اسئلة مسيحية

القداس الإلهى أيام الرسل



القداس الإلهى أيام الرسل

القداس
الإلهى أيام الرسل

هل
كانت هناك قداسات قديمة، منذ أيام الرسل؟ وما هي أقدم القداسات؟ وهل حدث عليها
تغيير؟ وكيف كان الرسل يمارسون قول الرب ” من يأكل جسدي ويشرب دمي، يثبت في
وأنا فيه ” (يو6: 56)؟

 

الرد:

طبعاً
كانت هناك قداسات، على الأقل لكي يطيعوا قول الرب عن سر الإفخارستيا ” اصنعوا
هذا لذكري ” (لو22: 19).

 

وهذه
القداسات سلمها الرب لهم.

وغالباً
كان ذلك خلال الأربعين يوماً التي قضاها معهم بعد القيامة (أع1: 3). وحتى القديس
بولس الرسول، الذي لم يكن من الإثني عشر بل آمن فيما بعد (أع9)، هذا أيضاً تسلم
هذا السر من الرب، كما قال في رسالته الأولي إلى أهل كورنثوس ” لأنني تسلمت
من الرب ما سلمتكم أيضاً: إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها، أخذ خبزاً وشكر
فكسر، وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري. كذلك الكأس
أيضاً بعدما تعشوا قائلاً هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذه كلما شربتم
لذكري. فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجئ
” (1كو11: 23: 26).

 

ونلاحظ
من قول القديس بولس الرسول ملاحظتين:

1
أن الرسول تسلم السر من الرب، وسلمه لآخرين.

2
كما نلاحظ أن العبارات التي قالها في رسالته هي نفس العبارات التي نقولها في
القادس حالياً. مما يدل على أن صلوات القداس هي تسليم إلهي رسولي.

 

يقال
إن أقدم قداس، هو قداس القديس يعقوب أسقف أورشليم.

والقديس
يعقوب (الصغير) بن حلفي هو واحد من الإثني عشر (مت10: 3). وبينما كان باقي الرسل
أساقفة مسكونيين أو توزعوا على بلاد العالم، إلا أن القديس يعقوب الرسول بقي في
أوشيلم أسقفاً لها. وقداسه كان يمارس به سر الإفخارستيا في بدء الكنيسة الأولي في
أورشليم.

 

ومن
القداسات القديمة أيضاً قداس مارمرقس الرسول.

الذي
كان يصلي به في الإسكندرية 0 أنظر كتابنا عن مارمرقس الرسول الفصل الخاص بالقداس).
وبمرور الوقت أضيفت إضافات كثيرة على هذا القداس، وبخاصة في عهد القديس كيرلس
الكبير عمود الدين، وسمي بالقداس الكيرلسى، وهو أحد القداسات الثلاثة المحفوظة في
كنيستنا.

 

وتوالت
القداسات وكثرت، وضعها الرسل والآباء الكبار.

ولدينا
القداس الباسيلى، للقديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصارية كبادوكيا. والقداس
الغريغوري للقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات. وكلاهما من آباء القرن الرابع
الميلادي.

وبعض
الكنائس تصلي بقداس القديس يوحنا ذهبي الفم، وهو في أواخر القرن الرابع. ومما يجدر
الإشارة إليه أن المتنيح القمص مرقس داود ترجم 14 قداساً للآباء القدامى. وتستخدم
تلك القداسات في الحبشة.

 

صلب
هذه القداسات واحد. لكن يوجد تغيير في الصياغة.

فمثلاً
القداس الغريغوري موجه للإبن، بينما القداس الباسيلى موجه إلى الآب. في كل منهما
توجد مثلاً صلاة صلح. ولكن صياغتها في الباسيلى غير صياغتها في الغريغوري في كل
منهما توجد أواشى، وتوجد قسمة، ويوجد الجزء الخاص بحلول الروح القدس وتقديس السر…
إلخ. ولكن في الصياغة كل منهما له أسلوبه…

 

وكما
قلنا، بمرور الوقت أضيفت إضافات:

إليه
أسماء آباء الرهبنة الذين عرفوا في القرنين الرابع والخامس وما بعدهما. ولم تكن
توجد أسماء أبطال الإيمان مثل أثناسيوس وباسيليوس وغريغوريوس (من القرن الرابع)،
وكيرلس وديسقورس (من القرن الخامس)، وساو يرس الأنطاكي (من القرن السادس).. إلخ.

وكيفية
ممارسة سر الأفخارستيا، موجودة في قوانين الرسل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى