اسئلة مسيحية

الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا



الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا

الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا

يعلّمنا
كتاب الله أن الملائكة هم عباده المعصومون عن الخطأ والزلل إلا أن كتبة الأسفار
زعموا أن من الملائكة من سار وراء رغباته وضل، ولم يبتعد عن هوان المعصية فاستحق
بذلك العذاب المهين.. فقد جاء في رسالة بطرس الثانية 2: 4 قوله: الله لم يشفق على
ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء

وجاء
في رسالة يهوذا 1: 6 الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الي
دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام

والعجب
العجاب أن بولس – مؤسس المسيحية الحالية – يزعم أنه سيحاكم وسيحاسب ملائكة الله في
يوم الحساب.

فهو
القائل: ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم. ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة..
كورنثوس الاولى 6: 2-3 فهل يعقل هذا الكلام؟

 

الإجابة

بحثت
في طيات كلماتك عن السؤال حتى أجيب عنه فلم أجد غير “هل يعقل هذا
الكلام؟”.. والمعنى الذي تقصده أنك لا تصدق الوحي الألهي, وهذا شأنك, ولكن
هذا لا يمنع كونه وحي الهي ينبغي تصديقه. ومحاولة فهمه. وبما أننا تطرقنا لهذا
الموضوع لنحاول أن نفهم بعض العبارات التي أجدها صعبة.

+
من
هم الملائكة الذين اخطأوا؟

في
سؤالك أيها العزيز السائل تقول “يخبرنا كتاب الله أن ملائكته غير معصومين عن
الزلل, دعني أسألك, وماذا عن الشيطان, وملائكته؟ من هم بحسب مفهومك؟!.. أن مفهوم
الكتاب المقدس أن الشيطان وملائكته هو ملاك ساقط, تمرد وسقط من نعمة الله ورحمته,
لأنه تكبر.

عندما
يقول القرآن أن الله أمر الملائكة أن تسجد لآدم فسجد جميع الملائكة الا ابليس, فمن
هو أبليس؟.. اليس هو واحد من الملائكة وإلا ما كان قد صنفه ضمنهم؟!! إذا فكتابك
الذي تقدسهم على الرغم من أنه يقول أن الملائكة هم خدام الله المعصومون (بحسب
تفسيرك أنت) إلا أننا نراه يستثني ابليس ونراه يتمرد ويسقط, هل هذا تناقض, أم أنه
حق قد غفلت عنه لكي تُخِرج تناقض مزعوم في الكتاب المقدس؟!.. أن الملائكة الساقطون
بحسب الكتاب المقدس هم فئة ابليس واعوانه. وهذا هو ما قصده الرسول بطرس والرسول
يهوذا.

نأتي
للتساؤل الثاني الذي نتج عنه سؤالك وهو عن مؤسس المسيحية

 

+
هل
بولس مؤسس المسيحية؟

هل
يمكن أن تتخيل المسيحية بلا مسيح؟.. المسيحية مؤسسة تأسيسا كاملاً على شخص المسيح,
وهو مؤسسها على وجه الأطلاق.. اننا نستطيع أن نستثني كتابات بولس من العهد الجديد
ويأتينا الحق المطلق من خلال كتابات يوحنا ولوقا ومرقس ومتى وبطرس.. لأن الجميع
مسوقين من الروحق القدس شروحا لنا المسيحية المتمثله في محبة الله التي افتقدت
العالم في شخص المسيح. فهو منشئها وبدون لا يوجد معنى للمسيحية.

 

+
كيف
سيدين القديسون العالم؟

هناك
أسلوبين للدينونة.. دينونه بمعنى القضاء, ودينونة بمعنى الشهادة والتبكيت, القضاء
لله وحده, ولكن سوف يشهد القديسون للعالم بما حدث في حياتهم, بعد أن قبلوا المسيح
ربا ومخلصاً على الحياة, عندما يدخلون الملكوت سيكونون دينوة أو شهادة للآخرين. في
المثل الذي شرحه المسيح عن لعازر والغني, كان لعازر في وجودة في حضن ابراهيم
دينونة لذلك الغني الذي أعتمد على أمواله للخلاص, وعندما رآه الغني دان نفسه لأنه
أعتمد على ماله ولم يعتمد على بر الله المقدم له, لذلك طلب الغني أن يذهب لعازر
لكي يكون مبشرا لأخوته, قبل أن يكون دياناً لأخوته. بعد نهاية الزمان. هل هذا مفهوم

من
سيقبل المسيح سيدين من لم يقبل بشهادتهو وبنهايته السعيدة. أصلي أن يكون هذا الأمر
واضحا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى