عهد قديم

الإصحاح العاشر



الإصحاح العاشر]]>الإصحاح العاشر

 

آية 1 :- واخذ ابنا هرون ناداب و ابيهو كل منهما مجمرته و جعلا فيهما نارا و وضعا عليهابخورا و قربا امام الرب نارا غريبة لم يامرهما بها.

عجيب أن يسقط فى هذه الخطية الإبنينالكبيرين لهرون اللذان شاهدوا مجد الرب على الجبل خر 24 : 9، 10 ثم إختارهما اللهلكرامة الكهنوت وقضوا 7 أيام فى الخيمة ولكن هذا هو الإنسان فآدم سقط من الجنةونوح بعد حادثة الطوفان سكر وتعرى وهكذا مع لوط. والشعب بعد أن خطط الله له المجدبإقامته وسطه صنع عجلاً ذهبياً. فالشيطان لا يتورع عن الهجوم على أقدس الناس فىأقدس الأماكن كما هاجم المسيح على جناح الهيكل. ولكن ماذا كانت خطيتهما ؟

هما إستخدما ناراً غريبة وهما كما يظن فىحالة سكر، وإستنتج المفسرون هذا من الآية (9) التى أعقبت الحادثة أن الله نبه علىعدم شرب الخمر والمسكر قبل دخول خيمة الإجتماع. ويضاف لهذا أن المفروض أن من يقدمالبخور هو الكاهن الخديم الذى قدم الذبيحة وكان هنا هو هرون وليس أحد من أبنائهالذين كانوا يناولونه فقط (9 : 12، 13). وليس هذا فقط ففى وجود رئيس الكهنة ما كانيحق لهم تقديم البخور. وأيضاً كان من يقدم البخور كاهن واحد وليس إثنين ونجدهماهنا

1- فى حالة سكر                       2-تعدى على رئيس الكهنة المقدم على الكل.

3- تعدى على الكاهن الخديم           4-تنافس فيما بينهم من يقدم البخور

5- غالباً الوقت أيضاً لم يكن وقتالبخور  6- إستخدام نار غريبة.

إذاً هى خطية كبرياء وعجرفة وأستهتار.وغالباً هم سكروا لأنهم أرادوا الإحتفال بتنصيبهم كهنة ولكن بطريقة عالمية فشرباوسكرا

لم يأمرهما بها = هذه هى الخطية الأساسية،فعلهم شئ لم يأمر الله به وقارن هذه الجملة مع النغمة التى رددها موسى “كماأمر الرب موسى”. فعصيان الله هو سبب المرارة التى يحيا فيها الإنسان، بل سببموته. فالعصيان دائماً يفسد البهجة التى يريدنا الله أن نحيا فيها

 

آية 2 :- فخرجتنار من عند الرب و اكلتهما فماتا امام الرب.

النار أماتتهم دون أن تحرقهم بدليل أنهالم تحرق قمصانهم (راجع آية 5). وهو عقاب رهيب، فمن يعرف أكثر يدان أكثر. لقدقتلهما غضب الله. ولاحظ أن الجزاء من نفس جنس العمل، فهما قدما ناراً غريبةوقتلتهم النار. ولاحظ أن نفس النار التى أحرقت الذبيحة علامة قبول الذبيحة ومقدمهاهى نفس النار التى أحرقت الكهنة الخطاة وهذا معنى “رائحة حياة لحياة ورائحةموت لموت 2كو 2 : 16”. إذاً أما أن نقبل نار النعمة الإلهية لتنقيتنا أونواجه بنار الغضب الإلهى تحرقنا. لذلك كان صمت هرون (آية 3) من الحكمة. وقد سمحالله فى بداية العمل الكهنونى بهذا الدرس القاسى ليظهر خطورة دور الكاهنومسئوليته، كم حدث فى بدء المسيحية وحتى يظهر الله خطورة الكذب على الروح القدسسمح بموت حنانيا وسفيرة بطريقة صعبة.

 

آية 3 : – فقالموسى لهرون هذا ما تكلم به الرب قائلا في القريبين مني اتقدس و امام جميع الشعباتمجد فصمت هرون.

هنا موسى يعلن قول للرب لم يكن قد ذكرهمن قبل. ومن المحتمل أن يكون هذا القول قد سمعه موسى وأخبر به هرون أخاه من قبلويذكره هنا به، أو يكون موسى بقوله هذا يشير لقول الرب “وليتقدس أيضاً الكهنةالذين يقتربون إلى الرب لئلا يبطش بهم الرب خر 19 : 22”. والمعنى أن الله عينالكهنة ليقدسوه وسط الشعب كوسطاء بينه وبين الشعب فعليهم أن يمارسوا الحياةالمقدسة اللائقة بوسطاء لإعلان قداسة الله الذين يمثلونه. وإذا ما عاش الكاهن حياةمقدسة أظهر الله قداسته فيه هذ معنى فى القريبين منى أتقدس. أما لو قصرالكهنة فى قداستهم يعاقبهم الله ويتعرضوا لتأديبات قاسية وعلانية أكثر من الشعب.فإن كان ينبغى أن كل المؤمنين يطيعوا الله ووصاياه فكم بالأكثر خدامه، وهؤلاء أنلم يطيعوه تكون دينونتهم أعظم. والله يتمجد ويظهر قداسته بعقابهم وأنه رافض للخطيةأياً كان مصدرها. وهذا معنى أمام جميع الشعب أتمجد. ولاحظ أن الله قدإستغنى بهذه الضربة عن نصف عدد الكهنة مرة واحدة إشارة لإهتمامه بالقداسة وإهتمامهبطاعة وصاياه، بينما أن عدد 2 كهنة المتبقيين لن يكفوا خدمة ملايين الشعب. فصمتهرون = كان خيراً أن يصمت ويحتمل تأديب الرب كما فعل داود 2صم 12 : 23 فكان منالحكمة أن يصمت أمام تأديب الرب

 

آية 4 :- فدعاموسى ميشائيل و الصافان ابني عزيئيل عم هرون و قال لهما تقدما ارفعا اخويكما منقدام القدس الى خارج المحلة.

لم يدع موسى أخوى ناداب وأبيهو ليحملاأخويهما لسببين الأول أنه من الصعب على الأخ أن يحمل أخاه الميت. والسبب الثانىأنهم مكرسين لله لا يجب أن يحملوا أموات وعليهم أن يرتفعوا فوق المشاعر الطبيعية

 

آية 5 :- فتقدماو رفعاهما في قميصيهما الى خارج المحلة كما قال موسى.

هم رفعوهم فى قميصيهما. والأقمصة كانتطويلة وكان العتيق فيها يصنع منه أسرجة لفتائل القدس. ولكن الأقمصة هنا دفنت معالموتى لأنها تنجست بملامسة أجسام ميتة (الموت لأنه يشير للخطيئة فهو يعادلالخطيئة)

 

الأيات 6، 7 :- و قال موسى لهرون و العازار و ايثامار ابنيه لا تكشفوا رؤوسكمو لا تشقوا ثيابكم لئلا تموتوا و يسخط على كل الجماعة و اما اخوتكم كل بيت اسرائيلفيبكون على الحريق الذي احرقه الرب. و من باب خيمة الاجتماع لا تخرجوا لئلا تموتوالان دهن مسحة الرب عليكم ففعلوا حسب كلام موسى.

كانت العادات الوثنية أن يكشفوا شعورهموينكشوها ويشقوا ثيابهم علامة الحزن على الموتى. والله هنا يمنع الحزن بهذهالطريقة. وكان هرون وأبناؤه لهم مشاعر الإنسانية الطبيعية ولكنهم ككهنة عليهم أنيرتفعوا بها ليقدموها لكل الشعب فهم أصبحوا مسئولين عن كل الشعب، يعيشون لخدمةالجماعة كلها كإخوة وأبناء لهم. والكاهن الحقيقى يرتفع بكل أحاسيسه ومشاعره لخدمةالله فى كل إنسان ولا يحد قلبه بإخوته حسب الدم. ولكن كيف يرتفع الآن هرون بمشاعرهلله ؟ علية أن يبرر الله فى عمله قائلاً أخطأنا فى إستهتارنا بأقداسك وبحق جازعلينا قضائك فإرحمنا وسامحنا ” وأما الطريق الآخر أن يحزن من الله لما فعلهوهذا سيحرمه من بركات كثيرة.

ولنلاحظ هنا خطأين الخطأ الأول خطأ نادابوأبيهو وهو أنهم يفرحون بحسب العالم فيشربوا ويسكروا تعبيراً عن فرحهم والخطأالثانى نبه له موسى هرون والإبنين الأحباء وهو ألا يحزنوا كالباقين الذين لا رجاءلهم. فشعب الله له طريقته فى الفرح وطريقته فى الحزن وهما ليسا كالعالم. وهذا لخصةمعلمنا يعقوب يع 5 : 13 أعلى أحد بينكم مشقات فليصل. أمسرور أحد فليرتل.

وكان هرون وإبنيه أن يبقوا فى الخيمةلخدمة الله أما التزاماتهم حتى من حيث دفن ناداب وأبيهو فيوجد من يقوم بها. هذا ماقاله السيد المسيح للشاب الذى دعاه للخدمة “دع الموتى يدفنون موتاهم، وأماأنت فإذهب وناد بملكوت الله لو 9 : 6” ولكننا نجد موسى الذى أمر الكهنة أن لايبكوا موتاهم يطلب أن يبكى كل بيت إسرائيل على الحريق فلماذا ؟ هرون وإبنيه لمستالحادثة قلبيهما مباشرة فهم شاهدوا ما حدث بالعيان واللذين ماتوا هم دمهم ولحمهمإذن لقد وصلت الرسالة لقلوبهم مباشرة، أن الله يكره الخطية. أما الشعب فعليه أنيبكى وينوح بسبب غضب الله عليهم فتصل بهذا الرسالة لقلوب الشعب أيضاً.

 

آية 8 :- وكلم الرب هرون قائلا.

نجد الله هنا يكلم هرون بدلاً من موسى.وهذا من محبة الله حتى يرفع من روحه ويراضيه بعد هذه الحادثة المؤلمة. وليرفع منشأن الكهنوت وليظهر أن وعوده ومحبته باقية بالرغم مما حدث فوعود الله بلا ندامة.ولنلاحظ أن الله بكلامه لهرون يرفع من شأنه كرئيس للكهنة

 

آية 9 :- خمراو مسكرا لا تشرب انت و بنوك معك عند دخولكم الى خيمة الاجتماع لكي لا تموتوا فرضادهريا في اجيالكم.

الوصية لا تحرم الخمر كمادة إذ يمكنإستخدامها كدواء (راجع رسالة بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس) ولكنها محرمة كمسكرلأنها تفقد الكاهن إتزانه وعقله فلا يستطيع الوقوف أمام الله ولا تعليم الشعب.وللمسيحيين الآن نقول أننا فى حالة إجتماع دائم مع الله اليوم كله، بل والليل”أنا نائمة وقلبى مستيقظ” فلا يجب أن يغيب وعى المسيحى لحظة بسبب الخمر.وكون هذه الوصية جاءت فورية بعد هذه الحادثة جعل كل المفسرين يضيفوا خطية السكرلناداب وأبيهو.

 

آية 10 :- وللتمييز بين المقدس و المحلل و بين النجس و الطاهر.

المقدس والمحلل = هناك أجزاء من الذبيحةمقدسة لا يأكلها سوى الكهنة وفى خيمة الإجتماع ( المقدس) وهناك أجزاء يحللعائلاتهم وبناتهم أن يأكلوها (المحلل) وعلى الكاهن أن يكون عقله مستيقظاً للتمييزبينهما.

تأمل وتفسير لأوريجانوس لوصية عدم شربالمسكر فى حالة دخول خيمة الإجتماع + مت 26 : 29

أوريجانوس وضع أمامه هذه الوصية ووضعأيضاً أمامه قول السيد المسيح لتلاميذه “أنى من الأن لا أشرب من نتاج الكرمةهذا إلى ذلك اليوم حينما أشريه جديداً فى ملكوت أبى” ورأى أوريجانوس أن الخمريشير لفرح النفس وتهليلها. وأن هرون كرئيس للكهنة يشير للمسيح ويقول أن هرون كانممكن أن يشرب وهو بعيد عن المذبح والخيمة ولكن متى جاء ليقترب منها يمتنع. والمسيحهنا يسمح لتلاميذه بالفرح والتهليل فهم لم يقتربوا بعد من المذبح. أما المسيح فكانقد إقترب من المذبح أى الصليب وهو لا يريد أن يفرح لأنه يبكى على خطاياى بينما أنامستمر فى المعصية وبولس الرسول يقول نفس الشئ “أنوح على كثيرين من الذينأخطأوا. فالمسيح يبكى ويحزن على كل من يخسره (كم مرة أردت أن أجمع أولادك ولكنكم لمتريدوا) راجع مت 23 : 37. وهو لن يفرح حتى نتغير كلنا ونتمثل به ونحمل سماته فيفرحمعنا ويشرب معنا الخمر (الفرح الروحى) فى ملكوت الآب. والقديسون لهم نفس مشاعرالمسيح هم يفرحون بتعزيات المسيح لكنهم يشعرون بمرارة على كل نفس تهلك. وحتى الذينرحلوا للسماء فهم لا ينالوا المكافأة التى يستحقونها دفعة واحدة إنما ينتظرونناحتى يقوم الجميع جسد واحد للسعادة الأبدية يوم الدينونة. وأما الأن فالكل فىإنتظار.

 

الأيات 12 – 15 :- و قال موسى لهرون و العازار و ايثامار ابنيه الباقيينخذوا التقدمة الباقية من وقائد الرب و كلوها فطيرا بجانب المذبح لانها قدس اقداس.كلوها في مكان مقدس لانها فريضتك و فريضة بنيك من وقائد الرب فانني هكذا امرت. واما صدر الترديد و ساق الرفيعة فتاكلونهما في مكان طاهر انت و بنوك و بناتك معكلانهما جعلا فريضتك و فريضة بنيك من ذبائح سلامة بني اسرائيل. ساق الرفيعة و صدرالترديد ياتون بهما مع وقائد الشحم ليرددا ترديدا امام الرب فيكونان لك و لبنيكمعك فريضة دهرية كما امر الرب.

هنا موسى خوفاً على الكهنة من أن يخالفواوصايا الرب يشجعهم أن يلتزموا بكل دقائقها وأن لا ينشغلوا بحزنهم ويهملون فيهافيصيبهم أشر.

 

آية 16 :- واما تيس الخطية فان موسى طلبه فاذا هو قد احترق فسخط على العازار و ايثامار ابنيهرون الباقيين و قال.

كان المفروض أن يأكلوا من لحم تيسالخطية. ولكن يبدو إما أنهم تركوه ليحترق فهم لم يستطيعوا الأكل بينما هم حزانى.أو هم فى حزنهم نسوا الشريعة. ونجد موسى يظهر سخطه على إبنى هرون وليس هرون نفسهربما لأجل مركزه كرئيس كهنة

 

آية 17 :- مالكما لم تاكلا ذبيحة الخطية في المكان المقدس لانها قدس اقداس و قد اعطاكما اياهالتحملا اثم الجماعة تكفيرا عنهم امام الرب.

هنا يظهر موسى لهم أهمية الأكل من لحمذبيحة الخطية…. وهو لتحملا إثم الجماعة = هى ذبيحة خطية عن الشعب وليسذبيحة خطية عن الكاهن فذبيحة خطية الكاهن لا يأكل منها الكاهن. أما ذبيحة خطيةالشعب يأكل منها فهو وسيط بين الله والشعب. والوساطة معناها أن الكاهن وهو لميرتكب الذنب أى وهو برئ يحمل إثم المذنب الذى قدم الذبيحة. فعمله هذا يشير لعملالمسيح. ولاحظ أن النار تأكل جزء من الذبيحة والكاهن يأكل جزء والذبيحة حاملةللخطية فكان الكاهن هنا بأكله جزء منها يحمل إثم الخاطئ. والأكل هنا يشير لقبولالله للذبيحة ومقدمها. وتعبير يحمل إثم تكرر مرتين هنا وفى لا 22 : 9 وهنا تشير أنمن يحمل الإثم يجب أن يكون طاهراً وهذا يتم بأن الكاهن الذى يقدم هذه الذبيحة كانيقدم ذبيحة خطية عن إثمه أولاً، وهذا إشارة للمسيح الطاهر. وأما فى 22 : 9 يشيرالكلام أن الشخص يحسب مذنباً (وقارن مع عد 18 : 1) فالكاهن الذى بلا خطية يحسبكأنه خاطئ حتى يقدم الذبيحة وتحترق على المذبح وراجع إش 53 : 6 – 11 + 1بط 2 : 24

 

آية 18 :- انهلم يؤت بدمها الى القدس داخلا اكلا تاكلانها في القدس كما امرت.

راجع 6 : 25، 26 + 10 : 17 كان المفروضأن الذبيحة التى لا يؤتى بدمها للقدس يأكلها الكهنة. (أى الذبائح المقدمة عن الشعبوليس عن الكهنة)

 

آية 19 :- فقالهرون لموسى انهما اليوم قد قربا ذبيحة خطيتهما و محرقتهما امام الرب و قد اصابنيمثل هذه فلو اكلت ذبيحة الخطية اليوم هل كان يحسن في عيني الرب.

نجد هرون هو الذى يرد فهو عرف أن الكلامموجه له أيضاً. وكان عذره فى ترك ذبيحة الخطية تحترق كلها أنه لا يجوز أن يأكلوامن لحم الذبيحة وهذا عمل مقدس وهم قلوبهم حزينة لموت إخوتهم، والقلب الحزين لايكون متجه لله بالكامل أو لشعورهم بالعار من إستهتار إخوتهم فلا يليق بقلوب موصومةبالعار أن تقوم بعمل مقدس كهذا

 

آية 20 :- فلماسمع موسى حسن في عينيه

لم يتشبث موسى برأيه حين سمع وجهة نظرهرون ورأى وجاهتها، بل صار هذا قانوناً أن الكاهن إذا نعى له أحد أحبائه لا يتركالهيكل، لكن لا يأكل لحم الذبائح. وقد صار هذا قانوناً للآن أن الكاهن عليه أنيبرئ ذمته ويتطهر قبل أن يتقدم للخدمة.

 

كهنوت المسيح وكهنوت هرون

هرون كرمز للمسيح

هرون

المسيح

1-               كان رئيس كهنة

2-               هو مدعو من الرب ولم يقتحم الوظيفة عب 5 : 4

3-               هرون كان مختاراً من بين إخوته مشتركاً معهم فى تاريخهم وأبائهم وله مشاعرهم وأمالهم لذلك يستطيع أن يرثى لهم عب 5 : 1، 2

 

4-               من أهم طقوس رئيس الكهنة أن يلبس ثيابه رداء من كتان موشى بالذهب والإسمانجونى والقرمز والأرجوان.

 

 

5-               مسح رئيس الكهنة بالدهن

6-               غسل هرون لتطهيره

7-               وظائفه “مع الفارق بين الرمز والمرموز إليه”

أ‌-                                          نائب عن الشعب يحمل إثمهم

ب‌-                                      الرعاية

ت‌-                                      معلم الشريعة

ث‌-                                      يقضى للشعب

ج‌-                                       كان يجتاز وحده للأقداس مرة فى السنة لا 16

ح‌-                                       يشفع فى شعبه عد 16 : 48

1-               كان رئيس كهنتنا عب 4 : 14

2-               كهنوت المسيح معين فى قصد الله عب 5 : 5، 6

3-               صار المسيح من دمنا ولحمنا وإشترك معنا فى ألامنا وصار أخاً بكراً بيننا رو 8 : 29 + عب 2 : 11 + يو 1 : 12 وبهذه المشاركة أصبح يقدر أن يعين المجربين عب 2 : 17، 18

4-               لبس المسيح جسد بشريتنا. الكتان يشير لنقائه وأنه ينقى قديسيه الإسمانجونى أنه سماوى يو 3 : 13، 16 : 28 والقرمز والأرجوان لملكه علينا بصليبه والذهب للاهوته المتحد بناسوته.

5-               حلول الروح القدس على المسيح

6-               المسيح تعمد دون حاجة ولكن لإعلان طهارته

7-               وظائف المسيح

أ-حمل المسيح خطاياى حقيقة

ب-هو الراعى الصالح

ت-هو معلم الكمال

ث-هو ديان العالم العادل

ج-دخل الأقداس مرة واحدة بدمه عب 9 : 12

ح-هو حى يشفع فينا

    عب 24:7 + 1 يو 1:2

 

 

 

2- إمتيازات المسيح على هرون

أ‌-                                         هرونله خطاياه ومحاط بالضعف عب 5 : 2 وهطذا صنع عجلاً ذهبياً للشعب لذلك كان يقدمذبائح خطية عن نفسه بإستمرار عب 5 : 3 أما المسيح فبلا خطية من منكم يبكتنى علىخطية يو 8 : 46

ب‌-                                     كهنوتهرون كان وقتياً لأنه يرمز للمسيح، وإنتهى الرمز حينما جاء المرموز إليه أما كهنوتالمسيح فأبدى

ت‌-                                     هرونكان يموت ويكمل أبنائه عمله أما المسيح فحى للأبد

 

المسيح رئيس كهنة على رتبةملكى صادق

 

1-              المسيحرئيس كهنة على رتبة ملكى صادق مز 110 : 1 – 4

2-              معنىالأسم ملكى صادق = ملك البر والمسيح هو ملكنا الذى يبررنا رو 3 : 24

3-              كانملكى صادق ملك ساليم أى ملك السلام. والمسيح هو سلامنا أف 2 : 14 – 18

4-              كانملكاً وكاهناً وهذه لا يمكن أن تجتمع فى العهد القديم فالكهنوت سبط لاوى والملك منسبط يهوذا. عب 7 : 13 – 17

5-              لميذكر لملكى صادق أى نسب والمسيح الأزلى لم يكن له أب بالجسد عب 7 : 3

6-              قدمملكى صادق تقدمة من خبز وخمر وهذه تقدمة العهد الجديد

7-              هوبارك إبراهيم، إذاً هو أكبر وأعلى منه ومن إبراهيم خرج هرون ولاوى إذاً كهنوت ملكىصادق أسمى.

8-              إبراهيمقدم لملكى صادق العشور

9-              كانكهنوت المسيح على طقس ملكى صادق بقسم مز 110 : 4 أما كهنوت هرون فبدون قسم.

10-كانكهنوت هرون ناقصاً فذبائحهم لا تكمل أحد وكان هناك إحتياج لمن كهنوته يكون كاملاًعلى رتبة ملكى صادق عب 7 : 11 – 12

 

الإصحاحات 11 – 15

دليل شرائع التطهير منالنجاسة

وردت كلمة نجس ونجاسة فى هذه الإصحاحاتأكثر من 100 مرة فهى إذاً الكلمة البارزة فيها. والنجاسة هى نقيض القداسة، فكل شئمخالف لقداسة الله هو نجاسة وبعض النجاسات تكون مستمرة لفترة طويلة وبعضها ينتهىبحلول المساء أى مؤقتة (11 : 25) وفى بعض الحالات تستلزم غسل الملابس أو الشخصنفسه بالماء. وفى بعض الحالات يحتاج الأمر لتقديم ذبيحة

وأمثلة للنجاسة  1- بسببالحيوانات                 2- بسبب الولاده

                   3 – بسبب برصالإنسان          4- بسبب برص الثياب

                   5- بسبب برصالمنازل            6- بسبب السيل من إنسان

ويمكن أن نسمى سفر اللاويين دليل الكاهنفهو يحوى كل الشرائع التى يحتاجها الكهنة فى خدمتهم لجعل الشعب يقترب من اللهفيتقدس. وإذا لاحظنا كمال الناموس والشريعة وأن الله وضع قانوناً لكل شئ نفهم أنفى الكتاب المقدس حل لكل مشكلاتنا.

والله يريدنا أن نكون قديسين فالقداسةبدونها لن يرى أحد الرب عب 12 : 14 والسؤال الآن كيف نكون قديسين وكيف نسلك فىالقداسة وما معنى قداسة ؟ هذه الأسئلة يصعب جداً أن يشرحها الله لشعب بدائى يحيافى الخطية ولا مانع لديه من أن يقيم عجلاً ذهبياً ليعبده فكان أن إستخدم الله هذاالأسلوب الرمزى التصويرى ليشرح هذه المعانى. ونرى فى هذه الإصحاحات بل وفى سفراللاويين عموماً معنى القداسة. وقد سبق ورأينا فى سفر الخروج الله يحل وسط شعبه فىخيمة الإجتماع وحتى يحل الله وسط شعبه يجب أن يتقدس هذا الشعب. ونجد القداسة لهاشقان يجب توافرهما حتى نتقدس :-

1-              الذبائح(ص 1 – ص 7) رمزاً للمسيح ذبيحتنا. والكهنوت (8 – 10) رمز للمسيح رئيس كهنتنا الذىقدم نفسه ذبيحة. والمعنى أننا لا يمكن أن نتقدس إلا بدم المسيح والمسيح قام بعملهوأنهاه.

2-              دورالشخص نفسه فى تجنب كل ما هو نجس (ص 11 – ص 15). فمثلاً نجد أن الله يمنع شعبه منأكل بعض الحيوانات، ويسميها غير طاهرة، وهكذا فى باقى الممنوعات التى يسميها نجسةأو مكروهة. وكان دور الإنسان المطلوب فيه أن يتحاشى هذه الحيوانات النجسة حتى لايتنجس. وإذا يتحاشاها يقول الكتاب أنه يتقدس (11 : 44) + 1بط 1 : 15، 16

لماذا منع الله بعض الحيوانات ؟

1-              اللهيريد أن يعلم شعبه الطاعة وأن يعرف شعبه أن الله له سلطان عليه وأنه يحكم علىشعبه. وهذا قد عمله الرب مع آدم من قبل.

2-              كانلليهود كرامة عظيمة بسكنى الله فى وسطهم وكان عليهم التواضع وقبول وصايا الله.فالله حتى يسكن فى وسطهم له شروطه ووصاياه. (وهكذا نحن) ويجب الخضوع له. 

3-              طريقةمنع بعض الأشياء وإعتبارها نجسة يعلمهم أن هناك ما هم محلل وما هو نجس، فيتعلماالتدقيق فى الأكل والشرب ومن ذلك التدقيق فى كل أمورهم. فإذا كان الأكل والشرب لهقواعد إلهية فهم سيفهمون تلقائياً أن هناك ممنوعات فى تصرفاتهم وأخلاقياتهم وأنهناك ما ينجسهم فيتحاشوه وإلا إستحقوا اللعنة.

4-              كانكثير جداً من الممنوعات له خطورة صحية طبية عليهم ومنعه كان لحمايتهم.

5-              كانالأمم الوثنيون حولهم يعطون للممنوعات على اليهود (مثل المخنوق والدم) كرامة عظيمةويعطون لها كرامات خرافية (لذلك منعها مجمع الرسل أيضاً أع 15 : 20). وبعض الأممقدسوا الحيوانات لبعض الآلهة. وهذا المنع يعطيهم شعوراً بإختلافهم وتميزهم عنالشعوب الوثنية

6-              كانهذا الأسلوب الرمزى مدعاه للتفكير والتأمل فمثلاً الخنزير يعتبر نجس وكان اليهودىيمتنع عنه تماماً لأن الله قال هذا. ولكن مع الوقت يتأمل اليهودى فى تصرفاتالخنزير ويجده يعود للطين والقاذورات. ولو أخذ هذا الخنزير حتى ينظف ويستحم يعودإلى الطين مرة أخرى. ومن هنا يفهم اليهودى أن الله يريد منه أن لا يتشبه بهذهالعادة الرديئة. وأن بعد توبته وغسله وقبول الله له عليه أن لا يعود للخطية ثانية.وهذا ما فعله بطرس الرسول 2بط 20:2-22 وهكذا سيتعلم ما معنى شق الظلف والإجتراربمفهوم روحى. وحينئذ يفهم ما معنى أن يسلك الإنسان بقداسة

إصحاح 11 :- يعرض لنا موضوع الخطية وأنهاموجوده حولنا فى العالم فى كل مكان فى الأرض وفى البحر وفى سماء الطيور فعلينا أننحيا فى حذر وأحتراس.

إصحاح 12 :- يعرض لنا أن الخطية تنتقلبالولادة من الأباء للأبناء

إصحاح 13 :- يعرض لنا كم أن الخطية حقيرةونجسة وكيف نكرهها.

إصحاح 14 :- يعطى رجاء لإى إمكانية إصلاحنتائج الخطية (رموز الفداء)

إصحاح 15 :- يعرض لنا التشويه الذىألحقته الخطية بالإنسان الذى خلق على صورة الله ومثاله.

تعبير النجاسة حتى المساء

هذا التعبير يشير للمسيح الذى أنهى بصلبهعند المساء (مساء الجمعة) قوانين النجاسة. والمسيح قدم وقت تقديم ذبيحة المساء. بلكان صلب المسيح عند مساء هذا العالم. لاحظ أن الكتاب (تك 1) يقول وكان مساء وكانصباح يوماً ثالثاً… لماذا يبدأ بالمساء وينتهى بالصباح ؟ لأننا فى اليوم السابعالآن وهذا اليوم بدأ بالمساء بعد سقوط آدم (الخطية = الظلمة) وبعد المسيح النورجاء للعالم فكان صباح اليوم السابع، حين أعتقنا من ناموس الخطية والموت (رو 8 :2). ولكن حيث أن مدة عمرنا على الأرض هى مساء حياتنا فنحن مازلنا فى خطايانا طيلةمساء عمرنا ولن نتطهر تماماً حتى الصباح أى فى السماء، فى يوم القيامة.

وكلم الرب موسى – وكلم الرب موسى وهرون

نجد فى بعض الإصحاحات أنها تبدأ بقولهوكلم الرب موسى. وفى إصحاحات أخرى نجده يبدأ وكلم الرب موسى وهرون. فالله من ناحيةيكرم هرون كرئيس كهنة مع موسى لأن هرون الأن أصبح معلماً للناموس. وأما موسى فهووسيط العهد. لكننا نلاحظ أن تعبير وكلم الرب موسى يأتى مع شرائع التطهير بمعنىإعلان إرادة الآب أنها كذا وكذا وهذا لا يدخل فيه هرون بل موسى وحده يعلن إرادةالله. ونجد تعبير وكلم الرب موسى وهرون فى الإصحاحات التى تحدثنا عن واجبات الكهنةورئيس الكهنة. فهنا الله يشرح لهرون الدور الذى سيقوم به وينفذه..وإذا فهمنا أنهرون كرئيس كهنة يمثل المسيح رئيس كهنتنا نفهم أن الإصحاحات التى تعلن إرادة الآبوهى خلاصنا تبدأ بأن كلم الرب موسى والإصحاحات التى تتحدث عن التنفيذ تبدأ بأن كلمالرب موسى وهرون. فالمسيح رئيس كهنتنا هو الذى نفذ مشيئة الآب بتجسده وتقديم نفسهذبيحة. وكان هرون يتعامل مع الخطاة من الشعب ليطهرهم وإبن الإنسان أتى من أجلالخطاة

كلمة قدوس باليونانية = آجيوس =   AGIOS (باليونانية)                 

وهى تنقسم إلى                 A + GE + IOS

  GEبمعنى أرض ومنها geography  = علم خرائط الأرض ومنها أيضاً geology علم طبقات الأرض

GIOS  ومعناها أرضى،A  للنفى إذاً  AGIOS     =لا أرضى. ومن هنا نفهم معنى الآية “لاتدنسوا أنفسكم بدبيب يدب… لإنى أناقدوس” لا 11 : 43، 44. أى لا تهتموا بالأرضيات مثل من يدب على الأرض ويلحسالطين ولتكونوا مهتمين بالسمويات فأنا سماوى لا أرضى

قصة قصيرة لتشيكوف :- كان شخص يشير ووجد شلنومن يومها وهو ينظر للأرض.

التفسير الروحى للقصة :- كان شخص روحى إبن للهيحيا فى العالم وأغواه الشيطان يوماً بخطية لذت له ومن يومها وهو يشتهى الخطية (الطين ) وأصبح لا ينظر للسماء وطنه!

الخلاصة :- سر قداستنا هو الله، إذ ندخل فى شركةمعه بثبوتنا فى الإبن القدوس بواسطة روحه القدوس الساكن فينا نحمل سماته فينا.إذاً القداسة ليست إمتناع عن الشر إنما هى قبول لله والتمتع به. ولكن على الإنسانإعلان إرادته بالإمتناع عن الإلتصاق بالأرضيات أو التلامس معها، والإلتصاقبالسماويات ” إن كنتم قد قمتم مع المسيح فإطلبوا ما فوق….. كو 1:3    تدريب:- تأمل وإحفظ المزامير اليوم كله

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى