عهد قديم

الإصحاح الرابع



الإصحاح الرابع]]>الإصحاح الرابع

 

الآيات1-6:-ولما سمع سنبلط اننا اخذون في بناء السور غضب واغتاظ كثيرا وهزا باليهود. وتكلمامام اخوته وجيش السامرة وقال ماذا يعمل اليهود الضعفاء هل يتركونهم هل يذبحون هليكملون في يوم هل يحيون الحجارة من كوم التراب وهي محرقة. وكان طوبيا العمونيبجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فانه يهدم حجارة حائطهم. اسمع يا الهنالاننا قد صرنا احتقارا ورد تعييرهم على رؤوسهم واجعلهم نهبا في ارض السبي. ولاتستر ذنوبهم ولا تمح خطيتهم من امامك لانهم اغضبوك امام البانين. فبنينا السورواتصل كل السور الى نصفه وكان للشعب قلب في العمل.

نجدهنا مقاومات الأعداء لعمل الله، فالعمل الناجح لابد له من مقاومة داخلية وخارجية.وفى (2) إخوته = أى رؤساء السامريين. جيش السامرة = أى السامريونالقادرون على الحرب. وغالباً هم جماعة غير منظمة تجمعوا خوفاً من أنيقوم اليهود ببناء مدينتهم أورشليم فترجع مملكتهم إلى ما كانت عليه. أو يكون جيشالسامرة هو الحامية الخاضعة لسنبلط كوالى والغالب هم المجموعتين معاً. هليتركونهم = أى هل سيتركهم ملك فارس ورجاله يقومونبهذا العمل. كُوم التراب = وجد الذين نبشوا حديثاً أساسات الهيكل أن الترابوالحجارة تكومت فوق الأساسات فى بعض الأماكن 125 قدماً. وهى محرقة = فقد هدمالبابليين كل شىء من حجارة وأحرقوا كل ما كان من خشب. وفى (3) إذا صعد ثعلب= اى أن حيوان خفيف يهدم الحائط إذا صعد عليه. ولاحظ أنهم كانوا يهزاون من اليهودبينما هم كانوا خائفين منهم. وفى آية (4) إسمع يا إلهنا = صلى نحميا بحسبعادته. إذاً نحميالم يرد على السخرية بل صلى. ونلاحظ فى صلاته أنه يطلب عقابهم. وهذه تعتبر بروحالنبوة وليس بروح الإنتقام. وهو لا يطلب هذا لمجد شخصى أو لأنه قد لحقته إهانةشخصية بل لأنه غار على مجد الله = لأنهم أغضبوك أمام البانين (آية 5)= لقدقصد الأعداء أن تصل كلمات السخرية أمام الشعب الذى يبنى السور ليلقوا الإضطراببينهم فيبعدونهم عن قائدهم ويكفوا عن العمل، كما فعلربشاقى (2 مل 26:18-28). وفى (6) إلى نصفه = أى إلى نصف العلو المقصود.لأننا نرى فى آية (7) أنهم كانوا قد اكملوا دائرة السور وإتصل كلهُ بعضه ببعض وكانذلك فى مدة 52 يوماً.

 

الآيات7-14:-ولما سمع سنبلط وطوبيا والعرب والعمونيون والاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممتوالثغر ابتدات تسد غضبوا جدا. وتامروا جميعهم معا ان ياتوا ويحاربوا اورشليمويعملوا بها ضررا. فصلينا الى الهنا واقمنا حراسا ضدهم نهارا وليلا بسببهم. وقاليهوذا قد ضعفت قوة الحمالين والتراب كثير ونحن لا نقدر ان نبني السور. وقالاعداؤنا لا يعلمون ولا يرون حتى ندخل الى وسطهم ونقتلهم ونوقف العمل. ولما جاءاليهود الساكنون بجانبهم قالوا لنا عشر مرات من جميع الاماكن التي منها رجعواالينا. فاوقفت الشعب من اسفل الموضع وراء السور وعلى القمم اوقفتهم حسب عشائرهمبسيوفهم ورماحهم وقسيهم. ونظرت وقمت وقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب لا تخافوهمبل اذكروا السيد العظيم المرهوب وحاربوا من اجل اخوتكم وبنيكم وبناتكم ونسائكم وبيوتكم.

الأشدوديون = إحدى مدنفلسطين الخمس. ولاحظ كثرة أعداء الشعب

صلينا.. . . وأقمنا حراساً = الصلاة أولاً ثم العمل والجهاد فكلاهما مكملللآخر. فالصلاة وحدها لا تكفى بدون العمل. والعمل وحده لا يكفى بدون صلاة. والنعمةوالجهاد يكملون بعضهما. وقال يهوذا = كانوا قد تعبوا لأن حجم العمل كانعظيماً، والمقاومة كانت عظيمة، فمن الخارج مقاومات ومن الداخل مخاوف. والترابكثير = فكان عليهم أن يحفروا كثيراً ليكشفوا الأساس أو يضعوا أساس جديد. هنا مشكلةأخرى فالتخاذل الآن من اليهود أنفسهم بحجة أن التراب كثير. ومعنى آية(11) أن الأعداء نشروا إشاعات ليرعبوهم، أن الأعداء سيدخلوا عليهم ويقتلونهم علىحين غرة. ومعنى آية (12) أن اليهود الساكنون فى أماكن خارج أورشليم ومجاورةللسامريين والعمونيين والعرب كانوا يأتون ليعملوا فى السور، وحينمايأتون كانوا يأتوا معهم بما يسمعون من إشاعات ومؤامرات الأعداء ضد الشعب، أنالأعداء سيأتون فجأةويدخلون ويقتلون ويوقفون العمل. عشرمرات = أى مرات عديدة فهم كل ما يأتوا للعمل يحملوا أخباراً مخيفة

فأوقفتالشعب =أخذ جزءاً من الشعب وجعلهم حراساً. البعض كان تحت السور للدفاع والبعض فوقالسور للمراقبة. ونظرت = نظرت إلى فوق إلى اللهمصدر المعونة

لاتخافوهم بل اذكروا السيد = مهما كان العدو جباراً عاتياً قوياً فاللهأقوى والعدو الجبار امامه كلا شىء.

 

الآيات15-23:- ولما سمع اعداؤنا اننا قد عرفنا وابطل الله مشورتهم رجعنا كلنا الى السور كل واحدالى شغله. ومن ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل ونصفهم يمسكون الرماحوالاتراس والقسي والدروع والرؤساء وراء كل بيت يهوذا. البانون على السور بنواوحاملو الاحمال حملوا باليد الواحدة يعملون العمل وبالاخرى يمسكون السلاح. وكانالبانون يبنون وسيف كل واحد مربوط على جنبه وكان النافخ بالبوق بجانبي. فقلتللعظماء والولاة ولبقية الشعب العمل كثير ومتسع ونحن متفرقون على السور وبعيدونبعضنا عن بعض. فالمكان الذي تسمعونمنه صوت البوق هناك تجتمعون الينا الهنا يحارب عنا. فكنا نحننعمل العمل وكان نصفهم يمسكون الرماح من طلوع الفجر الى ظهور النجوم وقلت في ذلكالوقت ايضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط اورشليم ليكونوا لنا حراسا فيالليل وللعمل في النهار. ولم اكن انا ولا اخوتي ولا غلماني ولا الحراس الذين ورائينخلع ثيابنا كان كل واحد يذهب بسلاحه الى الماء.

كانما حدث أن نحميا يقسم العاملين قسمين، قسم للبناء وقسم للحرب معطلاً للبناء. فلماوصل لنحميا أن الأعداء فهموا أنهم مستعدين أعاد الرجال للبناء. وفى (15) وأبطلالله = كان قد طلب المعونة من الله، وهنا يعترف أن الله هو الذى أبطل مشورتهم

وفى(16) نصف غلمانى = أى خدامه المخصصون له كوالٍ. والرؤساءوراء= يعلمون ويقودون ويشددون أيادى الشعب. وآية (17) باليد الواحدة يعملون. . .وبالأخرى يمسكون السلاح هذا لا يفهم حرفياً وتفسيرها فى (18) أن السيف معلقعلى جنب كل واحد والبناء يتم بكلتا اليدين. وروحياً فسلاحنا هو كلمة الله وعليناأن لا نتركها بينما نعمل اليوم كله وكلمة الله هى سيف ذو حدين. . . عب 12:4 وبهاحارب السيد المسيح إبليس. وبنفس المفهوم نفهم وكان النافخ بالبوقبجانبى= فالحرب الروحية تحتاج لنافخ البوق الذى ينبه بأن هناك هجوم والهجومقد يأتى من أى جانب. والبوق أيضاً هو كلمة الله (اش 1:58) وهو يجمع الكل ليحاربالجميع وهذا معنى آية (20) فإذا سمعت الكنيسة عن جهة أو شخص ضعيف عليه أن يساندوهبصلواتهم ومحبتهم ورعايتهم لهُ حتى لا يفشل. وفى (21) فكان نصفهم = أى نصفغلمان نحميا المذكورين فى آية (16) وهؤلاء تقلدوا السلاح الثقيل (رماح/ أتراس /قسى / دروع) وإكتفى الشعب العادى الذى يبنى بحمل السيوف. وفى (22) ليبت كل واحد= كان عليهم خطر إذا تركوا أورشليم وذهبوا إلى اماكنهم وكان خطر أيضاً علىالباقين فى أورشليم لأنهم أصبحوا قليليين. وفى (23) نخلع ثيابنا = أى كانوامستعدين للقتال فى كل وقت حتى فى وقت نومهم القليل. وهذا القول عن نحميا وغلمانهالحراس. بسلاحه إلى الماء = هم مستعدون دائماً، فكانوا يذهبون للإستحماموالشرب وهم بسلاحهم حتى لا يفاجئهم العدو.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى