التأملات الروحية والخواطر الفكرية

القيامه ينبوع رجاء…

انتصر البشر فى مئات من الميادين ما عدا الموت فامام الموت كان الانسان يقف عاجزا ويائسا…

واذا بالقيامه تعطى أول انتصار على الموت .

فيقول الرسول فى تحد " أين شوكتك يا موت " واذا برجاء فى الحياه الدائمه يدخل الى قلب الانسان فيملؤه فرحا فى انه لن يفنى ولن ينتهى.

+ واذا بالكنيسه تستقبل كل نفس قد انتقلت وتغنى فى اذنيها تلك الانشوده الحلوة " انه ليس موت لعبيدك بل هو انتقال…"
واذا بالمرتل يغنى أيضا فى المزمور " يمين الرب صنعت قوة يمين الرب رفعتنى… فلن اموت بعد بل احيا وأحدث بأعمال الرب…"مز 117 "

والنتصار على الموت اعطى رجاء فى الانتصار على كل شىء آخر لأن الذى يقدر على الاقوي بديهى أنه يقدر على كل ما هو اضعف وأقل شأنا على باقى كل جيش العدو. وهكذا بالنتصار على الموت ارتفعت الروح المعنويه عند كل اولاد الله حتى قال معلمنا بولس " استطيع كل شىء فى المسيح الذى يقونى " وهكذا صار أمام الناس لا صعب لا مستحيل ..بل " كل شىء مستطاع عند المؤمن"..

واذا بروح القيامه تبسط رجاءها على كل شىء وتقف أمام كل ضيقه وكل مشكلة صورة القائم من بين الاموات لتعطى رجاء أنة وراء الموت حياه اخرى لا تموت ووراء الظلمة نور ولكل مشكلة حل …

+ وهكذا عاش أولاد الله " فرحين فى الرجاء " رو 14 " يرون أن كل ما يحيط بهم " وان مات فسيحيا"… لذلك هم " لا يحزنون كالباقين الذى لا رجاء لهم "

وهنا تنتهى من كل قلب أحزان جثيمانى ولآلم الجلجثة وشكوك العلية ومخاوفها وتبقى صورة الملاك المنير أمام القبر الفارغ ويعلن أول بشارة بالقيامة….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!