اللاهوت الروحي

شفاء الاعمى واللمسة الثانية



شفاء الاعمى واللمسة الثانية

شفاء
الاعمى واللمسة الثانية

بعد
انفتاح البصر والبصيرة


وجاء (يسوع) الى بيت صيدا. فقدموا اليه اعمى وطلبوا اليه ان يلمسه. فاخذ بيد
الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا.
فتطلع وقال ابصر الناس كاشجار يمشون. ثم وضع يديه ايضا على عينيه وجعله يتطلع فعاد
صحيحا وابصر كل انسان جليّا.”

(مرقس
8: 22 – 25)

نعم
يارب

أحتاج
أنا ايضا الى هذه اللمسة الثانية

أعترف
أنني لا أرى وجوه الناس الذين بجانبي

يمشون،
يقفون، يجلسون، يضحكون ويتكلمون

لم
أرى فيهم الا أشجارا تمشي..

لم
أرى وجه أحدا فيهم.. لم أنظر الى عينيه..

لم
أفكر فيه كإنسان.. له كيان.. واحلام..

وطموح..
ورغبات.. وارادة..

لم
أراه كما تراه أنت يا سيدي..

إنسانا
كاملا جليا..

إنسانا..
تريده أن يعرفك.. ويعرف كم أحببته..

وكم
فعلت وتفعل من أجله..

كيف
بذلك نفسك على الصليب من أجله..

نعم
يا سيدي..

خذ
بيدي، وخذني خارج قريتي..

خارج
أهتماماتي.. خارج دائرة نفسي..

والمسني
هذه اللمسة الثانية..

تنفتح
عيناي.. وقلبي وذهني

فأعود
صحيحا.. وأرى كل إنسانا جليا..

آمين

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى