علم

عن الرسالة السابعة والعشرون



عن الرسالة السابعة والعشرون

عن
الرسالة السابعة والعشرون

عيد القيامة في 21 برمودة 71ش.

7 أبريل 355م.

 

مرة أخرى جاء يوم الفصح المحي.

لأنه من هو فرحنا وفخرنا إلا ربنا يسوع المسيح،
الذي تألم من أجلنا، وبه صرنا معروفين لدى الآب؟! لأنه هو ليس آخر بل ذاك الذي
تكلم في القديم على لسان الأنبياء، وأما الآن فأنه يقول لكل واحد “أنا الذي
أكلمك هو”(1).

حسنًا قيلت هذه الكلمة، لم يتكلم مرة ويصمت أخرى،
بل على الدوام وفي كل الأزمنة، من البدء لم يكف قط، إنه يحرض كل إنسان ويحدثه في
قلبه.

____________

(1) يو26: 4.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى