علم

التسبحة الثانية عشر



التسبحة الثانية عشر

التسبحة
الثانية عشر

مناجاة
على لسان مريم

v “الطفل الذي أحمله، هو يحملني”، هكذا قالت مريم:

“إنه
نزل بجناحيه واحتضنني بين ريشه، وصعد بي إلى الجو،

وأعطاني
وعدًا أن العلو والعمق لابني!

رأيت
جبرائيل الذي دعاه ربًا، والمجوس سجدوا له،

وهيرودس
خاف من مجيء الملك!

الشيطان
الذي ذبح الأطفال لكي يهلك موسى (خر16: 1)،

ذبح
الصغار لعله يميت الحيّ…

ابني…
أن المرأة الحرة هي أمتك،

فإنها
وإن خدمتك في عبودية، لكنها بك صارت حرة، وفيك استراحت…

يا
أيتها النسوة المتحررات، اشتقن إلى حبيبي حتى يسكن فيكن.

يا
أيتها الدنسات اشتقن إليه حتى يقدسكن.

يا
أيتها الكنائس اشتهيه حتى يزينك… فهو الخالق الذي جاء ليجدد كل شيءٍ!

إنه
استقبل عبدة الكواكب،

وجدد
الأرض من فسادها الذي أوجده آدم المخطئ…

فتعالوا
أيها العميان لتنعموا بالبصر مجانًا!

تعالوا
أيها العرج لتشفى أرجلكم!

تعالوا
أيها البكم فتتكلموا!

تعالوا
يا مبتوري الأيدي والأرجل فتنالوا الشفاء!

إن
مخازن بيت الابن الخالق مملوءة بالمعونات!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى