اسئلة مسيحية

الصليب



الصليب

الصليب

في
14 أيلول يقع عيد الصليب الذي نسمّيه في الكنيسة عيد رفع الصليب. نحن المسيحيين
نرفع الصليب الذي مات عليه المسيح من أجلنا لأننا لا نستحي به بل نفتخر بالصليب
كما قال القديس بولس (غلاطية 6: 14). هل لاحظتم أننا نرفع الصليب في أعلى مكان في
الكنيسة وعليه المسيح المصلوب؟

هل
تذكرون أننا نعلق صليباً على عنق الطفل المعمود ليحمله دائما؟ وأننا نكثر من رسم
إشارة الصليب أثناء القداس والصلوات؟

 

س
201: أنا اعرف أننا نرسم إشارة الصليب على أنفسنا بثلاث أصابع مضمومة ونقول باسم
الآب والابن والروح القدس، وبهذه الإشارة نعلن إيماننا المسيحي ونقدّس ذواتنا. لكن
أرجو ان تشرح لي لماذا يختلف المسيحيون في طريقة رسم الصليب.

ج:
المهم رسم إشارة الصليب على أنفسنا من الجبين الى الصدر الى الكتف فالكتف الاخرى
ليأتي الصليب صليبا. وهكذا نرفع الصليب ونحمل الصليب. هذا المهم. ليس المهم شكل
أصابع اليد. كل واحد يصلّب حسب تقليد كنيسته. لكن ما يؤسفني هو ان ارى بعض الناس
يصنعون إشارة ما بيدهم عند دخول الكنيسة لا تمت الى الصليب بصلة. فهم يلمسون صدرهم
بأصابعهم او يهزّونها في الهواء… الخ كأنهم يستحون بالصليب وبرفعه على أنفسهم.

 

س
202: اشكر لك هذا التوضيح لكني اذكر انك قلت لنا مرة إن الإشارة تبقى إشارة اذا لم
نفعّلها في حياتنا.

ج:
طبعاً ليس رسم اشارة الصليب عملا سحرياً يقدّسنا بشكل تلقائي. هو انطلاق الحياة
المسيحية التي نتغذى فيها بالصلاة ونتقدس بالأسرار ونتعمق بالإنجيل ونسعى الى اقتناء
الفضائل وبالأخص المحبة، محبة كل الناس وترجمتها قولا وفعلا. هكذا نرفع الصليب
الذي به نلنا الخلاص وبه أتى الفرح الى كل العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى