علم الكنيسة

الكنيسة جماعة المؤمنين



الكنيسة جماعة المؤمنين

الكنيسة
جماعة المؤمنين

الأنبا
موسى – أسقف الشباب

سألنى
مينا قائلاً: قلنا فى المرة السابقة أن الكنيسة هى:

1-
جماعة المؤمنين بالمسيح.

2-
المجتمعين فى بيت الله المدشن.

3-
بقيادة الاكليروس.

4-
وحضور الملائكة والقديسين.

5-
حول جسد الرب ودمه الأقدسين.

 

 ووعدتنا
أن نتحدث بالتفصيل عن كل عنصر.. فما المقصود بجماعة المؤمنين

 

قلت:
“جماعة المؤمنين بالمسيح”.. هم عماد الكنيسة: مرقس وبيشوى ودميانة ورفقه،
سمير وسامى وراعوث وهيلانة.. المهم أن الجميع يشتركون فى عضوية جسد المسيح
(الكنيسة) وذلك من خلال:

 

1-
الإيمان بالمسيح، إلهاً ومخلصاً.

2-
المعمودية على اسم الثالوث القدوس.

3-
ممارسة الأسرار المقدسة.

4-
الأعمال الصالحة، لأن “الإيمان بدون أعمال ميت”.. هذه المور الأربعة
تجعلنا من جماعة المؤمنين..

 

1-
الإيمان بالمسيح:

هذا
هو جوهر الخلاص، ولذلك حينما أقبل الوزير الحبشى مع فيلبس إلى ماء، سأل الوزير
فيلبس قائلاً: هوذا ماء، ماذا يمنع أن أعتمد؟ فقال له فيلبس: إن كنت تؤمن من كل
قلبك، يجوز. قال الوزير: أنا أؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الله.. فنزلا كلاهما (من
المركبة) إلى الماء.. فعمده” (أع 26: 8-40)، إذن، فالإيمان أن يسوع المسيح هو
ابن الله، الذى تجسد لخلاصنا، هو حجر الزاوية لذلك يقول الكتاب: “من آمن
واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن” (مر 16: 16).

 

2-
المعمودية:

 لما
آمن الوزير الحبشى.. اعتمد (أع 38: 8).

 ولما
آمن الثلاثة آلاف يوم الخمسين.. اعتمدوا (أع 41: 2).

 ولما
آمن كورنيليوس وكل أهل بيته.. اعتمدوا (أع 48: 10).

 ولما
آمن شاول الطرسوسى (بولس).. اعتمد (أع 18: 10،16: 22).

 

 فوصية
الرب للتلاميذ كانت هكذا “اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب
والابن والروح القدس” (مت 19: 28).

 

حتى
الأطفال كانوا يعتمدون بدليل معمودية 3000 مرة واحدة فى يوم الخمسين، ومعمودية بيت
كورنيليوس، وأسرة سجان فيلبى كلها (أع 33: 16)، إذ قيل عنه “واعتمد فى الحال
هو والذين له أجمعون”.. ذلك لأن الطفل يعتمد على إيمان والديه، إلى يكبر
ويدرك ويصير مسئولاً عن نفسه.. ولذلك تسلم الكنيسة الطفل إلى “اشبين” أى
معلم يهتم به إلى أن يكبر، فيسلمه إلى أب الاعتراف.

 

 والمعمودية
بالتغطيس طبعاً، فهى “صبغة”، وهى “موت مع المسيح ودفن” (أنظر
رو 4: 6) دفنا معه بالمعمودية للموت، حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب،
هكذا نسلك نحن أيضاً فى جدة الحياة (أى الحياة الجديدة).

 

 الموت
يحتاج إلى دفن أى تغطيس كامل فى جرن المعمودية ثلاثة مرات على مثال الثالوث، وعلى
مثال الثلاثة أيام التى قضاها الرب يسوع فى القبر. كذلك “الصبغة”
(فابتزما) تحتاج إلى التغطيس لكى يأخذ الثوب اللون المطلوب. لذلك تصّر الكنيسة على
التغطيس كما يتضح من عماد السيد المسيح فى الأردن، وعماد الوزير الحبشى الذى نزل
معه فيلبس إلى الماء..

 

3-
ممارسة الأسرار المقدسة:

 فالميرون
أصير هيكلاً للروح القدس.

 وبالتوبة
أعود إلى عطايا المعمودية.

 وبمسحة
المرضى، أعترف، فأنال شفاء الروح وكثيراً ما يصحبه شفاء الجسد حسب مشيئة الله.

 وفى
سر الزواج يتحد الزوجان بالروح القدس، ليعيشا فى القداسة، وليقدما أولادهما
وبناتهما للمسيح والكنيسة.

 والبعض
منا ينال سر الكهنوت لخدمة الخلاص وبناء ملكوت الله.. وطبعاً سوف ندرس كل هذا
بالتفصيل فيما بعد إن شاء الله

 

4-
الأعمال الصالحة:

 أساسية
لجماعة المؤمنين، فهى دليل صدق الإيمان، وثمار لعمل روح الله فى داخلنا، مثل: المحبة
– الفرح – السلام – طول الأناة.. الخدمة فى مجالاتها المتعددة: مثل خدمة الفقراء
والمرضى والمتألمين والمعوقين والمحتاجين إلى كلمة الله.. الخ.

 

هذه
هى الركائز الأربع لجماعة المؤمنين، الأعضاء فى جسد المسيح.. الكنيسة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى