عهد قديم

الإصحاح السابع عشر



الإصحاح السابع عشر]]>الإصحاح السابع عشر

 

الآيات 1-6:- وملكيهوشافاط ابنه عوضا عنه وتشدد على اسرائيل.و جعل جيشا في جميع مدن يهوذا الحصينةوجعل وكلاء في ارض يهوذا وفي مدن افرايم التي اخذها اسا ابوه.و كان الرب معيهوشافاط لانه سار في طرق داود ابيه الاولى ولم يطلب البعليم.و لكنه طلب اله ابيهوسار في وصاياه لا حسب اعمال اسرائيل.فثبت الرب المملكة في يده وقدم كل يهوذاهدايا ليهوشافاط وكان له غنى وكرامة بكثرة.و تقوى قلبه في طرق الرب ونزع ايضاالمرتفعات والسواري من يهوذا.

تشدد على إسرائيل = منعتسرب الفساد الدينى والأدبى ولكنه صاهر أخاب وزوج إبنه من عثليا بنت أخاب وكان ذلكنحو السنة الثامنة من ملكه. وفى (3) هذه فلسفة كاتب سفر الأيام أنه يظهر أن منيسير فى طريق داود أى طريق الله الذى سلك فيه داود يباركه الرب وفى (6) تقوى قلبه= إن نزع المرتفعات والسوارى يحتاج لقوة روحية فهو يصنع هذا ضد رغبة الشعب الذىيحب هذا النوع من العبادات. بل وكل الشعوب المجاورة تعبد البعليم.

 

الآيات 7-9:- وفي السنةالثالثة لملكه ارسل الى رؤسائه الى بنحائل وعوبديا وزكريا ونثنئيل وميخايا انيعلموا في مدن يهوذا.و معهم اللاويون شمعيا ونثنيا وزبديا وعسائيل وشميراموث ويهوناثانوادونيا وطوبيا وطوب ادونيا اللاويون ومعهم اليشمع ويهورام الكاهنان.فعلموا فييهوذا ومعهم سفر شريعة الرب وجالوا في جميع مدن يهوذا وعلموا الشعب.

 

نجد يهوشافاط يهتمبتعليم الشعب ” هلك شعبى من عدم المعرفة هو 6:4″

ولكى يكون التعليمكاملاً إستخدم يهوشافاط ثلاث طبقات

1.    الكهنة (اليشمع ويهورام (هؤلاء يعلمون الدينوالشريعة الدينية والعبادة للرب الإله.

2.    اللاويين (شمعيا ونثنيا..) هؤلاء يعلمون الطقوسوالفرائض والتراتيل والشريعة الناموسية.

3. الرؤساء (ميخائيل وعوبديا..) هؤلاء يعلمونالقانون المدنى ونظام المملكة. ولهم وظيفة أخرى فهم بحكم مالهم من سلطة وقوةسياسية يجبرون الشعب على أن يأتى ليتعلم ويعاقبون المستهترين.

 

الآيات 10-19:- وكانتهيبة الرب على جميع ممالك الاراضي التي حول يهوذا فلم يحاربوا يهوشافاط. وبعضالفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا وحمل فضة والعربان ايضا اتوه بغنم من الكباشسبعة الاف وسبع مئة ومن التيوس سبعة الاف وسبع مئة. وكان يهوشافاط يتعظم جدا وبنىفي يهوذا حصونا ومدن مخازن.و كان له شغل كثير في مدن يهوذا ورجال حرب جبابرة باسفي اورشليم.و هذا عددهم حسب بيوت ابائهم من يهوذا رؤساء الوف عدنة الرئيس ومعهجبابرة باس ثلاث مئة الف.و بجانبه يهوناثان الرئيس ومعه مئتان وثمانون الفا.وبجانبه عمسيا بن زكري المنتدب للرب ومعه مئتا الف جبار باس.و من بنيامين الياداعجبار باس ومعه من المتسلحين بالقسي والاتراس مئتا الف.و بجانبه يهوزاباد ومعه مئةوثمانون الفا متجردون للحرب.هؤلاء خدام الملك فضلا عن الذين جعلهم الملك في المدنالحصينة في كل يهوذا.

هو أكرم الرب فأكرمهالرب وجعل لهُ مهابة وسط شعوب العالم حولهُ ولاحظ عدد جيش يهوشافاط وقوته “انا أكرم الذين يكرموننى” وكان لزيادة العدد أسباب أهمها بركة الرب ثم لجوءالكثيرين من الأسباط ليهوذا والسلام لفترة طويلة وفى (16) عمسيا بن زكرى المنتدبللرب = هناك من يقدم شيئاً للرب ولكن عمسيا قدم نفسه للرب. فهو قبل أن يخدم الملككأنه يقدم خدمة للرب فهو يخدم شعبه ويخدم مسيح الرب يهوشافاط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى