علم الله

الفصل الثانى



الفصل الثانى

الفصل
الثانى

الظهورات
الإلهية

الثيؤفانيا
Theophania

 

تكلم
الله مع الأباء البطاركة، من آدم إلى يعقوب، ثم موسى النبى وتخاطب معهم “فماً
لفم” وسمعوه بآذانهم كما يسمع الإنسان صوت الإنسان أو الطبيعة وكل ما له صوت
مسموع، وظهر لهم فى أشكال مرئية للعين، رأوا فيها “شبه الرب” أو كما قيل
عن موسى النبى “وشبه الرب يعاين”، ولكن دون أن يروه بلاهوته، فى طبيعته
النورانية والروحية، وجوهره الذى لا يُرى. ظهر لهم فى أشكال مؤقتة وهيئات جسمية
مثل الرجال. هذه الظهورات أسماها علماء اللاهوت “الثيؤفانيا
Theophania” أو “ثيؤفانى Theophany“، أى ظهور
إلهى. وهذا التعبير اللاهوتى مأخوذ ومركب من كلمتين يونانيتين هما “ثيؤسى
Theos” أى “الله” و”فانين Phanein
أى “يظهر”.

والعهد الجديد يقدم لنا فى المثالين التاليين
نموذجين للظهورات الإلهية فى هيئات جسمية مرئية:

أ‌- فى معمودية السيد المسيح من يوحنا
المعمدان يقول الكتاب “ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسّمية مثل حمامة(35)“، “وصوت من السماء قائلاً هذا هو ابن
الحبيب الذى به سررت(36)“.

ب‌- وعند حلول الروح القدس على التلاميذ يوم
الخمسين “صار بغتةً من المساء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث
كانوا جالسين وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على واحد منهم وامتلأ
الجميع من الروح القدس. وأبتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح القدس أن
ينطقوا(37)“.

وهنا
نرى أن الروح القدس الذى هو روح الله، الله روح، غير المرئى، يظهر فى العماد فى
“هيئة جسمية مثل حمامة” وفى اليوم الخمسين يظهر فى شكل وهيئة
“ألسنة منقسمة كأنها من نار”، ليس هو حمامة ولكنه ظهر فى هيئة وشكل
“مثل” حمامة، وليس هو نار مادية وإنما ظهر فى هيئة وشكل السنة منقسمة
“كأنها” من نار.

والعهد
الجديد يتكلم أيضا عن ظهور الله لإبراهيم “ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم(38)“، وظهور “ملاك الرب” لموسى النبى
“ظهر له ملاك الرب فى برية جبل سيناء فى لهيب نار عُلّيقة(39)“،
ويستخدم الفعل اليونانى “
Optomai” والذى يعنى “يرى، يعاين، يظهر” والذى استخدمه
الوحى الإلهى حوالى 48 مرة من 55 مرة للتعبير عن ظهورات إلهية وملائكية كظهور الله
لإبراهيم وملاك العهد لموسى النبى وظهور الملاك فى بستان جثسيمانى(40)، وظهور موسى وإيليا مع المسيح على جبل التجلى(41)، وظهورات الرب القائم من الموت بعد القيامة
للتلاميذ والرسل(42)، وظهوراته عند المجيئ
الثانى(43)، ومشاهدة ورؤية رؤى
وإعلانات فى رؤى كرؤى القديس يوحنا(44)،وفى
كل الأحوال يعنى رؤية ظهورات واضحة ومرئية للعين الخارجية، ورؤى سماوية مدركة
بالعين الداخلية، وكلاهما مدرك بالعقل والحواس أيضا لأنهما مرتبطان بمعجزات ظاهرة
ومحسوسة وملموسة، ونبوات تمت بعد هذه الإعلانات سواء فى أيام الأنبياء وحياة
معاصريهم أو بعد ذلك بقليل أو كثير.

وكما
كانت الظهورات الإلهية منظورة ومرئية بالعين الخارجية كانت أيضا مسموعة بالآذان
الخارجية، مدركة بالحس والعقل. كان صوت المتكلم مسموع جيداً بالأذن كما يسمع
الإنسان صوت الإنسان وصوت الحيوان وصوت الطبيعة، فقد سمع التلاميذ الصوت الآتى من
السماء سواء عند المعمودية أو على جبل التجلى “هذا هو أبنى الحبيب الذى به
سررت(45)“، كما سمع الأباء
والأنبياء صوت الله وهو يتحدث معهم أثناء ظهوراته لهم، ويقدم حديث الله مع صموئيل
النبى وهو بعد صبى مثال واضح لذلك. إذ أنه عندما نادى الله الصبى صموئيل وهو فى
الهيكل وسمع صموئيل الصوت ظن أنه صوت عالى الكاهن فذهب إليه “وقال له هأنذا
لأنك دعوتنى. فقال لم أدع يا أبنى” ولما تكرر ذلك ثلاث مرات “فهم عالى
أن الرب يدعو الصبى. فقال عالى أذهب وأضطجع ويكون إذا دعاك تقول تكلم يا رب لأن
عبدك سامع … فجاء الرب ووقف ودعا كالمرات الأول صموئيل صموئيل. فقال صموئيل تكلم
لأن عبدك سامع(46)“.

 

1- ظهورات الله لآدم وحديثه معه:

فى
جنة عدن وقبل الخطية والسقوط تمتع الإنسان بحضرة الله وعشرته وكان الله يظهر له
بشكل مرئى وهيئة مرئية بالعين الخارجية، وعلى الرغم من أن الكتاب لا يصف لنا الشكل
الذى ظهر به الله لآدم ولا الهيئة التى رآه فيها، إلا أن المشهد كله يوحى بأنه ظهر
له فى شكل وهيئة إنسان، خاصة وأن الكتاب يقول أن الله خلق الإنسان على صورته
كشبهه، كما كان آدم يسمعه ماشياً فى الجنة.

وفى
أول حديث الله مع آدم بعد خلقته يقول الكتاب “وأخذ الرب الإله آدم ووضعه فى
جنة عدن ليعملهما (يخدمهما) ويحفظهما. وأوصى الرب الإله آدم قائلاً: من جميع شجر
الجنة تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها
موتأ تموت(47)“. وهنا نرى، بعد
الخليقة، تعامل الله المباشر مع آدم “أخذه” و”وضعه”
و”قال له”.

وبعد
الخطية والسقوط، وفى ثاني حديث يذكره الكتاب لله مع آدم نرى هيبة ورهبة الوجود فى
حضرة الله أثناء ظهوره لآدم فى مشهد مهيب مخوف مصاحب بصوت رعود، إذ يقول
“وسمعا صوت الرب الإله ماشياً فى الجنة عند هبوب ريح النهار.فاختبأ آدم
وامرأته من وجه (حضرة) الرب الإله فى وسط شجر الجنة. فنادى الرب الإله آدم وقال
لهُ أين أنت. فقال سمعت صوتك فخشيت لأنى عريان فاختبأت(48)“.
ويدل سماع الصوت هنا ليس على مجرد وقع أقدام فحسب، وإنما على صوت رعود مصاحبه
لظهوره(49)، وكما يدل هروبهما
واختباؤهما من وجه الرب، أى من حضرته أو حضوره، على أن ظهوره كان فى هيئة إنسان
مهيب وعلى خجلهما وحيائهما وعدم قدرتهما على الوقوف فى الحضرة الإلهية بسبب السقوط
فى الخطية والشعور بالذنب والإثم، ومن ثم نادى الله على آدم وقال له “أين
أنت” ليس جهلاً بمكانه فهو العالم بكل شئ فكل شئ مكشوف وعريان أمامه(50)، وإنما ليقوده ويصل به إلى الاعتراف بما فعل،
فقد تعامل الله معه بأسلوب يتناسب مع طفولته البشرية.

 

2- ظهور الله وأحاديثه مع قايين ونوح:

بعد
طرد آدم من الفردوس وعلى أرض التعب، خارج جنة عدن، يذكر الكتاب كلام الله مع قايين
ونوح، وبالرغم من أنه لم يذكر الكيفية التى تعامل بها معهما، إلا أن تعامل الله مع
آدم والأباء البطاركة بعد ذلك من خلال ظهورات إلهية يوحى، بل ويفترض، إنه تكلم
أيضاً مع قايين ونوح من خلال ظهورات إلهية فى هيئة مرئية.

يقول
الكتاب “فقال الرب لقايين … فخرج قايين من لدن الرب(51)“،
“فقال الله لنوح نهاية كل قد أتت أمامى. لأن الأرض امتلأت ظلماً منهم. فها
أنا مهلكهم مع الأرض. أصنع لنفسك فلكاً من خشب جفر … فها أنا آت بطوفان الماء
على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما فى الأرض يموت. ولكن
أقيم عهدى معك. فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك معك ومن كل حى من كل ذى
جسد أثنين من كلٍ يُدخل إلى الفلك لاستبقائها معك. وتكون ذكراً وأنثى(52)“.

“وقال
الرب لنوح أدخل أنت وجميع بيتك إلى الفلك. لأنى إياك رأيت باراً لدى فى هذا الجيل(53)“.

 

3- ظهور الله لإبراهيم وأحاديثه معه:

أولاً
فيما بين النهرين “وقال الرب لإبرام أذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك
إلى الأرض التى أريك. فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظّم أسمك. وتكون بركة. وأبارك
مباركيك ولاعنك العنهُ. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض(54)“.
وعلى الرغم من أن سفر التكوين لا يذكر الكيفية التى تكلم بها الله فى هذه الآيات
إلا أن العهد الجديد يؤكد بلسان القديس إستيفانوس أن ظهر له “ظهر إله المجد
لأبينا إبراهيم وهو فيما بين النهرين قبلما سكن فى حاران وقال له أخرج من أرضك ومن
عشيرتك وهَلُمّ إلى الأرض التى أريك(55)“.
ثم فى شكيم، فى بلوطة مورة “وظهر الرب لإبرام وقال لنسلك أعطى هذه الأرض.
فبنى هناك مذبحاً للرب الذى ظهر له(56)“.

“ولما
كان إبرام أبن تسعة وتسعين سنة ظهر الرب لإبرام وقال الله أنا الله القدير. سر
أمامى وكن كاملاً. فأجعل عهدى بينى وبينك وأكثرك كثيراً جداً. فسقط إبرام على
وجهه. وتكلم الله معه قائلاً: أما أنا فهوذا عهدى معك وتكون أباً لجمهور من الأمم.
فلا يدعى أسمك بعد إبرام بل يكون اسمك إبراهيم. لأنى أجعلك أباً لجمهور من الأمم
… فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن إبراهيم(57)“.

“وظهر
له الرب عند بلُّوطات ممراً وهو جالس فى باب الخيمة وقت حرّ النهار. فرفع عينيه
ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه(58)“.
هؤلاء الرجال الثلاثة الذين رأهم إبراهيم تحدث إليهم بصيغة وضمير الجمع ولكن حديثه
الأساسى كان مركزاً على واحد فقط وكانت المواعيد الإلهية تعطى له من واحد فقط
“وقال يا سيد إن كنت قد وجدتُ نعمةً فى عينيك فلا تتجاوز عبدك … وقالوا له
أين سارة امرأتك. فقال ها هى الخيمة. فقال إنى أرجع نحو زمان الحياة ويكون لسارة
امرأتك ابن … فضحكت سارة فى بطنها قائلة أبعد فنائى يكون لى تنعم وسيدّى قد شاخ.
فقال الرب لإبراهيم لماذا ضحكت سارة … فى الميعاد أرجع إليك نحو زمان الحياة
ويكون لسارة ابن. ثم قام الرجال من هناك وتطلعوا نحو سدوم، وكان إبراهيم ماشياً
معهم ليشيعهم. فقال الرب هل أخفى عنك ما أنا فاعله … إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر
وخطيتهم قد عظمت جداً … وأنصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم. أما إبراهيم
فكان لم يزل قائماً أمام الرب … وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم ورجع
إلى مكانه. فجاء الملاكان إلى سدوم وكان لوط جالساً فى باب سدوم(59)“.
فقد ظهر الله لإبراهيم ومعه ملاكان، وهذا ما يوضحه قوله “وأنصرف الرجال من
هناك وذهبوا نحو سدوم. أما إبراهيم فكان لم يزل قائماً أمام الرب” وقوله
“وذهب الرب” بعد انتهاء حديثه مع إبراهيم، ثم قوله “فجاء الملاكان
إلى سدوم”.

كان
هذا الظهور ظهوراً إلهياً مصحوباً بظهوراً ملائكياً، ظهر الله لإبراهيم ومعه
ملاكان، وتحدث الله مع إبراهيم بينما ذهب الملاكان إلى سدوم وانتهى الظهور الإلهى
واستمر الظهور الملائكى، وبدأ الحديث عن الملاكين فقط “وقال الرجلان للوط …
ولما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطاً … ولما توأنى أمسك الرجلان بيده(60)“.

 

4- ظهور الله لإسحق:

“وكان
فى الأرض جوع غير الجوع الأول الذى كان فى أيام إبراهيم. فذهب اسحق إلى أبيمالك
ملك الفلسطينيين، إلى جرار. وظهر له الرب وقال لا تنزل إلى مصر. أسكن فى الأرض
التى أقول لك. تغرب فى هذه الأرض. فأكون معك وأباركك … وأكثر نسلك كنجوم السماء
وأعطى نسلك جميع هذه البلاد وتتبارك فى نسلك جميع أمم الأرض(61)“.
“فظهر لهُ الرب فى تلك الليلة وقال أنا إله إبراهيم أبيك. لا تخف لأنى معك
وأباركك وأكثر نسلك من أجل إبراهيم عبدى(62)“.

 

5- ظهور الله ليعقوب:

“وظهر
الله ليعقوب أيضا حين جاء من فدان إبرام وباركه. وقال له الله أسمك يعقوب. لا
يُدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل يكون أسمك إسرائيل. فدعا أسمه إسرائيل. وقال له الله
أنا الله القدير. أثمر وأكثر … ثم صعد الله عنهُ فى المكان الذى فيه تكلم معهُ(63)“. “وقال يعقوب ليوسف الله القادر على
كل شئ ظهر لى فى لوز فى أرض كنعان وباركنى(64)“.

وفى
كل هذه الظهورات ظهر الله للآباء فى هيئة جسمية مرئية فى شبه بشر، وتحدث معهم بصوت
مجسم شبيه بصوت البشر، وبلغة هى نفس اللغة التى كان يتحدث بها كل واحد منهم، أيا
كانت، سواء كانت لغة صوتية أو لغة تخاطر، تخاطب عقلى، أو بمفردات لغوية قليلة أو
كثيرة، كما فى حالة آدم وقايين، أو بلغة متقدمة نسبياً كما فى حالة نوح، أو بلغة
مميزة عن غيرها وذات لهجات مختلفة كما فى حالة إبراهيم واسحق ويعقوب وملك جرار
وفرعون، فقد كان يخاطب كل واحد منهم بلغته التى يتحدث بها وباللهجة التى يعرفها
جيداً. فمن الطبيعى أن نتصور أن الله كلم آدم بلغة تتناسب مع طفولته الإنسانية، وأنه
كلم إبراهيم فى أور الكلدانيين بلغة ما بين النهرين، وكلم فرعون باللغة المصرية،
وكلم أبيمالك ملك جرار باللغة الكنعانية وكلم إسحق ويعقوب باللغة الآرامية، حسب
اللهجة التى كان يتكلم بها كل واحد منهم.

وعند
الانتهاء من المهمة التى استدعت الظهور الإلهى كانت تنتهى مهمة الهيئات الجسمية
التى لازمتها، فقد كانت ظهورات مؤقتة “شبه” كما قيل عن موسى النبى
“وشبه الرب يعاين(65)“، أو كما يقول
القديس لوقا الإنجيلى “فى هيئة جسمية مثل(66)“،
“وكأنها من(67)” ولكن يبقى الحدث
وتبقى الرسالة إلى أبد الدهور. ويستخدم الكتاب عبارات “صعد الله(68)” و”ذهب الرب(69)
للتعبير عن انتهاء مهمة الظهور الإلهى، ولكن الله موجود فى كل مكان “أما املأ
أنا السموات والأرض يقول الرب(70)“.
وهذا يشبه إلى حد ما انتهاء مهمة السيد المسيح التى تجسد من أجلها وصعوده إلى
السماء مع وجوده فى كل مكان بلاهوته، فقد صعد إلى السماء بالجسد الذي اتخذه صعوداً
فعلياً وجلس على عرش العظمة فى السماء، جسدياً، ولكنه ظل، كما هو، الموجود فى كل
مكان بلاهوته، كقوله “لأنه حيثما (أينما) أجتمع أثنان أو ثلاثة بأسمى فهناك
أكون فى وسطهم(71)“، وقوله فى لحظة
صعوده إلى السماء جسدياً “وها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر(72)“.

والفارق
الجوهرى بين الظهورات الإلهية والتجسد الإلهى هو أن الهيئات الجسمية الرمزية
الشبيهة بالإنسان التى ظهر بها الله للإنسان فى القديم، قبل التجسد، كانت هيئات
جسمية رمزية وقتية، ظهورات رمزية وقتية، انتهت بانتهاء مهمة الظهورات التى ظهرت
لأجلها، أما التجسد الإلهى فقد كان تجسداً حقيقياً، فيه اتخذ الكلمة، الله الكلمة،
جسداً حقيقياً من روح ونفس ولحم ودم وعظام، وفيه اتحد اللاهوت بالناسوت إتحاداً
أبدياً لا ينفصل.

 

(35)
لو 22: 3

(36)
متى 17: 3

(37)
أع 1: 2-4

(38)
أع 2: 7

(39)
أع 31: 7

(40)
لو 32: 22

(41)
متى 3: 17

(42)
لو 34: 24

(43)
متى 30: 24؛ 64: 26

(44)
رؤ 7: 1؛ 19: 11؛ 1: 12،3؛ 4: 22

(45)
متى 16: 3،17

(46)
1صم 1: 3-10

(47)
تك 15: 2-17

(48)
تك 8: 3،9

(49)
خر 16: 19

(50)
عب 13: 4

(51)
تك 9: 4،16

(52)
تك 13: 6-19

(53)
تك 1: 7

(54)
تك 1: 12-3

(55)
أع 2: 7،3

(56)
تك 7: 12

(57)
تك 1: 17-4،22

(58)
تك 1: 18،2

(59)
تك 1: 18-5، 9-14،16،23؛ 1: 19

(60)
تك 5: 19،12،15،16

(61)
تك 1: 26-4

(62)
تك 24: 26

(63)
تك 9: 35-13

(64)
تك 3: 48

(65)
عدد 8: 12

(66)
لو 22: 3

(67)
أع 3: 2

(68)
تك 22: 17؛ 12: 35

(69)
تك 33: 18

(70)
أر 24: 23

(71)
متى 20: 18

(72)
متى 20: 28

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى