علم

الحب الإلهي | الوصية والأبوة



الحب الإلهي | الوصية والأبوة

الحب الإلهي |
الوصية والأبوة

+ لا
يوجد أحد قد أحسن تدبير أفعاله كمن استعد قلبه لترك الشيء الذي تنهي عنه القدرة
الإلهية أكثر من استعداده أن يقوم بعمل ما يحث عليه قياس عقله البشري.

 

+
إلهي.. إن الذي لا يشتهي أن تأمره بما يريده هو إنما يريد هو ما تريده أنت فقط
فهذا عبد لك صالح.

 

+ لا
تطلب من الله أن يعمل ما تريده أنت بل أطلب كما تعلمت أن تتمم مشيئته فيك.

 

+ إن
كان سرورنا في تنفيذ إرادة الله أقل من سرورنا في تنفيذ إرادتنا فإنه يلزمنا أن
نطلب من الله لا أن تتم إرادتنا لأنها ربما تضرنا بل أن يصيرنا بنعمته أن تطابق
إرادته بسرور هذه التي من شانها أن تجني لنا خيراً ونفعاً على الدوام. فبني
إسرائيل (الأشرار) الذين كرهوا المن السماوي واشتهوا اللحم وطلبوه أعطاهم الرب
شهوتهم غير أن ذلك صار بالنسبة لهم شراً وضرراً.

 

+
“لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض”.

 

كما
تعمل مشيئتك في الملائكة سكان السماء حتى انهه ملتصقون بك تماماً ومتمتعون بك كلية
ولا تشوب حكمتهم خطأ ولا يمس سعادتهم شقاء هكذا لتسكن إرادتك في قديسيك قاطني
الأرض..فعندما تسير إرادتنا حسب إرادة الله حينئذ تكمل إرادته فينا كما هي كاملة
في الملائكة السمائيين وعندئذ لا توجد مقاومة في طريق سعادتنا وهذا هو السلام.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى