علم

عن الرسالة الثامنة والعشرون



عن الرسالة الثامنة والعشرون

عن
الرسالة الثامنة والعشرون

عيد القيامة في 12 برمودة 72ش.

7 أبريل 356م.

 

... لكي إذ صار ذبيحة من أجلنا، ننتعش
بكلمات الحق، ونشترك في تعاليمه المحيية، وبالتالي نستطيع مع القديسين أن نتقبل
الفرح السماوي.

لأنه كما دعى تلاميذه إلى حجاله السماوي، دعانا
“الكلمة” معهم إلى الوليمة الإلهية غير الفاسدة، متألمًا من أجلنا
هاهنا، أما هناك فأنه يعد الهياكل السمائية لأولئك الذين تهيأوا منصتين إلى الدعوة
ومشغولين دائمًا بالهدف، جادين في طلب المكافأة للدعوة العليا، فيوضع الإكليل
ويوهب الفرح غير الفاسد لأولئك الذين يأتون إلى الوليمة ويجاهدون ضد من يعوقوهم
(الشياطين).

بالرغم من متاعب مثل هذه الرحلة العظيمة حسب
المنطق البشري، إلا أن المخلص نفسه يجعلها رحلة سهلة وهينة
..

أيها الأخوة. إذ أقترب العيد، ليتنا نحن الذين
تقبلنا الكرمة من المخلص، ودعينا إلى الوليمة السماوية، نمسك بسعف النخل معلنين
حياة النصرة على الخطية، فنكون مثل أولئك الذين خرجوا لملاقاة المخلص في تلك
المناسبة (دخوله أورشليم)، فنكون بسلوكنا مستعدين لملاقاته عندما يأتي، وأن ندخل
معه ونشترك في الطعام الأبدي، وهناك نعيش إلى الأبد في السماء.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى