علم

التسبحة الخامسة



التسبحة الخامسة

التسبحة
الخامسة

هدايا
الرعاة

v عند ميلاد الابن، كان في بيت لحم صياح عظيم؛

الملائكة
نزلت وسبحت هناك، كانت أصواتهم كرعدٍ عظيمٍ،

وعند
سماع صوت التسبيح، جاء الصامتون يسبحون الابن…

جاء
الرعاة حاملين أفضل الهدايا من قطعانهم:

لبنًا
لذيذًا ولحمًا طازجًا وتسبيحًا لائقًا…

أعطوا
اللحم ليوسف، واللبن لمريم، والتسبيح للابن!

أحضروا
حملاً رضيعًا وقدموه لخروف الفصح!

قدموا
بكرًا للابن البكر، وضحية للضحية، وحملاً زمنيًا للحمل الحقيقي!

إنه
لمنظر جميل أن ترى الحمل يُقدم إليه حمل!

لقد
مأمأ الحمل وهو يُقدم للابن البكر،

يسبح
ممجدًا الحمل الذي أتى ليحرر القطعان والبقر من الضحايا (إش 3: 66)…

اقترب
الرعاة منه، وسجدوا له، ومعهم عصيهم.

حَّيوة
بالسلام، قائلين:

“السلام
يا رئيس الرعاة. هوذا عصا موسى تسبح عصاك يا راعي الجميع.

لأن
موسى يسبحك، مع أن خرافه قد صارت ذئابًا،

وقطيعه
كما لو أنه قد صار تنينًا!…”

أنت
الذي يسحبك الرعاة، إذ صالحت بين الذئاب والحملان في داخل الحظيرة!

آه
أيها الطفل، يا من أقدم في الأيام من نوحن وأصغر منه أيضًا،

يا
من صالحت الجميع في داخل الفلك وسط الأمواج!

الكل
يسبحك

v داود أبوك من أجل حملس قتل أسدًا،

وأنت
يا ابن داود قتلت الذائب المخفي

الذي
قتل آدم الوديع الذي كان يقتات ويمأمىء، “يسبح” في الفردوس.

 عند
سماع صوت التسبيح العروسات قمن يطهرن أنفسهن،

وقامت
العذارى إلى العفة،

حتى
الفتيات الصغيرات قمن جميعهن في جدية وأتين في الحشد وسجدن للابن!

نساء
مدينة داود الهرمات أتين إلى ابنة داود وقدمن الشكر، قائلات:

“مباركة
هي مدينتنا التي استنارت طرقها بأشعة يسى،

اليوم
تأسس عرش داود بك يا ابن داود”.

الرجال
المسنون صرخوا قائلين:

“مبارك
هو هذا الابن الذي أرجع شباب آدم المتألم، إذ يرى نفسه قد صار

هرمًا…

مبارك
هو الطفل الذي به رجع آدم وحواء إلى صبوتهما”.

النساء
الطاهرات قلن:

“أيها
الثمرة المباركة، بارك ثمرة أحشائنا حتى تصير أبكارًا لك”…

العواقر
أيضًا عشقن إياه وحملناه، قائلات:

“أيها
الثمرة المولود بغير زواج، بارك أحشاءنا نحن المتزوجات،

ولترحم
عقمنا يا طفل البتولية العجيب!”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى