عهد قديم

الإصحاح الخامس عشر



الإصحاح الخامس عشر]]>الإصحاح الخامس عشر

 

آية1:- في اخر سبع سنينتعمل ابراء.

الإبراء = معناه العتق أو الإطلاق أو الغفران أوالتحرير للديون وللعبيد.

 

آية2:- و هذا هو حكم الابراءيبرئ كل صاحب دين يده مما اقرض صاحبه لا يطالب صاحبه و لا اخاه لانه قد نودي بابراءللرب.

الأخ = هو كل قريب للشخص. إبراء للرب= أى بناء على شريعة الرب أو أن الرب إعتبر نفسه أنه هو المدين، أليس الفقراء همإخوة الرب

 

آية3:- الاجنبي تطالب واما ما كان لك عند اخيك فتبرئه يدك منه.

الأجانب = هم غير اليهود وذلك إستنكاراًللديانات الوثنية وإشعاراً لبنى إسرائيل بالحرية الروحية التى يتمتعون بها بشركتهممع الله وتوطيداً للصلات الروحية والإجتماعية والمحبة بينهم. ورمز للحرية التىسينالها المؤمنون بالمسيح.

 

آية4:- الا ان لم يكن فيكفقير لان الرب انما يباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لتمتلكها.

إلا إن لم يكن فيك فقير = بالمقارنة مع آية (11)فلابد من وجود فقراء إذاً لابد من وجود ديون ولابد من وجود إبراء وتسامح. ووجودالفقراء فرصة لنفتح قلوبنا بالحب ويدنا بالعطاء. ولو إلتزم كل إنسان بهذه الشريعةلما وُجِد فقراء. وهكذا عاشت الكنيسة الأولى حينما باع كل واحد ما يملكه وعاشوا فىشركة (أع34،33:4). ولذلك ترجمت هذه الآية ” ولكن لن يكون فيك فقير”

 

الآيات 5-8:- اذا سمعت صوت الربالهك لتحفظ و تعمل كل هذه الوصايا التي انا اوصيك اليوم. يباركك الرب الهك كما قاللك فتقرض امما كثيرة و انت لا تقترض و تتسلط على امم كثيرة و هم عليك لا يتسلطون. انكان فيك فقير احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك فلا تقس قلبكو لا تقبض يدك عن اخيك الفقير. بل افتح يدك له و اقرضه مقدار ما يحتاج اليه.

إذا لم تغل يدك على الفقراء يباركك الربفى رزقك

 

آية10،9:- احترز من ان يكونمع قلبك كلام لئيم قائلا قد قربت السنة السابعة سنة الابراء و تسوء عينك باخيك الفقيرو لا تعطيه فيصرخ عليك الى الرب فتكون عليك خطية. اعطه و لا يسؤ قلبك عندما تعطيه لانهبسبب هذا الامر يباركك الرب الهك في كل اعمالك و جميع ما تمتد اليه يدك.

إذا كنت لا تثق بأن أخيك سيرد الدينوسيستغل سنة الإبراء السابعة ولا يوفى فثق بأن الله سيباركك. فإذا كنت لا تثقبأخيك فثق بالله. يكون مع قلبك كلام لئيم= أى إحترز أن يساورك فكر شرير أنتغل يدك من نحو أخيك المحتاج.

آية11:- لانه لا تفقد الفقراءمن الارض لذلك انا اوصيك قائلا افتح يدك لاخيك المسكين و الفقير في ارضك.

قد يفتقر الإنسان بسبب سوء تصرفه أوكعقاب من الله عن ذنوب إقترفها.

 

آية13،12:-  اذا بيع لك اخوكالعبراني او اختك العبرانية و خدمك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقه حرا من عندك. وحين تطلقه حرا من عندك لا تطلقه فارغا.

هو باع نفسه كعبد بسبب فقره فلو أطلقتهفارغاً سيبيع نفسه ويستعبد ثانية

 

آية14:- تزوده من غنمك ومن بيدرك و من معصرتك كما باركك الرب الهك تعطيه.

تحرير العبد = المسيح يحررنا + تزويد العبدبالعطايا = الروح القدس يعطى ثمار وبركات

اليهودية لم تمنع العبودية كنظام موجودفى العالم كله، لكن الشريعة إستغلت فكرة العبودية لتشرح لنا كيف وقعنا فى العبوديةلإبليس وكيف حررنا المسيح. ولكن اليهودية وضعت نظاماً للعبودية فى منتهى الإنسانيةكما نرى هنا.

 

آية16-18:- و لكن اذا قال لكلا اخرج من عندك لانه قد احبك و بيتك اذ كان له خير عندك. فخذ المخرز و اجعله في اذنهو في الباب فيكون لك عبدا مؤبدا و هكذا تفعل لامتك ايضا. لا يصعب عليك ان تطلقه حرامن عندك لانه ضعفي اجرة الاجير خدمك ست سنين فيباركك الرب الهك في كل ما تعمل.

لا يجب أن تستاء من إطلاق عبدك حراً حسبشريعة الرب لأنه خدمك بدون أجر ست سنوات وهى ضعف المدة المقرر أن يخدمها أى أجيرمخدومه، أى أنه كان الحد الأقصى لإستئجار أى شخص لأجير ليعمل خلال مدة متصلة هوثلاث سنوات فقط، ولا يمكن إجراء إتفاق بمدة أطول من ذلك (أش14:16)

وربما كان يمكن تجديد الإتفاق من جديدإذا قبل الطرفان. وكان هذا من باب الشفقة على الأجير. أما لو إختار العبد بحريتهأن يبقى فليبقى بعد أن يثقب أذنه (مز6:40) وكان هذا نبوة عن المسيح الذى صار عبداًبحريته (عب5:10 سبعينية)

 

آية19:- كل بكر ذكر يولدمن بقرك و من غنمك تقدسه للرب الهك لا تشتغل على بكر بقرك و لا تجز بكر غنمك.

مادامت الأبكار ملكاً للرب فلا يجب أنيشتغلوا عليها فى الحقل أو أى عمل آخر

 

آية20:- امام الرب الهك تاكلهسنة بسنة في المكان الذي يختاره الرب انت و بيتك.

قد يقصد بهذا الأبكار الإناث فهى لا تذهبللرب. أو الأبكار التى بها عيوب خلقية فهذه أيضاً لا تذهب للرب ( فقد يفهم هذا منالآية التالية) وعليهم أن يأكلوها مع الفقراء والمحتاجين فى ولائم الشركة الحبيةأو يكون قصد الآية أنها موجهة للكهنة الذين يأخذون الأبكار كحق لهم يأكلونها فىفرح بينما الشعب يفرح بما أعطاه له الرب.

آية21:- و لكن اذا كان فيهعيب عرج او عمى عيب ما رديء فلا تذبحه للرب الهك.

هذه تنطبق على الذبائح الطقسية (المحرقةوالسلامة والخطية) ولأن الذبائح تشير للمسيح فكان ينبغى أن تكون بلا عيب لأنالمسيح كان بلا خطية

 

آية23،22:-  في ابوابك تاكلهالنجس و الطاهر سواء كالضبي و الايل. و اما دمه فلا تاكله على الارض تسفكه كالماء

بكر الحيوان إذا كان به عيب لا يذهبون بهللهيكل بل يذبحونه لأنفسهم

فى أبوابهم = أى فى مدنهم ويعامل كأنه مثل الظبىوالأيل أى حيوان غير طاهر.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى