علم

القصة الثانية: قصة فتاة قروية



القصة الثانية: قصة فتاة قروية

القصة
الثانية: قصة فتاة قروية

ومرة
غير هذه، وصلت إحدى الدساكر في يوم من أيام الربيع، ونزلت على كاهن البلدة، وكان
إنساناً طيباً يعيش وحده. قضيت عنده ثلاثة أيام، قال لي بعدها، وقد تسنى له أن
يختبرني خلالها: أن تبق عندي أعطك راتباً: فإني بحاجة إلى رجل يكون موضع ثقتي.
لعلك لاحظت أننا نبني كنيسة جديدة حجرية إلى جانب كنيستنا الخشبية العتيقة. لم
أستطع إلى الآن أن أجد رجلاً أميناً يراقب الفعلة ويقف في الكنيسة لجمع الهبات
المخصصة للبناء الجديد. وأنا أرى أنه يمكنك القيام بذلك، إن أردته، وأجد أن نمط
الحياة الذي اقترحه عليك يوافقك ويلائمك. ستكون في الكنيسة وحدك، تصلي، ففيها ركن
منعزل يمكن الإقامة فيه. فابق، أرجوك، إلى أن يتم بناء الكنيسة على الأقل!

 

تمنعت
طويلاً، إلا أنني أذعنت، آخر الأمر، لرجاء الكاهن وإلحاحه. فقضيت الصيف بكامله حتى
الخريف أقيم في الكنيسة. وتوفر لي في البدء الكثير من الهدوء، فاستطعت ممارسة
الصلاة، إلا في أيام الأعياد خاصة حيث يكثر مرتادو الكنيسة، من تقي أتى للصلاة،
إلى ثرثار حضر ليجتمع إلى من يحادث، إلى آخرين يؤمون المعبد بقصد اختلاس بعض
النقود من (الصينية). ولما كنت أقرأ الكتاب المقدس أحياناً والفيلوكاليا أحياناً
أخرى، كان بعض الزوار يبادرونني بالحديث، وكان منهم من يطلب مني أن أقوم له ببعض
القراءة.

 

بعد
مضي أيام على وجودي في الكنيسة، لاحظت أن صبية من أهالي البلدة تتردد على الكنيسة
وتطيل في الصلاة. ولما أملت أذني لاستماع ما تتمتم به وجدت أنها تتلو صلوات غريبة،
كان بعض منها مشوهاً كل التشويه. فسألتها: من علمك هذا؟ فقالت إنها والدتها، وهي
مؤمنة مستقيمة الرأي، بينما كان والدها هرطوقياً من أتباع بدعة (البلا – كهنة) {أو
بعبارة أخرى (رسكولنيك) أو (المؤمنين القدامى) وهم من أتباع بدعة نشأت في منتصف
القرن السابع عشر (1652- 1658) على أثر إصلاحات في الطقوس قام بها البطريرك نيكون
أدت إلى انشقاق داخل الكنيسة الروسية. وقد زاد من خطر هذا الانشقاق مراسيم بطرس
الأكبر (العصرية)، إذ أنشأ سنة 1721 مجمعاً يحل محل البطريرك، مجرداً الكنيسة بهذا
من الاستقلال الذي طالب به نيكون.

 

وقد
انقسم أتباع الانشقاق هذا إلى مذاهب عديدة، يمكن إرجاعها إلى فرعين رئيسيين: فرع
الذين حافظوا على الرتب الكهنوتية، ويسمون (الأبائيون)، وفرع لم يعرف أتباعه منذ
البدء رجال دين وهم (البلاكهنة). وقد انتشرت بين هؤلاء ميول إلى التصوف الطبيعي أو
بالعكس إلى التشدد الأخلاقي}.

 

فرأيت
أن وضعها هذا مزر ونصحتها بأن تتلو الصلوات على وجهها الصحيح، حسب تقاليد الكنيسة
المقدسة: وعلمتها (أبانا الذي) و(السلام عليك يا مريم). وقلت لها أخيراً: أتلي
صلاة يسوع خاصة، فإنها تقربنا من الله أكثر من كافة الصلوات الأخرى، وستنالين بذلك
خلاص نفسك. فاستمعت إلي الفتاة بانتباه، وعلمت بنصائحي ببساطة. أفتصدق؟ أخبرتني،
بعد أيام أنها اعتادت صلاة يسوع وأنها تشعر برغبة في ترديدها دائماً، إن أمكن.
وكانت، إذ تصلي، تشعر باللذة، وبعدها بالسرور ترافقه رغبة الاستمرار في الصلاة.
فابتهجت للأمر وأوصيتها بأن تستمر على الإكثار من الصلاة، وأن تذكر اسم يسوع
المسيح.

 

كان
الصيف على وشك الانتهاء، وكان كثيرون من مرتادي الكنيسة يأتون إلي، لا لطلب النصح
أو شيء من القراءة فحسب، بل ليقصوا عليّ همومهم البيتية. بل إن البعض منهم قصدني
لأخبره كيف يجد ما فقد من حاجات. والظاهر أن بعضاً منهم اعتقدوا أنني ساحر. وفي
ذات يوم، أتتني تلك الفتاة مسرعة، وهي في غاية الحزن، تسألني ما يتوجب عليها فعله.
فقد كان والدها مزمعاً على تزويجها قسراً من هرطوقي مثله، وأما صلاة الإكليل
فسيقوم بها أحد الفلاحين، لا الكاهن. وهتفت: أهكذا يكون الزواج الشرعي؟ ليس إلا
عهراً وفجوراً! أريد الفرار… سأهرب غير ملتفتة إلى الوراء.

 

فقلت
لها: إنك لن تستطيعي الاختباء، في أيامنا هذه، في أي مكان دون أوراق هوية أو جواز
سفر، وهذا مما يسهل العثور عليك. من الأفضل أن تصلي بحرارة من أجل أن يحطم الله
بطرقه الخاصة عزم أبيك ويصون نفسك من الخطيئة والهرطقة. هذا أنسب لك من مشروع
فرارك.

 

ومضت
الأيام… وكانت وطأة الضجة قد ثقلت عليّ وأصبحت لا أطيق الانصراف عن الصلاة.
وأخيراً انتهى الصيف، فعزمت على ترك الكنيسة والعودة إلى حياة التجوال التي كنت
أحياها قبلاً. فذهبت إلى الكاهن وقلت له: أنت تعرف، يا أبانا، ما ميولي وما
استعدادي. أنا بحاجة إلى السكينة لأنقطع إلى الصلاة، ولست أجد هنا إلا التشويش
والبلبلة وتشتيت الأفكار. لقد أتممت ما طلبته مني وبقيت عندك الصيف بكامله: دعني
الآن أذهب وبارك مسيري وحيداً.

 

ولم
يكن الكاهن يريد التخلي عني فشدد عليّ للبقاء، قال:

 


ماذا عساه يمنعك من الصلاة هنا؟ ليس عليك إلا أن تبقى في الكنيسة ويأتيك خبزك
جاهزاً. صل فيها آناء الليل وأطراف النهار، إن أردت، بل عش مع الله! أنت مقتدر
ومفيد هنا. ولست تتورط في سخيف الأقوال ومبتذل الحديث مع الزوار، كما أنك، من جهة
أخرى، أمين وشريف، تؤمن دخل الواردات لكنيسة الله. هذا، لعمري، أفضل، في نظر الرب،
من صلاتك تتلوها على انفراد. ففيم تبقى وحدك دائماً؟ إن الصلاة مع الناس أدعى
للفرح والغبطة، فلم يخلق الله الإنسان حتى لا يعرف إلا ذاته، بل لكي يساعد قريبه.
يقود بعضنا بعضاً نحو الخلاص، كل حسبما يستطيع. أنظر إلى القديسين ومعلمي
المسكونة: لقد كانوا يجدون ليل نهار ويدأبون يشغلهم الاهتمام بشؤون الكنيسة، يعظون
في كل مكان، لا يطلبون العزلة يتوارون فيها عن إخوتهم.

 

فأجبته:
إن الله يعطي كل إنسان حسب ما يوافقه، يا أبانا، وقد قام كثيرون بوعظ الجماهير،
كما عاش كثيرون غيرهم متوحدين منفردين. وكان كل من هؤلاء يعمل حسب ميله ويعتقد أن
ما يعمل هو طريق الخلاص التي رسمها الله له. ولكن كيف تفسر أن كثيرين من القديسين
قد تخلوا عن المراتب والمناصب في الكنيسة واعتزلوا، لئلا يجربوا وهم في العالم؟
هكذا ترك القديس اسحق السرياني رعيته، وترك المغبوط أثناسيوس الآثوني {مؤسس سنة
963 أول دير اللافرا الكبير في جبل آثوس (925- 1003)} ديره لأنهما اعتبرا أن في
هذه الأمكنة من الرفاهية أكثر مما ينبغي وآمنا إيماناً حقاً بقول يسوع المسيح:
(ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟) (متى26: 16).

 

فرد
الكاهن: ولكنهما إنما فعلا ذلك لأنهما كانا من كبار القديسين. فأجبت: إن احترس
القديسون بعناية كبرى من الاتصال بالناس، فماذا تراني لا أفعل أنا الخاطئ البائس
من باب الحيطة والحذر!

 

وأخيراً
ودعت هذا الكاهن الصالح وافترقنا على محبة.

 

بعد
عشر فراسخ، توقفت في قرية لأقضي ليلتي فيها. وكان هناك فلاح مريض أشرف على الموت،
فنصحت عائلته بأن يتناول القربان المقدس. فأرسلوا، في الصباح، من يستدعي الكاهن من
القرية. وبقيت إلى جانب عائلة الفلاح لأسجد أمام القربان المقدس وأصلي أثناء منحه
للمريض.

 

كنت
جالساً على مقعد أمام البيت أترقب مجيء الكاهن وإذا بي أرى فجأة تلك الفتاة التي
كانت تأتي للصلاة في الكنيسة فسألتها:

 


كيف أتيت إلى هنا؟

 


كان كل شيء جاهزاً في البيت لتزويجي من الهرطوقي، فلذت بالفرار.

 

ثم
هتفت وقد ارتميت على قدمي:

 


أشفق عليّ!… خذني معك إلى دير من الأديار! لست أبغي الزواج، وسوف أعيش في الدير
أتلو صلاة يسوع. خذني! فسيلبي من في الدير طلبك ويقبلني أهله عندهم. فقلت لها:

 


إيه! وأين تريدين أن آخذك؟ لست أعرف ولا ديراً في هذه الأنحاء… ثم كيف آخذك معي
ولا جواز سفر معك؟ لن يكون بإمكانك التوقف في أي مكان، فإن أمرك سيكشف في الحال،
وسوف تعادين إلى بيتك وتعاقبين لتشردك. فالأولى بك أن ترجعي إلى البيت وتصلي. وإن
كنت، كما تقولين، لا تريدين الزواج، فتظاهري بوجود مانع لديك: إن هذا يدعى خداعاً
مقبولاً. هذا ما فعلته، مثلاً، والدة اقليمندس القديسة، المغبوطة مارينا التي سعت
إلى الخلاص في دير للرهبان الذكور {عاشت مارينا في القرن الثامن. عمل مارينا هذا
قد يبدو غريباً في يومنا الحاضر، أما إن أخذنا بعين الاعتبار العصر الذي عاشت
المغبوطة فيه وما أحاط بعملها من ظروف اجتماعية خاصة، أدركنا أنه لم يكن لها من
وسيلة، إلا تنكرها بزي الرجال، لكي تحيا حياة الرهبنة التي تاقت إليها. تعيد لها
الكنيسة الأرثوذكسية في 12 شباط. ويرجح أن أصلها من بيثينيا} وهذا ما فعله أيضاً
كثيرون غيرها.

 

كنا
نتحدث على هذا النحو، وإذا بنا نبصر أربعة فلاحين في عربة، ما إن رأونا حتى اتجهوا
إلينا بسرعة، ولما ترجلوا، أسرعوا فأمسكوا بالفتاة ووضعوها في العربة وأرسلوها إلى
البيت، على ما أعتقد، مع واحد منهم. وأما الثلاثة الباقون، فقد هجموا عليّ وأوثقوا
قيد يدي وأرجعوني عنوة إلى البلدة التي أمضيت الصيف فيها. وكانوا يجيبون على جميع
استيضاحاتي صارخين متوعدين: أسكت، أيها القديس الصغير! سوف نعلمك كيف يكون إغواء
البنات!

 

وعند
المساء، قادوني إلى السجن، فوضعت الأغلال في رجلي ثم أوصد الباب دوني بانتظار
محاكمتي في الغد. ولما سمع كاهن البلدة بخبر حبسي، جاء يزورني وجلب لي العشاء،
وعزاني وواساني وقال لي إنه سيتولى الدفاع عني ويعلن، بصفته الأب المعرِّف، إنني
لست من أصحاب الأخلاق المشينة الفاسدة التي يتهموني بها. وبقي بعض الوقت معي ثم
انصرف.

 

وحدث
أن أمر حاكم المقاطعة بالبلدة، عند هبوط الليل، فعرضوا عليه القضية. فأمر بدعوة
مجلس البلدة وباستحضاري إلى المحكمة. ولما دخلنا، بقينا واقفين. ووصل الحاكم فجأة،
وقد بدت عليه، منذ دخوله، دلائل الانفعال الشديد، وجلس وراء المنصة محتفظاً بقبعته
وهتف:

 


هيه! يا ابيفانيوس! هذه الصبية، بنتك، ألم تسرق شيئاً من البيت؟

 


كلا يا عم!

 


ولم ترتكب أية حماقة مع هذا الأبله؟

 


كلا يا عم!

 


انتهت القضية، وهذا هو الحكم: مع بنتك، تدبر الأمر كما تشاء. أما هذا الفتى، فسوف
نرحله غداً بعد تأديبه تأديباً قاسياً لئلا يعود إلى هذه البلدة.

 

وعلى
هذا، قام الحاكم وراح لينام، وأما أنا فأعدت إلى السجن. وفي الغد الباكر، جاء
فلاحان {حرفياً: قائد المئة وقائد العشرة. أما قائد المئة فينتخبه المجلس البلدي،
وهو قائد الدرك العامل في الريف بإشراف رئيس الدرك مباشرة. وهذه الوظيفة ترجع إلى
القرون الوسطى، إلا أن صاحبها لم تحدد مهامه إلا عام 1837 وهو تاريخ تأسيس الدرك.
وكان قائد العشرة يأتمر بأمر قائد المئة، وهو أيضاً ينتخبه أعضاء المجلس البلدي}
جلداني ثم أطلق سراحي. ورحت أشكر الرب الذي أتاح لي أن أتألم من أجل اسمه، وكان في
هذا ما عزاني وحثني على أن أصلي أكثر من ذي قبل.

 

لم
تحزني هذه الأحداث مطلقاً، فكانت كأنها تختص بشخص سواي، وكأني متفرج عليها. حتى
الجلد، احتملته بسهولة، فقد كانت الصلاة تفعم قلبي بالفرح بحث لم تسمح لي
بالالتفات إلى ما عداها.

 

وبعد
مسيرة أربعة فراسخ، التقيت بأم الفتاة عائدة من السوق، فتوقفت وقالت لي: تركنا
الخطيب، فقد اغتاظ من آكولكا لأنها هربت من البيت.

 

ثم
أعطتني شيئاً من الخبز وقطعة من الحلوى وتابعت المسير. وكان الطقس صحواً، مما لم
يدع بي رغبة في النوم في القرية. ووجدت في الغابة كومتي قش فرقدت عليه لأمضي
ليلتي. وفي أثناء النوم، حلمت أنني أسير على الطريق أقرأ ما كتبه القديس أنطونيوس
الكبير {الكلام هنا عن تعاليم القديس أنطونيوس (251- 356) الواقعة في 170 فصلاً
وتأتي في أول الفيلوكاليتين: اليونانية والسلافونية. والمؤكد أنها منحولة، مثلها
في ذلك مثل كل الكتابات المنسوبة إلى رائد حياة التوحيد (ما خلا رسالة إلى الأب
ثيوذوروس). وهي مؤلفات رواقية، حورت فيها قليلاً يد مسيحية، وهي على كل، تمتاز
بطابع ديني كبير} في الفيلوكاليا من فصول. وفجأة، انضم الستارتس إلي وقال لي: (ليس
هنا ما يجب أن تقرأ)، وأشار إلى الفصل الخامس والثلاثين، للقديس يوحنا أسقف جزيرة
كرباتوس {يرجح أنه عاش في القرنين السابع – الثامن، ويذكره المؤرخون باسم الأسقف،
حيناً، والراهب، حيناً آخر}، وقد جاء فيه: (قد يتعرض التلميذ للتعيير أحياناً
ويقاسي الشدائد والمحن من أجل الذين ساعدهم روحياً). ثم أراني أيضاً الفصل الواحد
والأربعين الذي فيه: (كل الذين يقومون بالصلاة بحرارة متزايدة يغدون عرضة لتجارب
شاقة رهيبة).

 

ثم
قال لي: تشجع ولا تيأس! تذكر قول الرسول: (… إن الذي فيكم هو أعظم من الذي في
العالم) (1يوحنا 4: 4). ولقد علمت الآن بالخبرة أن ليس من تجربة فوق طاقة الإنسان
احتمالها، فإن الله (… لا يدعكم تجربون فوق طاقتكم، بل يجعل مع التجربة
مخرجاً…) (1كور13: 10).

 

وإنما
شدد القديسون أملهم بمعونة الرب، وهم لم يقضوا حياتهم بالصلاة فحسب، بل سعوا،
محبة، إلى تعليم الآخرين وإرشادهم. إليك ما قال بهذا الصدد القديس غريغوريوس
التسالونيكي {المسمى أيضاً: غريغوريوس بالاماس (1296- 1359)، وكان رئيس أساقفة
تسالونيكي، ومن كبار لاهوتيي التقليد الإزيخي وألمع المدافعين عنه. وتعيد له
الكنيسة الأرثوذكسية في الأحد الثاني من الصوم الكبير}: (لا يكفي أن نصلي دون
انقطاع حسب الوصية الإلهية، ولكنما ينبغي علينا أيضاً أن نعلم ذلك للجميع: رهباناً
وعلمانيين، أذكياء أو بسطاء، رجالاً أو نساء أو أطفالاً، لكي نثير فيهم الغيرة إلى
الصلاة الداخلية). وقد تكلم المغبوط كاليستوس تليكوداس {أحد الزهاد على طريقة
مدرسة كاليستوس واغناطيوس كزانثوبولس أثر عنه كتيب (في الإزيخيا العملية)} بنفس
اللهجة قائلاً: (إن العمل الروحي (أي: الصلاة الداخلية) والمعرفة الإشراقية ووسائل
السمو بالروح كافة، ينبغي ألا نحتفظ بها لأنفسنا دون الآخرين، ولكن يجب تبليغها
الغير كتابة أو خطاباً وذلك من أجل خير الجميع وحباً بهم، وقد قال الله إن الأخ
يعضده أخوه أمنع من مدينة محصنة (أمثال19: 18). وإنما علينا أن نجتنب الغرور ما
استطعنا وأن نحترس لئلا تذري الرياح بذار التعليم الإلهي الصالح).

 

أحسست،
ولما استيقظت، بفرح في قلبي عظيم وبقوة في نفسي جديدة، وتابعت المسير.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى