بدع وهرطقات

بدعة ماكس ميشيل



بدعة ماكس ميشيل

بدعة
ماكس ميشيل

 

ماكس
ميشيل علمانى يدعى أنه بطريرك

تحت
عنوان ” قصة ماكس ميشيل ” كتبت مجلة الكرازة الناطقة بلسان الكنيسة
القبطية بتاريخ الكرازة السنة 34 العددان21-22 23 يونيو 2006 م فذكرت أن: تعرض
المجمع المقدس لموضوعه، وعن رأى الكنيسة فى سيامته أسقفاً أرثوذكسياً بأسم مار
مكسيموس يوحنا!! وتلخص العرض فى النقاط الآتية.

*
كان ماكس ميشيل طالباً عندنا فى الكلية الأكليريكية، وبعد تخرجه خدم فى كنيسة مار
مينا فى شبرا، وإذا حدث خلاف تركها، ثم خدم فى كنيسة ميت غمر، وإذ حدث خلاف ترك
الخدمة فيها أيضاً.

*
وبعد ذلك بدأت له خدمة خاصة خارج الكنائس، فى قاعات، وأخذ الخلاف يشتد بالنسبة إلى
عقيدته ومدى أرثوذكسيتها.

*
فى أثناء مشكلة الخلاف مع الرئيس السادات فى بداية سنة 1981 م أعتبر أن الله تخلى
عن الكنيسة، وعهد بها إليه، وقيل إنه قام بسيامة أسقفين وقتئذ!!.

*
أخيراً منذ سنة، أعلن أنه نال سيامة من أمريكا، وصار أسقفاً بإسم مار مكسيموس
يوحنا بينما هو متزوج.

*
المعروف انه لا يوجد أسقف متزوج فى كل الكنائس الأرثوذكسية فى العالم كله.

*
بالبحث وجد أنه قد أخذ هذه السيامة (!!) من أساقفة منشقين عن بعض الكنائس
الأرثوذكسية ولا تعترف بهم كنائسهم.

*
ومن هنا لا يمكننا الأعتراف بسيامته أسقفاً، ولا بأسمه الجديد.

*
وإن كان قد أنضم إلى بعض من أولئك الأساقفة المنشقين، وصارت له كنيسة خاصة، فإنه
بذلك يكون قد فصل نفسه عن الكنيسة القبطية وأنهى عضويته فيها.

*
للأسف الشديد بدأ ايضا ينادى بزواج الأساقفة، وأن هذا هو الوضع الشرعى.

*
كما بدأ يضم حوله بعضاً من الكهنة الذين شلحتهم الكنيسة لأخطاء معينة.. * وأصدر له
مجلة يهاجم فيها الكنيسة وينادى بأفكار غير أرثوذكسية.

*
وأقام له كليتنا لاهوتية، وضم إليه الدكتور جورج حبيب بيباوى، الذى هو أيضاً كان
طالباً فى الكلية الإكليريكية، وقد أنضم إلى الكنيسة الأنكليكانية.

*
ثم تدخل أيضاً فى موضوع الأحوال الشخصية، ودعى لها بأسلوبه الخاص البعيد طبعاً عن
تعليم الكتاب!!

*
والكنيسة تحذر من هذا التيار، ومن أى شخص أنضم إليه.

 

وقالت
جريدة الأسبوع التى تصدر فى مصر بتاريخ 30/ 5/ 2005م العدد – 427 ه -السنة 9
بعنوان ” بين انشقاقات الداخل والاختراق الخارجي – تأسيس أول كنيسة بعيدة عن
رئاسة البابا شنودة الثالث ” كتب مصطفي سليمان – حركة انشقاق جديدة ظهرت في
الكنيسة الأرثوذكسية المصرية.. أقدم الكنائس وأعرقها في مصر والعالم.. بطلها هذه
المرة ‘د. ماكس ميشيل’ الذي أعلن في الصحف عن تأسيس كنيسة مستقلة باسم ‘كنيسة
القديس اثناسيوس’ وتم إشهارها وتعيين الدكتور ماكس ميشيل أسقفا لها باسم مكسيموس
حنا.. والخطير في هذا الانشقاق الجديد علي الكنيسة المصرية أنه قادم من الخارج
وبالتحديد من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تأسست هذه الكنيسة أولا في أمريكا
قبل أن تبدأ في القاهرة.. وتواجه الكنيسة الأرثوذكسية مأزقين، أولهما: ما يتعلق
بصلب العقيدة الأرثوذكسية حيث تهدد هذه الكنيسة الجديدة بأفكارها الحديثة كيان
الكنيسة الأرثوذكسية الأم وهويتها التي ظلت تحافظ عليها منذ آلاف السنين.

ثانيا:
أن هذه الكنيسة الجديدة أسسها بعض أقباط المهجر في أمريكا حسبما صرح ماكس ميشيل
ودرس الأرثوذكسية الحديثة في ولاية نبراسكا علي يد البروفيسير ‘مارمالكي صادق’
‘يوناني الأصل’ أمريكي الجنسية، ومن أهم الأفكار التي يروجها الأسقف مكسيموس أن
كنيسته جامعة لكل المذاهب وهذا يتيح الفرصة للصلاة في أي مكان مناسب وإتمام سر
الزواج يمكن أن يتم في أي مكان أيضا وليس شرطا أن يتم في كنيسة

 

البابا
شنودة الثالث فى تصريح له للأهرام بتاريخ يوم الثلاثاء 2/ 8/ 2005 م السنة 129
العدد 43338: ” لا نعترف بماكس ميشيل‏..!” ‏

‏*‏
الأهرام‏: ‏ تساؤل حول كنيسة المقطم ودعم جهات خارجية لها‏..‏ وعما إذا كانت تشكل
خطورة علي الكنيسة المصرية؟‏!.‏

‏{‏
البابا‏: ‏ لنا كنائس كثيرة في المقطم‏..‏ ولكن لعل السؤال هو حول الكنيسة التي
أسسها ماكس ميشيل‏,‏ والتي يقول فيها إنه اتخذ رتبة الأسقفية من كنيسة أمريكية‏,‏
وفي الواقع أن هذا مجرد عمل فردي لا يؤثر علي الكنيسة القبطية‏..‏ فاستعمال
كلمة‏(خطورة‏)‏ يعطي الموضوع اهتماما أكثر من وزنه بمراحل ونحن لا نعترف مطلقا
برتبة الأسقفية التي ينسبها ماكس ميشيل إلي نفسه لأن جميع الكنائس الأرثوذكسية
والكاثوليكية في العالم كله لا تسمح برسامة أسقف متزوج وماكس ميشيل متزوج‏,‏ فإن
كان قد خرج عن العقيدة الأرثوذكسية‏,‏ فهذا أمر لا يجعل له قبولا في الكنيسة
القبطية‏,‏ ولا عند جميع الأرثوذكس والكاثوليك‏,‏ ولا يقبله أيضا البروتستانت في
مصر‏.‏ ونحن ننصحه من أجل خلاص نفسه بعدم ممارسته أية شعائر كنسية من عمل الكهنوت
عموما‏,‏ والمسألة مسألة وقت وينتهي كل شئ‏.‏

 

وماكس
ميشيل، الذي أنشأ مؤسسة دينية منذ عشرين عاما تم إشهارها كجمعية ثقافية دينية تقوم
بالخدمات الدينية ورعاية الأسرة والطفولة ويقول إنه يدعو إلى حوار ديني يقوم على
المرجعية لآباء الكنيسة الأولين، وأنه أرثوذكسي حتى النخاع ويكن للبابا شنودة كل
احترام وتقدير، والأهم من ذلك أنه ليس بأي حال بديلا للبابا أو بطريركا للمسيحيين
كما يشيع البعض عنه.

وميشيل
كان يعمل واعظا في مطرانية طنطا قبل منعه من الخدمة في الكنيسة، ويقول إنه لا يعرف
السبب حتى الآن، وأنه “ليس أول ولا آخر من تم منعهم والقاسم المشترك للذين
منعوا هو أن هناك قرارات إدارية صدرت ضدهم ولم يحصلوا علي فرص عادلة لمساءلتهم أو
للرد عن أنفسهم، لكنه كان مجرد قرار إداري” على حد تعبير الأب ميشيل.

ويمضي
قائلاً إنه “لم يتم إجراء تحقيق أو توجيه إتهام من الكنيسة لي، بل مجرد
تنبيهات شفهية لمنع فلان من الخدمة”، لكنه استدرك موضحاً أنه “كان
ومازال لي موضوع أظن أنه جدير بأن يطرح وهو أن التعليم الأرثوذكسي يقوم علي أن
المرجعية في التعليم هي لآباء الكنيسة الأولين مثل القديسين أثناسيوس وكيرلس
وأنطونيوس ومكاريوس، وهؤلاء هناك لائحة بأسمائهم اسمها “المجمع” تؤكد
أنهم قديسون وآراؤهم صحيحة وأنهم مرجعية، وهؤلاء يرجع لهم فقط وذلك حسب التعليم
الأرثوذكسي الذي لا يختلف عليه اثنان”.

ويواصل
الاب ماكس ميشيل قائلاً “بصراحة ما عنديش حاجة غير كده، نحن نريد الرجوع لآباء
الكنيسة، ونطالب بحوار لاهوتي بناء علي مرجعية آباء الكنيسة الأولين، وكنت أقول
ذلك في مطرانية طنطا لمدة زادت علي العامين، وعندما استبعدوني لم يوجه لي أي اتهام
مباشر ولكنني استنتجت أن مناداتي لذلك كانت هي السبب وراء استبعادي”.

 

وفجر
مفاجأة أخري حينما أكد أن كنيسة المقطم التى أسسها حاصلة علي موافقة من الرئيس
حسني مبارك شخصيا؟ وهذا يجعلنا نضع علامة أستفهام حول بعض القضايا حيث أن القضاء
المصرى لم يسمح للشيعة أو البهائيين أو شهود يهوه وطوائف أخرى أن يكون لهم وضع
قانونى؟؟؟ فلماذا هذا القادم ببدعة جديدة؟؟؟

 أن
مصلحة الأحوال المدنية رفضت استخراج بطاقات إثبات شخصية تتضمن الصفة الكنسية لعدد
من القساوسة الذين قام الأنبا ماكسيموس راعي كنيسة المقطم المنشقة على الكنيسة
الأرثوذكسية بترسيمهم، وذلك بعد قيام المصلحة باستطلاع رأي عدد من الجهات المعنية
وعلى رأسها وزارة الداخلية.

وهؤلاء
الأساقفة، هم: الأب يوحنا واسمه بشهادة الميلاد ماهر صبحي سيحة (57 سنة صيدلي)
وسيرسم على أبراشية شبرا وسيكلف برعوية الدلتا، والأب أغاثون واسمه بشهادة الميلاد
سمير ادوارد توما (54 سنة طبيب بشرى) وسيرسم على أبراشية مصر الجديدة وسيكلف
برعوية مدن القناة، وقد درس اللاهوت في كلية القديس سانت إلياس بنبراسكا بالولايات
المتحدة، وأخيرا الأب سانت بطرس واسمه بشهادة الميلاد صفوت فهيم جرجس (50 سنة
محاسب ويعمل بالمقاولات) وقد درس اللاهوت في معهد القديس أثناسيوس.

وأرجعت
مصادر قبطية مطلعة تلك الخطوة إلى أنها جاءت لامتصاص غضب الأقباط بسبب ما يفعله
الأنبا ماكسيموس، الذي يقود انقلابًا ضد كنيسة البابا شنودة الثالث ويعتزم إنشاء
مجمع مقدس جديد موازي للمجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس.

واعتبرت
المصادر أن هذا الرفض أكبر دليل على اعتراض الحكومة على تنصيب هذا الأسقف بديلاً
عن البابا شنودة، كما أنها لا تنوي الاعتراف بما سيتخذه من إجراءات من شأنها إثارة
غضب الغالبية العظمى من أقباط مصر.

وأكدت
المصادر أن الأسقف أثار عددًا من المغالطات، حينما أشار إلى أن الحكومة اعترفت به
لأنه لم يحصل إلا على تأشيرات وموافقات من الولايات المتحدة قامت وزارة الخارجية
المصرية بالتصديق عليها، وهو ما لا يعني اعتراف الحكومة بالكنيسة الجديدة

 

من
هو ماكس ميشيل؟

ماكس
ميشيل الذي تخرج من الكلية الأكليريكية في السبعينات من القرن الماضي أختلف مع
البعض في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وطرد من الخدمة ولكنه لم يشلح لأنه لم يكن
يحمل رتبة كهنوتية. أخذ يتنقل عبر كنائس مختلفة في مصر إلى أن أستقر في نهاية
المطاف في الولايات المتحدة ليدرس ويتخرج من مدرسة سانت ألياس للاهوت الأرثوذكسي
عام 2004 باسم ماكس حنا
St. Elias
School of Orthodox Theology
،وتمت
رسامته أسقفا من أحد المجامع للكنائس الأرثوذكسية المنشقة عن المجامع الأرثوذكسية
المعروفة والمعترف بها. وأسم المجمع الذي رسمه هو المجمع المقدس في الشتات
الأمريكي للمسيحيين الأرثوذكس الحقيقيين
Holy Synod for The American Diaspora of The True Orthodox Christians وهو أحد المجامع المنشقة عن الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ومقره
سيوارد بولاية نبراسكا الأمريكية. وهم مجموعة تتبع التقويم القديم، والذين يتبعون
التقويم القديم رفضوا التغيير من التقويم اليوليوسى إلى التقويم الجريجورى
وأنفصلوا فى عام 1924، أي مازالوا يحتفلون بعيد الميلاد يوم 7 يناير مثل الأقباط
في مواجهة التيار الرئيسي من اليونان الأرثوذكس الذين يحتفلون بعيد الميلاد يوم 25
ديسمبر، ولهذا أطلقوا على أنفسهم أصحاب “التقويم القديم”
Old Calendarists ” ويسمون أنفسهم الأرثوذكس الحقيقيون True Orthodox أو الأرثوذكس الاصليون Genuine Orthodox
وقد قاموا برسم ماكس ميشيل أسقفا في 14 يوليو 2005 تحت قيادة رئيس الأساقفة ملكي
صادق ليؤسس كنيسة القديس أثناسيوس الرسولى في مصر والشرق الأوسط، ويقول موقعهم على
الانترنت أن كنيسة القديس اثناسيوس الرسولي بمصر أنشأت مجمعها المقدس يوم 2 يوليو
2006 وأصبح أسم الأنبا مكسيموس هو البابا مكسيموس حنا الأول

 

رفع
قضية ضد ماكس ميشيل

أقام
ثلاثة عشر محاميًا قبطيًا دعوى قضائية ضد الأنبا ماكس ميشيل حنا الملقب بالأنبا
ماكسيموس الأول الذى أنشأ كنيسة فى المقطم وصرحت بها الحكومة المصرية أتهم مقيمو
الدعوى وهم المستشار نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان،
والدكتور عوض شفيق الممثل القانوني للمنظمة القبطية لحقوق الإنسان وغيرهم الأنبا
ماكسيموس بالتحريض على إثارة الفتنة الطائفية وسعيه لتخريب بيوت الأقباط وشن حملات
تطهير عرقي ضد الرموز القبطية.

وأشارت
عريضة الدعوى إلى أن ماكس قال في حواره إن كنيسة البابا شنودة تشوه الآخرين وتهين
كرامتهم وتفتري عليهم وتسخر استخدام الأموال المدفوعة من دم الأقباط لأغراض الحقد
والانتقام، وإن البابا شنودة يسكب الزيت على النار لإثارة الفتنة الطائفية ويحرض
الأقباط على الثأر من المسلمين وحمل السلاح، وإنه كان يطلب من المسيحيين عدم
العودة إلى الكنيسة إلا وهم أموات رافعين راية الاستشهاد.

واعتبرت
العريضة أن ما تقدم هو سب وقذف في حق البابا شنودة، لتوافر القصد الجنائي
والعلانية وإسناد وقائع وألفاظ للبابا توجب احتقاره وعقابه عند أهل وطنه لو كانت
صحيحة، كما اتهمت ماكسيموس بأنه سلك طرقا احتيالية بأن اتخذ واقعة مزورة في صورة
واقعة صحيحة بإيهامه الناس بأنه أسقف على كنيسة القديس إثناسيوس القبطية
الأرثوذكسية المزعومة، من دون أن تكون قد تمت رسامته من قبل الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية الرسمية من البابا شنودة، المنوط به رسامة الأساقفة والكهنة، وذلك بأن
قام برسامة أسقفين وعدد من الكهنة وضم أتباعًا ومريدين

 

واتهموا
ماكسيموس في عريضة دعواهم بسب وقذف البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة
المرقسية خلال الحوار الذي أجراه مع صحيفة “المصري اليوم”، والذي قال
فيه إن عهد البابا شنودة هو الأسوأ في تاريخ الأقباط.

 

على
صعيد متصل، حددت محكمة مصرية جلسة 30 يوليو الجاري لنظر الدعوى المقامة من ثلاثة
عشر محاميًا قبطيًا ضد الأنبا ماكسيموس الأول، اتهموه فيها بسب وقذف البابا شنودة
بسبب وصف لعهده بأنه الأسوأ في تاريخ الأقباط.

 

من
جانبه، أكد كمال زاخر المفكر القبطي أن الدعم الأمريكي غير المحدود الذي يحظى به
ماكسيموس وضع قيدًا شديدًا على تحركات الدولة في مواجهته ودفعها إلى الالتزام
بالحياد، وأشار إلى أنه أطلع على وثائق لماكسيموس تحمل تأشيرات صادرة من وزيرة
الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، الأمر الذي أجبر النظام على الحياد وعدم
التدخل لوقف انشقاقه ضد البابا شنودة.

واعتبر
محاولة ماكسيموس لا تزيد عن كونها مسعى أمريكي للتدخل في شئون الأقباط في مصر وفرض
عولمة مسيحية أمريكية عليهم، واعترف بأن ذلك يشكل تحديًا قويًا للبابا شنودة لن
يستطيع احتواءه في القريب العاجل.

 

الكنيسة
الأنجليكانية الأمريكية

أصدرت
الكنيسة الإنجيلية الأمريكية “المجمع المقدس” بيانًا أيدت فيه الأنبا
ماكس ميشيل المعروف باسم ماكسيموس الأول راعي كنيسة القديس إثناسيوس بالمقطم،
والذي انشق عن كنيسة البابا شنودة الثالث وأنشأ مجمعا مقدسا موازيا لمجمع الكنيسة
الأرثوذكسية.

واعترفت
الكنيسة الأمريكية بالإجراءات التي اتخذها ماكسيموس مؤخرا برسامة القساوسة
والقمامصة والكهنة، مؤيدة لمساعيه تجاه إنهاء سيطرة الكنيسة الأرثوذكسية وهيمنتها
على مسيحيي مصر.

ووصفت
الأنبا ماكسيموس الأول بأنه قبطي أصيل وليست له علاقة بأقباط المهجر، منتقدة بشدة
الحرب الضروس التي تعرضت لها كنيسة المقطم من الأنبا شنودة والقساوسة الأرثوذكس،
ومحاولتهم تأليب الجهات الأمنية والرسمية ضده.

وفي
سياق متصل، اعتبرت العديد من المصادر أن هذا البيان يمثل أكبر تأييد لماكسيموس في
انشقاقه على البابا شنودة، ويأتي لمعاقبة الأخير على مواقفه ضد الكنيسة الإنجيلية،
ورفضه إدخال تعديلات على قوانين الأحوال الشخصية التي تنظم مسائل الزواج والطلاق
فيما يخص المواطنين الأقباط، وتحفظه على المساعي الرامية لعولمة الدين وتوحيد
العديد من الكنائس العالمية في إطار واحد.

ورفض
المستشار نجيب جبرائيل بيان الكنيسة الإنجيلية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر شأن مصري
بحت ولا يجب على أية جهة أمريكية التدخل فيه، معتبرًا أن هذا الاعتراف غير ذي جدوى
وليس له أية أهمية.

على
صعيد آخر، أجلت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري لمجلس الدولة برئاسة
المستشار أحمد الشاذلي الدعوى التي أقامها أحد الأقباط الأرثوذكس ويدعى هابيل
توفيق سعيد إلى جلسة 22 أغسطس القادم، وهي الدعوى التي تطالب وزير الداخلية
بالاعتراف بطائفة جديدة للأقباط الأرثوذكس في مصر تسمى طائفة القديس بولس الرسول
للأقباط الأرثوذكس.

كما
طالب هابيل فى دعواه بتنصيبه بابا للأقباط الأرثوذكس في مصر باسم البابا هابيل
الثاني، واعتبار هذه الطائفة ذات شخصية اعتبارية ولها سلطة إصدار القرارات
البابوية وسلطة رسامة الكهنة والقمامصة والأساقفة والبطاركة، بالإضافة إلى منحها
حق إنشاء كنائس لها في جميع محافظات مصر، وأن يكون لها حق تزويج المطلقين
والمطلقات الأقباط الذين حصلوا على أحكام قضائية.

وقد
قررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لحين تقديم المستشار نجيب جبرائيل محامي الكنيسة
دفاعه ومذكراته، بينما شهدت قاعة المحكمة اشتباكات بالأيدي بين جبرائيل وهابيل
بسبب قول الأخير إن البابا شنودة في النزع الأخير، وقيامه بارتداء ملابس كهنوتية
شبيهة بملابس البابا شنودة رغم افتقاده للصفة الدينية والرتبة الكنسية.

كما
رفض محامي الكنيسة أيضًا نداء القضاء لهابيل بأبونا، نظرًا لأنه ليس له الصفة
القانونية لذلك

 

نفي
الانبا مرقس اسقف شبرا الخيمة والمتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية
ان يكون الانبا مكسيموس يوحنا تابعا للكنيسة القبطية الارثوذكسية حاليا. وقال اننا
لا نستطيع ان نصفه بالمنشق عن الكنيسة لان منشق تعني انه كان بها وانشق عليها

ولكنه
ترك الكنيسة منذ عام 1983 ولم يمارس طقوسها العقائدية بسبب افكاره وتعاليمه التي
لا تتفق مع الكنيسة القبطية.

وقال
الانبا مرقس ان سبب ابعاده عن الكنيسة كان لخروجه عن منهجية وعقيدة الأفكار التي
تؤمن بها الكنيسة وانه نوه في إحدي عظاته عام 1983 بأن السيد المسيح لم يمت علي
الصليب بسفك الدم لغفران الخطية وقال في هذه العظة ان السيد المسيح مات علي الصليب
ومحا غفران الخطية بدون تفسير لذلك. كما قال في احدي العظات عام 2001 ان الكنيسة
تسير علي خطأ ولم يذكر الأخطاء.

وانتقد
الانبا مرقس اعلان الانبا مكسيموس انشاء المجمع المقدس القبطي للمسيحيين الارثوذكس
بمصر والشرق الاوسط.

وقال
عندما ينصب نفسه اسقفا فلابد ان يرسمه المجمع المقدس القبطي الارثوذكسي بمصر لان
نظام الكنيسة الارثوذكسية يقضي بان يتم رسم الاسقف من قبل الرهبان كتقليد كنسي
قديم ومعمول به.

كما
اوضح ان الراهب لا يتزوج ومكسيموس متزوج وله اولاد وانه غير تابع لعقيدة الكنيسة
ولا يلتزم بطقوسها ولا يتبع تعاليمها. ووصف الانبا مرقس الانبا مكسيموس بأنه يتبع
مجموعة من الخارجين عن الكنيسة البيزنطية بامريكا التي توافق علي مجامع مسكونية
مخالفة للكنيسة الارثوذكسية وبالتالي لا يمكن ان يكون ارثوذكسيا.

ووصف
الانبا رافائيل اسقف عام وسط القاهرة مكسيموس بأنه خارج علي قوانين الكنيسة التي
تمنع ان يكون هناك اسقف اخر للقاهرة والاسكندرية غير البابا شنودة لان كل مكان فيه
اسقف ارثوذكسي لا يجوز ان يكون فيه اسقف أرثوذكسي آخر.

وقال
الانبا رافائيل ان ما يفعله ماكس ميشيل »مكسيموس« لا يصب إلا في مصلحة الشيطان
والالحاد ومعاكسة الاديان ويتصور رافائيل ان الاسباب التي دعت مكسيموس لذلك انه لم
يجد مكانا في الكنيسة بسبب انحرافاته العقيدية، وردا علي التهمة التي يوجهها
مكسيموس للبابا شنودة بأنه شديد ضد معارضيه، قال الانبا رفائيل ان البابا شنودة
شديد فعلا ضد الافكار المنحرفة.

 

في
الوقت نفسه، استنكر القمص صليب متي ساويرس “عضو المجمع الملي ” قرار
ماكسيموس وحمل مسؤولية هذا الانشقاق للحكومة

 

وقال
الأنبا ماكسيموس الأول: قررت إقامة المجمع المقدس لمجابهة كنيسة البابا شنودة
ومعالجة العوار الذي أصابها علي جميع المستويات، وفقا لتقرير للزميل أحمد الخطيب
في صحيفة المصري اليوم السبت 1-7-2006

وأضاف:
سأقوم برسم ثلاثة أساقفة مساعدين لي كبداية ستكون نواة لعمل أبرشيات في كل أنحاء
مصر، حيث سيعمل أحد الأساقفة الثلاثة في أبرشيات شبرا ويكلف بالدلتا، والثاني في
مصر الجديدة ويكلف بمدن القناة، والأخير في المقطم ويكلف بجنوب القاهرة والصعيد،
وذلك كخطوة أولي تتبعها خطوات أخري.

وقال
ماكسيموس: إن قراري لا يعد فرصة لعزل البابا شنودة كما تردد، لأننا أخذنا قراراً
بتأسيس المجمع قبل مرض البابا، ونحن نقوم بعملية إصلاح كنسي كبيرة للكنيسة الأرثوذكسية،
ولا توجد فرصة لعزل البابا لأن حالته الصحية متدهورة في الأساس.

وأضاف:
«البابا شنودة وكنيسته أحدثا خروقات كثيرة، وبدورنا نسعي لإصلاح ما أفسدته قيادات
الكنيسة».ويذكر أن كنيسة المقطم ترفض منذ فترة التبعية للكنيسة الأ

 

وتواجه
الكنيسة الأرثوذكسية مأزقين، أولهما: ما يتعلق بصلب العقيدة الأرثوذكسية حيث تهدد
هذه الكنيسة الجديدة بأفكارها الحديثة كيان الكنيسة الأرثوذكسية الأم وهويتها التي
ظلت تحافظ عليها منذ آلاف السنين.

ثانيا:
أن هذه الكنيسة الجديدة أسسها بعض أقباط المهجر في أمريكا حسبما صرح ماكس ميشيل ودرس
الأرثوذكسية الحديثة في ولاية نبراسكا علي يد البروفيسير ‘مارمالكي صادق’ ‘يوناني
الأصل’ أمريكي الجنسية، ومن أهم الأفكار التي يروجها الأسقف مكسيموس أن كنيسته
جامعة لكل المذاهب وهذا يتيح الفرصة للصلاة في أي مكان مناسب وإتمام سر الزواج
يمكن أن يتم في أي مكان أيضا وليس شرطا أن يتم في كنيسة.

ويري
ماكسيموس أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية خالفت تعاليم الآباء فمثلا يري أن شرح
الفداء المتعلق بصلب المسيح والذي يتداول في الكنيسة القبطية هو شرح القديس
اثناسيوس وهذا غير صحيح من وجهة نظره وأن ما يقدمه هو شرح ‘انسلم’ رئيس أساقفة
كانتربري الانجليكانية في القرن الثاني عشر وهذا ما يرد عليه الأنبا موسي قائلا: الكنيسة
الأرثوذكسية المصرية ملتزمة بتعاليم الآباء وأن ما يقوله ماكس فكر جديد نرفضه
تماما وهو يقول: إن الفداء محبة فقط لكننا نقول إن الله محبة وعادل وما يطرحه أيضا
يخالف ثوابت العقيدة الأرثوذكسية.

 

تشكيل
هذا المجمع ليس الخطوة الوحيدة فى محاولة إثبات الوجود لطائفة الكنيسة الأرثوذكسية
المستقلة، فلقد سبقها تأسيس معهد لاهوت لتدريس عقيدة الطائفة الجديدة، كما حصل على
ترخيص من هيئة «
uac» الأمريكية ليمنح درجة البكالويوس فى اللاهوت التى يعترف بها فى
ثلاثين معهدا منتشرة فى العالم. واتسع نشاط هذه الطائفة الجديدة، فأصبحت تشمل تسع
رعويات داخل القاهرة وخارجها، فى شبرا والمقطم ومصر الجديدة والإسكندرية وبور سعيد
وطنطا والفيوم وأسيوط وبنى سويف لكن لا تزال هذه الرعايا مجرد قسيس وشعب يجتمعون فى
المقرات التابعة للطائفة إذ لا توجد لديهم كنائس حتى الآن. وتمارس الطائفة الجديدة
صلاحيتها ككنيسة مستقلة، إلا أنها لا يحق لها تطليق من لم تقم بتزويجه مع الاحتفاظ
بحق تزويج المطلقين الذين حصلواعلى أحكام ببطلان زواجهم من كنيستهم الأصلية. وعن
علاقة الكنيسة الجديدة بعدد من الكهنة المشلوحين من الكنيسة الأرثوذكسية قال
مكسيموس يوحنا أنه يأتى إليه بالفعل بعض الكهنة الذين جردتهم الكنيسة الأرثوذكسية
مطالبين بإعادة التحقيق معهم وإعادة رسامتهم كهنة فى الكنيسة الجديدة فى حالة ثبوت
براءتهم إلا أنه كان دائما تثبت إدانتهم فيرفض رسامتهم لكن بعضا منهم انضم للكنيسة
كأفراد وخدام عاديين وليس ككهنة وذلك بعد اعترافهم وإعلان توبتهم.ونفى مكسيموس
يوحنا تلقيه أى إعانات من المجمع الأرثوذكسى الأمريكى، مؤكداً أنه يتلقى إعانات
رعايا الطائفة المصريين الذين تتلمذوا على يديه ويقيمون فى الخارج.

 

وجاء
ذلك بعد أن أصدرت الكنيسة الإنجيلية الأمريكية بيانًا أيدت فيه الأنبا ماكسيموس،
واعترفت بالإجراءات التي اتخذها أخيرًا برسامة القساوسة والقمامصة والكهنة، مؤيدة
لمساعيه لإنهاء سيطرة الكنيسة الأرثوذكسية وهيمنتها على مسيحيي مصر.

ووصفه
البيان بأنه قبطي أصيل وليست له علاقة بأقباط المهجر، منتقدا بشدة الحرب الضروس
التي تعرضت لها كنيسة المقطم من الأنبا شنودة والقساوسة الأرثوذكس ومحاولته تأليب
الجهات الأمنية والرسمية ضده.

واعتبرت
العديد من المصادر أن هذا البيان بمثابة أكبر تأييد لماكسيموس في انشقاقه على
البابا شنودة، وأنه يأتي لمعاقبة الأخير على مواقفه ضد الكنيسة الإنجيلية ورفضه
إدخال تعديلات على قوانين الأحوال الشخصية التي تنظم مسائل الزواج والطلاق فيما
يخص المواطنين الأقباط، وتحفظه على مساعي عولمة الدين وتوحيد العديد من الكنائس
العالمية في إطار واحد.

 

تصريحات
ماكس ميشيل التى أثارت ضجة

كان
يحرض الأقباط علي الثأر من المسلمين وحمل السلاح، وقد شاهدت إحدي هذه الوقائع
بعيني، عندما كنت في الكنيسة وسمعته يطالب مجموعة من المسيحيين يرفع راية
الاستشهاد وعدم العودة إلي الكنيسة إلا وهم أموات

«لا
أمل في إصلاح كنيسة البابا شنودة، ومن ثم فكان من الضروري اللجوء للخارج لإنقاذ
الشعب القبطي في مصر الذي رأي الويل وعاني من تسلط هذه الكنيسة».. بهذه الكلمات
بدأ الأنبا ماكسيموس الأول «راعي كنيسة المقطم» حواره ل «المصري اليوم»، مشيراً
إلي أن قراره بتأسيس مجمع مقدس مواز للكاتدرائية يهدف إلي إصلاح أحوال الأقباط
وإنقاذهم من منهج كنيسة البابا شنودة الذي تستخدمه قياداتها حسب قوله لتشويه
الآخرين وتجريحهم.

قال
ماكسيموس: كنيستنا معتمدة في أمريكا، ونسعي لتأسيس المجمع المقدس بطريقة قانونية،
ولا يستطيع أحد إيقاف نشاطنا، وأثق في أن الحكومة المصرية ستوافق علي جميع طلباتي
بإنشاء كنيسة في كل مدينة وأبرشية بكل محافظة، مشيراً إلي أنه لا يطمع في العرش
البابوي، ولا ينوي عزل البابا شنودة، الذي وصف عهده بالأسوأ في تاريخ الأقباط..
فإلي نص الحوار:

*
لماذا أحدث قرار إقامة مجمع مقدس كخطوة غير مسبوقة انشقاقاً في صفوف الكنيسة
الأرثوذكسية؟

 الطريقة
والسياسة التي تدار بها الكنيسة في مصر أكدت لي أنه لا أمل في إصلاح كنيسة البابا
شنودة وإصلاح حال الشعب القبطي في مصر إلا من الخارج، وبالتالي أنا تحدثت عن
المجمع المقدس في أمريكا بشأن إنشاء مجمع مقدس للأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط
ليقوم بمهمة العلاج والإصلاح لكل ما أصاب الشعب القبطي في مصر، الذي رأي الويل من
كنيسة البابا شنودة وعاني من تسلطها علي حقوقه، فوافق المجمع الأمريكي، ولذلك قررت
أن أرسم ثلاثة أساقفة لتكوين ثلاث أبرشيات تمهيدا لإقامة أبرشية في كل مدينة داخل
مصر، ولاحقا سآخذ بعض الأساقفة لرسمهم في أمريكا، وذلك أثناء عقد اجتماع المجمع
المقدس هناك في أغسطس المقبل، وبعد عودتنا سنواصل إجراءات رسم باقي الأساقفة،
توزيعهم علي الأبرشيات في مصر.

 

*
وما هو وجه الاختلاف بينكم وبين الكاتدرائية؟

 في
مصر يظن الناس أن الأرثوذكس هم الأقباط المصريون فقط، لكن هذه معلومة خاطئة لأن
الأرثوذكس في العالم حوالي 250 مليوناً، موزعون علي كل بلاد العالم، ونسبة الأقباط
الأرثوذكس في مصر تبلغ حوالي 4% فقط، كما أن الأرثوذكس ليس لهم بابا واحد كما
يعتقد الناس، بل لهم مجمعات مقدسة وكل مجمع يتكون من مجموعة من الأساقفة، ولديه
رئيس ويكون المجمع بمثابة الحاكم الفعلي.

*
ولكن ما سبب اختيار هذا التوقيت تحديدا لتأسيس المجمع في كنيستك؟

 وجدت
أن المنهج الذي تستخدمه قيادات كنيسة البابا شنودة هو تشويه الآخرين والادعاء
عليهم وتجريحهم وإهانة كرامتهم والافتراء عليهم وتسخير استخدام الأموال المدفوعة
من دم الأقباط في الفضائيات المسيحية لأغراض الحقد والانتقام، وهذا مؤشر علي أنه
لا فائدة.

*
وهل توجد أسباب أخري؟

 السبب
الحقيقي هو أنني تعرضت لهجوم كاسح من قبل قيادات كنسية علي شخصي وعلي كنيستي في
الفضائيات المسيحية، وقاد هذا الهجوم الأنبا بيشوي والأنبا موسي بتكليف من البابا
شنودة قبل مرضه مباشرة، فكان لابد من البحث عن طريقة للرد علي هذا الهجوم
والافتراءات، فتحدثت مع المجمع الأمريكي الذي اجتمعت قياداته لبحث كيفية الرد علي
هجوم كنيسة البابا شنودة وقرروا إنشاء مجمع مقدس لمصر والشرق الأوسط يكون موازيا
للمجمع الموجود داخل الكاتدرائية.

*
وهل وافقت أجهزة الأمن علي إنشاء مجمع مقدس، رغم ما قد يجلبه من مشاكل مع الكنيسة
الأم؟

 نحن
كنا تقدمنا بأوراق الكنيسة إلي وزارة الداخلية، وكان من الضروري أن ألحق بالأوراق
التغيير الجوهري للكنيسة لتحويلها إلي مجمع مقدس، وهو ما حدث بالفعل وتقدمت بأوراق
المجمع.

*
وهل تتوقع الموافقة علي هذا الإجراء غير المسبوق؟

 نعم
أتوقع ذلك بنسبة 100% لأننا كنيسة معتمدة في أمريكا، والقرار صادر من المجمع الأم بالولايات
المتحدة ونحن نمارس حقنا.

*
وهل تتوقع تعطيل الإجراءات الخاصة بالتصاريح نظرا لموقف الكاتدرائية، الذي ستحسب
له الحكومة ألف حساب؟

 نحن
موقفنا قوي، والحكومة المصرية تتصرف مع الأقباط بطريقة عادلة ومحايدة، ونحن لسنا
منشقين عن الكنيسة الأرثوذكسية، لكننا امتداد للعقيدة الأرثوذكسية، وليعلم الجميع
أن وزارة الخارجية الأمريكية تعتمد كنيستنا، لأننا امتداد لمجمع مقدس أمريكي.

*
وماذا عما تردد بشأن محاولاتك عزل البابا شنودة والتنسيق مع قيادات كنسية
بالكاتدرائية لإعلان إجراءات العزل؟

 أنا
لا أنوي عزل البابا شنودة ولا أملك ذلك، كما أن البابا شنودة لا يملك أيضا عزلي
ولا يستطيع ذلك، لأن لكل منا كنيسته ومجمعه، ولا يوجد بيني وبين أي قيادات
بالكاتدرائية أي تنسيق حول ذلك.

*
الأوساط القبطية تفسر إقدامك علي تكوين مجمع مقدس كخطوة تمهيدية لجمع الأقباط لأخذ
قرار توليك العرش البابوي بدعم من الخارج؟

 لا،
فلكل منا مجمع، وأنا لا أفكر في ذلك، فإنشاء مجمع مقدس هو محاولة لإصلاح ما أفسدته
الكاتدرائية.

*
من أين سيتم تمويل إقامة هذا المجمع وكل هذه الأبرشيات التي ستتكلف الملايين؟

 من
الأقباط المؤمنين في مصر والولايات المتحدة علي حد سواء.

*
هل يوجد لك رعايا كثيرون؟

 حقيقة
أنا لا أعرف الرقم، ولكن منذ إنشاء الكنيسة انضم إليها ما يقترب من نصف مليون قبطي
ممن ضاقوا ذرعا بأوضاع الكنيسة الكاتدرائية، ولدينا حتي الآن عشر رعويات، وهو عدد
لم يكن متوقعاً نظرا لسيطرة الكنيسة الأم.

*
وهل تبرعات هؤلاء وهم من الطبقتين الفقيرة والمتوسطة تكفي لإقامة كل هذه
الأبرشيات؟

 معظم
الرعايا من الطبقة الغنية وهم يدفعون حجم تبرعات عالية.

*
وماذا عن الأموال القادمة من أمريكا؟

 نحن
نحصل علي تمويل من الأقباط الأمريكيين وهم أغنياء ويدفعون مبالغ طائلة ونقوم
بالاعتماد عليهم بشكل كبير.

*
وهل يتم تمويلكم من قبل الإدارة الأمريكية؟

 حتي
الآن لم نحصل علي تمويل منها أو من أي مؤسسات خيرية، ولكن هذا الأمر ليس مرفوضا
لدينا، لأننا نعمل لصالح الله والشعب القبطي.

*
لماذا كل هذا الهجوم علي البابا شنودة والكنيسة الأم! وقد كنت أحد تلاميذه؟

 الكنيسة
القبطية شهدت خلال الثلاثين سنة الماضية وهي عهد البابا شنودة حملة تطهير لجميع
القيادات العظيمة التي تمتلك رأياً أو فكراً مختلفاً مع البابا شنودة، وكانت هذه
الحملات تشبه حملات التطهير العرقي، حتي أنه جرت عمليات محاكمة وشلح، وعزل وتهميش
لمئات القادة الذين يصعب تكرارهم تاريخياً، ابتداءً من الأب متي المسكين علاَّمة
العصر، والوحيد الذي ترجمت كتبه لعدة لغات، وقد تتلمذت علي كتبه طيلة سنوات الشباب،
وكان ذلك أحد الأسباب القوية لاضطهادي ومطاردتي أنا أيضا؟ مروراً بالأنبا غريورس
أستاذ اللاهوت المخضرم، والدكتور جورج بباوي والقس إبراهيم عبدالسيد والقس أغاثون،
وأسماء أخري كثيرة جداً بلغت حوالي 200 قائد وعالم بالكنيسة، تمت محاكمتهم
وتهميشهم من قبل البابا شنودة، حيث انزوي البعض والتزم الصمت وأصبح يعيش حياً
ميتاً، كما أن الكثير من الشباب «طفشوا» للكنائس الإنجيلية وأنا أتكلم هنا عن
القيادات الذين مارس ضدهم شنودة أبشع أنواع الإهانة والعزل، وتم تشويههم ومحاكمتهم
بأحكام كانت معدة مسبقاً، وتم إذلالهم، وأستطيع أن أقول لك بكل ثقة: إن المئات من
الذين حاكمتهم محكمة البابا شنودة صدرت الأحكام ضدهم دون أن يرفق بها أي عريضة
اتهام، وكانت الاتهامات المقدمة لا تستند إلي أي دليل.

*
إذن هذا رأيك في عهد البابا شنودة؟

 الكاتدرائية
لم تشهد طوال تاريخها عهداً مثل عهد البابا شنودة الذي يعتبر الأسوأ علي الإطلاق
بالنسبة للشعب القبطي.

*
إذا كان ذلك تقييمك للوضع الكنسي في الكاتدرائية.. فماذا عن تقييمك للوضع الرعوي؟

 الوضع
الرعوي وصل لمرحلة غير مسبوقة بما يشبه الانهيار للأحوال الاجتماعية للشعب القبطي،
خاصة في قضايا الطلاق والزواج التي وصلت لحد الأزمة، مما يعني انهيار الجانب
الرعوي للكنيسة، والبابا شنودة لايهمه خراب بيوت الأقباط، إضافة إلي كمية البذخ في
الإنفاق التي تمارسها قيادات الكنيسة من أموال الشعب الفقير، في الوقت الذي انتشرت
فيه المحسوبية في تعليم الفساد والرهبان الذين لا يتعلمون اللاهوت.

*
لكن تردد أنك تتهم البابا شنودة وقيادات الكنيسة بتأجيج الوضع الطائفي، الذي لم
يكن موجوداً قبل توليه العرش البابوي؟

 بالفعل
لم يكن موجوداً في مصر فتنة طائفية، ولم تشهد مصر أي أحداث طائفية، إلا في عهد
البابا شنودة، نظراً لتعامله مع هذه الأحداث بشكل تسبب في تأجيج الوضع الطائفي،
ودعني أقول: إن الجماعات المتطرفة كانت سبباً في ذلك، لكن البابا شنودة بسياساته
كان بمثابة الذي يسكب الزيت علي النار بتصرفاته فقد كان يحرض الأقباط علي الثأر من
المسلمين وحمل السلاح، وقد شاهدت إحدي هذه الوقائع بعيني، عندما كنت في الكنيسة
وسمعته يطالب مجموعة من المسيحيين يرفع راية الاستشهاد وعدم العودة إلي الكنيسة
إلا وهم أموات، ما لم تعد إحدي الكنائس التي هدمتها مجموعة من الجماعات المتطرفة،
وطالبنا بقتالهم حتي عودة الكنيسة، ولذلك أقول إن ردود فعله كانت السبب في تأجيج
الوضع الطائفي، لأن الدولة لم تكن تصمت أمام تصرفات هذه الجماعات وكانت تتولي
التصدي لها، فكان من الأولي له ألا ينتهج سياسة حث الأقباط علي المواجهة طالما أن
الدولة تتصدي.

*
وماذا تتوقع أن يكون رد الكاتدرائية والقيادات الكنسية علي قراركم بتأسيس مجمع
مقدس؟

 أتوقع
مزيداً من الهجوم والشتائم ضدي وضد كنيستي وسيقومون بحملة تشويه لاتهامي بالهرطقة
والكفر وسيحاولون عرقلة هذا المجمع.

*
هل لديك اتصالات مع قيادات كنسية بالكاتدرائية؟

 الجميع
يخافون البابا شنودة، لدرجة أن أصدقائي القدامي الذين كنت أتصل بهم لتهنئتهم
بالأعياد أو بإحدي المناسبات يقلون لي نرجو عدم الاتصال، لأن كل من يثبت أنه علي
علاقة بك ستتم محاكمته وشلحه، بل وقام البابا شنودة بإصدار تعليمات للجميع بأن من
يذهب لي ولكنيستي لا يعود مرة أخري ويتم طرده ولعنه.

*
وهل استطعت أن تجلب رعايا لكنيستك؟

 نعم
كل يوم ينضم إلينا رعايا، وهناك أعداد كبيرة جداً ليست تحت سيطرة البابا شنودة،
ويعانون أشد المعاناة من سياسة الكاتدرائية ممن لديهم مشاكل كثيرة، ولم تحل وأتوقع
أن تزداد الأعداد سنوياً بالآلاف.

*
وهل هناك رعايا انضموا إليك من طوائف أخري؟

 نعم
يوجد رعايا انضموا من طوائف أخري، لكن ليس لدي إحصائية بأعدادهم لأنني لست مهتماً
بالعدد، ولكنني مهتم بالجانب الرعوي والكنسي وتقديم خدمات للرعايا والدعوة إلي
الله.

*
وما موقف الدولة من كنيستكم وهل ستتقدم بطلب لبناء كنائس وأبرشيات لك؟

 الحكومة
المصرية تحترم كل العقائد، وليست لديها حسابات مع الأقباط، وهي تحترم الاختلاف
وليس لدي مشاكل مع أجهزة الأمن والدولة وسأتقدم بطلب بناء كنائس وستوافق الحكومة
ولن تكون هناك مشاكل، لأن المشاكل يصنعها الأقباط وليست الدولة في هذا الشأن،
فالدولة لا ترفض بناء الكنائس ولكنها ترفض الأسلوب الملتوي في بنائها، والحكومة
ستعطيني كل ما سأطلب وليست هناك مشاكل في هذا الشأن.

*
وما رأيك في المشاكل القبطية الخاصة ببناء الكنائس وتولي الأقباط الوظائف العامة
وإذاعة القداس، وما إلي ذلك من المشاكل المعروفة؟

 كل
هذه المشاكل وقتية والدولة في طريقها لحلها، ولن يكون لها وجود في الوقت القريب.

*
هل ستنضم إلي المطالبين بإلغاء المادة الثانية من الدستور الخاصة بالشريعة
الإسلامية؟

 الدولة
تعطي الحق في أن يعتقد الكل ما يشاء وليست هناك مشاكل في ذلك، وليس هناك حجر علي
أحد وليس من شأن الدولة أو شأن أي أحد محاسبة المواطن علي معتقده، وأنا أري أن
المادة الثانية من الدستور لا تحقق مبدأ المحاسبة، وأنا لا أريد أن أؤيد فكرة تذهب
بنا إلي تقسيم ووصف عرقي، وكل ما أتمناه أن نصل إلي نقطة الدولة المدنية، وأن يكون
الجميع سواسية أمام الدولة والقانون وكل منا يعبد الله بمعتقده وطريقته أو لا يعبد.

*
كم عدد الكنائس التي ستتقدم بطلب بنائها بعد إنشاء المجمع؟

 سأطلب
إنشاء كنيسة في كل مدينة، وسأقوم بإنشاء أبرشية في كل محافظة، وأنا لست خارجاً عن
الإطار القانوني، لأنني أعمل وفق القانون، إضافة إلي أنني أتبع مجمعاً مقدساً
عالمياً في أمريكا.

*
وما وجه الاختلاف بينك وبين الكاتدرائية في الزواج ومحاكمات الرهبان؟

 كنيسة
البابا شنودة مخالفة للقواعد التي تسير عليها كل الكنائس الأرثوذكسية في العالم،
وعلي مدار التاريخ، والبابا شنودة هو المخالف في تعاليم الزواج، لأن الكنائس
الأرثوذكسية وكتاب المجموع الصفوي لابن العسال، لا يقول بعدم الزواج والتطليق، كما
أن قيادات الكنيسة تقوم بتفسير مخالف للإنجيل في أن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان،
وهو تفسير خاص بالبابا شنودة وحده.

*
من في رأيك سيكون البابا القادم؟

 التوقع
صعب والذي يدير الأمور الآن في مرض البابا شنودة هو الذي سيكون البابا القادم، وإن
كنت أتمني أن يعتلي العرش البابوي الأنبا أغاثون، لأنه سيعيد العهد الذهبي للكنيسة
الأرثوذكسية الشرقية، وسيعيد للعرش البابوي وضعه الديني الكهنوتي، بعيداً عن
السياسة وقيادة الإصلاح المفقود.

المصدر:
جريدة المصرى اليوم

 

جمال
مبارك والحزب الوطنى يؤيدون ماكس ميشيل

أن
ماكس ميشيل جاء‏ ‏إلي‏ ‏مصر‏ ‏ومعه‏ ‏خطاب‏ ‏من‏ ‏الخارجية‏ ‏الأمريكية فى 17/ 4
2005 م ‏‏واستطاع‏ ‏أن يحصل على تصريح من ‏الحكومة‏ ‏المصرية‏ ‏بتدشين‏ ‏وبناء‏
‏وإعلان‏: (‏طائفة‏-‏وكنيسة‏-‏ومجلة‏)‏في15/ 5/ 2005 م ‏أي‏ ‏في‏ ‏أقل‏ ‏من‏ ‏شهر..
وسرعان ما ظهر وجه شيخ الأزهر وهو يبارك تأسيس الكنيسة الجديدة ثم ظهر مشاركة
حكومة مصر فى خطة إبادة المسيحية من مصر وتفتيت جذورها القديمة بوجود كنيسة أصلية
راجعه إلى مرقس رسول المسيح إلى مصر فقد حضر الدكتور جهاد عودة عضو لجنة السياسات
بالحزب الوطني مراسم افتتاح المجمع المقدس الأرثوذكسي ومباركته للأنبا ماكسيموس
على تأسيس المجمع نيابة عن جمال مبارك، وهو ما دفع الكنيسة الأرثوذكسية إلى توجيه
اللوم لقيادات الحزب الوطني على موقفها هذا، وتذكيرها بمواقف الكنيسة القبطية
الداعمة للحزب في انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب في العام الماضي.

وقد
أجرى البابا شنودة اتصالاً بجمال مبارك عاتبه فيه على إيفاده جهاد عودة لحضور حفل
تدشين المجمع المقدس الذي أسسه الأنبا ماكسيموس، مستفسرًا منه عما إذا كان حضور
عضو لجنة السياسات جاء نيابة عن الحزب الوطني أم بصفة شخصية.

وحمل
البابا شنودة مسئولية انقسام الصف القبطي للحكومة المصرية بسبب موافقتها على إنشاء
هذا المجمع، مشيرا إلى أن الكنيسة القبطية هي الأصل وعمرها يرجع لأكثر من ثلاثة
قرون

 

وقد
نفى جمال مبارك أن يكون عودة قد ذهب إلى المجمع نائبا أو متحدثا رسميا باسم الحزب
الوطني، وقال إن حضوره كان شخصيًا وليس بصفته الحزبية، وأشار إلى أن الحزب الوطني
وقيادته يحملون مشاعر الاحترام والتقدير للبابا شنودة وجميع الأقباط في مصر،
ويقدرون مساندتهم للحزب في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة.

من
جهة أخرى، أثار انشقاق ماكسيموس عن كنيسة البابا شنودة صراعًا داخل الحزب الوطني
بين فريقين من الأقباط، الأول بقيادة نبيل لوقا بباوي الذي يناصر جبهة البابا
شنودة، والثاني يتزعمه جهاد عودة ويناصر جبهة الأنبا ماكسيموس.

 

ونجح
ماكسيموس خلال تلك اللقاءات في الحصول على تأييد لفكرة إنشاء المجمع،

لتقوم
الإدارة الأمريكية بعدها بممارسة ضغوط على الحكومة المصرية من أجل الموافقة على
إنشائه، لاسيما بعد حصوله على الموافقات اللازمة لإقامة مجمعه من دون أن يطعن في
شرعيته أحد، ولم يكتف بذلك بل استعان بقساوسة من الأردن وألمانيا لمساعدته في
إقامته.

 

موافقة
مصلحة الأحوال المدنية على أصدار بطاقة رقم قومى

 

 وافقت
مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية على إصدار بطاقة رقم قومي له يحمل فيها
مسماه الوظيفي “رئيس أساقفة المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس في مصر والشرق
الأوسط”.

ويعد
هذا دعمًا كبيرًا لماكسيموس في خرطقته وبدعته من خلال استخدامه الوثيقة الرسمية
المعتمدة من الدولة كمستند في الدعاوى القضائية المرفوعة ضده، حسبما رجحت مصادر
مطلعة.

وأشارت
إلى أن ماكسيموس استطاع الحصول على هذه الوثيقة الرسمية، بعد استيفائه جميع
الأوراق الرسمية وتقدمه بأوراق لمصلحة الأحوال المدنية تحمل تصديق وزارة الخارجية
المصرية على التأشيرات الأمريكية بإقامة هذه الكنيسة.

من
جانبه،وفي رد فعل عنيف وغاضب حث المستشار نجيب جبرائيل محامي البابا شنودة على
المطالبة محاكمة المسئولين بمصلحة الأحوال المدنية عن إصدار بطاقة الرقم القومي
لماكسيموس، مؤكدًا أنه كان ينبغي عليهم العودة إلى الرئاسة الدينية للأقباط
الأرثوذكس في مصر متمثلة في شخص البابا شنودة، الذي يعد الجهة الوحيدة المنوط بها
رسامة الأساقفة على حسب رأيه، خصوصًا أن الأنبا المنشق يستطيع أن يحتج بهذه
البطاقة على عدم اعتراف الكنيسة بالبابا شنودة نفسه.

وأوضح
جبرائيل أنه سيقوم برفع دعوى تزوير ضد ماكسيموس وما وصفهم المتورطين معه من مصلحة
الأحوال المدنية، مطالبًا اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية بالتحقيق في هذه
الواقعة.

 

من
جانبه، رأى الدكتور كمال زاخر المفكر القبطي أن وسائل الإعلام ضخمت هذا الحدث أكثر
من اللازم، مؤكدًا أن من حق ماكسيموس تأسيس هذه الطائفة ومن حق أي شخص أن يعتقد ما
يشاء ما دام لن يضر غيره.

أما
المفكر والكاتب جمال أسعد فأكد أنه لا يرى مبررًا لهذا الهجوم على ماكسيموس، مشيرًا
إلى أنه من حقه إقامة ما يشاء من طوائف في مصر مادام لم يخالف الإنجيل.

وأضاف
قائلاً: مادام ماكسيموس قد حصل على ترخيص بفتح فرع للكنيسة الأرثوذكسية الأمريكية
هنا في مصر فمن حقه ذلك، مثلما فعلت الطائفتان الكاثوليكية والبروتستانتية اللتان
جاءتا مع الحملتين الفرنسية والبريطانية على مصر.

وأشار
إلى أن الأخطر في هذه القضية هو أن ماكسيموس يستند إلى نصوص دينية ولائحة 38 فيما
يتعلق بآرائه في زواج الأساقفة والمطلقين من الأقباط، مؤكدًا أنه لم يخالف
المسيحية، إلا أنه رفض في الوقت ذاته الانضمام إلى كنيسته.

وأشارت
المصادر ذاتها إلى أن البابا شنودة علم بتفاصيل هذه الأحداث من خلال سكرتيره هاني
عزيز، الذي استطاع أن يشكل جبهة قوية ضد ماكسيموس تكونت من الأنبا باسنتي نائب
البابا شنودة والقس صليب متى عضو المجلس الملي والكاتب ميلاد حنا والقمص مرقص عزيز
كاهن الكنيسة المعلقة ونبيل لوقا بباوي عضو الأمانة العامة بالحزب الوطني.

وأعطى
البابا شنودة تعليمات للأساقفة الأرثوذكس عبر الهاتف أمس من كليفلاند حيث يعالج في
الولايات المتحدة بالتصدي لمزاعم ماكسيموس وإعلام جميع طوائف الشعب القبطي بأنه لم
تتم رسامته بطريقة شرعية أو قانونية، وأنه لا يتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

 

تصريحات
الأنبا مرقس

وأعلن
الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والمتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
أن البابا لا يعير موضوع ماكسيموس اهتمامًا لأنه موضوع ليس له وزن بجانب المهام
الجليلة التي تقوم بها الكنيسة لخدمة الشعب القبطي، ودعت الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية الشعب القبطي إلى عدم الاعتراف بالأنبا ماكسيموس الذي طرد من الكنيسة
في الثمانينيات لانحراف أفكاره.

وأكد
الأنبا مرقس أن الجهات الأمنية مازالت علي موقفها من رفض الاعتراف بالأنبا
ماكسيموس ولم تعتمده الحكومة حتى الآن، ولن تعترف به أية طائفة مسيحية علي أرض مصر
إلا إذا أتى بطائفة رابعة، موضحا أن هذا يحتاج إلى دراسة وضعه مع الدولة.

وكان
القمص صليب متي ساويرس عضو المجلس الملي وأحد القيادات الكنسية بالكاتدرائية قد
اتهم الإدارة الأمريكية بأنها تدعم ماكسيموس من أجل شق وحدة الكنيسة الأم، إضافة
إلى أن ماكسيموس سبق له أن أكد أن كنيسته تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية.

 

كان
الشماس ماكس ميشيل، وسافر إلي أمريكا وحصل علي الأسقفية من ثلاثة مطارنة مطرودين
من كنائسهم، أحدهم مطرود من الكنيسة الروسية، والثاني مطرود من الكنيسة اليونانية
والثالث اسمه مار مالكي صادق أسقف مطرود أيضاً ومؤخراً رسم نفسه هو الآخر بطريرك
لكنيسة غير معروفة. وقال الأنبا مرقس: يبدو أنهم مجموعة من الأقباط اتفقوا علي أن
يحدثوا بلبلة في كنائس العالم فاتفقوا علي أن يرسموا ماكس ميشيل أسقفاً، جاء إلي
مصر بعد حوالي 30 عاماً من رحيله وطرده من الكنيسة المصرية ليعود بفكرة المجمع
المقدس للمسيحيين الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط وهدفه إحداث بلبلة بين الشعب
القبطي في مصر والشرق، وأكد الأنبا مرقس أن رأي الكنيسة الذي أرسلته إلي اللواء
إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة، أوضحت فيه رأيها برفض
مكسيموس ورفض نشاطه داخل الأراضي المصرية، وطالب المتحدث الرسمي باسم الكاتدرائية
السلطات الأمنية أن تأخذ بما جاء في خطاب الكاتدرائية بخصوص الرأي في مكسيموس وأن
تتدخل وزارة الداخلية مستجيبة لقرار الكنيسة القبطية برفض سياسته غير الشرعية ورفض
نشاطه في أراضي مصر حتي لا يمارس نشاطاً بصفة غير شرعية لأنه ليس يحمل صفة كنسية
أو صفة قانونية لإعلان نفسه رئيساً لأساقفة ما يسمي المجمع المقدس للأرثوذكس بمصر
والشرق الأوسط.

 

بيان
من السفارة الأمريكية

وفي
المقابل، نفت السفارة الأمريكية بالقاهرة أية علاقة للإدارة الأمريكية بالمجمع
الكنسي الجديد، وقال المتحدث باسمها جون بري: إن القول بأن الولايات المتحدة تدعم
كنيسة ماكسيموس غير صحيح على الإطلاق.

وأضاف:
نحن لا نتدخل بأية طريقة من الطرق في شئون الكنيسة القبطية ولا ندعم أي فريق، سواء
كانت كنيسة ماكسيموس أو غيرها، وما قيل في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.

 

البابا
شنودة يهاجم تصرفات ماكس ميشيل فى مؤتمر صحفى

 نود
أن نذكر أن هذا الخبر جاء فى عدة جرائد مصرية التى أعتادت على الفبركة ووضع عبارات
على لسان البابا لهذا فقد جمعنا هذا الخبر من عدة جرائد مصرية وأهملنا ما رأينا
أنه فبركة صحفية فى أقوال البابا: فى 10/ 7/2 2006 م عقد قداسة البابا شنودة
الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مؤتمر الصحفي في الكاتدرائية
المرقسية بالعباسية أعلن فيه: ” انه لم ولن يعترف برسامة مكس ميشيل الذي اطلق
علي نفسه الانبا مكسيموس الاول ولا يعترف بالذين رسموه لانها تمت بطرق غير شرعية
وقانونية وحذر من محاولته رسم اساقفة جدد في المحافظات وقال اتحدي اي واحد منهم ان
يثبت انه تابع لكنيسة ارثوذكسية في العالم وقال ان مكس مريض بشهوة الرئاسة.

 

وقال
ان امريكا كدولة ليست لها علاقة بالموضوع والسفير الامريكي اوضح ذلك ولكن الكنائس
المستقلة في امريكا وراء هذا الموضوع لان مكس ميشيل عندما تم طرده من الكنيسة
الارثوذكسية المصرية منذ 20 عاما ذهب الي امريكا وانضم الي مجموعة من المنشقين عن
كنائسهم وانشأوا لهم مجمعا اسمه باسم مجمع المسيحيين الارثوذكس الامريكيين في
الشتات واتفقت رغباتهم مع رغبة ماكس ميشيل‏,‏ الذي أراد أن يكون أسقفا‏,‏ وتمت
رسامته في ولاية نيفادا الأمريكية ودرس اللاهوت هناك ثم تم رسامته مساعد اسقف علي
كنيسة القديسة كاترين في نبراسكا بواسطة 3 اشخاص وفي عام 2003 تم رسامته اسقفا علي
مصر والشرق الاوسط تابعا لمجمع الاساقفة في امريكا واحدا من ابروشيانة وتم تعيينه
مطران وعندما قال لهم انه يحارب في مصر تم رسامته بالتليفون رئيسا للاساقفة في
مخالفة صريحة للطقوس والعقيدة المسيحية‏,‏ لأنه متزوج وله بنتان‏,‏ ونصوص الإنجيل
لا تسمح بذلك‏.‏ وقال البابا‏: ‏ إنه لم يكتف بهذه المخالفة‏,‏ بل دعا إلي زواج
الأساقفة‏.واعلن تنصيب نفسه وينوي رسامة اساقفة علي عدد من المحافظات.

وقال
البابا شنودة ان مكس ميشيل يقول ان كنيسة القديس أثناسيوس هي كيان قانوني طبقا
للقانون الامريكي وهي تابعة لامريكا وتم استخراج التراخيص والموافقة عليها من جانب
وزارة الخارجية الامريكية وصدقت عليها وزارة الخارجية المصرية وطلب توضيح من وزارة
الداخلية حول موقفه.

وقال
ان الرئيس مبارك سبق ان وافق علي تسجيل الزى الرسمى الكهنوتى للأقباط الأرثوذكس
بعد احداث راهب اسيوط ولكن لا ندري ماذا تم في هذا الشأن واتمني سرعة تنفيذه. وقال
البابا شنودة ان مكس ميشيل يحاول ان يجد لي معارضة في كل شيء مثل قرار منع الذهاب
الي الاراضي المقدسة طالما بقيت تحت الاحتلال حتي لا يفهم انه تطبيع سري مع
اسرائيل بينما اعلن هو انه يعد حملات وبعثات للذهاب الي القدس كذلك يعلن تمسكه بلائحة
1938 الخاصة بالاحوال المدنية بشأن الزواج والطلاق ويقول لا طلاق الا لعلة الزنا
لكنه يضع مفاهيم مختلفة للزنا كما يسمح بالزواج الثاني للمطلقين مخالفا تعاليم
الانجيلي ويسمح بزواج الاسقف وهو ما تمنعه الكنيسة وهو ينادي بذلك للمتاجرة بمتاعب
وآلام الناس ولا يعلم انه بهذه التعاليم يضم لكنيسته المنحرفين والخطائين وبلا
توبة، إن الكنيسة من جانبها لم تعلن حرمانه‏,‏ لأنه حرم نفسه وانجرف وراء شهوة
الرئاسة الدينية

 

 

وقال
البابا شنودة في رسالته التي نشرت فى مجلة الكرازة بتاريخ الكرازة السنة 34
العددان 23-24 14 يوليو 2006

 كان
ماكس ميشيل أبننا، أبناً للكنيسة القبطية، ولد فيها، ونال المعمودة فيها، ودرس فى
كليتنا الأكليريكية، ولما تخرج خدم فى كنائسنا فى شبرا وفى زفتا وطنطا، ثم جائت
التجربة الكبرى، فألقته خارج الكنيسة فتنكر لها وقال: ” لا علاقة لى بالكنيسة
الأم من قريب أو بعيد… ” وأعلن أنه اسقف، ثم قال انه مطران ثم قال أنه رئيس
أساقفة، مع أنه متزوج وله بنتان، ولكى يخرج من هذا المأزق أعلن أنه يجب على
الأساقفة أن يكونوا متزوجي

نأنا
حزين عليك يا ابني‏..‏ حزين علي انفصالك عن كنيستك ‏..‏ حزين علي تعرضك لفقدان
أبديتك..‏ وحزين علي ادعائك الكهنوت‏,‏ هذا الادعاء لن يخلص نفسك في اليوم الأخير
إن الذين رسموك ليسوا أرثوذكس حقيقيين‏,‏ ولا أساقفة شرعيين‏,‏ وإلا فقل لنا إلي
أي كنيسة أرثوذكسية ينتمون؟ سواء من الكنائس الشرقية‏,‏ أو البيزنطية‏, وكلها
كنائس معروفة بأسمائها‏ وماداموا أرثوذوكس غير شرعيين تكون رسامتك باطلة‏,‏
وبالتالى تكون كل رسامة قمت أنت بها لتقيم قسوساً أو أساقفة هى رسامات غير شرعية.

وبالتالى
كل عمل كهنوتى تقوم به عملاً غير شرعى وكذلك ما يقوم به من قمت برسامتهم، وينطبق
عليك قول الرسول: أنك ترتئى فوق ما ينبغى ”

 

لذلك
أقول لك قرارا قد يؤلمك‏,‏ ولكنه ضروري لخلاص نفسك‏: “‏ نحن لا نعترف برسامتك
ولا باسمك الجديد‏,‏ وستظل أمامنا أنت ماكس ميشيل ولا نعترف بالرسامات التى قمت
بها، ولا باى عمل كهنوتى تقوم به ”

 

 ونحذر
الشعب من قبول أى عمل كهنوتى منك: لا عماد،, ولا سر ميرون… ولا سر التوبة.. ولا
الأفخارستيا.. ولا زواج.. ولا كهنوت.. فكل هذه العمال باطلة. وبكل مجبة ندعوك إلى
التوبة وإلى ترك ما أنت فيه، وأعرف ان الملابس الكهنوتية والألقاب الكهنوتية لن
تخلص نفسك فى اليوم الأخير ولن تفتح أمامك أبواب الملكوت بل قد تغلقها أمامك، لا
تفرح أنك تضم بعض المشلوحين والخارجين عن طاعة الكنيسة‏,‏ ولا تفرح بأنك تفتح طريق
الزواج لمن رفضت الكنيسة تزويجهم طاعة لوصايا الأنجيل ‏,‏ فهذا الطريق الذى أنت
سائر فيه لن يوصلك إلى أى شئ وأعود أقول مرة أخرى: أنا حزين عليك يا أبنى “..
ولا تظن أن سيل الشتائم التى تشتم بها الكنيسة الم ستكون عذراً لك فى التمرد.

 

مساندة
(طائفة) الإنجيليين ل«مكسيموس» قبل حكم الاعتراف بكنيسته وتحذيرات «أرثوذكسية» من
التدخل الطائفي في شؤونها

جريدة
المصرى اليوم 28/6/2007 م – كتب عمرو بيومي

كشفت
كتابات بعض الرموز الإنجيلية في جريدة «الجوهر»، التي تعد النشرة الرسمية لكنيسة
القديس أثناسيوس بالمقطم، عن وجود تقارب واعتراف ضمني من الإنجيليين بهذه الكنيسة
ورئيسها ماكس ميشيل، الملقب ب«الأنبا مكسيموس».

أكد
الدكتور القس إكرام لمعي، مسؤول الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، أن الإنجيليين ليس
لهم موقف مناهض لمكسيموس أو موال له، موضحاً أن كتاباته لجريدة «الجوهر»، كتابات
روحية لا تؤيد طرفاً ضد آخر.

وطالب
لمعي بضرورة إعطاء الفرصة لكل الأطراف القبطية، للتحاور فيما بينها، والسعي لصالح
الكنيسة وصالح مصر، مؤكداً أن المسيحية تضم أكثر من 700 طائفة في مختلف أنحاء
العالم.

وقال
ل«المصري اليوم» إن تعدد الطوائف الدينية شيء إيجابي، إذا ما كان تكميلياً، لأن
القاعدة تنص علي أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ولكن الضجة التي أثيرت
بشأن مكسيموس، ترجع إلي أن مصر «كدولة وشعب» أحادية النظرة، ولا تعرف سوي الاتجاه
الواحد، في حين أن الاتجاهات المتعددة تظهر القوي من الضعيف.

وأوضح
القس رفعت فكري، راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، أن مكسيموس يلقي ترحيباً
واسعاً بين الكثير من المسؤولين ورجال الدين بشكل عام، ولكن يظل الاعتراف الرسمي
به رهن انتظار الحكم في القضية المرفوعة في هذا الشأن.

وقال
فكري: مكسيموس ليس مناهضاً للكنيسة الأرثوذكسية، ولكنه ينتمي لكنيسة أخري غيرها،
والعالم به أكثر من طائفة أرثوذكسية، ولذلك يجب أن نعترف بالتعددية واحترام حقوق
الآخر، مؤكداً أنه يجب من هذه الزاوية أن توجد كنيسة مكسيموس.

وأضاف:
الكنيسة الإنجيلية في مصر تضم 16 مذهباً، فما المانع من وجود أكثر من مذهب في
الكنيسة الأرثوذكسية.

من
جانبه، قال مكسيموس، رئيس مجمع أثناسيوس الرسولي ل«المصري اليوم»: «إن كتابات
الإنجيليين في الجريدة الرسمية للمجمع، تعد اعترافاً ومساندة مشكورة منهم تجاهي،
وهو موقف أعتبره في إطار التوجه الأساسي لمجمع أثناسيوس، القائم علي قبول جميع
الطوائف الأخري المؤمنة بقانون الإيمان النقاوي.

وأضاف
أن قضية الاعتراف بمجمع المقطم محجوزة للحكم يوم 3 يوليو المقبل، مؤكداً أنه في
حال رفض الدعوي التي أقامها، سيسلك كل الطرق القانونية للعمل تحت مظلة مؤسسة
القديس أثناسيوس.

وفي
المقابل طالب القمص مرقس عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة، المتعاونين والمساندين لماكس
ميشيل، بعدم التدخل في شؤون الكنيسة الأرثوذكسية، متهماً بعض الإنجيليين، خاصة
القس إكرام لمعي، بالمواظبة علي مهاجمة الأرثوذكس.

وقال
عزيز: «لمعي يصطاد في الماء العكر، من خلال أحاديثه عن الأرثوذكس، وإذا لم يقف عند
حده سأفتح ملفاته القديمة مرة أخري».

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى