علم الاخرويات

المجئ الثانى متى يكون وما هى علاماته؟



المجئ الثانى متى يكون وما هى علاماته؟

المجئ
الثانى متى يكون وما هى علاماته؟

القمص
عبد المسيح بسيط أبو الخير

كاهن
كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمسطرد

 

الفهرس

المقدمة

الفصل الأول: المجيء الثاني وقيامة
الأموات

الفصل الثاني: علامات المجيء
الثاني ونهاية الأزمنة

الفصل الثالث: ضد المسيح من هو،
وما هي أوصافه؟

الفصل الرابع: تاريخ وكيفية تحديد
زمن المجيء الثاني

الفصل الخامس: تنبؤات عن المجيء
الثاني وهل سينتهي العالم سنة 2001 أو2012؟

الفصل السادس: المدرسة التدبيرية
والمجيء الثاني والاختطاف والملك الألفي

الفصل السابع: ملكوت الله وإسرائيل
ونهاية العالم

الفصل الثامن: الملك الألفي للمسيح

 

في هذا الكتاب

1 المجيء
الثاني والقيامة العامة والدينونة

2 المُلك
الألفي الروحي للسيد المسيح وتفاصيله.

3 الملك
الألفي الحرفي ودراسة تفاصيله والتعليق عليه

4 ملكوت الله
وشعبه المختار قديماً والدولة اليهودية الحديثة

5 ملكوت الله
والكنيسة…… وهل هي ملكوت الله على الأرض،

وهل يملك المسيح بعد قيامته من
الأموات وصعوده إلى السماوات

وجلوسه عن يمين العظمة، أم سيملك على
الأرض في مجيئه الثاني على

عرش في أورشليم؟!

6 المعادلات
الحسابية ونبوات سفر دانيال التي بُنيت

عليها أكثر التفاسير الخاصة بحساب
اليوم الذي يتوقع البعض أن السيد المسيح سيأتي فيه وينتهي العالم!

7 أهم
التنبؤات والذين حددوا سنوات وأيام معينة ومحددة للمجيء الثاني ونهاية العالم وأهم
الذين قالوا بها في كل أنحاء العالم!

8 ضد المسيح
أو المسيح الكذاب، من هو، ومن أين سيأتي، ومتى سيأتي؟

9 علامات
المجيء الثاني وكيف تمت في هذه الأيام

10 هل سيبني
اليهود الهيكل الثالث في موقع
المسجد
الأقصي وجامع قبّة
الصخرة

 

المقدمة

 قال السيد المسيح لتلاميذه ” أنا امضي لأعد لكم مكانا وأن مضيت
وأعددت لكم مكانا آتى أيضا وآخذكم إلى حتى حيث أكون أنا تكونون انتم أيضا
” (يو2: 14،3). وكرر وعده هذا مرات كثيرة. وقد أرتبط إعلانه عن المجيء الثاني
بقيامة الأموات والدينونة والحياة معه في الأبدية. وعاش تلاميذه وعاشت الكنيسة
الأولى وهى تتوقع أن هذا المجيء، الثاني، سيتم في الٌقريب العاجل لدرجة أن القديس
بولس توقع أن يكون هذا المجيء في أيامه، وتوقع أنه سيكون ضمن الأحياء الذين
سيخطفون ليلاقوا الرب في الهواء ” فأننا نقول لكم هذا بكلمة الرب أننا نحن
الأحياء
الباقين إلي مجيء الرب لا نسبق الراقدين، لان الرب نفسه بهتاف
بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولا،
ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء وهكذا
نكون كل حين مع الرب.
لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام ” (1تس15: -18).
والقديس بطرس يقول لنا أنه في آخر الأيام، سيأتي من يتساءلون ” قائلين أين هو
موعد مجيئه لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة ” (2بط3:
4).

 وفى هذه الأيام، الأخيرة، انتشر الحديث عن هذا المجيء ونهاية العالم،
في مصر وفي الخارج، وخاصة في أمريكا وكوريا واليابان وغيرها، بكثرة، وحدد عدد كبير
من الناس، في بلاد كثيرة، وافترضوا، بعد عمل دراسات ومعادلات حسابية لآيات سفر
دانيال النبي، تواريخ محددة قالوا أن المسيح سيأتي فيها ثانية وينتهي العالم
بالنسبة للبعض، أو يبدأ الحكم الألفي ويملك المسيح على الأرض لمدة ألف سنة!!

 وامتلأت المكتبات والمنازل بالكتب وشرائط الكاسيت التي تتحدث في هذا
الموضوع!! بل وصار الحديث في هذا الموضوع هو الشغل الشاغل لعشرات من الوعاظ
والكتاب في كل دين! وانتشرت الكتب وشرائط الكاسيت وأمتلأت المنازل بها! فهذا النوع
من العظات والكتب كان ولا يزال من أهم وأكثر الموضوعات التي تشد الناس وتبهرهم
فينجذبون وراء أصحابها ويذهبون إليهم في كل مكان ويحصلون على شرائط الكاسيت الخاصة
بهم بأي ثمن!!

 وعلى الرغم من أن السيد المسيح لم
يعط إي تواريخ محددة أو تقريبية لساعة ويوم وسنة مجيئه، بل وحذر من محاولة معرفة
الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه، وأكد أن ذلك اليوم وتلك الساعة لا
يعلم بهما أحد إلا الآب، إلا أن كثيرين، حوروا معنى كلام السيد وأخذوا يحسبون
حسابات خاصة بهم وافترضوا تواريخ وأزمنة قالوا أن المسيح سيأتي فيها!!

وكان السيد المسيح قد كشف عن علامات
ستحدث قبل مجيئه ونهاية العالم. وهذه العلامات حدثت وتحدث في كل عصر وفى كل زمان!
ولكنها تحدث في هذا القرن بكثافة لم يسبق لها مثيل! بل وتجمعت، جميعها، في النصف
الثاني منه! وازدادت حدة وكثافة في السنوات الأخيرة! بل وتزداد بصورة أشد كثافة
كلما وصلنا إلى نهاية هذا القرن الذي لم يتبق منه سوى أقل من عامين فقط !! ومع
ازدياد حدوث هذه العلامات في هذه الأيام يزداد عدد الذين يتنبئون بنهاية العالم!!

 ونناقش في هذا الكتاب الآيات
والأرقام التي بنى عليها أصحاب هذه التنبؤات أفكارهم، وأراء آباء الكنيسة وعلمائها
والمذاهب التفسيرية المختلفة التي تناولتها على مر العصور. ونناقش أيضا، وبصورة
علمية مقارنة ومحايدة، كيفية حدوث وتكرار حدوث هذه العلامات مع إحصائيات توضح
الحقائق بصورة مناسبة لها، على قدر الإمكان.

 ونناقش في هذا الكتاب أيضا
الموضوعات التالية؛ المجيء الثاني والقيامة العامة والدينونة.المُلك الألفي الروحي
للسيد المسيح وتفاصيله. الملك الألفي الحرفي ودراسة تفاصيله والتعليق عليه. ملكوت
الله وشعبه المختار قديماً والدولة اليهودية الحديثة. ملكوت الله والكنيسة 00 وهل
هي ملكوت الله على الأرض، وهل يملك المسيح بعد قيامته من الأموات وصعوده إلى
السماوات وجلوسه عن يمين العظمة، أم سيملك على الأرض في مجيئه الثاني على عرش في
أورشليم؟! المعادلات الحسابية في سفر دانيال التي بُنيت عليها أكثر التفاسير
الخاصة بحساب اليوم الذي يتوقع البعض أن يأتي فيه المسيح وينتهي العالم! وهل سيأتي
المسيح حقا فيما بين سنة 2001 و 2012م؟ أهم التنبؤات والذين حددوا سنوات وأيام
معينة ومحددة للمجيء الثاني ونهاية العالم وأهم الذين قالوا بها في كل أنحاء
العالم! ضد المسيح أو المسيح الكذاب، من هو، ومن أين سيأتي، ومتى سيأتي؟ وما
علاقته بإسرائيل؟ علامات المجيء الثاني وكيف تتم في هذه الأيام. هل سيبنى اليهود
الهيكل الثالث في موقع المسجد الأقصى وجامع قبة الصخرة. هل يعلن الهرم الأكبر عن
نهاية العالم وسنة المجيء الثاني؟ وهل تدل طهورات العذراء الكثيرة في هذا القرن
على اقتراب المجيء الثاني ونهاية العالم؟

 وفى النهاية أرجوا أن يكون هذا
الكتاب سبب بركة لكل من يقرأه ويعمل جاهدا استعدادا للقاء العريس السماوي سواء في
هذا العالم أو في الدهر الآتي، ببركة وصلوات العذراء القديسة مريم وجميع الشهداء
والقديسين وكل من جاهدوا وكانوا دائما ساهرين ومتيقظين للقاء العريس السماوي.
آمين.

 القس عبد المسيح بسيط أبو
الخير

 عيد الميلاد
المجيد

7 يناير 1999 للميلاد

29 كيهك 1715للشهداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى