عهد قديم

الإصحاح السادس عشر



الإصحاح السادس عشر]]>الإصحاح السادس عشر

 

نصيب أفرايم :- كاننصيبه فى وسط إسرائيل فى أجود الأراضى وأغناها خصوبة وأروعها جمالاً. وكان هذاتحقيقاً لنبوات يعقوب وموسى (تك 49 : 25،26 + تث 33 : 13).

 

الآيات (1،2): “وخرجتالقرعة لبني يوسف من أردن أريحا إلى ماء أريحا نحو الشروق إلى البرية الصاعدة منأريحا في جبل بيت إبل. و خرجت من بيت ايل الى لوز و عبرت الى تخم الاركيينالى عطاروت.

وخرجت القرعة لبنى يوسف= أتى يهوذا أولاً فالملوك منه وسيأتى منه المسيح ثم يأتى أفرايم ومنسى بنى يوسفلأن يوسف أخذ البكورية الجسدية وكان له نصيب أثنين. وكلمة إفرايم تعنى الثمرالمتكاثر فإن جاء سبط المسيح أولاً يأتى بعده الثمر المتكاثر أى المؤمنين (يو12 :24). فسبط يهوذا يشير لمن اتحد بالمسيح وصار من لحمه ومن عظامه. ويأتى سفر أفرايمليشير لمن يؤمن بالمسيح فيزداد الثمر. ويلاحظ فى تقسيم أرض الموعد ان أفرايم ونصفمنسى أخذا منتصف كنعان (السامرة) لأن شكيم كان قد عينها يعقوب ليوسف (تك 48 :21،22 + يش 24 : 32). فيها دفنت عظام يوسف وقد صارت من نصيب منسى بينما صارت شيلوهمن نصيب أفرايم ولكلا البلدين ذكريات روحية خاصة عند اليهود. فشيلوه إختارها يشوعمقراً للتابوت والخيمة وفيها قسم يشوع الأرض ووزعها على الأسباط 18 : 1، 8-10. وقدبقيت الخيمة حوالى 300 سنة فى شيلوه. والله أحب شيلوه طالما عاشت فى قداسة ولكنحين أخطات هجرها فخربت (أر 7 : 12، 14 + 26 : 6،9) وغالباً تم هذا وقت هزيمة الشعببيد الفلسطنيين أيام عالى الكاهن. وكل نفس تختار الشر لها طريقاً يتركها اللهفتخرب.

 

آية (3): “ونزلتغربا إلى تخم اليفلطيين إلى تخم بيت حورون السفلي وإلى جازر وكانت مخارجها عندالبحر.”

وكانت مخارجها = نهاياتحدودها أو بدايات حدودها.

 

الآيات (4-9): “فملك ابنا يوسفمنسى و افرايم. و كان تخم بني افرايم حسب عشائرهم و كانت تخم نصيبهم شرقا عطاروتادار الى بيت حورون العليا. و خرج التخم نحو البحر الى المكمتة شمالا و دار التخم شرقاالى تانة شيلوه و عبرها شرقي ينوحة. و نزل من ينوحة الى عطاروت و نعرات و وصل الى اريحاو خرج الى الاردن. و جاز التخم من تفوح غربا الى وادي قانة و كانت مخارجه عند البحرهذا هو نصيب سبط بني افرايم حسب عشائرهم. مع المدن المفرزة لبني افرايم في وسط نصيببني منسى جميع المدن و ضياعها. فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازرفسكن الكنعانيون في وسط افرايم إلى هذا اليوم وكانوا عبيدا تحت الجزية.”

كما أهمل يهوذا طرداليبوسيين أهمل إفرايم طرد الكنعانيين فكان ذلك سبباً لسقوطهم. ولاحظ أن عطية اللهلأفرايم أرض عظيمة ولكن دائماً هناك مقاومة وإن تراخينا فى حروبنا نخسر عطية الله.

إفرايم يمثل الشبعبثمار الروح والدخول للحياة السماوية (جانب إيجابى). أما منسى فيمثل نسيان همومالعالم وملذاته (جانب سلبى). وكلاهما متكاملان كعمل واحد. ويتقدم إفرايم على منسىلأن الجانب الإيجابى يتقدم السلبى.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى