عهد قديم

الإصحاح السادس



الإصحاح السادس]]>الإصحاح السادس

 

الآيات1-9:-ولما سمع سنبلط وطوبيا وجشم العربي وبقية اعدائنا اني قد بنيت السور ولم تبقفيه ثغرة على اني لم اكن الى ذلك الوقت قد اقمت مصاريع للابواب. ارسل سنبلط وجشمالي قائلين هلم نجتمع معا في القرى في بقعة اونو وكانا يفكران ان يعملا بي شرا.فارسلت اليهما رسلا قائلا اني انا عامل عملا عظيما فلا اقدر ان انزل لماذا يبطلالعمل بينما اتركه وانزل اليكما. وارسلا الي بمثل هذا الكلام اربع مرات وجاوبتهمابمثل هذا الجواب. فارسل الي سنبلط بمثل هذا الكلام مرة خامسة مع غلامه برسالةمنشورة بيده مكتوب فيها. قد سمع بين الامم وجشميقول انك انت واليهود تفكرون ان تتمردوا لذلك انت تبني السور لتكون لهم ملكا حسبهذه الامور. وقد اقمت ايضا انبياء لينادوا بك في اورشليم قائلين في يهوذا ملكوالان يخبر الملك بهذا الكلام فهلم الان نتشاور معا. فارسلت اليه قائلا لا يكون مثلهذا الكلام الذي تقوله بل انما انت مختلقه من قلبك. لانهم كانوا جميعا يخيفونناقائلين قد ارتخت ايديهم عن العمل فلا يعمل فالان يا الهي شدد يدي.

قبلهذا رأينا إبليس كأسدزائر فهم يهاجمون بعنف وهنا نجدهم يحاولون بالخداع. نجد هنا خطة جديدة ضد نحميا.فالآن قد تم بناء السور ولكن المصاريع لم  تكن قد وضعت فهذه فرصة الأعداء الأخيرةفلو وضعت المصاريع لإنتهى الأمر. والخطة الجديدة هى أن يدعوا الأعداء نحميا إلىبقعة أونو وهذه تبعد عن أورشليم 32 كم أى مسافة بعيدة وأونو هى بلا أسوار حتىلا يشك نحمياأنهم سيحبسونه داخلها. لكنهم خططوا لقتله فى الطريق غالباً هذا هو خداع الحية، وهميدعونه بحجة التشاور بمحبة وغرضهم أسره وقتله فى الطريق وربما إستعد آخرون للهجومعلى أورشليم لو نجحوا فى قتل نحميا. لكن نحميا فهم خطتهم وغايتهم ولكننا نجد نحميا لا يدخلفى حوار معهم “فالحوار مع إبليس ورجاله ممنوع فنتيجته الموت”. وهذا ما حدثمع آدم وحواء. وكان رد نحميا رائعاً إنى عامل عمل عظيم = هذا ما يجب أنيقوله كل منا ما دام عملنا هو خلاص نفوسنا. فلا وقت للنقاش لأن عندنا عمل عظيموالوقت منذ الآن مقصر. لماذا يبطل العمل = هذا رد كله حكمةفهو لم يقل لهم أنه فهم مؤامراتهم وذلك حتى لا يثيرهم. ولو قبل نحميا أن يذهب لغابعن أورشليم 3 أيام وتعطل العمل برسالة منشورة = أى مكتوبة على رق لتنشر بينالناس وحين ينتشر الخبر بين الناس يخافون ويضطربون فيتركون العمل فيلتزم نحميا أنيذهب لأعدائه. ومضمون الرسالة أنهم إتهموا نحميا بأنه يتآمر ضد الملك. وأن مؤامرتهليكون ملكاً على اليهود. وأن هذا الخبر الآن قد إنتشر بين الأمم المحيطة. وهناكشاهد مهم على ذلك هو جشم = جشم يقول. إذاً الخبر مثبت بشهادة أحدالمعتبرين. وهم ظنوا أن نحميا سيخاف من هذا وأن الشعب سوف يضطرب ويضطر نحمياللذهاب لهم ليساعدوه فى دحض هذه الإفتراءات أمام الملك.

 

الآيات10-14:- ودخلت بيت شمعيا بن دلايا بن مهيطبئيل وهو مغلق فقال لنجتمع الى بيت الله الى وسطالهيكل ونقفل ابواب الهيكل لانهم ياتون ليقتلوك في الليل ياتون ليقتلوك. فقلت ارجلمثلي يهرب ومن مثلي يدخل الهيكل فيحيا لا ادخل. فتحققت وهوذا لم يرسله الله لانهتكلم بالنبوة علي وطوبيا وسنبلط قد استاجراه. لاجل هذا قد استؤجر لكي اخاف وافعلهكذا واخطئ فيكون لهما خبر رديء لكي يعيراني. اذكر يا الهي طوبيا وسنبلط حسباعمالهما هذه ونوعدية النبية وباقي الانبياء الذين يخيفونني.

العدولا يهدأ وحيله ضد أولاد الله تتنوع. ونجد هنا حيلة جديدة. فهم يخيفوه ليختبىءفيظهر للناس أنه جبان فيفشل كقائد ومن ثم يفشل العمل. فإذا إختبأ نحميا فقدالشعبقائده وإذا خاف القائد ذعر الشعب وخافوا وتركوا البناء فيجىءسنبلط ويضرب أورشليم ويهدم السور. شمعيا = هو يدعى النبوة ولكنه نبى كاذبإستأجره طوبيا وسنبلط ليردد أقوالهما الخبيثة امام نحميا. وهو مغلق = هوأغلق الباب عليه وعلى نحميا ليكون الإجتماع سرياً، أو هو يدعى خلوة مع الله ولايقابل إنسان بل الله فقط، أو هو أغلق على نفسه كإشارة ليعطى نحميا مثلاً فيغلق علىنفسه فى الهيكل. وهكذا فعل صدقيا بقرنيه الحديد مع ملك يهوذا(نبى كاذب) وهكذا فعل أغابوس بمنطقة بولس وكانت دعوة شمعيا لنحميا أن يدخل الهيكلويغلق على نفسه فيها مشكلتان 1- أن يظهر للناس خوفه              2- دخوله وهو ليس بكاهنللهيكل فيتعدى على الناموس ويحدث شقاق بينه وبين الكهنة.

لذلككان رد نحميا على هاتين النقطتين

1-             أرجل مثلى يهرب

2-             ومن مثلى يدخل الهيكلفيحيا

نوعدية = هى أيضاًنبية كاذبة. فالأعداء إستأجروا عدداً من الأنبياء ضد نحميا.

 

الآيات15-19:- وكمل السور في الخامس والعشرين من ايلول في اثنين وخمسين يوما. ولما سمع كلاعدائنا وراى جميع الامم الذين حوالينا سقطوا كثيرا في اعين انفسهم وعلموا انه منقبل الهنا عمل هذا العمل. وايضا في تلك الايام اكثر عظماء يهوذا توارد رسائلهم علىطوبيا ومن عند طوبيا اتت الرسائل اليهم. لان كثيرين في يهوذا كانوا اصحاب حلف لهلانه صهر شكنيا بن ارح ويهوحانان ابنه اخذ بنت مشلام بن برخيا. وكانوا ايضا يخبرونامامي بحسناته وكانوا يبلغون كلامي اليه وارسل طوبيا رسائل ليخوفني.

كملالسور فى 52 يوماً لأنه كان فى أماكن كثيرة لم يهدم للأرض وعبر السنوات الماضيةكانت هناك محاولات للبناء ولكنها كانت تقاوم دائماً وتتوقف الأعمال ولكن الآنبتنظيم وحكمة نحميا وتشجيعه تم العمل. وفى (16) سقطوا كثيراً فى أعين أنفسهم= هم عرفوا أن الله ولو أنه كان يؤدب شعبه لفترة إلا أنه يحبهم ويساندهم ولأنهم لمينجحوا فى كل مؤامراتهم. وفى (17) نجد مشاكل جديدة لنحميا. فهناك من عظماء اليهودمن كان لهُ قرابة جسدية مع طوبيا أو فى تحالف معهُ = أصحاب حلف. فطوبياتزوج يهودية وكان بينه وبين رئيس الكهنة  إلياشيب قرابة جسدية (4:13). وفى (19) حسناتة= هو وزع مالاً على اليهود لعله على سبيل الرشوة. ويبدو أن عظماء اليهود فضلواالتساهل والتحالف مع جيرانهم ولولا نحميا لكانوا إتفقوا مع الأمم وصاروا مثلهم فىحياتهم وعبادتهم. هنا حرب جديدة هى من الداخل من ضعاف النفوس من اصحاب الزواجالمختلط. فطوبيا أرسل رسائل يخيف بها نحميا. وهو أولاًأراد أن يظهر بمظهر الصديق ثم ظهرت عداوته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى