مريم العذراء القديسة

الفصل العاشر



الفصل العاشر]]>

الفصلالعاشر

هُوَذَاأَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!

+ (لوقا2: 48-49) 48فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَابُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّانَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!» 49فَقَالَ لَهُمَا: «لِمَاذَا كُنْتُمَاتَطْلُبَانِنِي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَالأَبِي؟».

ممايعنى أن يوسف إعتبر المسيح إبنا له من بين أبناءه، وأن مريمالعذراءأنجبتأولاد من يوسف النجار بعد ولادة السيد المسيح.

الرد:

 

لايوجد دليل كتابى واحد لهذا الإعتراض، وكلمة “مما يعنى أنها أنجبت أولاد”هو مجرد إستنتاج لا يوجد له سند فى الإنجيل.

كماأن السيدة العذراء لم تخطئ عندما قالت للسيد المسيح ذلك فيوسف النجار هو الأبالشرعى ليسوع، كما أن القديسة مريم العذراء ويوسف النجار لم يجهلا سر الحمل الإلهى،حتى تقول مريم عن يوسف أنه والد أو أبو يسوع، بل أن الذوق والإحترام نحو يوسف جعلهاتخفي السرّ عن الناس وتتصرف أمامهم كأنّ الأمر طبيعي وكأنّ يوسف هو الأب، وهوبالفعل أبية الشرعى للأسباب التالية:

1-يوسف بالفعل هو الأب الشرعى ليسوع فى فكر الله، وأن كان الناس يعلمون أنه أبيهالطبيعى:

+ (لوقا3: 23) وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَهُوَعَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ بْنِ هَالِي

قاللوقا: وهو على ما كان يُظن إبن يوسف، ولم يقل بحسب الواقع.

+ (يوحنا1: 45) يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ

ولأنليوسف شرعاً حقوق الأب وهو الذي سمي الطفل ورباه حسب قول الملاك له:

+ (متى1: 21) فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُمِنْ خَطَايَاهُمْ».

+ (متى1: 25) وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُيَسُوعَ.

ولقدحسم هذا الوضع السيد المسيح له المجد ووضع النقاط على الحروف وهو لا يزال فيالثانية عشرة من عمره وأوضح من هو أباه الحقيقي: فقال لهما لماذا كنتما تطلباننيألم تعلما انه ينبغي ان اكون فيما لأبي (لله)” وبذلك نفى السيد المسيح أى بنوةأرضية من زرع بشر.

2-إحترام العذراء ليوسف أمام الناس

3-لو تكلمت القديسة مريم العذراء بسر حبلها العجيب لما صدّقها أحد. ولإتهموها بالزنى،وعقوبة الزانية الرجم (تثنية 22: 21).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى