عهد قديم

الإصحاح الخامس



الإصحاح الخامس]]>الإصحاح الخامس

 

الآيات 1-17:- وبنوراوبين بكر اسرائيل لانه هو البكر ولاجل تدنيسه فراش ابيه اعطيت بكوريته لبني يوسفبن اسرائيل فلم ينسب بكرا.لان يهوذا اعتز على اخوته ومنه الرئيس واما البكوريةفليوسف.بنو راوبين بكر اسرائيل حنوك وفلو وحصرون وكرمي.بنو يوئيل ابنه شمعيا وابنهجوج وابنه شمعي.و ابنه ميخا وابنه رايا وابنه بعل.و ابنه بئيرة الذي سباه تغلثفلناسر ملك اشور هو رئيس الراوبينيين.و اخوته حسب عشائرهم في الانتساب حسبمواليدهم الرئيس يعيئيل وزكريا. وبالع بن عزاز بن شامع بن يوئيل الذي سكن فيعروعير حتى الى نبو وبعل معون.و سكن شرقا الى مدخل البرية من نهر الفرات لانماشيتهم كثرت في ارض جلعاد.و في ايام شاول عملوا حربا مع الهاجريين فسقطوا بايديهموسكنوا في خيامهم في جميع جهات شرق جلعاد.و بنو جاد سكنوا مقابلهم في ارض باشانحتى الى سلخة.يوئيل الراس وشافاط ثانيه ويعناي وشافاط في باشان.و اخوتهم حسب بيوتابائهم ميخائيل ومشلام وشبع ويوراي ويعكان وزيع وعابر سبعة.هؤلاء بنو ابيحايل بنحوري بن ياروح بن جلعاد بن ميخائيل بن يشيشاي بن يحدو بن بوز.و اخي بن عبديئيل بنجوني رئيس بيت ابائهم.و سكنوا في جلعاد في باشان وقراها وفي جميع مسارح شارون عندمخارجها.جميعهم انتسبوا في ايام يوثام ملك يهوذا وفي ايام يربعام ملك اسرائيل.

رأوبين كان لهُ نصيبالبكر (نصيب إثنين) ولقد ضاعت بكوريته بسبب الخيانة. فمن لا يحافظ على بركته تضيعمنهُ. ونصيب الإثنين أخذه يوسف فكان لإبناه إفرايم ومنسى كل منهما نصيب كأحدالأسباط وأما يهوذا فأخذ البكورية الروحية وكان منهُ المسيح بالجسد ومنهُ الملوكلذلك ذكر يهوذا أولاُ. وفى (6) بئيرة الذى سباه = يتضح أن هناك أسماء أسقطهاالكاتب لأنه بين رأوبين وتغلث فلاسر حوالى 1100 سنة. وفى آية (7) فى الإنتساب =الأنتساب المذكور فى آية (17). وفى (8) هذا فى شرق الأردن وفى (9) نجد وعد اللهيتحقق فيصل الشعب إلى نهر الفرات. وسكن شرقاً = أى رأوبين ونسله. وفى (10)الهاجريين = قد يكونوا من نسل إسمعيل إلا أن الكلمة تدل على الغرباء الأجنبينالنزلاء. وفى (11) وبنو جاد = هؤلاء كان نصيبهم إلى الشمال من رأوبين وجنوب منسى.وفى (17) يربعام هو يربعام الثانى ملك إسرائيل.

 

الآيات 18-22:- بنوراوبين والجاديون ونصف سبط منسى من بني الباس رجال يحملون الترس والسيف ويشدونالقوس ومتعلمون القتال اربعة واربعون الفا وسبع مئة وستون من الخارجين في الجيش.وعملوا حربا مع الهاجريين ويطور ونافيش ونوداب.فانتصروا عليهم فدفع ليدهم الهاجريونوكل من معهم لانهم صرخوا الى الله في القتال فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه.ونهبوا ماشيتهم جمالهم خمسين الفا وغنما مئتين وخمسين الفا وحميرا الفين وسبوااناسا مئة الف.لانه سقط قتلى كثيرون لان القتال انما كان من الله وسكنوا مكانهمالى السبي.

44000 = هم عدد المحاربين. والله أعطاهم النصرة لأنهم مجدوه ولميعطيها للهاجريين الذين أهانوه بوثنيتهم وزناهم. أعطاها لمن صلى وإتكل عليه وجاهدوحارب.

 

الآيات 23-26:- وبنونصف سبط منسى سكنوا في الارض وامتدوا من باشان الى بعل حرمون وسنير وجبل حرمون.وهؤلاء رؤوس بيوت ابائهم عافر ويشعي واليئيل وعزريئيل ويرميا وهودويا ويحديئيل رجالجبابرة باس وذوو اسم ورؤوس لبيوت ابائهم.

 وخانوا اله ابائهم وزنوا وراء الهة شعوب الارض الذين طردهم الربمن امامهم.

فنبه اله اسرائيل روحفول ملك اشور وروح تلغث فلناسر ملك اشور فسباهم الراوبينيين والجاديين ونصف سبط منسىواتى بهم الى حلح وخابور وهارا ونهر جوزان الى هذا اليوم.

بعل حرمون وسنير وجبلحرمون = هى أقسام من جبل حرمون وهو جبل الشيخ. وخانوا وزنوا = الكلام هنا عن كلالأسباط المذكورة فى هذا الإصحاح فنبه الله روح فول أى إستخدمه الله كأداة لتأديبشعبه. جوزان = إسم مدينة وقطيعة فيما بين النهرين. وخابور إسم النهر الذى يجرىفيها وهو يصب فى نهر الفرات من الشرق. والإسرائيليين الذين سبوا إلى هناك لم يكنلأغلبهم رجوع بل ضاع إسمهم وجنسهم وإختلطوا بالشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى