علم

حرب مع الشيطان



حرب مع الشيطان

حرب
مع الشيطان

أخفي
ابن الله المتجسد شخصه عن العدو حتى لا يهرب من ميدان المصارعة.. وتقدم يسوع
نائباً عن البشرية كلها.

 

صارع
مع العدو وهزمه، فصارت لنا النصرة بالمسيح يسوع. في الميدان قاوم العدو في أشخاص
البشر كما يقاوم معنا جميعاً.. تارة بالتهديد بأن يلقوه من على سفح الجبل.. وأخري
بالطرد من بعض الأماكن. وثالثة بالسب والتعيير ونسب اختلال العقل له.. ورابعة
بالمقاومة الفكرية عن طريق الكتبة والفريسيين والصدوقيين والكهنة ورؤساء الكهنة
والناموسيين.. وخامسة بالوعيد أن يجعلوه ملكاً.. وفي هذا كله فشلت قوة الشيطان ولم
يعرف كيف ينتصر، لذلك حشد كل قوات اليهود الأشرار وأثارهم ليقدموه للرومان لقتله.

 

ظن
الشيطان أنه بهذا ينتهي ذلك الفصل التاريخي من حياة يسوع في صورة بشعة ممقوتة..
يصلب ويعلق على خشبة ويلحقه الخزي والعار.. ويصير فيما بعد منسياً.

 

حالا
تكاتفت قوي الأشرار ورفع يسوع إلي الصليب.. وهنا أدرك العدو أن مملكته قد صارت في
خطر..

 

رفع
يسوع، ورفعت معه الخطية ليصلبها وجاء بالحية القديمة ليميتها.. وللحال عاد يصرخ
الشيطان على فم الأشرار (إن كنت ابن الله فأنزل عن الصليب) وكذلك رؤساء الكهنة
أيضاً وهم يستهزؤون مع الكتبة والشيوخ قالوا (خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن
يخلصها. إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به) “مت40:
27-42”. هكذا نطق اليهود الأشرار.. وأرادوا أن ينزل عن الصليب وهم مستعدون أن
يؤمنوا به.. بشرط ألا يموت ويميت الموت ويهزم قوات الشر ويعطي للبشرية حياة
النصرة.

 

لكن
لأجل هذه الساعة جاء يسوع.. جاء لا لأجل ذاته، إنما لأجلي إذ به قد صار لي بصليبه
أن أدوس قوات الخطية والشر وأحيا في قوة ونصرة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى