عهد قديم

الإصحاح السابع



الإصحاح السابع]]>الإصحاحالسابع

 

قرابين وعطايا الشعب

نجد هنا فى إصحاح طويل جداً تكرار لعطايارؤساء الشعب لله مكررة بنفس الكلمات وينتهى بأن يقدم حساباً إجمالياً لكل عطاياهم.هنا يرى البعض تطويل للكلام ولكن هذا لهُ معنى آخر رائع، فنحن نرى الله هنا يفرحبعطايا أولاده لا لأنه يحتاجها لكن لأنها علامة محبتهم وبنوتهم. والله الذى لاينسى كأس ماء بارد لا ينسى عطايا شعبه ومحبتهم بل يسجلها لهم فى الكتاب المقدسليقرأها كل جيل كما سجل أسماء شعبه فى سفر الحياة الأبدية وهذا الإصحاح مثل(2صم23) وفيه تسجيل لأسماء أصحاب داود وأعمالهم وإصحاح (رو16) وفيه أسماء أصحاببولس الرسول. ونلاحظ أن الله يفرح بهبات شعبه مع أن الإمتناع عنها ليس خطية (وهذامثل الصوم) ولنثق أن الله لا يبى مديوناً فهو يفيض من نعمة الكثير.

ونجد فى هذا الإصحاح تقدمتين (الآيات1-9) تشمل تقدمة عامة أو قربان عام (والأيات 10 – الآخر) تقدمة كل سبط بمفرده.

 

الآيات 1-9:- و يوم فرغ موسى من اقامةالمسكن و مسحه و قدسه و جميع امتعته و المذبح و جميع امتعته و مسحها و قدسها. قربرؤساء اسرائيل رؤوس بيوت ابائهم هم رؤساء الاسباط الذين وقفوا على المعدودين. اتوابقرابينهم امام الرب ست عجلات مغطاة و اثني عشر ثورا لكل رئيسين عجلة و لكل واحدثور و قدموها امام المسكن. فكلم الرب موسى قائلا.

 5- خذها منهم فتكون لعمل خدمة خيمةالاجتماع و اعطاها للاويين لكل واحد حسب خدمته. فاخذ موسى العجلات و الثيران واعطاها للاويين. اثنتان من العجلات و اربعة من الثيران اعطاها لبني جرشون حسبخدمتهم.و اربع من العجلات و ثمانية من الثيران اعطاها لبني مراري حسب خدمتهم بيدايثامار بن هرون الكاهن.و اما بنو قهات فلم يعطهم لان خدمة القدس كانت عليهم علىالاكتاف كانوا يحملون.

 

القربان العام

تقدم الرؤساء بروح واحد ليقدموا عطيةةإجمالية وهذه سبقت فى ذكرها العطايا الخاصة بكل سبط فالله يريد علاقة شخصية بينهوبين كل عضو ولكن على أن لا تكون علاقة فردية إنعزالية بل تنبع من خلال الروحالجماعية، روح الشركة التى تربط الكنيسة كجسد واحد.

1-      بنو جرشون يستلمون هم وبنو مرارىعجلات وثيران لحمل امتعة الخيمة فحمولتهم ثقيلة والقهاتيين لا يستلمون عجلاتوثيران لأنهم يحملون الأقداس على اكتافهم. القهاتيين أنفسهم صاروا مركبة لحملالمقدسات. وهكذا صرنا للروح القدس.

2-      الله لم يوصى بشكل العربات ولاعددها وترك هذا للحكمة البشرية التى يرشدها الروح القدس

 

آية1:-يوم فرغ موسى = واضح أن هذاالإصحاح ليس فى موضعه الزمنى لكن الله هنا لا يهمه التسلسل الزمنى بل الترتيبالمنطقى. فبعد أن تكلم عن تكريس القلب لله يكلمنا عن العطايا الشخصية. فالله يفرحبعطايا من خصص وكرس قلبه لله. وقد تكون كلمة يوم هنا مثل أيام سفر التكوين أى غيرمحدودة ويكون معناها بعد أن إنتهى موسى من إقامة الخيمة. خصوصاً أن تقدمات الأسباطإستمرت 12 يوماً.

 

آية3:-أتوا بقرابينهم = فى التقدمةالعامة هم إقتسموا ثمنها معاً بالتساوى. ولاحظ أنهم قدموا ما تحتاجه الخدمة. فعلىمن يقدم عليه أن يرى ما تحتاجه الكنيسة.

قدموها أمام المسكن = هم أعطوا عطاياهملله

آية5:-خذها منهم… وأعطها للاويين = حتىلا يشعر اللاويين أنهم أخذوها من الأسباط أو يشعر رؤساء الأسباط أنهم تفضلوا بشىءعلى اللاويين. بل أخذها اللاويون من الله.

 

الآيات 10-88:-

 

قربان كل سبط

آية10:-

تدشين = لعلها من الدشن الفارسية أىالثوب الجديد. إذاً هى كلمة تعنى الباس الشىء ثوباً جديداً لمناسبة ما. ونستخدمهابمعنى تكريس الشىء الجديد لخدمة الله.

قدم الرؤساء قرابينهم = هى عطايا الشعبلم يأمرهم الله بها بل قدموها من أنفسهم وسميت قرابين لأنها قربت لله

آية11:-

كل يوم يقدم رئيس قرابينه فيفرح الله به.ولنلاحظ أن عطايا الأسباط كلها متساوية حتى لا ينتفخ أحد ولا يصغر أحد فى عينى نفسهوحتى لا يتصور أحد أن له نصيب أكبر فى القدس.

آية12:-

بدأ سبط يهوذا بالتقديم فمن هذا السبطسيأتى المسيح وحتى لا ينتفخ نحشون كان هو الوحيد الذى لم يضاف لإسمه لقب رئيس.وهناك سبب أهم وهو أن المسيح هو رئيس يهوذا الحقيقى. هوالرئيس الروحى فهو الأسدالخارج من سبط يهوذا. ونلاحظ أن ترتيب ذكر الأسباط كان بحسب إقامتهم فى المحلةفبدأ بالشرق حيث سبط يهوذا ثم الجنوب ثم الغرب ثم الشمال

آية13:-

التقدمات الفضية تستخدم مع مذبح المحرقةفى الخارج. أما الذهبية فهى تستخدم لحمل البخور إلى مذبح داخل الخيمة والمنضحة =لإستقبال دم الذبيحة

آية14:-

الصحون = لعجن الدقيق. والأطباق لوضعاللحوم

الآيات 15-17:-

تقديم الذبائح يشير لعدم قبول عطاياناإلا من خلال المسيح المصلوب ولاحظ تكرار رقم (5) فذبيحة المسيح هى سبب النعمة التىنحن فيها.

ملحوظة:- فى كتب التفسير يتردد كثيراً هلأيام التقديم وهم 12 يوم فبمعدل يوم لكل سبط 12 شقلت على أيام السبوت؟ وهذا سؤاللا محل لهُ فتقديم قرابين للهيكل هو عمل مقدس

آية89:-

كلام الله مع موسى إعلاناً منه أنه قبلقرابين شعبه وفرح بها. فالله هنا يكلم كل الشعب من خلال موسى. وهناك من يقول أنالله كان يكلم موسى من على الغطاء بينما كان الشعب يأكل من لحم ذبيحة السلامة.وهنا الله يكلم موسى وفى العهد القديم الله كان يكلم الأنبياء ولكن فى الأيامالأخيرة كلمنا فى إبنه (عب 2،1:1)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى