علم

فصل (18) التقوى هي الحكمة؛ وهي ما تسمى بر الله، الذي يعطيه



فصل (18) التقوى هي الحكمة؛ وهي ما تسمى بر الله، الذي يعطيه

فصل
(18) التقوى هي الحكمة؛ وهي ما تسمى بر
الله، الذي يعطيه

 إن
هذا التأمل يخلق إنساناً تقياً،و وهذه التقوى هي حكمة حقيقية وأقصد بالتقوى ما
يسميها اليونانيون ()
eooebeia – إن كل فضليه يوصي بها الإنسان في عبارة لأيوب حيث قيل له:
“هوذا مخافة الله هي الحكمة” (أي28: 28)

 

 والآن
إذا ترجمت الكلمة ()
eooebeia طبقاً لأصلها كان يمكن تسميتها “عبادة الله” والنقطة
الأساسية في هذه العبادة هي أن لا تكون النفس ناكرة لإحسانات الله. لذلك فإنه في
معظم ذبائحنا الحقيقية ننصح “بتقديم الشكر للرب إلهنا” ومع ذلك فأن
نفوسنا تكون غير شاكرة عندما تنسب لذاتها ما تأخذه من الله وخاصة البر بالأعمال
التي بها

 

[الملكية
الصفة الخاصة كما كانت بنفسها وتصنعه النفس ذاتها لذاتها ] لا يكون الارتفاع في
افتخار وضيع، كما يمكن أن يكون بالثراء أو بحمال الأطراف أو البلاغة أو تلك
الإنجازات الأخرى. خارجية أو داخلية، جسدية أو معنوية، التي يعتادها الضعفاء ولكن
إذا أمكننى قول ذلك، في سرور حكيم بالنسبة للأشياء التي تنظم بطريقة خاصة أعمال
الخير الصالحة. أنه بسبب خطية هذا الافتخار الوضيع حتى بعض العظماء ينحدرون من
المأمن الأكيد للطبيعة الإلهية ويسقطون في عار عبادة الأوثان. وذلك عاد الرسول في
نفس الرسالة حيث يصر على أهمية النعمة. بعد أن قال أنه كان مدينوناً لكل من
اليونانيين والبرابرة. للحكماء والجهلاء ويقر بنفسه أنه مستعداً كما يختص بذلك أن
يكرز بالإنجيل حتى لهؤلاء الذين في روميه ويضيف: ” لأني لست استحي بإنجيل
المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي أولا ثم لليوناني لأنه فيه معلن
بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب أما البار فبالإيمان يحيا” (رو1: 14-17)
هذا هو بر الله الذي كان مختفياً في العهد القديم وظهر في العهد الجديد. ويسمى
“بر الله” لأنه يجعلنا أبراراً بمنحه إيانا البر كما نقرأ أن “للرب
الخلاص” (مز8: 3) لأن الله يجعلنا مطمئنين (في أمانٍ) وهذا هو الإيمان الذي
أعلن “من الذي” “وإلى الذي” من إيمان الذين يكرزون به إلى إيمان
هؤلاء الذين يطيعونه.

 

 بهذا
الإيمان بيسوع المسيح الإيمان الذي أعطاه لنا المسيح نحن نؤمن أننا نأخذ من الله.
وسنأخذ أكثر وأكثر القدرة على الحياة البارة.

 

 لذلك
نشكر الله بتلك العبادة المطيعة التي بها لا نعبد سوى الله وحده.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى