علم الكنيسة

تحت الناموس



تحت الناموس

تحت
الناموس

 وبالارتباط
مع هذا نورد هنا إشارة إلى مكان المرأة تحت الناموس فإن بولس الرسول كتب
للكورنثيين معلماً إياهم عن مكان المرأة في الاجتماع قائلاً “لأنه ليس
مأذوناً لهن أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس” (1 كو 14: 34). ولسنا نجد
في الناموس عبارة محددة تقول هكذا أو معنى ينصرف إلى هذا بل المقصود إن كل كتاب
العهد القديم يساير هذا المنحى، فإنه في كل التدبير الناموسي نجد أن مكان المرأة
هو مكان الخضوع والطاعة وليس مكان القيادة والتسلط.

 

 وعلى
ذلك نحن نرى بكل وضوح أن الخليقة، والسقوط والناموس، جميعاً تتفق في إبراز مكان
الخضوع الذي هو مكان المرأة المعين لها من الله. وبهذه الخلفية الكتابية لنتأمل
الآن مكان المرأة في تدبير النعمة الحاضر سواء في البيت أو في الكنيسة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى