علم الانسان

بين الإلغاء والإبقاء



بين الإلغاء والإبقاء

بين الإلغاء والإبقاء

حينما بدأت مسئوليتى اقترح على البعض إلغاء
(الموالد) لما يحدث فيها من اخطاء ولهو وامور غير روحية.

وكانت اعياد القديسين فى ذلك الوقت يسمونها
(الموالد) وهى تسمية خاطئة.

على ان البعض قال لى رأيا عكس ذلك وهو:

ان اعياد القديسين تقدم تقدمات شعبية،

يمكن تنقيتها وقيادتها روحيا،

فتؤول الى الخير.

ونفذت هذا الرأى الثانى. وامكن اصلاح ما فى هذه
(الموالد) من اخطاء. وصارت اعياد القديسين مناسبات روحية وضعت لها برامج مفيدة
جدا، فيها التراتيل والالحان والوعظ والتسجيلات الصوتية والافلام الدينية
والمسابقات الكتابية وفيها القداسات والتناول.

وتحولت الى بركة بالابقاء وليس بالالغاء.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى