علم الانسان

طفل الانابيب



طفل الانابيب

طفل
الانابيب

*
فكرة طفل الانابيب:

ان
فكرة طفل الانابيب تعتمد على اخذ البويضة من الزوجة بعد اجراء فحوص طبية تؤكد
سلامة جسمها ومبيضها ومعرفة موعد التبويض وفحص الدم وملاحظة درجة حرارة الجسم عند
خروجها من المبيض بواطة ” مسبار ” خاص يدخله الطبيب في جوف البطن تحت
التخدير الكلى عند موعد خروج البويضة من المبيض فيلتقطها ثم يدعها في طبق، يدعى
طبق ” بيترى ” وليس في انبوب كما هو شائع وفى هذا الطبق سائل فسيولوجى
مناسب لبقاء البويضة ونموها. ثم يؤخذ السائل المنوى من الزوج بعد 4: 6 ساعات ويوضع
في الطبق مع البويضة، وحين يتم تلقيح البويضة بأحد الحيوانات المنوية ” وذلك
يتم مشاهدته بالميكروسكوب ” تترك هذه البويضة الملقحة لتقسم انقساماتها
المتتالية ثم تتحول الى ما يسمى بالكرة الجرثومية، ثم توضع هذه الكرة في جدار
الرحم حيث تتغرز فيه وتنمو نمو الحمل الطبيعى حتى الولادة.

والمدة
التى يتلقى فيها البويضة في الطبق لا تعدو يومين او ثلاثة، وفى حوالى 90% من
الحالات يلفظ الرحم الجنين أذ ينقبض بشدة حينما يت زرع البويضة المخضبة ”
الكرة الجرثومية ” الجنين الصغير ” داخله الامر الذى يستدعى المهارة
والدقة، كما ان نجاح غرس الجنين في الرحم لا يمنع اجهاضة في الثلاثة اشهر الاولى
في 22
% من الحالات،
ويزداد احتمال الاجهاض بزيادة عمر المرأة.

 

اسباب
اللجوء لفكرة اطفال الانابيب:

*
يلجأ الاطباء لاخصاب البويضة عن طريق الفكرة السابقة للاسباب التالية:

1
– انسداد قناة فالوب وهى القناة التى تربط الرحم بالمبيض وتنتهى باهداب لانه فى
الاوضاع الطبيعة يلتقى الحيوان المنوى بالبويضة في منتصف قناة فالوب ويلقحها ثم
تتجه البويضة الملقحة بعد انقسامها الى الرحم وتتفرز فيه ” كما سبق شرحه
” يوم الولادة.

أن
انسداد قناة فالوب يمنع تلاقى الحيونات المنوية القادم من تجاه الرحم مع البويضة
القادمة من المبيض، ولذا كل ما يفعله الطبيب ان يمنع هذا العائق، وهو ان يجمع
الحيوانات المنوية مع البويضة في طبق خارجى ثم يزرع الجنين مرة اخرى.

2
– قلة الحيوانات المنوية: بحيث لا تزيد عن مليون او ربما أقل مع فشل محاولات
التلقيح الصناعى الداخلى.

3
– افرازات عنق الرحم العادية للحيوانات المنوية مما يسبب هلاكها وقد ينتج في هذه
الحالات التلقيح الاصطناعى الداخلى فأذا فشل نلجأ الى التلقيح الاصطناعى الخارجى
” طفل الانابيب ”

4-
انتباذ بطانة الرحم: حيث تظل الانابيب مفتوحة لكن عملها قد يتعطل وتكون نسبة النجاح

20% حينما نلجأ لفكرة الانبوب.

5
– حالات العقم غير معروفة السبب: فرغم كل الفحوصات في المراكز المتقدمة تظل بعض
الحالات للعقم غير معروفة السبب ونسبة نجاح طفل الانابيب هنا ممكنة.

 

طفل
الانابيب من وجهة نظر كنيسة:

الموضوع
بسيط وهو ان الاطباء يزيلون عائق تكوين خلية مخصبة ” زيجوت ” ولكن
بالشروط التالية:

1
– حيوانات منوية من الزوج وبويضة من الزوجة وليس احدهمت من مصدر أخر.

2
– لا يحدث قتل للجنين مهما كان صغير وهنا لا يرفض الدين ” الكنيسة ” هذا
العمل الطيب الذى يزيل كثير من المشاكل الاسرية وكذا يحفظ الترابط الاسرى.

3
– لا تعارض الكنيسة اى علاج طبيعى يقره الاطباء للعقم طالما ان علاج العقم هذا لا
يحدث اختلاط انساب أو هناك اى قتل للجنين الصغير.

*
ملاحظة هامة:

(1)
تفشل حوالى 90
% من محاولات طفل
الانابيب للاسباب التالية:

+
عدم المعرفة المحددة لموعد التبويض للمرأة.

+
اعطاء المرأة عقاقير طبية تجعل المبيض ان يفرز عددا من البويضات في الشهر الواحد
وبدلا من بويضة واحدة مع دراسة كاملة لموعد التبويض لادخال المرأة المستشفى في وقت
مناسب.

+
عملية ادخال النظار في تجويف البطن عملية فنية دقيقة لالتقاط البويضات وتحيطها
صعوبات كثيرة.

(2)
بعد ان يتم شفط البويضات توضع في محلول فسيولوجى مناسب لنموها وتركيب هذا المحلول
يحتاج الى مهارة عالية.

(3)
مراقبة عملية التلقيح حتى الوصول الى الكرة الجرثومية، ويتطلب هذا أيضاً دقة
الملاحظة والمتابعة الفنية.

(4)
عملية اعادة غرز البويضات في الرحم وعادة توضع اكثر من بويضة ملقحة لاحتمال لفظ
الرحم الاجنة الصغيرة وهنا ايضاً يكمن خطر ما وهو نجاح اكثر من بويضة

ملقحة
في الافراز في بكانه الرحم ومن ثم نحصل على عدة توائم ويكمن الخطر هنا على صحة
الام والاجنة معا.

(5)
قد يترك الطبيب عدد من البويضات بحيث اذا فشلت المحاولة الاولى يضع بويضات ملقحة
اخرى دون اللجوء الى عملية شفط البويضات والتجهيزات السابقة والبويضة الملقحة جنين
صغير وتركه للموت يكون شبيه بالاجهاض.

 

*
ان اهم مشكلتين يجب الاحتياط منهما في نظر الكنيسة هما:

1
– ان تكون الحيوانات المنوية من الزوج والبويضة من الزوجة

2
– ان لا يتم التخلص من الاجنة الصغيرة لان الخلية الاولى من الجنين تحمل كل ملامح
الطفل المنتظر.

 

*
انحرافات محتملة *

1
– ان تكون الحيوانات المنوية ليست من الزوج انما من شخص آخر وكذا البويضة.

2
– ان يتم تلقيح امرأة متبرعة اصطناعيا بسائل الزوج وبعد خمسة ايام يغسل الطبيب
الرحم ثم يعثر على البويضة الملقحة فيزرعها في رحم الزوجة العقيمة.

3
– ان يتم حقن السائل المنوي للزوج في امرأة أخرى تحمل وتلد ثم تتنازل عن الطفل
للزوج الذى يدفع ثمنا لهذا وكثيراً ما تحدث مشاكل قضائية.

4
– ان تتم العمليات السابقة للزوج ولكن بسائل لرجل غريب وليس الزوج لانه عقيم

5
– احيانا تكون البويضة من امراة غير الزوجة ” والحيوان المنوى من الزوج
والرحم يستأجر من امرأة ثالثة ويكون لهذا الطفل ثلاث امهات.

6
– قد يكون الزوج عقيما فتؤخذ الحيوانات المنوية من رجل آخر ويكون لهذا الطفل ابوين.

 

*
وبهذا يقودنا التلقيح الصناعى الى انحرافات كثيرة منها:

1
– ان تتحول ارحام النساء الى وسيلة تجارة مستخدمين المنى المحفوظ لسائل رجل واحد
ويمكن تلقيح مائن امراة.

2
– اختلاط الانساب اذ تكون صاحبة الرحم المستعار ام او اخت الزوجة فتكون ام الطفل
هى خالته او جدته.

3
– اختلاط الانساب حيث لا تعرف اصل او مصدر الحيوان المنوى او البويضة.

4
– طفل مولود من زوج ميت ” ابن المرحوم ” حيث استخدم سائل منوى محفوظ
” لرجل مات ” لتلقيح زوجته الحية.

5
– حمل طبيعى للام المستعارة: فبعد ان اتفق الزوجان على استئجار رحم امراة أخرى
مقابل 8000 دولار حملت المرأة حملا طبيعيا من زوجها وثبت ان الطفل فعلا هو منها
وزوجها وليس من البويضة المزروعة ولما ولد الطفل وحدث النزاع سلمت المرأة الطفل
للزوجين الاولين محتفظة بالنقود.

6
– وجود بنوك لتجارة المنى لتختار اى امراة ما تريد من الصفات الوراثية من هذا
المنى او ذاك.

7
– شركات تاجير الارحام لزراعة الاجنة فيها، وماذا عن الامومة وعن سيرطة المادة على
النزعة الانسانية؟

8
– تلقيح المحارم: اذا استخدم منى الزوج لتلقيح نساء محرمات عليه شرعا كشقيقتة او
خالته.

9
– تلقيح غير المتزوجات بهذا يمكن ان المراة عن رجل وتلد طفلها مستخدمة بنوك المنى.

10
– اختيار جنس الجنين اذ تطلب المراة من لرجل يحمل صفات الرجولة او الانوثة لتحصل
على جنين ذكر او انثى كما تريد وفي هذا احتمال للتدخل في التوازن الطبيعى بين
الذكور والاناث.

11
– احتمالات الاصابة بالايدز او الآمراض الوراثية اذا كان المنى يحمل هذه الامراض.

 

*
اذن ترفض الكنيسة ” الدين “:

1
– استخدام منى من مانح غير الزوج.

2
– استخدام بويضة من مانحة غير الزوجة

3
– استعارة رحم فيه خلط للانساب.

4
– استعارة رحم فيه خلط للانساب.

4
– استخدام جنين مجمد بعد موت الزوجين.

 

*
المقبول من الكنيسة ” الدين “:

1
– المنى من الزوج والبويضة من الزوجة مع قيام حياة الزوجين.

2
– ان لايحدث قتل للاجنة الاختياطية ” والاطمئنان على هذه النقطة صعب للغاية
” لكن المبدا قائم أذا كان الاطمئنان ممكناً.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى