اسئلة مسيحية

تحب شاب لا يعرف حبها



تحب شاب لا يعرف حبها

تحب
شاب لا يعرف حبها

تقول
فتاة إنها تحب شاباً أكبر منها بست سنوات، وقد تعلق به وأصبح يشغلها عن دروسها،
وهو لا يعرف شيئاً عن محبتها له. فماذا تفعل؟

 

المفروض
أن هدف الحب والتعلق بين الشباب، هو الزواج. فهل يمكن لمثل هذا الشاب أن يتزوج هذه
الفتاة، وهو لا يعرف شيئاًُ عن محبتها له. وربما لا يدور إسمها في ذهنه؟

المشكلة
أن الشاب إذا أحب فتاة يمكنه أن يتقدم لخطبتها، بينما الفتاة لا تستطيع ذلك.

أي
ان الشاب يستطيع أن يذهب إلى والد الفتاة ويقول له إنه يريد أن يتزوج إبنته، وليس
في ذلك أي عيب على الإطلاق، لأنه الطريق الطبيعي. فالشاب هو الذي يقوم بالعمل
أفيجابي. أما الفتاة فلا تستطيع أن تتقدم لأسرة الشاب لتطلب الزواج به!!

الفتاة
تنتظر إلى أن تأتي من بخطبها ولها أن توافق أو ترفض.

وهي
لا تعرف من سيأتي؟ أو متي يأتي؟ لذلك فإن تعلقها بشاب لا يعرف مشاعرها نحوه أمر
يتعبها نفسياً. وقد تكون لهذا الشاب أسباب تمنعه من الزواج بها.

فربما
يكون مرتبطاً عاطفياً بفتاة أخري، أو تكون والدته أو والده يريدان له التزوج بإحدي
قريباتهما، أو تكون ظروف هذا الشاب الإجتماعية أو االمالية لا تسمح له حالياً
بالزواج، وسوف ينتظر فترة لا تستطيع تلك الفتاة أن تنتظرها، بلا أمل ولا وعد!! أو
قد يكون قد عزم على الرهبنة مثلاً

لذلك
فتعلق الفتاة بشاب لا يعرفها هو سبب تعب نفسي وإجتماعي لها.

وأنا
أنصح القتيات بالبعد عن هذا التعلق الخيالي الذي لا يأتي بنتيجة. وعليها أن تصلي
وتقول للرب ” إن كنت ترى هذا الشاب من نصيبي، فيمكن أن تهيئ السبيل إلى ذلك.
وإن أعدت لي زوجاً آخر، فانزع هذا التعلق الحالي من قلبي “. وعليها أن تنتظر
ما تدبير مشيئة الله لها.

ولكن
قد تقول بعض الفتيات: لسنا العنصر السلبي في الزواج. فإن أحببنا أحداً يمكن أن
نلفت نظره إلينا فيأتي!!

اقول
إن الفتاة التي تحاول بأنواع وطرق شتي أن تجذب شاباً وتلفت نظره إليها، قد تتحول
إلى الإباحية والإستهتار. وربما لا تنفع هذه الطريقة عند الشباب، ولا يوافق أن
يتزوج بمثل هذا النوع. ويفضل عليها الفتاة المحتشمة المتمنعة…

فنصحتي
البعد عن مثل هذا الحب والتعلق…

كما
يجب أن تبعدي عن الخطوة الأولي التي تقود إلى هذا التعلق.

ولا
تشغلي عقلك بشاب لا تضمنين ماذا ستكون علاقتك به. بل كوني حكيمة، وفكري باستمرار
في النتائج التي تجرك إليها عواطفك. ولا تسيري في طريق مسدود. وانتظري الرب، ومن
يرسله إلى طريقك ويراه مناسباً لك.

وحاولي
أن تشغلي فكرك بأمور أخري، غير التعلق بشاب ربما تكونين بعيدة تماماً عن فكره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى