عهد قديم

الإصحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ



الإصحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ]]>

الإصحَاحُالْحَادِي عَشَرَ

 

1 حينئذ قال لها أليفانالتطب نفسك ولا يكن في قلبك روع لأني لم اضر قط برجل آثر الخضوع لنبوكد نصر الملك. 2وأما شعبك فلو لم يزدروا بي لما أشرعت رمحي عليهم. 3 والآن فقولي ليلأي سبب فارقتهم وأثرت المجيء إلينا. 4 فقالت له يهوديت اسمع كلام أمتكفانك إذا اتبعت قول أمتك يتم الرب الأمر لك. 5 ليحي نبوكد نصر ملكالأرض ولتحي قوته التي فيك لتأديب جميع الأنفس الغاوية لأنه لا الناس فقط يخضعونله بك بل وحوش البر أيضاً تنقاد له. 6 لأن ذكاء عقلك قد شاع في جميعالأمم وأهل العصر كلهم يعلمون انك أنت وحدك صالح وجبار في جميع مملكته وحسن سياستكمشهور في جميع الأقاليم. 7 وليس بخاف ما تكلم به أحيور ولم يجهل ماأمرت أن يصيبه. 8 ومن المحقق أن إلهنا قد بلغ من غضبه من الخطايا انهأرسل أنبياءه إلى شعبه بأنه سيسلمهم لأجل خطاياهم. 9 ولعلم بني إسرائيلبأنهم قد أهانوا إلههم قد حل رعبك عليهم. 10 وفضلا عن ذلك فان الجوع قداخذ منهم وهم معدودون في الموتى من عوز الماء. 11 حتى عزموا أن يذبحوابهائمهم ليشربوا دماءها. 12 وأقداس الرب إلههم التي أمر الله أن لاتلمس من الحنطة والخمر والزيت قد هموا أن ينفقوها وهم يريدون أن يأكلوا ما لا يحلحتى لمسه بالأيدي فحيث انهم يفعلون هذا فقد ثبت انهم سيسلمون للهلاك. 13وبما أن أمتك قد علمت بهذا هربت من عندهم وقد بعثني الرب لأخبرك بهذا. 14وأنا أمتك اعبد الله حتى الآن عندك أيضاً وأمتك تخرج وتصلي إلى الله. 15فيقول لي متى يرد عليهم خطيئتهم فأجيء وأخبرك بذلك حتى أخذك إلى وسط أورشليم ويكونلك جميع شعب إسرائيل مثل الغنم التي لا راعي لها ولا ينبح عليك كلب. 16وهذه كلها قد لقنتها من عناية الله. 17 وحيث أن الله قد غضب عليهم فأنامرسلة لأخبرك بهذه الأمور. 18 فحسن هذا الكلام كله لدى أليفانا وعبيده وكانوايتعجبون من حكمتها ويقولون بعضهم لبعض. 19 ليس مثل هذه المرأة علىالأرض في المنظر والجمال والحكمة في الكلام. 20 فقال لها أليفانا قداحسن الله إليك إذ أرسلك أمام الشعب لتسلميه أنت إلى أيدينا. 21 وبماأن وعدك حسن أن فعل إلهك لي ذلك فهو يكون إلها لي وأنت تكونين عظيمة في بيت نبوكدنصر وينوه باسمك في كل الأرض.”

آيات (1-3): أليفانا يظهر أنه رجلمسالم فهو لم يضر رجل، وبالتالي فهو لن يضرها.

آيات (4-6): هي أظهرت إحترامهالنبوخذ نصر الملك ولأليفانا وجيشه ولكن نسبت إنتصاراتهم للرب= يُتم الرب الأمرلك فهي لم تترك إيمانها بالله. تأديب جميع الأنفس الغاوية= أي التيأغواها قلبها على التمرد على نبوخذ نصر.

آيات (7-12): مرة أخرى تنسب الأمرلله، فما يحدث من هجوم أليفانا على الشعب وتدميره لهم هو من قبل الرب الذي أغاظهاليهود بأفعالهم. وهي بقولها لها تؤكد كلام أحيور.

آيات (13-17): تظل متمسكة بإسم إلههاوأنه أخبرها بما قالته وسيخبرها متى يرد خطيئة شعب إسرائيل عليهم وهذا بأن تخرجوتصلى حتى يخبرها الله، وهذا طبعاً حتى يمكنها الخروج والدخول دون أن يمنعها أحد،وبهذا تتمكن من الخروج بعد أن تقتل أليفانا وأيضاً هي تكتسب وقتاً حتى يحين الوقتالمناسب لتنفيذ خطتها. يرد عليهم خطيئتهم= أي ينتقم الله من الشعب بسببخطيتهم. وذلك بأن يدخل أليفانا إلى وسط أورشليم بسهولة. وصلاتها هذه التيتطلبها كانت ليعطيها الله قوة لتنفذ خطتها. والله أعطاها نعمة في عين أليفاناوجنوده. إذاً طلب يهوديت أن تخرج للصلاة حتى يخبرها الله بالوقت المناسب ليدخلأليفانا إلى بيت فلوي ثم إلى أورشليم كان للأسباب الآتية:

1-    هي تريد أنتصلي ليعطيها الله قوة تنفذ بها ما نوت أن تعمله.

2-    تكتسب وقتاًحتى تجد وقتاً مناسباً لتنفيذ خطتها وتقتل أليفانا.

3-  بهذا تخرجوتدخل كيفما أرادت بحجة سؤال الله عن الوقت المناسب، حتى إذا قتلت أليفانا يسمحونلها بالخروج على أنها خارجة تصلي كعادتها.

آيات (20-21): هنا يمدح أليفانا إلهإسرائيل لأن إله إسرائيل يحقق مصالحه وسيسلم الشعب اليهودي له دون حرب. هذا كلامأناني ومجاملة ليهوديت ولا يعني إيمان أليفانا بالله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى