علم

حياة موسى



حياة موسى

حياة
موسى

De Vita Moysis

 

يشرح
القديس
إغريغوريوس
أسقف
نيصص حياة موسى مستلم الشريعة بعبارات رمزية توضح صعود النفس واتحادها مع الله.

يحوي
هذا العمل جزئين يستعرضان طابعين مختلفين للتفسير الكتابي.

الجزء
الأول يلخص حياة موسى العملية حسب ما ورد في سفري الخروج والعدد. في هذا الجزء
يهتم بالتفسير الحرفي.

الجزء
الثانى وهو الجزء الرئيسى من العمل، يحوى تفسيرًا رمزيًا فيه يظهر موسى النبى
رمزًا لصعود النفس وهجرتها إلى الله.

تعتبر
الدراسات الحديثة هذا العمل تاج أعمال القديس
إغريغوريوس في
“الحياة التأملية” أو السرية[30]
mysticism.

يتحدث
القديس
إغريغوريوس
عن
موسى النبي أيضًا كمثال للفضيلة فيقول: [يعلمنا الكتاب المقدس أن نوحًا كان بارًا،
وإبراهيم مؤمنًا، وموسى وديعًا، ودانيال حكيمًا، ويوسف طاهرًا، وأيوب بلا عيب،
وداود ذا نفسٍ عظيمة[31].]

وفي
موضع آخر يقول: [بدأ إعلان الله للعظيم موسى بالنور، بعد ذلك تحدث معه في السحابة،
وعندما صار موسى أكثر مجدًا وكمالاً رأى الله في الظلمة (الخفاء)[32].]

كما
قال: [من لا يعرف تلك الدرجات التي بلغها موسى؟ كان يتعظم على الدوام ولم يتوقف قط
عن نموه… التأمل في وجه (الله) هو رحلته التي بلا نهاية تحققت بسيره وراء الكلمة
مباشرة[33].]

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى