علم الكتاب المقدس

ترجمات الكتاب المقدس



ترجمات الكتاب المقدس

ترجمات
الكتاب المقدس

أ-
ترجمات الكتاب المقدّس في القرن 19

قبل
القرن التاسع عشر كانت محاولات ناجحة ولكن مكبّلة بقيود إنحطاط اللغة العربية في
ذلك العصر، فلم تفِ بالمرام ولم تكن بالحقيقة أهلاً بكلمة الله القدّوسة. وكان
محاولات جزئيّة، قلّما طالت الكتاب المقدّس بأكمله، بل ترجمت أجزاء منه كالتوراة
أو سفر المزامير أو بعض الإنجيل..

 

1-
الترجمة البروتستنتيّة

وكان
المرسلون الأميركيّون قد أسّسوا في جزيرة مالطة مطبعة عملت زهاء عشرين عاماً
(1822- 1843)، ونقلوا منها، في العام 1830، إلى بيروت جزءاً أخذوا يتوسّعون فيه
شيئاً فشيئاً لسدّ حاجاتهم إلى الكتب للوعظ والتعليم والتبشير. فكانت المطبعة
الأميركانية ببيروت تنشر الكتب العلميّة والطبيّة واللغويّة تلبية لحاجات المدارس
البروتستنتيّة التي أسّسها المرسلون في بيروت والجبل وصيدا. وكانت تطبع أجزاء
كثيرة من الكتاب المقدّس، طبقاً للترجمة التي قام بها المطران الرزّي وطبعت، العام
1671، برومة باللغتين اللاتينية والعربيّة. ولم يأنفوا من استخدام أي ترجمة
تداولها المسيحيّون الشرقيّون حتّى الكاثوليك منهم. ولكن لتضلّعهم من اللغات التي
كتب فيها الكتاب المقدّس وتثقفهم الحديث من العربيّة، لاحظوا أن بعض الترجمات
السابقة ناقصة أو مبهمة أو ركيكة، مبنى ومعنى.

فقرر
مجلس العمدة، في العام 1837، المباشرة بإعداد ترجمة جديدة للكتاب المقدّس بأكمله،
إلى اللغة العربيّة.

وفي
السادس من آذار 1844، قدّم الدكتور عالي سميث تقريراً إلى سبعة من أعضاء عمدة
الإرسالية الأميركيّة ببيروت منهم الدكتور روفس أندرسون، والدكتور جويل هاوس،
وأطلعهم على ما طرأ من أعمال وتحضير للترجمة، منذ قرار العام 1837. فتشكلت على
الفور لجنة قوامها السيد وايتينغ والدكتور عالي سميث والدكتور كرنيليوس فان ديك،
وكلّفت درس المشروع برمّته. وبعد ثلاثة أعوام، في كانون الثاني 1847، قرّرت
الإرسالية الأميركيّة ببيروت رسميّاً ترجمة الكتاب المقدّس إلى اللغة العربيّة.
وأوكلت إلى الدكتور سميث إدارة المشروع، فينصرف حالاً إلى العمل ويكرّس له حياته.

وفي
السنة عينها، أرسلت اللجنة إلى الولايات المتحدة تقريراً تشرح فيه أهمية العمل
الذي تقوم به إرساليّة بيروت الأميركانيّة، ومستقبل الكتاب المقدّس باللغة
العربيّة. وفي رؤية نبويّة، تطلّعت الجماعة إلى ملايين القرّاء الذين سيردون هذا
الينبوع الحيّ ويجدون فيه الخلاص.

بالرغم
من تضلّعه من اللغة العربية وبعض اللغات الساميّة الأخرى، آثر الدكتور عالي سميث
الاستعانة بالمعلّم بطرس البستانيّ والشيخ ناصيف اليازجي. فكان الأول ضليعاً من
اللغة العربيّة والعبريّة معاً؛ أما الثاني فكان نحوياً قديراً يحسن ضبط اللغة.

وما
داهمت المنيّة الدكتور عالي سميث في 11/1/1857 إلاّ وقد أتّم ترجمة أسفار موسى
الخمسة والعهد الجديد وأجزاء متفرّقة من أسفار الأنبياء، وكانت المطبعة قد أنجزت
في حياته طبع الإصحاحات العشرة الأولى من سفر التكوين فقط.

لم
تثبط هذه المصيبة من عزيمة المرسلين وأن توقف عمل الترجمة وقتاً ما، بل سارعوا
وعهدوا بالأمانة والرسالة إلى الدكتور كرنيليوس فان ديك، معاون سميث.

 

2-
الدكتور كرنيليوس فان ديك (1818- 1895)

بادر
فان ديك أولاً إلى إعادة النظر في جميع ما ترجم سلفه سفراً سفراً، وصفحة وصفحة.
ولكي يتأكد من صدق الترجمة ومطابقتها كان يرسل نحواً من ثلاثين نسخة من كل جزء قبل
طبعه إلى مشاهير العلماء وأفذاذ اللغة من مسيحيّين ومسلمين، عرباً كانوا أم أجانب،
في مصر وسورية ولبنان وأحياناً إلى ألمانيا. وبعد استرجاع المسوّدات، كان يقابل
الانتقادات والتصحيحات، ويتقيّد بالمستحسن منها ويعمل بموجبه. فحقّ أن تسمّى تلك
الترجمة الأولى للكتاب المقدّس إلى اللغة العربيّة ترجمة “مسكونيّة” قبل
أن يدرج التعبير، إذ شاركت في وضعها عقول كثيرة من وطنيّين وأجانب، من مسيحيّين
ومسلمين.

وكان
الفراغ من ترجمة العهد القديم في 22/8/ 1864 في عبيه، وتمّ طبعها للمرّة الأولى في
10/3/ 1865. وكان فان ديك قد فرغ من مراجعة ترجمة العهد الجديد في 9/3/ 1860،
فوضعها بين أيدي اللجنة المدقّقة في 28 منه. وصدرت آخر صحيفة من الكتاب المقدّس
بالعربيّة من تحت الطبع في 29/3/1865.

وتتالت
الطبعات المختلفة، بشواهد وبدون شواهد، بحركات وبدون حركات، وبأحجام وأشكال مختلفة
بلغت الإثنين والسبعين، فواصل الدكتور فان ديك عمله التدقيقيّ ولم يعتبر قطّ أنه
بلغ الكمال، بل كان في كل طبعة جديدة يجري ما يلزم من تصحيح، حتى يوم وفاته في 13/
11/ 1895.

وكان
قد وزعّ من الكتاب المقدّس إلى حينه ما يقارب الخمسين ألف نسخة تحدّثت بعظائم الله
إلى المسيحيين الناطقين بالضاد، وإلى مواطنيهم المسلمين في الأقطار العربيّة.

ويتبيّن
من النسخات الموجودة في مكتباتنا الجامعيّة الكبرى:

1-
أن العهد القديم قد “ترجم حديثاً من اللغة العبرانيّة”، أو “من
اللغات الأصلية وهي اللغة العبرانية واللغة الكلدانيّة واللغة اليونانيّة، وأن
العهد الجديد قد ترجم من اللغة اليونانيّة”.

2-
أن الطبعة الأولى (29/3/1865) قد طبعت بأحرفها في بيروت. أما الطبعات الأخرى فلقد
إصطنع لها صفائح في أوروبا أو أميركا: “وكان الفراغ من اصطناع صفائحه في شهر
آب من أشهر سنة سبعة وستين وثمان مئة بعد الألف مسيحيّة، في مدينة نيويورك”؛
“وقد طبع في مطبعة المدرسة من مدينة أكسفورد، في سنة 1871 مسيحيّة”؛
“طبع بنفقة الجمعيّة البريطانيّة والأجنبيّة لأجل انتشار الكتب المقدّسة، في
مطبعة المدرسة من مدينة أوكسفورد، في سنة 1871 مسيحيّة”.

3-
أن العهد الجديد قد “طغت في بيروت وكان الفراغ من طبعه في شهم نيسان سنة 1864
مسيحية”، أي زهاء السنة قبل العهد القديم، “وقد طبع بنفقة الجمعية
البريطانيّة والأجنبيّة لأجل إنتشار الكتب المقدّسة، سنة 1864”.

أصدر
المرسلون الأميركان (1865) الترجمة العربيّة الجديدة للكتاب المقدّس، فبادر إلى
توزيعها البروتستنت والروس وحتّى السريان والكاثوليك. فدبّ الحماس في قلوب
المرسلين اليسوعيّين، فأقرّوا “في غرّة 1872، في بيروت، المباشرة بترجمة
عربيّة جديدة للعهد القديم”.

 

2-
ترجمة اليسوعيّين

يقول
الأب سامي خوري اليسوعيّ: “وكان الأب جوزف روز (1834- 1896) اليسوعيّ
الفرنسيّ من أشد المتحمسين للمشروع، فأناط به الرؤساء مسؤولية هذا العمل الطويل
المدى، يعاونه الآباء جوزف فان هام (1813- 1889) اليسوعيّ الهولنديّ، وأغوسطين
روده (1828- 1959) اليسوعيّ الفرنسي، وفيليب كوش (1818 – 1895) اليسوعيّ الفرنسيّ،
وأقلّه في المرحلة التحضيريّة الخوري يوسف البستاني (1896).

“وأجمع
الرأي على الاستعانة بالشيخ إبراهيم اليازجي لصياغة هذا النص الجديد: تهيئ اللجنة
ترجمة حرفية تبرز دقائق الأصول بأمانة كليّة فيضفي الشيخ عليها ديباجته العربيّة
الفخمة”.

أما
مراحل إعداد ترجمة الآباء اليسوعيّين فكانت التالية:


“باشر الآباء تجهيز الترجمة في بيروت في شهر آذار 1872، فكانوا يسلّمون الشيخ
النصّ الحرفيّ، دفتراً دفتراً، فيكتب الديباجة.. ثم يجتمع الآباء للفحص
والموافقة”.


“إنتهت المرحلة الأولى من تحضير الجزء الأول في 10/ 1/ 1874، فانتقل اليازجيّ
مع اللجنة إلى غزير حيث أكبّوا على العمل بين 11 نيسان و8 تموز. وقد رافق الشيخ
إبراهيم أخواه عبد الله وخليل، لتبييض النصّ النهائي وتشكيله، على ما نقدّر”.


“باشرت المطبعة في كانون الثاني طبع الجزء الأول، بعد تنحيسه بغية الاحتفاظ
بالنصّ الجاهز لإعادة طبعه عند اللزوم.. أنجز الطبع في كانون الأولى من السنة
عينها”.


“وحصل الخلاف المعروف في آواخر تلك السنة، وعولج بروح الفطنة فلم تنقطع
العلاقات بين الفريقين “اليسوعيين واليازجي”، وان جفّت المودة لحين،
واقتصر التعاون على إتمام الجزء الثاني من العهد القديم..


وكان الطلب ملحّاً على كتاب العهد الجديد. وكان قد حصل بعض التأخير في ترجمة الجزء
الثاني وتدبيجه بسبب صعوبة النصوص الشعريّة والحكميّة في الأسفار المقدسة، وكذلك،
على ما نظنّ، لتوقيف العمل حيناً على أثر الخلاف الحاصل.


فبدَّأ الآباء طبع المجلّد الثالث على الثاني. وكانت قد تمّت ترجمة الثالث على يد
الأديب جرجس زوين (1830- 1892)، فباشروا بالطبع في بدء 1877 وأنجزوه، فصدر الكتاب
في 8 أيار 1878″.


“وباشرت المطبعة بدون إبطاء بتنفيذ الجزء الثاني من العهد القديم، وكان
مخطوطه جاهزاً فأشرف الشيخ إبراهيم على طمعه صحيحاً، على غرار الجزء الأول، وأنجز
العمل سنة 1881”.

 

ب-
طبعات الكتاب المقدّس في القرن 20

1-
ترجمات “مسكونيّة”

ومن
الخطوات العمليّة على طريق الوحدة، كانت دعوة الأب والتر أبّوت اليسوعي، ممثل
دائرة العمل الكتابيّ الموحّد في الفاتيكان، إلى ضرورة ترجمة موحّدة للكتاب باللغة
الإنكليزيّة. وتجسّدت الفكرة في فرنسا ترجمة مسكونيّة تجنّد لها نحو مئة اختصاصيّ
من مختلف الطوائف المسيحيّة، أي الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستنت، فاتفقوا على
النص والتفاسير والمقدّمات.

أمّا
في لبنان فلقد انعقد في فندق “هوليداي بيتش”- نهر الكلب مؤتمر استمرّ
ثلاثة أيام (28- 31/1/1969)، وضمّ 18 ممثلاً للكنائس الكاثوليكيّة والأرثودكسيّة
والإنجيلية في الشرق الأوسط.

وقد
أسفر المؤتمر عن التوصية التالية:

“نحن
أعضاء مجلس مندوبي الكنائس الذي أنشئ رسميًّا الآن ليكون حلقة الاتصال بين كنائسنا
وبين جمعيّات الكتاب المقدّس المتحدة، لإقرار المخططات اللازمة للقيام بترجمة
موحّدة للكتاب المقدّس إلى اللغة العربيّة –بعد الرجوع إذا اقتضى الحال، إلى
السلطات المسؤولة في الكنائس التي نمثلها- نسجّل هنا تأييد كنائسنا لهذا المشروع
من بدايته الرسميّة في هذا المؤتمر. ونتعهّد باسم كنائسنا بتقديم كل معونة ممكنة
للمشروع حتى إتمامه. ونوكل إلى جمعيّات الكتاب المقدّس المتحدة أمر تنفيذ هذا
المشروع، كما نفوّض إليها البتّ في جميع المسائل التنظيميّة والماليّة المتعلقّة
به”.

وانعقدت
دورة ثانية للمؤتمر في برمانا، من 15/ 9/ إلى 4/ 10 / 1969، لمتابعة دراسة مشروع
الترجمة العربيّة. وعلى مرّ السنوات تبدّل الأعضاء العاملون في اللجنة والمنتدبون
اليها من الكنائس المحليّة، ولكنّهم عملوا وجدّوا فأصدروا من الكتاب المقدّس العهد
الجديد.

وجاء
في المقدّمة “أن الغاية من هذه الترجمة الجديدة للعهد الجديد، هي إعادة النظر
في الترجمات العربيّة القديمة على هدى المعرفة المستجدّة، خلال المئة السنة
الأخيرة، في تفسير النصوص، والإفادة منها مع اعتماد أسلوب عربيّ بليغ يكون في
الوقت ذاته مبسطاً واضحاً، وقريباً من الكلام العادي”.

“..
ونختم بالقول إن هذه الترجمة الجديدة التي استغرق وضعها نحو ست سنوات، هي أول
ترجمة عربيّة وضعتها لجنة مؤلفة من علماء لاهوتيّين ينتمون إلى مختلف الطوائف
المسيحيّة، من إنجيلية وكاثوليكية وأرثوذكسية”.

 

2-
ترجمة العهد الجديد للآباء البولسيّن- حريصا

منذ
أوائل الخمسينات، أخذ الأب جورج فاخوري البولسي على عاتقه ترجمة العهد الجديد عن
اليونانية مباشرة، قال: “وقد اعتمدنا كأصل للترجمة أحدث نص ضبطه علم النقد
الكتابي، واستجلينا معانيه الشريفة ما ظهر منها وما استتر والصريح منها والضمني،
على ضوء القرائن السابقة واللاحقة، وعلى ضوء روح الكتاب إجمالاً وتفصيلاً، وعلى ما
فهم الآباء القديسون شرقاً وغرباً متوكئين على جميع الترجمات العربية وعلى أحدث
الترجمات الأجنبية، ولم ندع وسيلة في اليد إلاّ استغللناها لكي يكون فهمنا للمعنى
على أدق وجه ممكن، وأدينا ذلك على غير زيادة ولا نقصان مؤثرين البساطة على غير ضعف،
متحرّين الانسجام واللين منكبين عن كل تعقيد، متقيدين ببيان اللغة العربية
وعبقريتها، وما خرجنا عمّا ألفته الأسماع إلاّ إضطراراً”.

وظهرت
ترجمة الأب جورج فاخوري، في طبعتها الأولى العام 1953. وتكرّرت طبعاتها سنوياً حتى
تاريخه دون أي تعديل فيها، إلاّ إضافة بعض الفهارس. “وكان همه الكبير في
الشهور الأخيرة من حياته أن يعيد النظر في ترجمته للعهد الجديد ويضيف أليها بعض
الشروحات والتوضيحات..” ولقد فعل وانتهى إلى الموضع في أعمال الرسل الذي يقول
فيه: “ثم خرج ومضى إلى موضع آخر” (12/ 17).

 

3-
ترجمة اليسوعيّين الجديدة

وفي
السنة 1949، أخذت الرهبانية تعيد النظر في النّص لتفيده مما وصلت إليه الدراسات
الكتابية وأساليب الترجمة وفنون الإخراج والطباعة. فصدرت في السنة 1969 ترجمة
للعهد الجديد، قام بها الأب صبحي حموي اليسوعي والأب يوسف قوشاقجي، بالتعاون مع
الأستاذ بطرس البستاني الذي شارك في صياغتها الأدبية.

وفي
السنة 1980، إنتقل العمل إلى أسفار العهد القديم، وعهد به إلى الآباء اليسوعيّين
أنطوان اودو ورنيه لافنان وصبحي حموي، وسار على المبادئ الأدبية التالية: الأمانة
للأصل العبري ونصّ الترجمة القديمة قدر المستطاع، لا سيّما في استعمال المفردات
الكتابيّة المسيحيّة المألوفة، والبساطة في اختيار الألفاظ، والمحافظة على أسلوب
إبراهيم اليازجي وعلى الإنشاء العربيّ التقليديّ.

وتميّزت
هذه الطبعة الجديدة بمداخل تتصدر كل سفر، وحواش في ذيل الصفحات تساعد في تفهم
المعاني، وبأرقام إزاء الفقرات والآيات في هوامش الصفحات، تدلّ على ما في سائر
الكتاب من مراجع تشبهها، وبجداول وفهارس.

 

4-
الكتاب المقدّس، العهد الجديد: الإنجيل- أعمال الرسل- الرسائل- رؤيا يوحنّا، بحسب
الكتاب السرياني فشيطتو، ترجمة الخوري يوسف عون، 1982، 1072 صفحة.

أصدر
صاحب الترجمة أولاً، في 1978، الأناجيل الأربعة. وفي هذه الطبعة أنجز أسفار العهد
الجديد كلّها. وقد أرادها “ترجمة حديثة، بسيطة صحيحة التعبير، موسيقيّة
الأداء، سهلة التجويد”.

وتتميّز
هذه الترجمة بأنها “مالت عن النص اليوناني الغامض أحياناً، إلى النص السرياني
الواضح والدقيق والأمين” (عن كلمة المترجم، ص ت).

 

5-
“نقل” العهد الجديد، للرهبانية اللبنانيّة المارونيّة

عرفت
الكنيسة المارونيّة في الشرق ترجمات عديدة للكتاب المقدّس قام بها أفراد. وكان لا
بدّ “لكلية اللاهوت الحبريّة” (جامعة الروح القدس- الكسليك) من أن
تتحرّك وتطلع على مسيحيي الشرق بترجمة جديدة أقلّه للعهد الجديد. فجاءت على
مرحلتين: الأولى، الإنجيل وأعمال الرسل (1987)، والثانية الرسائل والرؤيا (1992).

كل
ما في هذه الترجمة الجديدة لافت للنظر: فهي أولاً لا تقول لا ترجمة” بل
“نقل”، ولقد تعمّدت صدم القارئ بتعابير وألفاظ لم يعهدها من قبل،
فيستغربها ويستنكرها بالرغم مما يرافقها في الهوامش من شروحات وتفسيرات استفاض
فيها “الناقلون” والشارحون، وهم كثر: الآباتي بطرس قزّي، والخوري يوحنّا
قمير، والآباء يوحنّا الخوند واسعد جوهر وروفائيل مطر، وجاء إخراجها من أروع ما
صدر حتى الآن في اللغة العربية: ورق فاخر وطبع بلونين، ولوحات قديمة وخرائط
بالألوان، وتجليد فني.. قراءتها مريحة وعناوينها واضحة، وشروحاتها وتعليقاتها
مستفيضة.

هذا
وقد استغرق العمل في الجزء الأول قرابة العشر سنوات، وفي الجزء الثاني الثلاث
سنوات.

 

ج-
متنوّعات

قبل
أن ننتقل إلى تفاسير الكتاب المقدّس، لا بدّ من أن نذكر “الدياطسرون” و”الازائية
الانجيلية” في طبعاتهما القديمة والحديثة:

 

1-
الدياطسّرون

ظهر
هذا الكتاب القديم في طبعتين، وجدنا نسخاً منهما في المكتبة الشرقية للآباء
اليسوعيّين ببيروت، الأولى تحت عنوان: “دياطاسارون الذي جمعه ططيانوس من
المبشرين الأربعة”.

أما
الطبعة الثانية فظهرت سنة 1935، تحت هذا العنوان: “الأب أ. س. مرمرجي
الدومنكي، أحد أساتذة المدرسة الكتابيّة والآثارية الفرنسيّة في القدس: الدياطسّرون،
أي الرباعي وهو الإنجيل الذي جمعه ططيانس من المبشرين الأربعة. يحوي نصّه العربيّ
مصحّحاً، مستخرجاً إلى الفرنسية، معارضاً بالترجمات السريانيّة القديمة مذيلاً
بأناجيليّة دياطسّرية سريانيّة، مضافاً إليه أربعة رواميز (لوحات) خارج
النصّ”.

 

2-
الإزائية الإنجيليّة


“الإزائية الإنجيليّة، نظمها باليونانيّة والفرنسيّة، الأبوان لاكرانج
ولافيرن الدومنكيّان. نقلها عن نصها الفرنسيّ إلى نصّ عربيّ الأب مرمرجي
الدومنكي”.

 

 

3-
“كتاب القلادة الدريّة من الأربعة الأناجيل السنيّة”

وهي
نظام يضم كل ما ذكره الأربعة الإنجيليون، في سيرة السيد له المجد قد جمعه ورتبه
أحد المرسلين اليسوعيّين.

القسم
الثاني: تفاسير الكتاب المقدّس

1-
نستهل هذا القسم الثاني من الدراسة بعرض الفهارس والقواميس:

أ-
“كتاب مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدّس الثمين”: لا ذكر للمؤلف أو
المطبعة، طبع في بيروت سنة 1852 مسيحيّة، 524 صفحة، وله طبعة ثالثة (1869) من 648
صفحة تحتوي على إضافات كثيرة وتبويب جديد.

ب-
“فهرس الكتاب المقدّس”، وهو قاموس يستدل به من الفاظ الكتاب المقدّس
الرئيسية على مواضع آياته. جامعه جورج بوست عفي عنه. الجزء الأول: النكرات (من أ
إلى ص) 366،+ صفحتا تصحيح أخطاء. شرع في طبعه سنة 1873، وانتهى في آخر 1875. الجزء
الثاني: النكرات (من ض إلى ي)، من ص 371 إلى 656، يليه باب الإعلام (ص 657- 702).
شرع في طبعه، أول سنة 1876.

هذا،
وقد أعيد طبعه مراراً، حتى تاريخه، وفي مجلّد واحد. ومن المؤسف أنه لا يحوي مراجع
الكتب القانونيّة الثانية، إنسجاماً مع مبدإ التقليد والعقيدة البروتستنتيّة.

ج-
“قاموس الكتاب المقدّس”، ترجمة وتأليف الدكتور جورج بوست عفي عنه. مجلّد
أول: (من أ إلى ش)، 656 صفحة، طبع في مطبعة بيروت الأميركانية سنة 1894، مجلّد ثان:
(من ص إلى ي)، 560 صفحة،+ 12 خارطة بالألوان، طبع في بيروت في المطبعة الأميركانية
سنة 1901.

هذا
وقد أعيد طبعه مرّات متتالية كان آخرها في عام 1958. وشكلت لجنة من الاخصائيّين،
من عدّة كنائس، فأعادت النظر في قاموس جورج بوست، على ضوء الدراسات الحديثة
والاكتشافات الجديدة، ووضعت قاموساً جديداً، هيئة تحريره الدكتور بطرس عبد الملك
والدكتور جون ألكساندر طمسن والأستاذ ابراهيم مطر.

وفي
عام 1967 أنهت مكتبة المشعل الإنجيليّة في بيروت التابعة للسينودس الإنجيلي الوطني
طبع هذا القاموس الجديد. ولمَّا تمض ثلاث سنوات حتى نفذت الطبعة الأولى، فأدرك
مجمع الكنائس في الشرق الأدنى ضرورة إصدار طبعة ثانية. فكان ذلك في العام 1971.
وقاموس الكتاب المقدّس مجلّد فخم من القطع الكبير، في 1130 صفحة ومزدان بالرسوم
التوضيحيّة (عن مقدمة الطبعة الثانية).

د-
“كلمة الله ينبوع حياة”، تأليف القس بطرس الحائك البجدرفلي، الراهب
الماروني اللبناني. القسم الأول (ص 6- 465): آيات الكتاب المقدّس التي هي مواضيع
أدبيّة وحقائق دينيّة (حسب الترتيب الأبجدي)، القسم الثاني (ص 466- 492): في الوعظ
وشرفه وغزارة فوائده، وكيفيّة تأليفه، فهرست (ص 493- 500). المطبعة الكاثوليكيّة
في بيروت، سنة 1926.

ه-“الآيات
الإلهية في الأقوال المسيحيّة”، جمعها عبد المسيح الغلويري قسّ، سنة 1928 م.،
طبعت بمطبعة القديس بولس في حريصا (لبنان)، 192 صفحة.

و-
“مرشد الوعّاظ والكتّاب إلى كنوز آيات الكتاب”، للأرشمندريت بطرس ابي
زيد، الراهب الباسيلي المخلصي، خادم الرعيّة الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة في
بوسطن (أميركا) عفي عنه. الجزء الأول (من أ إلى ض) 36+ 664 صفحة. إنتهى المجلّد
الأول من الكتاب بعون الملك الوهّاب في 30 ك 2 سنة 1931، عيد الثلاثة الأقمار (في
الكنيسة اليونانية)، الجزء الثاني (من ط إلى ي) 518 صفحة. إنتهى المجلّد الثاني من
هذا الكتاب. وكان الفراغ من تبييضه وطبعه قبيل عيد الميلاد الشريف في ك 1 سنة 1931،
والحمد لله أولاً وآخراً، مطبعة القديس بولس في حريصا.

ز-
“الفهرس العربيّ لكلمات العهد الجديد اليونانية”، وهو فهرس وقاموس
يونانيّ- عربيّ وعربيّ- يونانيّ للعهد الجديد، صنّفه القسّ غسّان خلف. صدر عن دار
النشر المعمدانيّة، ص. ب 2026، بيروت – لبنان، 1979، 1022 صفحة.

ح-
لجنة من المعرّبين، معجم اللاهوت الكتابي، دار المشرق، بيروت (لبنان)، 1986،
المقدّس 907+ 37 صفحة.

“عمل
فريد من نوعه، لم تسبقه كتابات أخرى في اللغة العربية لها الروح نفسها في البحث
والدقة في العمل”.. هدفه الأول كان “معجماً لغوياً لمفردات الكتاب
المقدّس، فإذا به معجم لاهوتيّ للكتاب المقدّس “يعرض الكلمات والأوضاع حسب
الترتيب الأبجدي، ويعطيها معانيها وأبعادها الروحيّة واللاهوتيّة التي اكتسبتها،
على مرّ العصور والأجيال، كما فهمها الأقدمون وطبّقها اللاحقون.

يجد
القارئ في هذا الكتاب: مقدّمة (1- 17)، المعجم (19 – 885)، ملاحق لفهارس أبجدية
متنوعة (891- 907، 1-37)

2-
وننتقل إلى ما صدر منذ القرن التاسع عشر، والطباعة في أَوائلها، من كتب تختصر
الكتاب المقدّس أو التاريخ المقدّس وتضعه مبسطاً بين أيدي الشعب، لخدمة الأسر
المسيحية والشبّان والطلاّب:

أ-
“مختصر التاريخ المقدّس”، قد استخرجه من اللغة اللاتينية إلى اللغة
العربيّة ميخاييل ابن المرحوم فرنسيس المسابكي الماروني، تلميذ مدرسة الأباء
اليسوعيين التي في غزير ومصحح مطبعتهم الكاثوليكيّة التي في بيروت. وهو 209 مقاطع،
بالحرف العربي القديم، وفي 136 صفحة. طبع طبعة ثانية في المطبعة المذكورة (1863).

ب-
“أخبار العهد العتيق”، قد استخرجه من اللغة الإفرنسيّة إلى اللغة
العربيّة الأب بطرس فرماج اليسوعيّ. طبع بمطبعة الآباء اليسوعيّين في بيروت، سنة
1871. وله طبعة ثانية في سنة 1873. وهو في 183 فصلاً، في 150 صفحات.

ج-
“منتخبات من الكتاب المقدّس”، القسم الأول (162 صفحة)، طبع في مطبعة
المرسلين اليسوعيّين في بيروت، سنة 1876.

د-
“التاريخ المقدّس للعهد القديم”، وفي ذيله 120 صورة، إستخرجه من اللغة
الروسيّة اسكندر جبرائيل كزما، لمنفعة أولاد المدارس الأرثوذكسيّة برخصة مجلس
معارف ولاية بيروت الجليلة. طبع في بيروت في المطبعة الأدبية سنة 1888. وهو في 86
فصلاً، في 206 صفحات + 36 صفحة للصور. وله طبعة ثانية، سنة 1913 (وفي ذيله ست
وثلاثون صورة).

ه-
“مختصر التاريخ المقدّس- العهد العتيق”، جمعه ورتّبه العبد الفقير إلى
ربّه يوسف اليان سركيس، لفائدة أولاد المدارس في سورية. طبعة جديدة بمكتبة مار
منصور دي بول في بيروت لصاحبها يوسف الياس سركيس، سنة 1889. طبع في المطبعة
التجاريّة في بيروت. وهو 123 مقطعاً في 132 صفحة. كل صفحة مذيّلة بأسئلة من المقطع.

و-
“مختصر التاريخ المقدّس” باللغتين العربيّة والفرنسيّة، هذّبه وترجمه
إلى اللغة الفرنسية أحد مرسلي الرهبنة اليسوعيّة، 286 صفحة. طبعة خامسة سنة 1884،
وطبع طبعة سابعة بمطبعة الآباء المرسلين اليسوعيّين في بيروت، سنة 1896، برخصة
معارف ولاية بيروت الجليلة. وهو كتاب المسابكي الآنف الذكر، وقد ترجم إلى
الفرنسيّة والصفحة منه تحوي مقطعاً بالعربيّة، وتحته الترجمة الفرنسيّة.

ز-
“كتاب التاريخ المقدّس”، تأليف العالم العامل ميخائيل عبد الله غبريل
الشبابيّ، أستاذ الفلسفة والخطابة في المدرسة اللبنانية مار يوسف. برخصة نظارة
المعارف العموميّة الجليلة، نمره 118، تاريخ 25 ذي القعدة سنة 1315/4 نيسان سنة
1898. يباع في مكتبة المعارف خاصة موسى صفير، طبع في المطبعة الأدبية. وهو بشكل
سؤال وجواب عن العهدين العتيق والجديد، في 240 صفحة.

ح-
“مختصر التاريخ المقدّس”، لمنفعة أولاد المدارس الابتدائية الأرثوذكسية
إستخرجه من اللغة الروسيّة اسكندر جبرائيل كزما الدمشقي، برخصة مجلس معارف بيروت
الجليلة في 25 أيار سنة 307 (؟) نومرو 257. طبع طبعة خامسة بالمطبعة العلميّة
ليوسف صادر في بيروت، سنة 1901. وهو مجلّد في 248 صفحة.

ط-
“مختصر التاريخ المقدّس”، مستفاد من التعليم المسيحي لقداسة أبينا
وسيّدنا البابا بيوس العاشر المالك سعيداً. تعريب الآباتي القس افرام حنين
الديراني، المدبر الثاني في الرهبانية الحلبية اللبنانية المارونية ورئيس رسالة
دير القمر. طبع في المطبعة الأدبية في بيروت، سنة 1908 مسيحية، 88 صفحة.

ي-
“تاريخ الكتاب المقدّس للمدرسة وللعائلة”، عن العلامتين شوستر وماي،
للسيد العلاّمة المطران يوستوس كنيخت، معاون أبرشية فريبورغ. مزين ببعض تصاوير،
ترجمة الأبوان دونكيل وعلوان اللعازريّان. مطبعة الاجتهاد بيروت سنة 1923، مجلّد
في 288 صفحة. وله طبعة ثانية منقحة.

3-
وحال صدور الكتاب المقدّس بالعربية تناوله الشرّاح والنقاد بحثاً وتدقيقاً من
الوجهة العلميّة وإمكانيّة توافق العلم والدين. فظهرت في ذلك بعض الكتب، نورد
أهمها:

أ-
“كتاب التوفيق بين العلم وسفر التكوين”، بقلم جناب الفاضل رشيد أفندي
الخوري الشرتوني، أملاه عليه بالفرنسية حضرة الأب دي كوبيه اليسوعي. بيروت،
بالمطبعة الكاثوليكيّة للآباء اليسوعيّين، 1891، في 166 صفحة.

ب-
“كتاب مطابقة العلم للفصل الأول من سفر التكوين”، ترجمه إلى العربية
القس مخائيل شحود الرومي الكاثوليكي الحلبي. بمطبعة الآداب لصاحبها أمين الخوري في
بيروت. (بدون التاريخ)، 124 صفحة.

ج-
“سفر التكوين”، بحث نظري فلسفي تشريحي لبيان من هو كاتب هذا السفر؟ الذي
هو أقدم سفر تاريخي في العالم والغاية من كتابته. تأليف الأستاذ جبر ضومط، ب. ع. م.
ع. بالجامعة الأميركانية في بيروت، مطابع قوزما، (بدون تاريخ: لربما سنة 1929).

د-
“كشف النقاب عن حقيقة الكتاب”، هو كتاب تاريخيّ انتقاديّ للأسفار
الإلهيّة أو مدخل في الكتاب المقدّس. المجلّد الأول من الكتاب الأول من الجزء
الأول، المؤلف الأخ الياس تابت الراهب في 74 صفحة، المجلّد الثاني من الكتاب الأول
من الجزء الأول، 1934، في 148.

4-
وفي علم تفسير الكتاب المقدّس توقفنا عند العديد من المؤلفات منها العريق في القدم،
ومنها تطبيق باللغة العربيّة لما توصل إليه العلماء في الغرب، فاستبقنا منها الكتب
التالية:

أ-
“كتاب تفسير بشارة القديس يوحنّا الإنجيلي الثاولوغس”

لأبينا
الجليل في القديسين يوحنّا فم الذهب رئيس أساقفة مدينة القسطنطينية. قد استخرجه من
اللغة اليونانيّة إلى اللغة العربيّة عيد الله بين الفضل الأنطاكي. وهو يشتمل على
ثمان وثمانين موعظة وتتقدمهم مقدمة الكتاب ثم تنبيه وفهرس العظات، ويقسم إلى
مجلدين: المجلّد الأول، 320 صفحة (وتنقصه المقالة الثانية والثلثون)، أما المجلّد
الثاني فلم نعثر عليه. وينتهي المجلّد الأول بالنصّ التاريخي التالي:

“اعلم
فقد تم طبع هذا الكتاب بنفقة الشماس غبريل المدعو غبروس القبطي الذي من الصعيد من
بلدة ابوتيج من بيت أو رويس بإذن الرؤساء في دير القديس يوحنّا النبي الصابغ
الملقب بالشوير من معاملة كسروان بعمل الرهبان القانونيين الباسيليين. وطبع حسب
النسخة الأصلية التي قدمت لهم من الفاحصين المقامين من السيد البطريرك كيريو كير
مكسيموس الكلي الطوبى المذكورين آنفاً. تحت ختومهم حرفاً فحرفاً من غير زيادة ولا
نقصان ولا تغيير حسب مطلوبه. وذلك سنة ألف وثمان ماية وست وثلاثين للتجسد
الإلهي”.

ب-
“تحفة الجيل في تفسير الأناجيل”

قد
جمعه الخوري يوسف الياس الدبس الماروني اللبناني من تفاسير العلماء الأفاضل
كرنيليوس الحجري ويوحنّا ملدوناتوس ويعقوب تيريني اليسوعيّين، مترجماً من
اللاتينية إلى العربيّة. وقد طبع الآن باهتمامه واهتمام صديقه الخواجه رزق الله
خضرا، في المطبعة العمومية في بيروت سنة 1868. وهو في 1000 ص من القطع الكبير + 25
ص فهارس أبجديّة + 6 ص إصلاح خطإ.

ونورد
هنا ذكر كتاب طبع في مصر، لأنه في مقدّمته يأتي على ذكر الكتاب الآنف الذكر:

ج-
“تفسير المشرقي، أي القسّ أبو الفرج، للأربعة أناجيل”. طبع في عهد وبإذن
قداسة الأقدس الأنبا كيرلص الخامس، بابا الكرازة المرقسية المعظم الماية والثاني
عشر من خلفاء مار مرقس الرسول.

حقوق
الطبع محفوظة لمهذّب عبارته ومصحّحه وواضع حواشيه يوسف منقريوس، ناظر المدرسة
الإكليريكيّة للأقباط الأرثوذكس، وصاحب مجلة “الحق”. طبع بمطبعة التوفيق،
سنة 1625 للشهداء، وسنة 1908 ميلاديّة.

جاء
في مقدّمة الكتاب ما يلي:

“المؤلف،
هو أبو الفرج عبد الله ابن الطيّب العراقي: راهب مسيحيّ عالم متضلّع في الفلسفة
والطب اليوناني وشارح كتب ارسطاطاليس وغليان. توفي سنة 1043 م. وكان قسّاً
نسطوريّا وكاتباً سرّياً للبطريرك ايلياس الأول، وقد تخرّج عليه عدة تلامذة
امتازوا بالفضل والتبحّر في العلوم، منهم ابو الحسن المستشار. وله مؤلفات كثيرة في
الطب والفلسفة واللاهوت وهي باقية مخطوطة في جملة مكتبات.

“..
ثم إنني لدى مقابلة أفكار وآراء هذا التفسير بآراء ومذاهب التفسير الموسوم (تحفة
الجيل في تفسير الأناجيل) الذي جمعه الخوري يوسف ايلياس الدبس الماروني اللبناني
من تفاسير العلماء الأفاضل كرنيليوِس الحجري ويوحنّا ملدوناتوس ويعقوب تيريني
اليسوعيّين، مترجماً عن اللاتينيّة، وجدت تشابهاً واتفاقاً في كثير من المسائل
إلاّ في بعض الأمور العقائدية التي تختلف فيها الكنيسة الباباويّة عن الكنيسة
الأرثوذكسيّة. والفرق بين التفسيرين أن كتابنا يورد آراء أكثر ويزيد في التوضيح
والبيان. أما كتابهم فأوجز وأقل إيراداً للآراء المختلفة. فاتضح لي من ذلك أن
المورد العذب الذي استقى منه عالمنا الشرقي، وأن أنفاس الآباء الأولين كانت هي
البدر المنير الذي استضاء منه عموم علماء العصور المتأخرة في التفسير.

“..
إن البطريرك اسطفانوس الدويهي الأهدني روى أن العلامة المذكور (أبو الفرج ابي عبد
الله بن الطيب) كان قسّاً مارونياً من أهل جبل لبنان، إلاّ أنه مال إلى القائلين
بالمشيئة الواحدة في ربنا يسوع المسيح بسبب مطالعته لكتاب سعيد بن بطريق وتغربه في
بلاد العراق”.

يحتوي
الجزء الأول على مقدمات (ص 1- 47)، وتفسير إنجيل متّى (ص 48- 509)، وتفسير إنجيل
مرقس (ص 510- 602). طبع بمطبعة التوفيق سنة 1626 للشهداء، 1910 ميلادية.

أما
الجزء الثاني فيحتوي على مقدمة (ص 2- 3)، وتفسير إنجيل لوقا (ص 4- 368) وتفسير
إنجيل يوحنّا (ص 369- 674). وكان النجاز من تبييضه وطبعه يوم الأربعاء الموافق 3
كيهك سنة 1268 للشهداء الأطهار، و13 دسمبر سنة 1911 ب. م.

د-
“كتاب العنوان العجيب في رؤيا الحبيب”، تأليف يوسف القس الحلبي الماروني.
طبع في المطبعة العمومية في بيروت سنة 1870، باهتمام الخوري يوسف الدبس والخواجه
رزق الله خضرا. وهو في 624 صفحة: 598 صفحة منها للشرح و25 صفحة لفهرس الأبوكالبسيس.

ه-
“تيسير الوسائل في تفسير الرسائل”، اقتطفه عن بعض مشاهير المفسّرين
الخوري يوسف العلم، أحد الكهنة المرسلين اللبنانيّين عفي عنه. طبع في بيروت
بالمطبعة العموميّة بنفقة جناب صديقه الخواجه رزق الله ميخائيل خضرا، سنة 1873،
وله طبعة ثانية، بعد إعادة النظر عليه (هكذا) من مقتطفه بنفقة جناب صديقه الخواجه
رزق الله خضرا، سنة 1878. والكتاب مجلّد في 926 صفحة.

و-
“كتاب رحلة الفيلسوف الروماني”، يتضمن سيرة المسيح وتفسير الأناجيل
المقدّسة. تأليف الفقير اليه تعالى جرمانوس معقد مطران اللاذقية. طبع في المطبعة
الشرقية، الحدث “لبنان” سنة 1901. وهو في قسمين، الأول خلاصة تاريخ
السلالة الآدمية الأدبي (ص 5- 63)، والثاني سيرة السيّد المسيح (ص 64- 804).
يليهما فهرس الفصول (ص 805- 808)، وفهرس هجائي (ص 809 – 808)، ثم إصلاح غلط (ص
825- 832). وكان الفراغ من تأليفه في آخر يوم من كانون الأول خاتمة القرن التاسع
عشر في قرية حريصا من مقاطعة كسروان.

يعتبر
هذا الكتاب فاتحة، قبل الآوان، لعلم التفسير وأسلوب التطرّق إلى عوامل البيئة
والعناصر التاريخية والجغرافيّة لفهم آيات الكتاب المقدّس.

ز-
“حجة المبشرين بحقائق الدين”. مطبعة القديس بولس حريصا 1929. الجزء
الأول، وهو في 332 صفحة يحتوي على 53 عظة من الأحد الأول قبل الميلاد للأحد 24 ب.
ع. أما الأجزاء 2، 3 و4 فهي في مجلّد واحد من 440 صفحة: يحتوي الجزء 2 على 13
إرشاداً تتلى في بعض الآحاد، والجزء 3 على 22 موعظة تتلى في الأعياد وفي بعض حفلات
أخرى غيرها، والجزء 4 على 16 موعظة تتلى في أيام الرياضات.

ح-
“الحق المبين فبم تاريخ إنزال الدين”، للأب موريس بوفه. نقله إلى العربية
عن طبعته الفرنسية الرابعة (1928) (المرسلون البولسيّون) سنة 1934. لا ذكر فيه
للمطبعة ولا للناشر. وهو في 20 صفحة للعنوان والمقدّمة والفهرست+ 692 صفحة+ 4
خرائط.

وندخل
مرحلة النصف الثاني من القرن العشرين وكان الغرب -الكاثوليكي والبروتستنتيّ- قد
قطع أشواطا في علم الكتاب المقدّس ترجمة وتدقيقاً وتفسيراً، على أثر الاكتشافات
والأبحاث التي توصّلت إليها المعاهد البيبليّة الكبرى.

وكان
نصيب الشرق منها وافراً بالنسبة إلى ما يتمتع به من إمكانات وأخصائيين.

1-
نقدّم أولاً ما يمكن أن يسمى مداخل إلى دراسة الكتاب المقدّس وتحضيراً له:

أ-
رهبنة دير مار جرجس الحرف: دروس ألقاها الأرشمندريت أندريه سكريما “مدخل إلى
الكتاب المقدّس”، 20 شباط 1987، بيروت، منشورات النور، 152 صفحة.

ب-
“مدخل إلى الكتاب المقدّس”، تأليف الأب يوسف درغام، 72 صفحة، منشورات
“كلمة الحياة”، (بدون تاريخ).

ج-
“كيف أقرأ الإنجيل؟”، عدد خاص من مجلة “نور وحياة”، تأليف
مجموعة من الباحثين الأخصائيين في الكتاب المقدّس، بيروت، 1973، 64 صفحة مصوّرة.
وله طبعة ثانية (1986).- “كيف أقرأ العهد القديم؟” لما لمؤلفين عديدين،
بيروت، 1974، 100 صفحة مصوّرة.

د-
“دليل إلى قراءة الكتاب المقدّس”، بقلم الأب اسطفان شربنتيه، نقله إلى
العربيّة الأب صبحي حموي اليسوعيّ. دار المشرق، بيروت، 1983، 244 صفحة. يعتبر من
أهم الكتب الحديثة التي تسهّل على الباحث باللغة العربيّة فهم الكتاب المقدّس في
قرائنه التاريخيّة والجغرافيّة، وفي علاقاته مع الآداب الشرقية السابقة لعهده.

2-
ومن السيَر التي كتبت عن حياة السيّد المسيح، نذكر التالية:

أ-
حياة سيّدنا يسوع المسيح”، تأليف حضرة العالم العامل الأب لاكامي الفرنساوي،
الملفان في اللاهوت والوكيل الأسقفي. ترجمها إلى العربيّة الخوري بطرس مبارك
الماروني اللبناني، مدير الدروس في مدرسة الحكمة عفي عنه. طبع في بيروت في المطبعة
الأدبيّة، سنة 1901، 512 صفحة.

ب-
“يسوع إبن الإنسان”، بقلم جبران خليل جبران، نقله إلى العربية
الأرشمندريت أنطونيوس بشير. طبع أولاً في مصر سنة 1923، وأعادت طبعه مكتبة صادر-
بيروت (بدون تاريخ)، 232 صفحة.

ج-
“إنجيل يسوع المسيح”، الحاوي قصة حياته وتعاليمه ومعجزاته. تأليف الأب م.
ج. لاكرانج الدومنكي، تعريب الأب أ. س. مرمرجي الدومنكي. مطبعة المرسلين
اللبنانيّين جونيه (لبنان)، 1928، 552 صفحة.

د-
“حياة يسوع المسيح”، بقلم الأب جورج فاخوري البولسي، المطبعة البولسيّة،
حريصا (لبنان)، 1949، 172 صفحة مصوّرة، و8 صور ملوّنة خارج النصّ.

ه-
“حياة السيّد المسيح”، بقلم فاروق الدملوجي. دار الكشاف للنشر والطباعة
والتوزيع، بيروت- لبنان، 1949، 128 صفحة.

و-
“حياة سيّدنا يسوع المسيح”، تأليف الخورأسقف اسطفان رحال، نائب عام مطرانية
السريان الكاثوليك بدمشق. الجزء الأول: الحياة الخفية، 1958، 210 صفحات+ 8 لوحات
خارج النصّ.

ز-“حياة
يسوع المسيح”، بقلم جرجس المارديني، منشورات الرابطة الكهنوتية لبنان، 584
صفحة+ لوحات ملوّنة خارج النصّ.

ح-
“يسوع المسيح، حياته ورسالته وشخصيته”، بقلم الياس نجمه، من هدايا مجلة
“المسرّة”، حريصا (لبنان)، 1962، 424 صفحة+ 15 صفحة للصور+ خارطتان
بالألوان.

ط-
“المسيح إبن مريم”، تأليف جاك جومييه، دكتوراه الدولة في الآداب من
جامعة باريس، وسامي اليافي، ليسانس في الآداب من جامعة القاهرة، سلسلة “دائرة
المعارف المسيحيّة” تحت إشراف دار السلام بإدارة الأب يواكيم مبارك. دار
الكلمة، بيروت، 1966، 316 صفحة.

ي-
“مع المسيح”، تأليف بولس سلامه. منشورات الرسل، 1968، 244 صفحة.

ك-
“في خطى المسيح”، تأليف نصري سلهب، رئيس المجلس الأعلى للجمارك. منشورات
المطبعة الكاثوليكية في بيروت، 20/ 12/ 1968، 416 صفحة+ 8 لوحات بالألوان، خارج
النصّ، لائمّة الفن البيزنطي والغربيّ. مجلّد تجليداً فاخراً.

ل-
“أيام إبن الإنسان”، للأب بولس الياس اليسوعيّ. منشورات المطبعة
الكاثوليكية- بيروت، 1968، 216 صفحة.

م-“يسوع
في زمانه”، لدانيال روبس، نقله إلى العربيّة الأب حبيب باشا البولسيّ.
المنشورات العربيّة، 20/7/1969، 520 صفحة + فهرس الأعلام (ص 521- 551)+ جدول
توقيتي (553- 558)+ فهرس بعض القضايا الهامة والمسائل المناقشة (559- 560)+ 3
لوحات بالألوان خارج النص.

ن-
“من وحي المسيح”، بقلم ميخائيل نعيمه. مؤسسة نوفل، بيروت- لبنان، 1974،
226+ لوحتان بلون واحد+ لوحتان بالألوان وكلها خارج النصّ.

3-
وها بنا الآن نفضي إلى المجموعات الكتابيّة، أي إلى الدراسات عن الكتاب المقدّس
التي تؤلف في أجزائها العديدة سلسلة متكاملة يقتنيها المؤمنون لمزيد من الاطلاع
والفائدة، ولتنمية حياتهم الروحية وإذكاء تثقفهم الكتابيّ.

أ-
تعتبر مجموعة “مصادر الوحي الإنجيلي” – “دراسات إنجيليّة” من
أهمّ تلك المجموعات الكتابيّة وأولاها. فقد صدرت تباعاً، منذ العام 1967 عن
المطبعة البولسيّة- جونيه (لبنان) لمؤلفها الأرشمندريت يوسف درّه الحداد. وفي
تقديم لها، قال فيها الأب جورج فاخوري البولسي ما يلي:

صدر
عن المطبعة البولسية الجزء الأول من “مصادر الوحي الإنجيلي”، بعنوان
“الدفاع عن المسيحية”، وهو الحلقة الأولى من حلقات موسوعتين كبيرتين كما
يظهر من سلسلة عناوينهما. والحق الذي لا مراء فيه أن هذه “الدراسات
الإنجيلية” فتح مبين في المكتبة العربية التي كانت أفقر ما يكون الإفتقار إلى
مثلها.

فالموسوعة
الأولى “مصادر الوحي الإنجيلي” هي دراسة إستقرائية تحليلية، في أربعة
أقسام:

1)
“الدفاع عن المسيحية” في الإنجيل بحسب متّى والإنجيل بحسب مرقس.

2)
“تاريخ المسيحيّة” في الإنجيل بحسب لوقا وفي سفر أعمال الرسل، 656 صفحة
(طبعة 1967).

3)
“فلسفة المسيحيّة” (أي الكلام المسيحي) في رسائل بولس الرسول وسائر
الرسل، 494 صفحة.

4)
“صوفية المسيحية” في الإنجيل بحسب يوحنّا، (1981)، 548 صفحة، وفي سفر
الرؤيا مع تقديم لها في رسالة يوحنّا الأولى، (1986)، 288 صفحة.

ومنذ
العام 1988، أخذت منشورات المكتبة البولسيّة على عاتقها إعادة طبع مجموعة
“مصادر الوحي الإنجيلي” تحت عنوان واحد: “دراسات إنجيلية”
وفصلت كل واحد من الأجزاء الأربعة إلى كتابين، ونقحتها وزادت في أعلى الصفحات ما
يلزم من عناوين تسهّل الرجوع إلى دراسة الفصول. فظهر منها حتى الآن:


الجزء الأول: الدفاع عن المسيحيّة: 1) في الإنجيل بحسب متّى، 336 صفحة؛ 2) في
الإنجيل بحسب مرقس، 192 صفحة.


الجزء الثاني: تاريخ المسيحيّة: 1) في الإنجيل بحسب لوقا، 1990، 414 صفحة؛ 2) في
سفر أعمال الرسل، 1990، 288 صفحة.

ب-
سلسلة “دروس كتابيّة” تصدر عن إدارة المركز اللوثري للخدمات الدينيّة في
الشرق الأسط، ص. ب. 2496- بيروت (لبنان).


شعب الله، تتناول تعامل الله مع البشر منذ بدء الخليقة، 128 صفحة مصوّرة.


حياة السيّد المسيح، 164 صفحة مصوّرة.


رجاء العالم، تتناول الملامح الرئيسيّة لشخصيّة السيّد المسيح، أعدّ هذه الدراسة
قدس الأب بطرس المعلّم البولسيّ، 132 صفحة مصوّرة.


حياة بولس الرسول، سفراته الكرازية ورسائله، 192 صفحة مصوّرة. تتميز هذه المجموعة
بسهولة منالها، وجمال تقديمها، وطرحها في النهاية صفحات من الأسئلة، على القارئ أن
يجيب عنها خطيّاً ليتملك مما قرأ وطالع، فيستزيد من الكتاب المقدّس قراءة ومطالعة
وروحانيّة. جميع الأجزاء طبعت في المطبعة البولسيّة- جونيه (لبنان).

ج-
سلسلة “دراسات في الكتاب المقدّس”، بإدارة الأب أنطوان أودو اليسوعيّ.
صدرت تباعاً منذ العام 1986 حتى تاريخه، عن دار المشرق، بيروت (لبنان). من أجزائها
ما هو موضوع، ومنها ما هو مترجم عن مجموعة “دفاتر إنجيلية” الفرنسية.

أما
الأبحاث التي ظهرت فهي التالية:

1-
الكاردينال جان دانيالو، أضواء على أناجيل الطفولة (دراسة عن طفولة يسوع بحسب
إنجيلي متّى ولوقا)، نقلها إلى العربية الأب فيكتور شلحت اليسوعي، 1986، 88 صفحة.

2-
الأب بيار غرولو، من أنت أيها الانسان؟ (الفصول الأحد عشر الأولى من سفر التكوين)،
1987، 68 صفحة.

3-
مجموعة من المؤلفين، المعجزات في الإنجيل، نقله إلى العربيّة الأب صبحي حموي
اليسوعيّ، 1987، 72 صفحة.

4-
الأب اسطفان شربنتييه، المسيح قام! نقله إلى العربية الأب صبحي حموي اليسوعي 1987،
72 صفحة.

5-
الأب جاك ديبون، رسالة التطويبات، نقله إلى العربية الأب صبحي حموي اليسوعي، 1987،
80 صفحة.

6-
مجموعة من الباحثين، رؤيا القديس يوحنّا، نقله إلى العربية الأب بولس الفغالي 1987،
68 صفحة.

7-
الأب دونسيان مُلا اليسوعي، قراءات في إنجيل يوحنّا، نقله إلى العربية الأب حليم
عبد الله، 1987، 124 صفحة.

8-
مجموعة من الباحثين، أعمال الرسل، نقله إلى العربية الأب بولس الفغالي، 1987، 72
صفحة.

9-
الأب اسطفان شربنتييه، تعزف إلى الكتاب المقدّس، نقله إلى العربيّة الأب صبحي حموي
اليسوعي، 1988، 88 صفحة.

10-
الأب الان مرشدور، الموت والحياة في الكتاب المقدّس، نقلته إلى العربية الأم ماري-
هنرييت غانم (من راهبات القلبين الأقدسين)، 1988، 64 صفحة.

11-
الأب البير فانوا اليسوعي، دراسة في الرسالة إلى العبرانيّين، نقله إلى العربية
الأب انطوان اودو اليسوعي، 1988، 64 صفحة.

12-
الأب اسطفان شربنتييه، دراسة في الإنجيل كما رواه متّى، نقلها إلى العربية الأب
روفائيل خزام اليسوعي 1988، 80 صفحة.

13-
روبير بندكتي، التراث الانساني في التراث الكتابي، 1988، 136 صفحة.

14-
جان دلورم، دليل إلى قراءة الإنجيل كما رواه مرقس، نقله إلى العربية الأب بولس
الفغالي، 1989، 104 صفحات.

15-
أوغسطينس جورج، دراسة في الانجيل كما رواه لوقا، نقلها إلى العربيّة الأب صبحي
حموي اليسوعي، 1989، 80 صفحة.

16-
جان ليفيك، أيوب، الكتاب ورسالته، نقله إلى العربيّة الأب يوسف قوشاقجي، 1989، 88
صفحة.

17-
الأب فاضل سيدراوس اليسوعيّ، مدخل إلى رسائل القديس بولس، 1989، 104 صفحات.

18-
الأب فاضل سيدراوس اليسوعيّ، تكوين الأناجيل، 1995، 80 صفحة.

19-
يسوع ماريّا اسورمندي، أشعيا (1- 39)، نقله إلى العربيّة الأب يوسف قوشاقجي، 1990،
76 صفحة.

20-
مجموعة من الباحثين، خلق الإنسان والعالم، في نصوص من الشوق الأدنى القديم، 1990،
84 صفحة.

21-
الأب أتيان شربنتييه، من الأناجيل إلى الإنجيل، نقله إلى العربيّة باسيل قوزي،
1991، 120 صفحة.

22-
الأب لويس مونلوبو، أنبياء العهد القديم، نقله إلى العربية الأب يوسف قوشاقجي،
1991، 80 صفحة.

23-
الأب ادوار كوتنه، رسالتا بطرس، نقلهما الى العربية الأب يوسف قوشاقجي، 1991، 70
صفحة.

24-
مجموعة من الباحثين، إله المساكين، نقله الى العربية الأب ألبير أبونا، طبعة ثانية
منقحة، 1992، 74 صفحة.

 

د-
مجموعتان للخوري بولس الفغالي.

يعتبر
الخوري بولس الفغالي اليوم من أئمة الباحثين في الكتاب المقدّس والعاملين على
انتشاره بالتعليم والتدريس والنشر. فمند عقدين ارتبطت حياته كلّها بالكتاب المقدّس:
فهو إذا علّم، فيعلّم الكتاب المقدّس، وإذا ألّف أو ترجم أو وعظ أو بشّر، فمحور عمله
الكتاب المقدّس، وحتى إذا سافر، إلى القريب أو إلى البعيد، فلكي يحاضر في الكتاب
المقدّس أمام الإكليرس أو العلمانيّين، أو ليشارك في مؤتمرات عن الكتاب المقدّس،
إقليمية كانت أم دولية.

لدا
فلقد صبّ مجهود حياته كلّها في الكتاب المقدّس فأصدر سلسلتين من الكتب: الأولى: “المجموعة
الكتابية”، من منشورات المكتبة البولسية، جونيه وبيروت (لبنان)، وهي تتألف من
14 جزءاً، صدر منها حتى الآن:

الجزء
2- تاريخ الكون والإنسان (سفر التكوين)، 1988، 448 صفحة.

الجزء
3- من العبودية إلى العبادة (سفر الخروج واللاويين)، 1990، 408 صفحات.

الجزء
5- التاريخ الاشتراعي (أسفار يشوع والقضاة وصموئيل والملوك)، 1992، 544 صفحة.

الجزء
6- التاريخ الكهنوتي (أسفار الأخبار وعزرا ونحميا والمكابيّين)، 1993.

الثانية:
“دراسات بيبليّة”، تصدرها “الرابطة الكتابيّة”.

الجزء
1- القراءة المسيحيّة للعهد القديم، وهو حصيلة المحاضرات التي تليت في مؤتمر
لارنكا الكتابي الثاني، 8- 13 فبراير (شباط) 1988، صدرت الطبعة الأولى في 1991،
456 صفحة.

الجزء
2- إنجيل يوحنّا، دراسات وتأملات، 1992، 652 صفحة.

الجزء
3- إنجيل لوقا، الجزء الأول، 1993، 674 صفحة.

ه-
سلسلة “من الكتاب المقدّس”

رأت
إدارة منشورات المكتبة البولسيّة (لبنان) أنه لا بدّ من تثقيف الصغار أيضاً بسلسلة
مصوّرة ومبسّطة تدخلهم شيئاً فشيئاً في مراحل الكتاب المقدّس بعهديه، القديم
والجديد. فحصلت على امتياز ترجمة مجموعة للصغار بالإنكليزية. وعهدت إلى أخصائيين
في علم النفس للصغار وإلى مترجمين، فنقلوا حتى الآن 28 قصّة من أصل 52، ثلاثين
منها من العهد القديم، وإثنين وعشرين من العهد الجديد.

وهي
كلّها مصوّرة بألوان زاهية وواضحة، ومجلّدة تجليداً فاخراً. وكل قصة من 32 صفحة.

ولجزيل
فائدة هذه السلسلة تعهدت جمعية الكتاب المقدّس في الشرق الأوسط بترجمة ما يظهر
منها بالعربيّة إلى اللغة الأرمنية.

و-
مجموعة “الكتاب المقدّس المصوّر لجميع الأعمار”.

منذ
العام 1979، أخذت دار منهل الحياة ببيروت تصدر، ولعدة طبعات حتى الآن مجموعة
مصوّرة ملوّنة عن الكتاب المقدّس بشكل ما درج من “روايات- فوتو”. فظهر
منها:

1-
بداية العالم، 136 صفحة.

2-
وصايا الله العشر، 128 صفحة.

3-
الملوك والأنبياء، 128 صفحة.

4-
السبي إلى بابل، 114 صفحة.

5-
حياة يسوع، 136 صفحة.

6-
الكنيسة، 120 صفحة.

 

الخاتمة:
دور الكتاب المقدّس

فيما
العالم قد دخل العقد الأخير من الفرن العشرين وتهيأ للولوج في الألف الثالث
للمسيحيّة، وفيما نرى أنّ في نقاط عديدة من قاراته، تمزّقه الحروب والصراعات
العرقيّة والعقيديّة، وتشرد أهله آفاتُ الجوع والعطش والأوبئة يتبين أن لا خلاص له
إلاّ بالعودة إلى الكتاب المقدّس ينهل منه المحبّة والتسامح والعطاء والمشاركة في
الخيرات، الخيرات الروحيّة وخيرات الأرض.

كثرت
ترجمات الكتاب المقدّس إلى أكثر من الفي لغة ولهجة ولسان، ووزع منه في العالم أجمع
مئات الملايين من النسخ ولكن قل السائرون على نهجه وتعاليمه وروحه. نرى أن
“بواسطة الكتب المقدّسة يبادر الآب الذي في السماوات، بنحو عظيم، إلى لقاء
أبنائه والتحادث معهم. وإن كلام الله هذا يحمل قوة وعزماً عظيمين حتى إنه يصبح
ركناً للكنيسة وعزّة، ولأبناء الكنيسة منعة إيمان، ولنفوس المؤمنين غذاء، ولحياتهم
الروحيّة معيناً دائم الجريان”. فهل نتساءل أمام الله وأمام ضميرنا عمّا
فعلنا بهذا الكنز، وتلك الوديعة التي اؤتمنّا عليها جماعات وفرادى! ألسنا بعد حتى
الآن نتفرق شراذم سعياً وراء كيفا، وأبلس، وبولس، فيما الله يدعونا إلى الوحدة في
ظل الكتاب المقدّس؟

إنّا
نحمد الله أن بوادر اتحاد ومشاركة وتعاون قد ظهرت في الشرق المسيحي، بواسطة الكتاب
المقدّس. فها إنّا نرى الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستنت يتعاونون لنشر الكتاب
المقدّس، ترجمة ودراسة وتوزيعاً، تحت لواء “جمعية الكتاب المقدّس” التي
نعرب لها هنا عن تقديرنا ونجل ما تقوم به من أعمال جبّارة يعجز الآخرون عنها.

كما
إنّا نشير باعتزاز إلى الموقف الموحّد الذي وقفته كنائس الشرق كلّها في وجه الذين
يستغلون آيات الكتاب المقدّس، لأغراض سياسيّة وتوسّعية على حساب الشعوب الآمنة
صاحبة الحق؛ أو في وجه البدع والشيع التي تستغل الضعف البشريّ والعوز والفاقة
والجهل لتهدم صرح الإيمان المسيحيّ والكنيسة نفسها.

وإن
كان لنا أمنية نسوقها في ختام هذا الحديث فهو أن نستخدم التقنيات الحديثة
والاختراعات ووسائل الإعلام والكمبيوتر وطاقاته الجبارة حتى تصل كلمة الله إلى
الخمس مليارات من البشر المتواجدين على سطح الكرة الأرضية فتنفذ إلى عقولهم
وقلوبهم وتجعل منها جميعاً أبناء الله الواحد.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى