بدع وهرطقات

بدعة المورمون



بدعة المورمون

بدعة
المورمون

الأنبا
موسى
– أسقف الشباب

 

1-
خطورة المورمون

تنبع
خطورة هذه الطائفة التى تدعى المسيحية دون أن تكون مسيحية على الإطلاق لها خطورة
كبيرة، سواء من جهة تكوينها وعقائدها، أو من جهة تاريخها المعاصر، وبالذات
الانتشار الحديث لها…

 

وهذه
بعض عوامل خطورتها:

1-
إدعاء كاذب بالمسيحية:

يدعى
المورمون أنهم مسيحيون، يؤمنون بالكتاب المقدس، وبالثالوث القدوس، وبالرب يسوع
المسيح إلهاً ومخلصاً..

ولكنهم
يمسحون كل هذا تماماً، إذ يؤمنون بكتاب خاص بهم “كتاب مورمون” له كرامة
أكثر من الكتاب المقدس، وبإيمان مشوَّه بالسيد المسيح أنه إله صغير ضمن آلهة
كثيرة.

وهم
– كالمعتاد والمتوقع – لا يبدأون مع من يحادثونه بالحقائق السلبية المنحرفة! مثل
مادية الله، وزواجه من مريم، وتعدد الآلهة، وتعدد الزوجات، بل يبدأون بالأرضية
المشتركة المقبولة من المسيحى العادى، ثم يقدمون له خدمات مادية وإنسانية كثيرة،
فهم فى منتهى الثراء والغنى، وبعد أن يستميلوه يدخلون به إلى أعماق ديانتهم
المنحرفة.

 

2-
استخدام اللغة العربية:

لاحظ
المورمون قلة عدد الأعضاء العرب لديهم (كما يقولون على موقعهم فى الإنترنت)، ثم
استغلوا وجود الإنترنت بالعربية، فانشأوا موقعاً باسم “الملاك الطائر”
الذى يتحدث عنه سفر “الرؤيا”، وقال إن معه بشارة أبدية منادياً،
“اتقوا الله ومجدوه”.

ويقولون
أنه قد جاء فعلاً إلى الأرض ليمهد للمجىء الثانى، وهو الملاك “مورمونى”،
الذى كان أصلاً نبياً عاش سنة 400م بين قوم انفصلوا من قبائل بنى إسرائيل،
وانتقلوا إلى أمريكا القديمة بواسطة معونة إلهية سنة 600 ق.م.،

وإذ
وجد العالم المسيحى مرتداً عن الإيمان القويم، ظهر فى شكل الملاك مورمونى، لصبى
اسمه “جوزيف سميث” سنة 1820م، وكلفه بمهمة إعادة ملء الإنجيل إلى الأرض،
من خلال عدة رؤى وإعلانات،

وضعت
فى كتاب مورمون “شهادة ثانية ليسوع المسيح” وهو عبارة عن سجلات سكان
أمريكا القديمة، التى تحتوى على ملء الإنجيل.

 

3-
الإدعاء بالمسيحية الحقيقية:

يرى
المورمون أنهم المسيحيون الحقيقيون، ويسمون أنفسهم “قديسى الأيام الأخيرة
ليسوع المسيح”، وأن مهمتهم بقيادة الملاك مورمون، والنبى جوزيف سميث، ومن
تلاه من الأنبياء هى “استعادة الإنجيل”، والانضمام إلى “الكنيسة
الصحيحة”، وتصفية القلوب من كل ذنب، استعداداً لرجوع المسيح.

ويقولون:
“ولأن مورمونى رمز قوى لاستعادة الإنجيل، اخترناه رمزاً وعنواناً لهذا
الموقع” (موقع الملاك الطائر علىالانترنيت)

 

4-
سرعة انتشارهم وتزايد أعدادهم:


بدأت هذه البدعة بثلاثين عضواً عام 1830م. – مع دخول القرن العشرين صاروا 298.000
عضواً.


مع نهاية الحرب العالمية الثانية بلغوا مليون عضواً.


وفى عام 1975 صاروا 4 مليون عضواً. – وفى عام 1987 صاروا 7 مليون عضواً.


وفى عام 1995 صاروا 10 مليون عضواً. – وحالياً زاد عددهم عن 12 مليون عضو.

 

5-
انتشارهم خارج الولايات المتحدة:


كانوا منذ ثلاثين عاماً يتركزون فى الولايات المتحدة (بنسبة 90% منهم)، أما الآن
فصار 52% منهم يعيشون خارج الولايات المتحدة.


وكانت لهم معابد وصلت إلى 50 معبداً سنة 1997، أضيف إليهم 65 عبداً من نيجيريا إلى
استراليا إلى أمريكا وهناك 13 معبداً تحت الإنشاء.


يوزعون 5 مليون نسخة سنوياً من كتاب المورمون.


تم طبع 105 مليون نسخة من كتابهم هذا فى 93 لغة.


يتم إنشاء معبد للمورمون يومياً فى مكان ما بالعالم.


لديهم 12.000 كنيسة محلية فى العالم، وذلك من خلال 26.000 مجموعة فى 165 دولة.


انتشر منهجهم فى 175 لغة مختلفة، ولديهم 60.000 مرسل متفرغ فى 165 دولة و 69
لغة… ومعظمهم شباب تفرغوا لخدمة هذه البدعة لمدة سنتين تطوعاً، قبل ممارسة
حياتهم العادية فى بلادهم.


لديهم 16 مركز تدريب مرسلين، ويدربون تلاميذهم على 30 طريقة للتواصل مع المستجدين.


أصولهم من معابد ومزارع وعقارات ومدارس وفنادق تصل إلى 30 بليون دولار.


يمتلكون 16 محطة راديو، محطتين للتليفزيون، و30 مكتبة فى يوتا وحدها، و3 جامعات.


وهناك معبد لهم فى المعادى بالقاهرة، يتعبد فيه الأجانب بتصريح من الدولة،
ويحاولون الحصول على تصريح بحضور المصريين وخدمتهم، الأمر الذى يشكل خطورة على شعب
الكنيسة القبطية، وبخاصة الفقراء منهم.

 

من
هم المورمون؟

المورمونية
مسيحية بالاسم، وشيطانية بالفعل!! وهى إحدى الشيع المنتشرة فى الولايات المتحدة (
Cults)، التى انحرفت عن الكتاب المقدس، رغم أن كتبهم تحمل أسماء أنبياء
العهد القديم، مثل إبراهيم وموسى ويوسف، ورغم ورود اسم يسوع المسيح عشرات بل مئات
المرات فى كتاب المورمون.

جميع
الناس عند المورمون “أمم”، وكل الكنائس المسيحية مرتدة وفاسدة، وهم فقط
“كنيسة يسوع المسيح” الحقيقية الوحيدة على الأرض، ونبيهم “جوزيف
سميث” هو الوحيد فى العالم الذى استعاد الإنجيل الحقيقى، وأسس الكنيسة
الوحيدة الصحيحة “كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة”.

وهم
على هذا الأساس يقدمون وجهاً مسيحياً، يخفون وراءه هرطقات رهيبة، فى مؤسسة شاهقة
العلو، فائقة التنظيم، عظيمة الثراء!!

وقد
أصدروا كتابهم فى صورة أنيقة، ووزعوه بالملايين، باللغة العربية، فى العالم العربى
وبالذات فى بعض الفنادق، حيث يجد الزائر نسخة من كتاب المورمون بجوار سريره. جاءوا
إلى مصر من فترة، وكتبت عنهم مجلة “روزاليوسف” فى 16/10/1995.

وهى
ديانة “كوكتيل”، يعتنقها أكثر من 200 أمريكى مقيم بالقاهرة، فى فيلا
أنيقة بالمعادى، على أنغام البيانو. وقد بدأ فرع القاهرة سراً قبل 15 سنة من
الإعلان الرسمى،

على
يد مدرس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، كان يغرى شبابنا المصرى بالدخول فى هذه
البدعة، لإمكان سفرهم إلى الولايات المتحدة ونوالهم تأشيرة إقامة بشرط اعتناقهم
هذه العقيدة، وتعهدهم بنشرها فى العالم الثالث، بمقابل مادى كبير.وقد تمت ترجمة
كتابهم إلى العربية عام 1985.

 

قصة
المورمون

تبدأ
قصة المورمون بميلاد جوزيف سميت فى 23 ديسمبر 1805، فى بلدة شارون فيرلونت –
الولايات المتحدة. وهو إنسان فقير لم ينل قدراً وافياً من التعليم…

وإذ
كان متحيراً بسبب كثرة الطوائف البروتستانتية من حوله (المعمدانيين، والمسيحيين،
والميثودست…)، صلى كثيراً ليصل إلى الحقيقة، وظهر له عمود نور أبهى من الشمس،
بعد أن عم الظلام المكان…

ثم
يقول: “ورأيت شخصين منظر هيأتهما أعظم من كل تصور يقفان فوق رأسى فى الهواء،
أحدهما أخذ يحدثنى وقد دعانى باسمى، وقال وهو يشير إلى الآخر: هذا هو ابنى الحبيب
له تسمع”… ثم تكلم الشخصان مع جوزيف طالبين منه أن لا ينتمى إلى أى كنيسة
من كنائس المسيحيين، لأن جميعها على ضلال، وجميع أعضائها فاسدين(1).

 

وبعد
ثلاث سنوات اختبر سميث رؤية أخرى (سنة 1823)، ظهر له فيها ملاك دعاه باسمه، وقال
له إنه مرسل إليه من الله ويدعى “مورمونى”… “وأن الله قد جعلنى
لعمل يريدنى أن أقوم به” وقال الملاك مورمونى لجوزيف إن كتاباً مدفوناً
مكتوباً على لوائح ذهبية، فيه قصة الشعوب التى سكنت هذه القارة، ومن أين أتت. وقال
لى “إن تاريخ هذه الشعوب هى تمام الإنجيل، ومدونة فيه، كما أعطاه المخلص لهذه
الشعوب القديمة!!” وقال مورمونى لجوزيف إنه سيجد مع لوائح الذهب حجرين
مربوطين برباط من الفضة، يحويان الأوريم والتميم، مدفونين مع اللوائح. وأن الله
أعد هذين الحجرين لاستخدامهما فى ترجمة ما كتب باللوائح الذهبية.

 

ثم
أخذه الملاك مورمونى إلى مكان ليس بعيداً، حيث بدأ جوزيف الحفر، حتى وجد اللوائح
الذهبية والحجرين. وقبل أن يلمسّ جوزيف شيئاً قال له الملاك: “لا تأخذ هذه
الأشياء الآن. عليك أن تنتظر 4 سنوات بالضبط”.

 

وهكذا
عاد جوزيف إلى الموضع المقدس يوم 22 سبتمبر 1827، وتلقى كتاب المورمون من الملاك،
مكتوباً بالحفر على لوائح ذهبية باللغة الهيروغليفية المصرية المعدلة. فاحتفظ
جوزيف بهذا الكنز السماوى لمدة 3 سنوات عاكفاً على ترجمة هذه اللوائح من لغتها
العجيبة إلى الإنجليزية،

 

ثم
أعاد اللوائح إلى الملاك كما أمره. ويقول جوزيف إنه استعان بكاودرى فى إعادة
اللوائح ودفنها تحت الأرض، مع لوائح أخرى كانت هناك بالقرب من نيويورك (فى كومورا).

 

وبناء
على هذه الرؤية الأولى تأسست كنيسة المورمون وسماها سميث “كنيسة يسوع المسيح،
لقديسى اليوم الآخر” ولم تنقطع سلسلة الرؤى والإعلانات عن جوزيف سميث لخمسة
عشر عاماً تالية (135 رؤية) معظمها منشور فى كتابين بجوار “كتاب
المورمون” هما “تعليم وعهود”، و “لؤلؤة كثيرة الثمن”.

 

ولكى
يحفظ الله هذا الإعلان السماوى (هكذا يقولون)، جاء إعلان سماوى آخر لشخص يدعى
مارتن هاريس أن يبيع جزءاً من حقله، للصرف على طبع الكتاب، فطبعت 5000 نسخة منه،
بتكلفة 3000 دولار، وذلك سنة 1830م.

 

وفى
6 أبريل 1830 تأسست كنيسة جديدة رسمياً بها 30 عضواً فى إحدى ضواحى نيويورك، وقد
عاداها الأهالى هناك معتبرين جوزيف سميث لصاً ودجالاً، فرحلت “الكنيسة
الجديدة” و “بإلهام سماوى” إلى ولاية تلو أخرى إلى أن حطت فى
“ميسورى” التى أعلن جوزيف سميث أنها ستكون صهيون، أورشليم الجديدة، التى
سيعود إليها المسيح مع أسباط إسرائيل المفقودة.

 

ولكنه
سرعان ما ارتحل إلى أوهايو، حيث واجه جوزيف مشكلة قانونية بسبب ممارسة مخالفات
مالية، فرحلوا إلى المسيسبى فى الينوى وأسسوا مدينة “فوفو” (المكان
الجميل بالعبرية)، حيث حكم جوزيف لعدة سنوات: كنبى، وقاضى، وجنرال… وكانت كلمته
هى القانون!

 

وازداد
عدد الأعضاء، ومارسوا تعدد الزوجات، مما دعا للقبض على جوزيف سميث، وأخوه هيرام،
وسجنهما لفترة طويلة، وفى سنة 1844 داهم المسلحون السجن، وقتل جوزيف وأخاه، بينما
كانا فى انتظار المحاكمة. ولهذا يدعو المورمون نبيهم “شهيداً”.

 

خليفة
سميث: “بريجام يونج”:

هذا
هو “النبى” الثانى للمورمون، بعد موت جوزيف سميث. وقد انتقل مع جماعة
التابعين إلى يوتا – سولت ليك سيتى. حيث كونوا معاً مجتمعاً سياسياً ودينياً
مغلقاً، فى مواجهة عداوة شديدة من الأهالى. وبعد 150 سنة من الاستقرار فى يوتا،
صار المورمون قوة اجتماعية واقتصادية وسياسية مؤثرة… واستمروا بعد ذلك فى
الانتشار والتوسع، حتى اليوم.

 

ما
قيمة رؤى سميث؟

1-
هى رؤى تجافى المنطق… صفائح ذهبية وحجران للترجمة… ثم دفن كل ذلك: وقصة
التحديق فى حجارة لمعرفة الغيب، قصة معروفة عن الهنود الحمر، حين كانوا يدعون
معرفة الغيب، بالتحديق فى حجارة بللورية وانتشرت هذه الطريقة فى مجتمع الرجل
الأبيض فيما يسمى “بأحجار التجسس”
Peep Stones، التى حرمتها السلطات المدنية باعتبارها نوعا من الدجل.

 

2-
كما أنها ضد ثوابت الكتاب المقدس… إذ تدعى وجود وحى بعد اكتمال الكتاب المقدس،
الذى كتبه الروح القدس على يد الرسل والتلاميذ الأطهار… فسميث نبى، ومن جاءوا
بعده أنبياء، وكل ما يسمعونه فى رؤاهم يسجلها التابعون، ويسيرون بمقتضاها مهما
كانت مخالفة لكلمة الله.

 

3-
ولقد فضح اسحق هال (حمو جوزيف سميث) الأمر، حينما صرح بأن جماعة من الباحثين عن
المال، لجأت إلى جوزيف سميث، ليكشف لهم كيف الوصول إلى الكنوز المخبوءة، فكان ينظر
فى حجر يحتفظ به فى قبعته، ولما لم يجدوا مما ذكره لهم، ولم يجدوا “الكنز
الأسبانى الذهبى”، اعتذر لهم بأن الرؤيا كانت مبهمة – مبتورة، فلم ير الأمور
حسناً… وكان ذلك عام 1825.

 

4-
يمتلئ السجل القضائى لجوزيف سميث بحالات غش، و “بالنظر فى الزجاج”،
وبمخالفات مالية (13 قضية مسجلة ضده من 1837-1839) رفعها عليه الدائنون بمبلغ
25.000 دولاراً، حين أسس بنكاً مزوراً مخالفاً قوانين أوهايو.

 

5-
كان سميث – حين يواجهونه بكل ذلك – يقول: “طوبى لكم إذا اضطهدوكم” وكأنه
برئ من هذه

الانحرافات،
وكان يقول:

 

“كل
هذه التهم والدعاوى التى كانت ضدى كانت من الشيطان… أنا الوحيد منذ آدم، الذى
استطاع أن يُخرج الكنيسة من ضياعها، ويقيمها. لقد وقفت الأغلبية معى فى عملى، وهذا
لم يحدث مع بولس ولا يوحنا ولا بطرس ولا يسوع، فبينما الذين تبعوا يسوع هربوا
وتفرقوا فى مجيئه، فقديسو اليوم الآخر (كنيستنا) وقفت معى، ولم تتخلى عنى” (
Joseph Smith, History of the Church, Vol. 6 –
P408 – 409
).

 

بنود
إيمان المورمون

يذكر
موقع “الملاك الطائر” الخاص بالمورمون هذه البنود تحت عنوان: “بنود
إيمان كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة”…

 

وها
هى حرفياً كما هى على الموقع باللغة العربية:

بنود
إيمان كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة:

1-
نؤمن بالله، الآب الأزلى، وبابنه يسوع المسيح وبالروح القدس.

2-
نؤمن بأن البشر سيعاقبون من أجل خطاياهم وليس بسبب تعدى آدم.

3-
نؤمن بأن جميع البشر يستطيعون أن يخلصوا عن طريق كفارة المسيح، وذلك بإطاعة شرائع
الإنجيل ومراسيمه.

4-
نؤمن بأن المبادئ والمراسيم الأربعة الأولى للإنجيل هى:

أولاً:
الإيمان بالرب يسوع المسيح.

وثانياً:
التوبة.

وثالثاً:
العماد بالتغطيس لغفران الخطايا.

ورابعاً:
وضع الأيدى لموهبة الروح القدس.

5-
نؤمن بأن الإنسان يجب أن يدعى من الله عن طريق النبوة ووضع الأيدى على يد هؤلاء
الذين لهم السلطة، لكى يبشر بالإنجيل ويقوم بالمراسيم المتعلقة به.

6-
نؤمن بنفس التنظيم الذى قامت عليه الكنيسة القديمة، أى: الرسل والأنبياء والرعاة
والمعلمين والمبشرين، الخ.

7-
نؤمن بموهبة الألسن والنبوة والرؤيا والأحلام والشفاء وتفسير الألسن، الخ.

8-
نؤمن بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله بقدر ما ترجم صحيحاً، كما نؤمن بأن كتاب
مورمون هو كلمة الله.

9-
نؤمن بكل ما كشفه الله وبما نكشفه الآن ونؤمن أيضاً أنه سيظل يكشف أموراً كثيرة
عظيمة هامة تتعلق بملكوت الله.

10-
نؤمن بتجمع إسرائيل الحرفى واستعادة القبائل العشر وأن صهيون (أورشليم الجديدة)
ستؤسس على القارة الأمريكية وأن المسيح سيملك شخصياً على الأرض وأن الأرض ستجدد
وتتسلم مجدها الفردوسى.

11-
ندَّعى امتياز عبادة الله القوى طبقاً لما يمليه علينا ضميرنا، كما نسمح لجميع
البشر بهذا الامتياز، فيعبدوا ما يريدون وكيف يريدون وأين يريدون.

12-
نؤمن بأنه يجب علينا أن نخضع للملوك والرؤساء والحكام وأصحاب السلطة القضائية، كما
نؤمن بأنه يجب علينا إطاعة القانون واحترامه وتعضيده.

13-
نؤمن بأنه يجب علينا أن نكون أمناء وصادقين وأطهاراً ومحسنين وأصحاب فضيلة وأن
نعمل الخير لكل البشر. حقاً قد نقول إننا نتبع نصائح بولس الرسول بأننا نؤمن بكل
الأشياء ونأمل بكل الأشياء وأننا تحمَّلنا الكثير ونرجو أن نقدر على احتمال كل
الأشياء. فإن كان هناك شئ ذو فضيلة ومحبوب أو يستحق التقدير أو المدح فنحن نسعى
وراء هذا الشىء.

 

الكتب
الأساسية لدى المورمون

أهم
كتب المورمون ما يلى:

1-
“كتاب المورمون” وهى بمثابة إنجيلهم الخاص.

2-
كتاب “المبادئ والعهود” (مجموعة من الرؤى الإلهية لتنظيم ملكوت الله على
الأرض).

 

1– كتاب
المورمون:

يسمونه
“كتاب المورمون:

شهادة
ثانية ليسوع المسيح”…

وهو
عندهم سفر مقدس مثل الكتاب المقدس، وسجل لما فعله الله بين سكان أمريكا القدماء،
ويحتوى على “ملء إنجيل يسوع المسيح”!! كتبه أنبياء قدماء كثيرون، عن
طريق النبوة والرؤيا. كتبوا كلماتهم على صفائح ذهبية، ثم اختصرها النبى مورمون.

 

ويتكلم
هذا السجل عن حضارتين عظيمتين:

1-
واحدة جاءت من أورشليم سنة 600 ق.م. ثم انقسمت إلى أمتين: النافيين، واللامانيين.

2-
وأخرى جاءت قبل الأولى بكثير، من برج بابل، عندما بلبل الرب لغة القوم الذين كانوا
يدعون “اليارديين”.

3-
وبعد آلاف السنين انتهوا كلهم إلى اللامانيين، أجداد الهنود الأمريكيين.

 

أهم
ما جاء فى كتاب المورمون:

إن
الرب يسوع المسيح زار النافيين، وخدمهم بعد قيامته بقليل. وهكذا يشرح كتاب
المورمون:

تعاليم
المسيح، وخطته لخلاص البشر، وماذا يفعل البشر ليحصلوا على السلام فى هذه الحياة،
وعلى الخلاص الأبدى فى الحياة الآتية. لقد كتب مورمون هذا السفر، وسلمه لابنه
مورمونى، الذى أضاف بعض الكلمات إليه،

 

وخبأ
الصفائح فى تل كومورا. وفى سنة 1823 ظهر مورمونى نفسه كشخص ممجد قائم من الأموات،
إلى النبى جوزيف سميث، وأخبره بالسجل القديم. وبعد 4 سنوات سلم مورمونى الصفائح
إلى جوزيف سميث، فترجمها بهبة الله وقوته.وهذا الكتاب منتشر الآن كشاهد جديد إضافى
(كما يدعون) بأن يسوع المسيح هو ابن الله، وبأن كل من يأتون إليه، ويطيعون وصاياه،
وتعاليم إنجيله سوف يخلصون.

 

قال
سميث: “لقد قلت للإخوة إن كتاب مورمون أصح كتاب على الأرض، كما قلت إن
الإنسان سيقترب من الله أكثر، بمتابعة تعاليم هذا الكتاب، من أى طريق آخر”.

 

وبالإضافة
إلى “سميث”، أظهر الرب الصفائح إلى آخرين، فأصبحوا شهوداً لصحة كتاب
مورمون، ولأصله الإلهى!!!

 

وستجدون
شهادتهم فى مقدمة الكتاب تحت عنوان “شهادة ثلاثة شهود” و “شهادة
ثمانية شهود”.

 

شهادة
ثلاثة شهود:

ليكن
معلوماً لجميع الأمم والأقوام والألسنة والشعوب الذين سيتسلمون هذا السجل: بأننا
بنعمة الآب وربنا يسوع المسيح قد رأينا الصفائح التى تحتوى على هذا السجل، الذى هو
عبارة عن سجل قوم نافى،

 

وأيضاً
إخوتهم اللامانيين، وقوم يارد الذين جاءوا من البرج الذى سبق التحدث عنه. كما أننا
نعلم أيضاً أن هذه الصفائح قد ترجمت بموهبة الله وقوته لأن صوته قد أعلنها لنا؛
ولذلك فنحن نعلم بالتأكيد أن هذا السجل صحيح.

 

كما
نشهد بأننا قد رأينا النقوش المحفورة على الصفائح؛ وأن قوة الله وليس إنساناً قد
أرتنا إياها. كما نعلن بكلمات متزنة بأن ملاكاً من قبل الله نزل من السماء وأحضر
ووضع أمام أعيننا فشاهدنا ورأينا الصفائح والنقوش المحفورة عليها،

 

ونعلم
أننا بنعمة الله الآب وربنا يسوع المسيح قد شاهدنا هذه الأمور وشهدنا بصحتها.
فإنها عجيبة فى أعيننا. ومع ذلك لقد أمرنا صوت الرب بأن نشهد بذلك؛ من أجل ذلك
ولكى نطيع وصايا الله فإننا نشهد بهذه الأمور. ونحن نعلم أننا إن كنا مؤمنين
بالمسيح فسوف تنقى أرديتنا من دم جميع البشر، وسوف نوجد بلا لوم أمام كرسى حكم
المسيح، وأننا سنكون معه فى السموات إلى الأبد. المجد للآب والابن والروح القدس
إله واحد. آمين.

 

أوليفر
كاودرى – دافيد ويثمر – مارتن هارس.

 

شهادة
ثمانية شهود:

ليكن
معلوماً لجميع الأمم والأقوام والألسنة والشعوب الذين سيسلمون هذا السجل أن يوسف
سميث المترجم لهذا العمل قد أرانا الصفائح التى أشير إليها والتى لها مظهر الذهب؛
وإننا تصرفنا بأيدينا فى كل الصفائح التى ترجمها سميث المذكور؛

 

كما
رأينا النقوش المحفورة وكلها لها مظهر عمل قديم وصناعة عجيبة. ونشهد بثقة أن سميث
المذكور قد أرانا إياها لأننا قد رأيناها ورفعناها، كما تعلم بالتأكيد أن سميث
المذكور قد حصل على الصفائح التى تحدثنا عنها. ونحن نعطى أسماءنا للعالم لنشهد
للعالم بما رأيناه وإننا لا نكذب والله شهيد بذلك.

كريستينان
ويثمر – جيكوب ويثمر – بيطر وثمر، الابن – جون ويثمر – هايرم بيج – يوسف سميث،
الأب – هايرم سميث.

 

وبالإضافة
إلى هذه الشهادات القوية (كما يقولون) شهد النبى مورمونى نفسه بصحة هذا العمل قبل
أكثر من 1500 سنة عندما كان بعد أن يخبئ السجلات ممن كان يسعى وراء تدميره، وهذه
الشهادة موجودة الآن فى “أول صفحة فى “كتاب مورمون: شهادة ثانية ليسوع
المسيح”.

 

بيان
كتبه مورمون على ألواح أخذت من ألواح نافى:

هذا
مختصر لسجلات قوم نافى وكذلك اللامانيين – وقد كتب للامانيين وهم بقية بيت
إسرائيل؛ كما كتب لليهود والأمم – بالأمر وأيضاً بروح النبوة والرؤيا – لقد كتب
وختُم وأخفى للرب لكى يظهر فى الوقت المناسب عن طريق الأمم بهبة الله.

 

كما
أخذ مختصر من سفر أثير الذى هو سجل قوم يارد الذين تشتتوا فى الوقت الذى بلبل فيه
الرب لغة القوم عندما كانوا يشيدون برجاً لكى يصلوا إلى السماء وجاء هذا لكى يرى
لبقية بيت إسرائيل الأمور العظيمة التى فعلها الرب لآبائهم؛ ولكى يعرفوا عهود الرب
بأنهم ليسوا منبوذين إلى الأبد – كذلك لإقناع اليهود والأمم بأن يسوع هو المسيح
الإله الأزلى مظهراً ذاته لجميع الأمم.

 

والآن
إن وجدت بعض الأخطاء فهى أخطاء البشر، ولهذا السبب لا تدينوا أمور الله حتى توجدوا
بلا لوم أمام كرسى حكم المسيح.

 

(الاقتباس
من مقدمة “كتاب مورمون: شهادة ثانية ليسوع المسيح” الصادر عن كنيسة يسوع
المسيح لقديسى الأيام الأخيرة 1985).

 

الخلاصة:

1-
كتاب المورمون موجود بعشرات اللغات وملايين النسخ.

2-
كتبه مورمون بلغته على ألواح أخذت من ألواح نافى.

3-
هو مختصر لسجلات قوم نافى وكذلك اللامانيين (بقية بنى إسرائيل) كما كتب لليهود
والأمم.

4-
ختم مورمون كتابه وأخفاه كأمر الرب لكى يظهر فى الوقت المناسب.

5-
كان هدفه أن يعرف بنو إسرائيل المسيح.

6-
به مختصر تاريخ قوم نافى، واللامانيين (بقية بيت إسرائيل) وقوم يارد (الذين تشتتوا
وقت برج بابل).

7-
يحوى 15 سفراً: من 1-7 (اختصار النبى مورمون لصفائح نافى) ومن 8-15 (نقشه مورمونى
ابن مورمون).

8-
سنة 421م ختم مورمونى (وهو آخر النافيين) السجل المقدس، وخبأه للرب، ليظهر سنة
1823 عندما زار مورمونى نفسه الفتى جوزيف سميث، وبعدئذ سلمه اللوائح:

 

+
من هم قوم نافى؟ هل لهم وجود فى التاريخ؟!

+
ومن هم اللامانيون، بقية بيت إسرائيل؟!

+
وما الذى جاء بهم إلى الأمريكتين؟

 

يجيبون
قائلين:

أخوان
يهوديان أبحرا بأمر الله مع عائلتيهما فى قارب بسيط من أورشليم إلى شواطئ أمريكا
الجنوبية سنة 590 ق.م وخرج منهما شعبان عظيمان: أحدهما غامق اللون، اللامانيون،
أصل الهنود الحمر، والآخر فاتح اللون، النافيون، الذين اندثرا مع الزمن بعكس
اللامانيين. وكان آخر النافيين هو مورمون الذى أرّخ لهذه الشعوب بالهيروغليفية،
نقش ما كتبه على ألواح ذهبية، ودفنها فى الأرض فى تلال كومورا قرب نيويورك عام
421م حتى أخرجها جوزيف سميث سنة 1827م بتوجيه من الملاك مورمونى…

 

+
هل حقاً أرسل الله يهود إلى الأمريكتين نحو ستة قرون ق.م؟!

+
وكيف عرف مورمون النافاوى اللغة الهيروغليفية ليكتب بها صحائفه فى القرن الخامس
الميلادى؟!

+
ولماذا أبقاها الله سراً حتى سنة 1827م؟! هل من العدل أن يترك الله كل الكنائس فى
فساد حتى ظهور جوزيف سميث والصفائح؟!

+
ولماذا أعادها سميث للملاك مورمونى سنة 1830م؟!

ألم
يرها أحد خلال هذه الأعوام الثلاثة… يقولون: نعم رآها أصحاب شهادة الثلاثة ثم
شهادة الثمانية!فما القول فيما يلى؟

+
الثلاثة شهود الأوائل تركوا معتقدهم بشهادة مؤرخى المورمون.

+
حاول المؤرخ إيقان باريت وكذلك دافيد واتيمر الإساءة لجوزيف سميث وتعاليمه.

+
تراجع مارتن هاريس أحد أتباع سميث عن إيمانه المورمونى حين قال إنه رأى اللوائح
“بعينى الإيمان” وليس بالعيان.

+
مؤرخو وعلماء الولايات المتحدة اعتبروا كتاب المورمون تخريفاً إذ يقول بوجود
حضارتين عظيمتين

 

مرتا
بالأمريكتين بين 600 ق.م – 421م، وذلك قبل وصول الرجل الأبيض إلى أمريكا بنحو 1000
سنة!!.

 

+
ثبت أن كتاب المورمون مأخوذ عن مخطوط لشخص يدعى “سيودلنج” المتوفى عام
1816… وهذا ما تم نشره عام 1977م (
Brian
Harrison who are the Mornons? P19
).

 

وقد
أوضح خبراء الخطوط أن ما لدى سميث هو نفسه خط سيودلنج!!

 

+
أصدر المكتب الأثنى الأمريكى وعلماء الأنثروبولوجيا بياناً ذكروا فيه أن سمات
الهنود الحمر مونغولية وليست شرق أوسطية. وأنهم وصلوا إلى أمريكا فى العصر الثلجى
قبل 30.000 سنة!

 

+
تعرض كتاب المورمون لحوالى 2800 تغييراً!!
John Swith, has mormanism changed? 1961 p34).

 

+
أخذ كتاب المورمون الكثير بالنص من طبعة
King James
التى ظهرت عام 1611م، فكيف يتفق ذلك مع ختم مورمون لكتابه سنة 420م.

 

+
وماذا عن ضياع 116 صفحة منه، ثم إدعاء المورمون أن الرب وجد أن من سرقوها حرفوها،
لذلك “أوحى” لسميث بغيرها!!

 

+
ويقول المؤرخ المورمونى “باريت” أن هذه الصفحات التى دونها أحد الثلاثة
شهود (مارتن هاريس) بإملاء من جوزيف سميث، فقدت حين بددتها زوجة هاريس المتشككة،
مما أغضب سميث
Brian Harrison “who
are the Mormons?” P17
.

 

-كتاب
لؤلؤة كثيرة الثمن:

+
يحوى سيرة جوزيف سميث الذاتية.

+
قال سميث عن البرديات إنها تحوى قصة إبراهيم (كتبت منذ 4000 سنة)… ثم اختفت،
ليكتشفها أحد العلماء فى متحف الميتروبوليتان فى نيويورك 1967م.

+
وبسبب هذه البرديات ترك البروفيسور نيلون (الذى ترجمها فى عدة سنين) المورمونية،
فقد ظهر أن كتاب إبراهيم هذا هو مجرد صلوات جنائزية مصرية ترجع إلى 200 – 100 ق.م
وهى بذلك ليست “كلمة الله” التى ضمنَّها سميث فى كتابه عن حياته.

 

3-
كتاب المبادئ والعهود:

(نقلاً
عن موقع “الملاك الطائر”) إن كتاب المبادئ والعهود هو مجموعة من الرؤى
الإلهية وإعلانات ملهمة أعطيت لتنظيم ملكوت الله على الأرض فى الأيام الأخيرة.
وبالرغم من أن معظم أقسامه موجهة لأعضاء كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة،
فإن الرسائل والإنذارات والمواعظ إنما لمنفعة جميع البشرية، وتحتوى على دعوة إلى
جميع الناس أينما كانوا لسماع صوت الرب يسوع، محدثاً إياهم لمصلحتهم المادية
وخلاصهم الأبدى.

ومعظم
الرؤى فى هذه المجموعة تسلمها يوسف سميث الابن، أول نبى ورئيس لكنيسة يسوع المسيح
لقديسى الأيام الأخيرة. أما بقية المجموعة فأصدرها بعض خلفائه فى الرئاسة.

 

ويعتبر
كتاب المبادئ والعهود أحد دعامات الكنيسة بالإضافة إلى الكتاب المقدس وكتاب مورمون
وكتاب الخريدة النفيسة. ومع ذلك، فإن المبادئ والعهود فريد من نوعه لأنه ليس ترجمة
لوثيقة قديمة

 

ولكنه
حديث الأصل أعطاه الله لأنبيائه المختارين لاستعادة عمله المقدس وتأسيس ملكوت الله
على الأرض فى هذه الأيام. فمن خلال الرؤى يسمع الإنسان صوت يسوع المسيح الرقيق الحاسم
متحدثاً من جديد فى عهد ملء الأزمنة؛ والعمل الذى بدأ فى هذا النص إنما إعداد
لمجيئه الثانى، إيفاء بكلمات جميع الأنبياء القديسين منذ تأسيس العالم، وتوافقاً
لها.

 

يوسف
سميث:

ولد
يوسف سميث الابن فى 23 ديسمبر عام 1805 فى مدينة شارون بمقاطعة ويندسور فى ولاية
فيرمونت. وخلال أوائل حياته رحل مع عائلته إلى مدينة مانشستر فى غرب ولاية
نيويورك.

 

واختبر
أول رؤيا أثناء سكنه بالقرب من مانشستر فى ربيع عام 1820 عندما بلغ من العمر أربعة
عشر. فى هذه الرؤيا زاره الله الآب الأبدى وابنه يسوع المسيح شخصياً. وقيل له فى
هذه الرؤيا إن كنيسة يسوع المسيح الحقيقية التى أسست فى زمن العهد الجديد والتى
علمت ملء الإنجيل لم تعد توجد على الأرض وتبع ذلك مظاهر إلهية أخرى علمه فيها
ملائكة كثيرون؛ وأشير له بأن الله قد خصص عملاً له على الأرض، وبواسطته ستستعاد
كنيسة يسوع المسيح على الأرض.

 

وعبر
الأيام استطاع يوسف سميث بمساعدة إلهية أن يترجم وينشر كتاب مورمون وفى نفس الوقت
رُسم هو وأولفر كاودرى للكهنوت الهارونى على يد يوحنا المعمدان فى شهر مايو عام
1829 (المبادئ والعهود 13). وبعد ذلك مباشرة رسماً أيضاً لكهنوت ملكيصادق على يد
الرسل القدماء بطرس ويعقوب ويوحنا (المبادئ والعهود 12: 27).

 

وتبع
ذلك رسامات أخرى فيها وهبها موسى وإيليا وإلياس وكثيرون من الأنبياء القدماء
مفاتيح الكهنوت (المبادئ والعهود 110؛18: 128،21). وفى الواقع كانت هذه الرسامات
استعادة السلطة الإلهية للإنسان على الأرض. وفى 7 إبريل عام 1830م بتوجيه سماوى
نظم يوسف سميث النبى الكنيسة،

 

وعلى
ذلك فإن كنيسة يسوع المسيح تعمل مرة أخرى كمؤسسة بين البشر، ولها سلطة تعليم
الإنجيل والقيام بمراسيم الخلاص. (انظر كتاب الخريدة النفيسة، تاريخ يوسف سميث 1:
1-75، المبادئ والعهود 20).

 

هذه
الرؤى المقدسة شملَّت استجابة الصلاة فى وقت الحاجة ونزلت فى مواقف الحياة
الحقيقية التى اشترك فيها أناس حقيقيون. سعى النبى وشركاؤه إلى التوجيه الإلهى،
وهذه الرؤى تشهد بأنهم تسلموه

 

وفى
الرؤى نرى استعادة إنجيل يسوع المسيح وبداية عهد ملء الأزمنة. وتظهر هذه الرؤى
أيضاً تحرك الكنيسة غرباً من نيويورك وبنسلفانيا إلى أو هايو وميزورى وإلينوى
وأخيراً إلى غرب

أمريكا،
وصراع القديسين الهائل فى محاولتهم تشييد صهيون على الأرض فى العصر الحديث.كثير من
الأقسام فى البداية تتعلق بأمور تختص بترجمة كتاب مورمون ونشره (انظر الأقسام
3،5،10،17،19).

 

وبعض
الأقسام الأخرى تتعلق بعمل يوسف سميث النبى فى ترجمة ملهمة للكتاب المقدس استلم
خلالها الكثير من الأقسام المهمة (انظر مثلاً الأقسام 37،45،73،76،86، 91،132، حيث
نجد فى كل منها علاقة مباشرة بترجمة الكتاب المقدس).

 

وفى
الرؤى تم وضع مبادئ الإنجيل مصحوبة بشرح أمور أساسية مثل طبيعة الربوبية وأصل
الإنسان وحقيقة الشيطان والهدف من الفناء وضرورة الطاعة وحتمية التوبة وأعمال
الروح القدس والمراسيم والقيام بأعمال تتعلق بالخلاص ومصير الأرض وحالة الإنسان
المستقبلة بعد القيامة والدينونة وأبدية العلاقة الزوجية والطبيعة الأزلية
للعائلة.

 

وبالمثل
نرى التفتح التدريجى للنظام الإدارى للكنيسة وذلك بدعوة الأساقفة والرئاسة الأولى
ومجلس الاثنى عشر ومجلس السبعين وتأسيس وظائف وروابط متصدرة. وأخيراً فإن الشهادة
المعطاة عن يسوع المسيح – ألوهيته وجلالته وكماله ومحبته وقوة خلاصه – إنما تجعل
هذا الكتاب ذا فائدة عظمى للعائلة الإنسانية بل تجعله أكثر قيمة من ثراء الأرض
كلها.

 

نشرت
عدة رؤى فى صهيون (مدينة انديبندنس) بولاية ميزورى فى عام 1833 تحت عنوان (كتاب
الوصايا لحكومة كنيسة يسوع المسيح). وبخصوص هذا الكتاب أعلن شيوخ الكنيسة شهادة
مهيبة بأن الرب قد أوحى إلى نفوسهم بأن هذه الرؤى صحيحة. وبما أن الرب استمر فى
الاتصال بخدامه، نشرت مجموعة أكبر بعد سنتين فى مدينة كيرتلاند بولاية أوهايو، تحت
عنوان (مبادئ وعهود لكنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة). والحق بهذه الطبعة
عام 1835 شهادة الاثنى عشر رسولاً كما يلى:

 

شهادة
الاثنى عشر رسولاً بصحة كتاب المبادئ والعهود:

فيما
يلى شهادة الشهود لكتاب وصايا الرب التى أعطاها لكنيسته عن طريق يوسف سميث الابن
الذى تم تعيينه بأصوات الكنيسة لهذا الغرض.

ولذلك
نريد أن نشهد لجميع البشر فى العالم كله ولكل مخلوق على وجه البسيطة بأن الرب قد
أوحى لأرواحنا بواسطة الروح القدس الذى سكب علينا بأن هذه الوصايا قد أعطيت بواسطة
إلهام الله، وأنها نافعة لكل البشر، وأنها صحيحة حقاً.

 

وإننا
نقدم هذه الشهادة للعالم، فإن الرب هو معيننا، وبنعمة الله الآب وابنه يسوع المسيح
قد سمح لنا أن ننال شرف إعلان هذه الشهادة للعالم والتى نبتهج بها جداً رافعين
صلواتنا إلى الرب دائماً كى ينتفع بها أبناء الإنسان.

وكانت
أسماء الأثنى عشر: وليم سميث – اروسون هايد – توماس مارش – اورسون برات – وليم
مكليلين – دافيد باتن – جون بويتون – بارلى برات – بريجهام يونج – لايمن جونسون –
لوك جونسون – هيبر كيمبل.

 

وأضيفت
عدة رؤى وأمور أخرى إلى الطبعات المتتالية لكتاب المبادئ والعهود بعد أن سلمت
وقبلتها اجتماعات أو مؤتمرات كنسية قادرة.

 

وفى
طبعة 1835 أضيفت سلسلة من سبعة دروس لاهوتية عنوانها (محاضرات عن الإيمان). وهذه الدروس
كانت قد أعدت لاستعمالها فى مدرسة الشيوخ والتى كانت تدرس فى مدين كيرتلاند بولاية
أوهايو أثناء شتاء عامى 1834-1835. وبالرغم من فائدتها للمبادئ والتعليم، فإن هذه
المحاضرات حذفت من كتاب المبادئ والعهود منذ طبعة عام 1921 لأنها لم تعط أو تعرض
كرؤى للكنيسة بأكملها.

 

وفى
الطبعة الحالية لكتاب المبادئ والعهود أضيفت إليها لأول مرة ثلاث وثائق. وهى
القسمان 137 و138، اللذان يشرحان أسس الخلاص للموتى؛ والإعلان الرسمى رقم 2 الذى
يعلن أن كل أعضاء الكنيسة الذكور المستحقين يمكن رسامتهم للكهنوت بصرف النظر عن
الجنس أو اللون.

 

من
الواضح أن بعض الأخطاء ظلت تنتقل فى الطبعات القديمة خصوصاً فى الأجزاء التاريخية
لعناوين الأقسام. ونتيجة لذلك فإن هذه الطبعة تحتوى على تصحيح التواريخ وأسماء
الأماكن وبعض التصحيحات القليلة إذا لزم الأمر (مثل محو الأسماء غير العادية
ابتداءً من قسم 78).

 

هذه
التغييرات تمت كى تجعل المادة تتوافق مع الوثائق التاريخية، وهناك ميزات أخرى لهذه
الطبعة الأخيرة وهى ضم الخرائط التى تشير إلى الواقع الجغرافية الهامة حيث سلمت
الرؤى، وكذلك التحسينات فى المراجع وعناوين الأقسام وملخصات الأقسام. كل هذا صمم
لمساعدة القراء على الفهم والابتهاج برسالة الرب كما أعطيت فى كتاب المبادئ
والعهود.

 

الاقتباس
من مقدمة كتاب “المبادئ والعهود” عن كنيسة يسوع المسيح لقديسى الأيام
الأخيرة، 1989.

 

6-
بين المسيحية والمورمونية

 

1-
حول الثالوث القدوس:

رقم
فى المسيحية رقم فى المورمونية

1
الله واحد مثلث الأقانيم. 1 الله ثلاثة وأحياناً أكثر.

2
الله روح 2 من مادة.

3
لا نهاية له 3 له نهاية.

4
قدوس 4 يمكن مساءلته أخلاقياً.

5
خالق المادة من لا شئ. 5 منظم للكون المادى لا أكثر.

6
حاشا لله أن يمارس الجنس فهو روح. 6 له قدرة جنسية.

 

2-
حول الرب يسوع:

رقم
يسوع الكتاب المقدس رقم يسوع المورمون

1
إله غير مخلوق 1 مخلوق، وأخو لوسيفر (الشيطان).

2
ليس فى حاجة إلى الخلاص بل هو المخلص 2 نال خلاصه.

3
وحيد فى أقنومه. 3 إله بين آلهة وليس له أهمية كبيرة.

4
مولود بالروح القدس من مريم العذراء 4 حبل به بالاتصال الجنسى بين الله الآب
ومريم.

5
لم يتزوج 5 تزوج بكثيرات.

 

من
أقوالهم وكتبهم:


“المسيح هو بكر الخليقة، هو أفضل كل أطفال الروح للآب” (
Dodrines and Covenants 93: 21-23).


“يهوه ويسوع المسيح هما بكرا أطفال ألوهيم الروحيين، وفيما عداهم قليلوا
الأهمية” (
James Talmage, Astudy
of the Aricle of Faith p471
).


“أما عن الشيطان وأقرانه من أرواح فهم إخوة للإنسان، كما أنهم إخوة ليسوع.
أنهم أبناء وبنات الله بذات القرابة التى لنا بالله” (
JH Evans, An American Prerphet 1933).


“يسوع المسيح هو ابن الله، أتى إلى الأرض لنوال خلاصه… وبعد قيامته آلت
إليه كل القوى التى فى العالم” (
Me
Conkie, Doctrinal New Testament Commentory Vol 3, P257
).


“يسوع بسبب طاعته وتكريسه للحق، توصل لهذا المستوى الرفيع من الحكمة، أدت به
لأن يكون فى مرتبة الله” (
Me Conkie,
Mormon Doctrime 9. 129
).


“يسوع يختلف فقط عنا فى أمر ولادته، فبينما جميعنا لنا أب وأم بشريان… فأمه
حبلت به بسبب علاقة جسدية لها مع الإله ألوهيم” (
J. Smith, Doctrines of Salvation).


“الرجل يوسف زوج مريم لم يكن له غير زوجة واحدة، هذا ما نعرفه، لكنها مريم
التى كان لها زوج آخر… الله نفسه” (
Bringham Young, Desent News, Oct 10, 1866).


“المسيح لم يكن أزلياً، لكنه فقط بكر كل أطفال الروح. ومنذ هذا اليوم، وليس
قبل ذلك، حصل على هذا السمو فى كل شئ” (
Me Conkie, what the Mormans think of Christ, 931).


“فى البدء كان يسوع، ويسوع كان عند الله، ويسوع كان إلهاً” (
Wallace Bennett, why fam a Mormon 1958, P 216)
“a God
“… (لاحظ أن شهود
يهوه يكتبونها بالحرف الصغير
a god).


“الله الآب الأبدى، وابنه يسوع المسيح، والروح القدس، هذه الثلاثة شخوص
منفصلين عن بعضهم البعض، محددو الملامح جسدياً” (
James Talmage, Articale of Fraith, P 39).

وهذا
كله يتعارض مع الكتاب المقدس:

+
“الله روح…” (يو 24: 4). + “لا يفنى ولا يرى” (1تى 17: 1).

+
“الروح ليس له لحم وعظم..” (لو 39: 24). + “الله لم يره أحد
قط…” (1تى 16: 6).

+
“الروح القدس يحل عليك، وقوة العلى تظللك، لذلك كالقدوس المولود منك يدعى ابن
الله” (لو 35: 1).

+
“فى البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله” (يو 1:
1-2).

+
“فيه (فى المسيح) خلق الكل، ما فى السماوات وما على الأرض” (1كو 16: 1).

+
“يولد لنا ولد… إلهاً قديراً أباً أبدياً” (إش 6: 9).

+
“منك يخرج… منذ أيام الأزل” (مى 2: 5).

+
“حمل خطايانا فى جسده على الخشبة…” (1بط 24: 2).

فهو
المخلص ولم يكن بحاجة إلى خلاص يناله كما يقول المورمون… وهو الإله الأزلى
الأبدى… ولد من العذراء بالروح القدس… وسحق الشيطان، وليس إطلاقاً أخاً
للشيطان!!! كما يقول المورمون.

 

3-
حول الكتاب المقدس:

هو
كتاب إلهى، ولكن بجواره كتاب المورمون وبقية كتاباتهم هى من وحى السماء، ولها
قدسية أسفار الكتاب المقدس.

يقول
ما كونكى: بغير أن يأتى الناس إلينا (إلى رسل المورمون) ويتعلموا منا عن المسيح،
وشريعته المتجددة، كما أوحيت لنا على الأرض، لا يمكن خلاصهم لمملكته الأبدية فى
الدهر الآتى (
Me Conkie Op. Cit.
P7
).

+
فماذا يقولون حين يوصينا الكتاب المقدس:


“إن بشرناكم نحن، أو ملاك من السماء، بغير ما بشرناكم، فليكن أناثيما”
(غل 18: 1).


“إن كان أحد يزيد على هذا، يزيد عليه الله الضربات المكتوبة فى هذا
الكتاب” (رؤ 8: 22).

وها
هم (المورمون) يضيفون كتباً إلى الكتاب المقدس، ويدعون أنها وحى من السماء، ولها
نفس القدسية والكرامة.

 

رقم
فى المسيحية رقم فى المورمونية

1
يعتمد عليه 1 لا يعتمد عليه.

2
كامل ولا يقبل أية إضافات له 2 غير كامل إذ لا يزال يقبل إلهامات جديدة.

3
لا يمكن تفسيره بطرق غير كتابية 3 يمكن تفسيره بطرق غير كتابية.

 

4-
حول الخلاص:

رقم
فى المسيحية رقم فى المورمونية

1
بالإيمان بالمسيح والأعمال الصالحة. 1 بالأعمال فقط.

2
لا خلاص بغير الفداء. 2 ينكرون عمل الفداء.

3
ليس للإنسان خلاص بعد موته. 3 خلاص الإنسان ممكن بعد موته.

 

ومن
أقوالهم:


“المسيحية فى جميعها غريبة بالتمام عن مسيحية الكتاب المقدس غربة العبادات
الوثنية” (
pamphlets by orson
patt p38… The case against Mormonism 1967
).


“كنيسة المسيحيين صارت رجساً وثنياً منذ ارتدادها” (
J. Smith, Dactrines of Salvation Vol, 1976) .


“الكنائس المسيحية هى كنائس للشيطان” (
McCnkie) Mormon Dectines of 137,138.


“الكنيسة هى كنيسة الرجس الكبرى، تعمل دائماً على لعنة الإنسان” (
Mc comkce Dotsinial N.T. Commentory Vol3, P
564,550
).


“هناك ثلاث آلهه: الآب والابن والروح القدس” (
Mc Conkie, Mormon Doctsine P317).


“الله نفسه، أبونا جميعاً كان مرة إنساناً مثلنا، لكنه الآن إنسان ممجد”
(
J. Smith, Teachings of the
Prophet, P 345, 346, 371
).


“ليس بالسماء إله غير هذا الإله الذى له لحم وعظام” (
Anthany Hoekema, the four Major Cutts, Moody
Press, P30
).


“الله الآب له جسم من لحم وعظام، ملموس كما لإنسان”(
Doctrine and Covenants 130: 22).


“أن أبانا السماوى تزوج على الأقل من آلهة (تعدد آلهة!! ومادية!! وعلاقة
زوجية!!) ومنهما ولد مليارات من الكائنات البشرية كأطفال روح (والسيد السيد المسيح
هو أولهم)، أو جميعنا نحن البشر كنا كأرواح فى السماء، قبل أن تدخل أجسامنا على
الأرض”..

وتقول
إليزا إحدى أرامل جوزيف سميث فى إحدى تراتيلها:

هل
الآباء فى السموات عزّاب؟

لا…
مجرد التفكير فى ذلك جنون..

فالحق
المنطقى، الحق الأبدى يقول:

إن
لى أماً هناك!!


“بعض أطفال الروح هؤلاء تمردوا وصاروا شياطين، ففقدوا فرصتهم فى التقدم
الأبدى”
Eternal Progress.


والمورمون الذين تمجدوا وصاروا من أهل الأبدية، يتزوجون زوجات سمائيات
Celestial Wives وينجبون “أطفال روح” يعودون إلى الأرض للسكنى فى أجساد
بشرية، وهذه ستتمجد بالعمل الصالح صائرة للألوهة (خلط خطير بين الإلهى والإنسانى
والروح الموجودة فى الجنين…).


“كيف يكون لنا أب، ولا يكون لنا أم؟! لقد ولدنا جميعاً كأطفال روح من والدين
سمائيين منذ ما قبل تأسيس العالم” (
Mc Cmkie, Datrinal N.T. Commentary, vol2,P160).


“لقد خلقكم الله وخلقته لغاية واحدة، هى أن نصير آلهة مثله… لقد خلقنا
لنصير آلهة كأبينا الذى فى السموات، حينئذ نستطيع أن نخلق عوالم على عوالم” (
Journal of Discouses vol3,p 93).+++

إن
المورمون فى إيمانهم بمادية الله، وأنه إله غرائزى، وزواجه من إلهة، إنما هم
وثنيون، يؤمنون بتعدد الآلهة، ويخلطون الإلهى بالإنسانى… وذلك مهما قالوا إنهم
مسيحيون، وكرروا اسم المسيح فى كتابهم عشرات المرات، ودعوا أنفسهم “كنيسة
يسوع المسيح لقديسى الأيام الأخيرة”.

 

1-
تعدد الزوجات:

بينما
ينتقد كتاب المورمون اتخاذ داود وسليمان زوجات وسرايا، وقالوا فى ما يدعى
“سفر يعقوب” (24: 2،27) أن الله رفض ذلك وأوصى بامرأة واحدة إلا أن سميث
اتخذ زوجات آخريات غير زوجته “أماً” وأعلن موافقة الله على تعدد الزوجات
يوم 12 يونيو 1843 فى صورة رؤيا سمائية توصى بذلك!! قالت الرؤيا المزعومة:
“على عبدتى إما سميث أن تقبل جميع من أعطين لعبدى جوزيف، الذى هو فاضل وطاهر
أمامى”.
Doctrine and Coveants
52: 132
.

وعندما
تدخلت الحكومة الأمريكية وهددت المورمون بمصادرة أملاكهم فى يوتا، وتجريدهم من حق
الإقامة فيها، حيث هذا ممنوع قانوناً فى البلاد، أضطر المورمون إلى الالتزام،
بالزوجة الوحيدة معتبرين هذا شراً من أجل طاعة القانون. ولذلك فالمورمون
“الأرثوذكس” يتخذون سراً زوجات عديدات، إتماماً للنظرية الإلهية
الطبيعية، التى تؤمن بممارسة ذلك فى الأبدية أيضاً، لينجبوا “أطفال
الروح” إلى الأبد.

 

2-
كهنوت المورمون:

يؤمن
المورمون أن كل الرجال كهنة (
Brian
Harrison, Who are the mormons
)
ولقد نال سميث الكهنوت بوضع يد يوحنا المعمدان عليه وهو فى هيئة ملاك، وأعطاه
كهنوت هارون. وبعد شهر ظهر له بطرس ويعقوب فى صورة ملائكة، ووضعوا عليه الأيادى،
وساموه كاهناً على رتبة مليكصادق!! وهكذا أسس سميث كنيسته بكهنوت غريب ومعقد:

1-
جميع القديسين المورمون كهنة على رتب كثيرة.

2-
(على قمتهم رئيس – جوزيف سميث 1833) يرأس 12 على مثال الرسل.

3-
ثم مجلس سبعين.

4-
الأساقفة والكهنة والشمامسة على كهنوت هرون.

5-
أما رؤساء الكهنة والرئيس فعلى كهنوت مليكصادق، وهم – فقط – الذين يتحدثون نيابة
عن المسيح!! ويتلقون رؤى خاصة تضاف إلى الكتب المقدسة، وهو أمر مستمر على الدوام.

6-
كانوا يرفضون السود إلى أن قبلهم الرئيس كامبال بسبب رؤيا خاصة لهم. فهم كانوا
يحرمون الزنوج من الكهنوت، ويقولون إن كنعان كان أسود اللون (
The Book of Abraham 1: 26)، وقد جاء من حام من قايين! وكان اللون الأسود الذى أعطاه لهم
الرب علامة عقاب إلهى. يقول مارك بيترسون (1954): “الزنجى ملعون، وغير صالح
للكهنوت”. لقد عاش قبل أن يوجد حياة تبرر ما فعله به الله، إذ أرسله من صلب
قايين، فى جلد أسود، منحدراً إلينا بأمريكا، من قارة سوداء. فإن أراد أن ينال
بركات إنجيلنا، فلربما نال ذلك إن ظل أميناً كل أيام حياته، لكنه سيدخل كخادم لا
كسيد!!واستمر “وعد الله” للزنوج لا يصل، إلى أن ضغطت جماعات حقوق
الإنسان عليهم بشدة، وإزداد عدد أنصاف الزنوج لديهم (زواج أبيض وأسود)، فأعلن
كمبال أن يوم “الوعد” الإلهى وصل… وهذا ما ورد فى كتاب “اللؤلؤة
كثيرة الثمن”… وكانت هذه الرؤيا سنة 1978.

 

3-
استشارة الموتى:

يؤمن
المورمون بأن الموتى لهم دور عظيم فى حياة الأحياء، إذ يظهرون لهم فى رؤى خاصة، وتقدم
بهم إعلانات وتعليمات من الله. والرؤى عند المورمون نوعان:

 

1-
رؤى قانونية:

للرؤساء
فقط، وتضاف إلى الكتب المقدسة فهى أوامر من الله “للقديسين”…

 

2-
رؤى خاصة:

للأفراد
لترشدهم فى حياتهم، ومن ينكر أهميتها يجدف على الله ذاته.

والرؤى
قد تأخذ صورة صوت من الله، أو أحلام غير عادية، أو رسائل ملائكية، أو اتصالات
بالموتى. وقد كانت الرؤيا الأولى لجوزيف سميث حين كان عمره 14 عاماً، وفى سنة 1826
أدين فى المحكمة بممارسة السحر!! إذ ادعى أن عنده تميمة بها قوة خارقة تعطى الغنى
والنفوذ!!

 

وهذا
ضد ما قاله الكتاب المقدس عن “استشارة الموتى” من أنه مع سؤال الجان
والتابعة، مكروه عند الرب (تث 1: 18-12).

 

ويقول
الشيخ المورمونى بارلى برات (عام 1853) “إن أحد أعمدة الحق فى فلسفة
المورمون، هى قدرة الأحياء على الاتصال بالأموات” (
Pareley Pratt, Jounal of Discowses vol 2 p 44,45).

 

أما
تشارلز فيقول: “إن المعبد (المورمونى) هو المكان المناسب للسماع من
الأموات”… (
Charles Pentrage
Mormone Doctrine, 888
).

 

ويقول
سميث (الرئيس السادس): “إن آباءنا وأمهاتنا وأخواتنا وأصدقاءنا الذين رحلوا
من هذه الأرض وهم مؤمنون، ربما يزورون أقاربهم على الأرض قادمين من الحضرة الإلهية
برسائل الحب أو التحذير أو بتعليمات محددة” (
J.F. Smith, Gospel Doctrene, p 436, 437).

 

أليس
هؤلاء المورمون “قد ارتدوا عن الإيمان تابعين أرواحاً مضلة، وتعاليم
شياطين” (1تى 1: 4).

 

4-
معمودية الموتى:

يفسر
المورمون الآية: “ماذا يصنع الذين يعتمدون من أجل الأموات” (1كو 29:
15)، أنها تعنى أن من يموتون من المورمون، يقومون بعرض الإنجيل على الذين ماتوا
دون إيمان بإنجيلهم.. وهؤلاء إذ يقبلون الإيمان، ولأن هناك ضرورة للمعمودية
للخلاص، يمكن لشخص حىّ أن يعتمد نيابة عنهم.. وهكذا يخلصون!!

طبعاً
هذا ضد تعاليم الكتاب الواضحة أنه لا تغيير لمصير الإنسان بعد تركه هذا العالم.

 

أما
الآية فمعناها على الأرجح، أن هناك أناس كانوا غير مؤمنين بالمسيحية، وهم أحياء
طبعاً، لما رأوا إيمان المسيحيين بالحياة الآخرة، واستعدادهم للموت وحتى
للاستشهاد، آمنوا بقوة المسيحية، واعتمدوا اقتداء بهؤلاء الأموات الطاهرين. إذن
فماذا يصنع الذين يعتمدون من أجل الأموات معناها: لماذا يعتمد هؤلاء الناس اقتداء
بالموتى فى الرب، إن لم تكن هناك قيامة؟!! هذا دليل أعطاه معلمنا بولس عن حقيقة
القيامة، أن الموتى فى الرب بفرح وسلام يكونون قدوة لغير المؤمنين، فيؤمنون
بالمسيح، ويعتمدون اقتداءً بهم.

 

وبعد…

فرغم
أن المورمون يؤمنون بإله مادى غريزى، بل بآلهة متعددة… وبمسيح آخر مخلوق وأخ
للشيطان… وبكتاب خاص بهم مليئ بالخرافات… وبرؤى كاذبة يعتبرونها وحياً
إلهياً… وبتعدد زوجات لزيادة عدد المورمون فى سمائهم المزعومة… وبوجود للإنسان
قبل أن يوجد… إلا أن البعض مازالوا مخدوعين وينضمون إليهم، إما عن جهل أو عدم
دراسة أو خداع أو مصلحة مادية… ليتنا نصلى كما علمتنا الكنيسة: “عبادة
الأوثان بالكمال أقلعها من العالم، الشيطان وكل أجناده الشريرة اسحقهم
واذلهم…”. .ولربنا يسوع كل المجد آمين،

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى