بدع وهرطقات

بدعة الأسقف المزعوم ماكس ميشيل



بدعة الأسقف المزعوم ماكس ميشيل

بدعة
الأسقف المزعوم م
اكس ميشيل

البابا
شنوده الثالث

 

رساله
من اب الى ابنه

كان
ماكس ميشيل إبننا. إبنا للكنيسة القبطية , ولد فيها , ونال المعمودية فيها , ودرس
فى كليتنا الاكليريكية. ولما تخرج خدم فى كنائسنا فى شبرا وفى زفتى وطنطا.

ثم
جاءت التجربة الكبرى , فألقته خارج الكنيسة. فتنكر لها وقال ” لاعلاقة لى
بالكنيسة الام من قريب أو من بعيد.

وأعلن
أنه أسقف , ثم قال إنه مطران , ثم قال إنه رئيس أساقفة , مع إنه متزوج وله بنتان.
ولكى يخرج من هذا المآزق , أعلن أنه يجب أن يكون الاساقفة متزوجين.

أنا
حزين عليك يا ابنى. حزين على انفصالك عن كنيستك , وحزين على تعرضك لفقدان أبديتك ,
وحزين على أدعائك الكهنوت. وهذا الآدعاء لن يخلص نفسك فى اليوم الاخير.

إن
الذين رسموك ليسوا أساقفة شرعيين ولا هم بأرثوذكس حقيقيين. وإلا قل لنا إلى أية
كنيسة أرثوذكسية ينتمون “؟! سواء من الكنائس الارثوذكسية الشرقية أو الكنائس
الارثوذكسية البيزنطية. وكلها كنائش معروفة باسمائها.

وماداموا
ليسوا أرثوذكس شرعيين , تكون رسامتهم لك أيضا غير شرعية. وبالتالى تكون كل رسامة
قمت أنت بها لتقيم قسوسا أو أساقفة هى رسامات غير شرعية.

وبالتالى
كل عمل كهنوتى تقوم به يكون عملا غير شرعى وكذلك ما يقوم به من قمت برسامتهم.
وينطبق عليك قول الرسول إنك ترتئى فوق ما ينبغى “.

لذلك
اقول لك قراراً قد يؤلمك ولكنه لازم من أجل خلاص نفسك.

نحن
لا نعترف برسامتك , ولا باسمك الجديد , وستظل أمامنا أنت ماكس ميشيل , ولا نعترف
بالرسامات التى قمت بها , ولا بأى عمل كهنوتى تقوم به.

ونحذر
الشعب من قبول أى عمل كهنوتى منك: لا عماد , ولا سر ميرون , ولا سر التوبة , ولا
الافخارستيا , ولا زواج , ولا كهنوت فكل هذه أعمال باطلة.

وبكل
محبة ندعوك إلى التوبة وإلى ترك ما أنت فيه.

وأعرف
أن الملابس الكهنوتية والالقاب الكهنوتية لن تخلص نفسك فى اليوم الاخير ولن تفتح
امامك أبواب الملكوت بل قد تغلقها أمامك.

ولا
تفرح بأن تضم إليك بعد المشلوحين أو الخارجين عن طاعة الكنيسة. ولا تفرح بأن تفتح
طريق الزواج لمن رفضت الكنيسة تزويجهم طاعة لوصايا الانجيل.

هذا
الطريق الذى أنت سائر فيه لن يوصلك إلى شئ وأعود وأقول مرة أخرى:

أنا
حزين عليك يا ابنى.ولا تظن أن سيل الشتائم التى تشتم بها الكنيسة الام ستكون عذرا
لك فى التمرد.

الله
قادر أن يعينك على خلاص نفسك وأن يكون لك هدف آخر غير هذا

البابا
شنودة الثالث

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى