علم

عن الرسالة الأربعة وأربعون



عن الرسالة الأربعة وأربعون

عن
الرسالة الأربعة وأربعون

عيد القيامة في 13 برمودة 88ش.

8 أبريل 372م.

 

عندما رأى خدام رئيس الكهنة والكتبة هذه الأمور،
وسمعوا الرب يقول “إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب”(1)، أدركوا أنه ليس
مجرد إنسان عادي مثلهم، بل هو هذا الذي يهب ماء للقديسين، وأنه هو الذي تنبأ عنه
إشعياء. لأنه هو بحق بهاء مجد الله، وهو كلمة الله. وهكذا فهو مثل نهر روى في
القديم من ينبوع الفردوس، وأما الآن فهو يعطي عطية الروح نفسها لكل الشر قائلاً
“إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب” لأن “من آمن بي كما قال الكتاب تجري
من بطنه أنهار ماء حي”(3).

هذا الكلام لا ينطق به إنسان، بل الله الحي،
الذي بالحق يهب حياة، ويعطي الروح القدس.

_________________

(1) يو37: 7.

(2) راجع عب3: 1.

(3) يو37: 7،38.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى