عهد قديم

الإصحاح الحادى والعشرون



الإصحاح الحادى والعشرون]]>الإصحاح الحادى والعشرون

 

ص 21= 2 صم1:24-25.

 

آية (1) :-

وعاد فحمي غضب الرب علىإسرائيل فإهاج عليهم داود قائلا امض وأحص إسرائيل ويهوذا.

لماذا غضب الله حينماقام داود بعمل هذا الإحصاء :-

1-   هو لم يستشر الرب كعادته.

2- بدأ داود يشعر أن سر قوته هو فى عدد رجالهُ وإمكانياتهفبدأ يعتمد على هذا. ولو إفتكر داود كيف كانت بداية حياته وكيف أنه تحوّل من راعٍللغنم إلى ملك جبار لفهم أن هذا قد تم بقوة ذراع الله وليس بذراع بشر.

3- يبدو أن الدافع الرئيسى، هو الإعلان عن عظمتهوقدراته وإمكانياته، كما كان يفعل ملوك الأمم حوله ليرعب الأمم المجاورة، ولقدشاركه الشعب هذه الروح لذلك كانت الخطية على الجميع وليس على داود وحدهُ. لقد حاولداود فى محبته أن ينسبها لنفسه ولبيت أبيه لكى يُصّب التأديب كله عليه دون الشعب.

4- كان الشعب محتاجاً إلى تأديب وإلاّ لأدّب اللهداود وحدهُ. ففى موضوع أوريا لم نسمع أن الله أدّب الشعب على خطأ داود بل التأديبإنصّب على من يستحق. لكن الآن نسمع أن الضربة موجهة للشعب إذاً فهو المستحق. ولقدسمح الله بخطأ الراعى لتأديب الرعية، فهى مستحقة للتأديب.

عموماً نستطيع أن نقولأن سقطة داود هنا ومعهُ الشعب هى نفس سقطة إبليس وآدم، هى الأكل من الشجرةالمحرمة. فإبليس خلقه الله جميلاً قوياً فرأى جماله وقوته ونسبها لنفسه فإنفصل عنالله ومات وهلك وهكذا فعل آدم وأكل من نفس الشجرة فمات وهلك وحلّت اللعنات بالأرضوبالإنسان. وكان لابد أن يأتى المسيح بجسده ليرفع هذه اللعنة ويؤسس هيكله.

5-   ربما قصد داود بهذا الإحصاء إثارة حروب جديدة لميأمر بها الله لتوسيع مملكته ولزيادة مجده.

6-   وربما أراد تسخير الشعب بوضع جزية مالية ثقيلةلحسابه الخاص أو حساب الخزانة وليس لحساب خيمة الإجتماع.

7- كان التعداد الذى يسمح بِهِ الله مرتبطاً بتحصيلنصف شاقل عن كل إنسان. (وهذا رمزاً للفداء. . . راجع سفر الخروج) وداود لم يحصلالنصف الشاقل بمعنى رمزى ، أنه يريد العدد فقط، يريد شعباً غير مفدى بالدم وغيرالمفديين تستمر عليهم اللعنة فهم ليسوا من جسد المسيح وليسوا من أحجار الهيكل.

8- لقد أدرك يوآب بالرغم من دمويته خطأ داود وحاولتنبيهه لكن داود أصّر على خطأه والله يستخدم مَنْ حولنا كثيراً ليصل صوته إلينالذلك مهم أن نسمع المشورة حتى لو جاءت ممن هم أصغر منّا بل لو حتى من أعدائنافلربما نسمع عن طريقهم صوت الله على أنه من الواجب أن نسمع ونميز الأرواح ونمتحنالأرواح (1يو1:4) فإن تأكدنا من أن الصوت من الله علينا أن نخضع لهُ.

9- نسى داود أن الشعب هو شعب الرب وليس شعبه هو وإنالرب قادر أن يزيد الشعب كما حدث فى مصر إن أراد وهو قادر أن ينقصه كما حدث هنا.والله قادر أن يجعل النصرة بأقل عدد كما حدث فى أيام جدعون. وعلينا أن نعرف هذالحياتنا فلا نضع قلوبنا على ما نمتلك فالله قادر أن يزيد ويبارك فيما نملك وقادرأن يأخذ كل شئ وقادر أن يبارك فى القليل. المهم أن ننظر إلى الله وليس لما نمتلك.

10-    الخطأ كما قلنا هنا هو خطأ مزدوج فهو خطأ داودوخطأ الشعب فكلاهما شَعَر بأنه قوى وبدأ الشعور بالغرور والإنتفاخ وبالتالى الشعوربعدم الإحتياج لله والإبتعاد عنهُ، بدأ يتسلل للشعب وهذا الإحساس سريعاً ما يؤدىللسقوط فى خطايا كثيرة والله سمح لداود بأن يقوم بالتعداد حتى بعد أن يرى غضب اللهيعرف خطأهُ وهذا ما حدث مع بلعام. فكثيراً ما ينبهنا الله لخطأٍ ما مرة وأكثر فنصرعلى الخطأ فيتركنا الله لنسقط ونرى مرارة عملنا ويكون هذا هو التأديب.

امضِ وأحصِ إسرائيل: هنا الذىقال هو الرب ثم فى (1أى1:21) ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصى إسرائيل.وتفسير هذا فالله سمح للشيطان أن يغوى داود حتى تظهر الخطيئة المستترة فى قلبه وفىقلوب شعبه وهى إنتفاخهم أى حبهم لقوتهم وإعجابهم بأنفسهم وإفتخارهم بذواتهم. وهىخطية مستترة أى لا تراها عيونهم فهى ليست مستترة عن الله فالله فاحص القلوبوالكلى. لكنها مستترة ومخفية عن عيونهم بدليل أن يوآب نبّه داود أن هذا خطأ لكنداود مع هذا لم يستطع أن يرى الخطأ. ولو ترك الله المرض الخبيث (الكبرياء) داخلداود لهلك بِهِ فسمح الله بهذا أن الشيطان يغوى داود فيعمل داود الإحصاء فيضربالله الشعب، كل هذا لينقذ الله داود وشعبه من الكبرياء فيشفى إرتدادهم (هو4:14).وعلامة أن هذه الدعوة للتعداد كانت ضد رغبة الله أن داود لم يشعر بالفرح منعَمَلَهُ ولا هو سبّح الله كما هى عادته بل نسمع أن قلبهُ ضربهُ على هذا العمل(أية 10). فلو كان العمل حسب إرادة الله لفرح به وسبح الله عليه، علامة رضا اللهأن يفرح الإنسان قلبياً فيسبح الله. أحصِ إسرائيل ويهوذا: يذكر يهوذا هنامميزة عن إسرائيل وهذا راجع إمّا لأن السفر قد كتب بعد إنفصال المملكتين أو لأنيهوذا سبط الملك. أو لأن داود ملك على يهوذاً أولاً.

 

آية (2) :-

فقال الملك ليواب رئيسالجيش الذي عنده طف في جميع أسباط إسرائيل من دان إلى بئر سبع وعدوا الشعب فاعلمعدد الشعب.

من دان إلى بئر سبع: دان إلىأقصى الشمال وبئر سبع أقصى الجنوب وهذا تعبير كتابى عن كل إسرائيل.

 

آية (3) :-

فقال يواب للملك ليزدالرب إلهك الشعب أمثالهم مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان ولكن لماذا يسر سيديالملك بهذا الأمر.

رد يوآب يُظهر أنه صوتالله أراد أن ينبه داود أن التعداد خطأ ومعنى الكلام روحى أن الله قادر أن يزيدعدد الشعب 100 مرة أمامك. فلما يُسّر الملك بأن ينتفخ بكثرة شعبه.

 

آية (5) :-

فعبروا الأردن ونزلوافي عروعير عن يمين المدينة التي في وسط وادي جاد وتجاه يعزير.

عروعير: مدينة أمامربة أى إلى جهة شرق إسرائيل. فهم بدأوا من الشرق.

 

آية (9) :-

فدفع يواب جملة عددالشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي باس مستل السيف ورجال يهوذا خمسمئة ألف رجل.

التعداد كان       800000 لإسرائيل، 500000 ليهوذا

وفى (1أى5:21) يذكر 1,100000، 470000 ليهوذا وهناك حلول لهذا :-

1- كان لداود جيش منتخب مكون من 30000 (2صم1:6)هؤلاء لم يدخلوا فى حسابات كاتب سفر الأيّام بالنسبة ليهوذا. فيكون يهوذا470000+30000=500000.

2- نلاحظ أن يوآب كان كارهاً للإحصاء شاعراً بخطورةالموقف (1أى24:27) ويوآب نتيجة كراهيته للإحصاء لم يقم *بإحصاء لاوى وبنيامين(1أى6:21) وعموماً فاللاويين لا يعدّون كرجال حرب فالحرب ليست عملهم وربما كان سبطبنيامين 30000 وبنيامين يُعّد مع يهوذا فيكون العدد 470000+30000=50000.

3- بالنسبة لإسرائيل نلاحظ أن سفر صموئيل يقول فكانإسرائيل 800000 أمّا سفر الأيّام فيقول كل إسرائيل 1100000 فكلمة كللم تقال فى سفر صموئيل والفرق بين الرقمين يمكن تعديله كما يلى :- أن الـ 800000هم تعداد من يمكن أن يتم تجنيدهم لكن يوجد هناك مجندين فعلاً 288000 فى كل إسرائيل(24000×12=288000) راجع (1أى27: 1-15). بالإضافة إلى أن داود أقام 12 والياً وكلوالٍ يتبعه 1000 مجند فيصبح العدد الكلى 800000+288000+12000= 1100000 وأسماءالـ12 والٍ موجودة فى (1أى27: 16-22). ملحوظة* بالنسبة لتعداد بنيامينفغالباً يوآب قام بتعداد بنيامين لكن لم يسجل الرقم رسمياً (1أى6:21، 24:27).

4- هناك من يحل الإشكال بطريقة لطيفة إذ لاحظ أنكاتب صموئيل حين ذكر تعداد إسرائيل قال إن عدد 800000 الخاص بإسرائيل هم ذى بأسٍوهذه العبارة لم ترد مع كاتب الأيّام ويَفْهَمْ من هذا أن هناك فرق فى الكفاءة مابين الـ800000، الـ 300000. عموماً نفهم أن هناك سجلات مختلفة وكل كاتب سجلالأعداد بطريقة مختلفة ولكن الأعداد كلها صحيحة. بل أن هذا الخلاف دليل صحة وليسدليل خطأ فحينما تتطابق القصتان تماماً فيما عدا عدة أرقام نفهم أن المصادر مختلفةولكنها كلها صحيحة فهم لم ينقلوا من بعضهم إنما هم شاهدين مختلفين رووا نفس القصةبفروق غير مهمة بل تفسر بأنها ترجع إلى أن كل كاتب ينظر من وجهة نظره للتعداد.فهناك من أخذ رقم بنيامين الذى لم يسجل فى سجلات الدولة الرسمية وهناك من لم يأخذهلأنه لم يسجل وكلاهما صحيح.

 

آية (10) :-

وضرب داود قلبه بعدماعد الشعب فقال داود للرب لقد أخطأت جدا في ما فعلت والان يا رب أزل أثم عبدك لانيانحمقت جدا.

هذا هو سر عظمة داودالنبى فهو متى عَرِف أنه أخطأ يعترف ولا يقدم مبررات.

 

الآيات (11-14) :-

ولما قام داود صباحاكان كلام الرب إلى جاد النبي رائي داود قائلا. اذهب و قل لداود هكذا قال الربثلاثة أنا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك. فأتى جاد إلى داود واخبرهوقال له أتاني عليك سبع سني جوع في أرضك أم تهرب ثلاثة اشهر أمام أعدائك وهميتبعونك أم يكون ثلاثة أيام وبا في أرضك فالان اعرف وانظر ماذا أرد جوابا علىمرسلي. فقال داود لجاد قد ضاق بي الأمر جدا فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرةولا اسقط في يد إنسان.

لقد ضرب داود قلبه أىبدأ يشعر بالندم وظل طوال الليل فى مرارة يترقب ثمار الخطأ الذى إرتكبه. وأتىلداود النبى، جاد النبى حاملاً لهُ 3 خيارات ليختار أحدها كعقوبة. ولاحظ أنالضربات والتأديب تتفق مع الخطية. فداود كان سبب كبريائه هو تعداد شعبه، واللهيأخذ منهُ أسباب كبريائه ويحرمه منها. فما تكبر به داود كان سبب ضربته. وكانتالخيارات الثلاثة :- 1- حرب: وهذه ستكون على الجنود فداود لا يخرج للحرب.2- مجاعة: وهذه لن تصيب داود بأذى فهو يأخذ من الضرائب ما يشبعه. 3- وباء:وهذا قد يصيبه كما يصيب الشعب. ومن نبل داود إختار الوباء ليشارك الشعب. أتأتىعليك سبع سنى جوع: وفى (1أى12:21) يقول ثلاث سنوات. وحل هذا الإشكال بسيط جداًفأحدهم ينظر للفترة التى تفرغ فيها المخازن تماماً (3 سنين) وهذه يسبقها فترة قحطوندرة مياه وتبدأ المحصولات تقل إلى أن تنفذ وقد تكون هذه الفترة سنتان وبعد أنتعود المياه وينتهى الجفاف تمتلئ المخازن ثانية فى سنتين. فلنسقط فى يد الرب ولا نسقط فى يد إنسان: فالحرب تجعلنا نسقط فىيد أعدائنا. والمجاعة ستجعلنا نتذلل لهم ليعطونا ما نأكلهُ. أمّا الوباء فنحن فيهفى يد الرب ومراحم الرب كثيرة.

 

الآيات (15-17) :-

فجعل الرب وبا فيإسرائيل من الصباح إلى الميعاد فمات من الشعب من دان إلى بئر سبع سبعون ألف رجل.وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاكالمهلك الشعب كفى الان رد يدك وكان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي. فكلم داودالرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها أنا اخطات وأنا اذنبت وأما هؤلاءالخراف فماذا فعلوا فلتكن يدك علي وعلى بيت أبى.

إلى الميعاد: غالباًيشير هذا إلى وقت تقدمة ذبيحة المساء فإرتباط الذبيحة واضح مع رفع الضربات. ومعنىهذا أن الله هدّد بوباء يستمر 3 أيام ثم من مراحمه توقفت الضربة بعد يوم واحد. أوتعنى بعد إنقضاء الثلاثة أيام وأيضاً فى ميعاد تقدمة المساء فى اليوم الثالث.ويقول المفسرون أن الملاك كان على ذات جبل المريا الذى قدم فيه إبراهيم إسحقذبيحة. وكأن المعنى أنه لا سبيل لوقف الوباء الذى يحصد البشر إلاّ ذبيحة الإبنالوحيد الجنس (الوباء الذى يحصد البشر هو الموت). أرونة اليبوسى: أرونة رجلأجنبى يبوسى. وهو رأى الملاك (1أى20:21) فإختبأ هو وأولاده ثم رأى الملك قادماًفإرتبك وتحير وسجد أمام الملك وسألهُ عن سر مجيئه. ونرى فى صرخات داود حبه الفائقلشعبه، فهو إذ رأى شعبه تحت الضيق صرخ طالباً أن تحل الضيقة به وببيت أبيه لابالشعب، فهو مستعد مثل المسيح أن يتقدم الرعية ليحتمل المخاطر عنهم. وفى صرخاتهمعنى أن كانوا هم أخطأوا فأنا الراعى وأنا المسئول أدبنى أنا وبيت أبى. أنها خطيتىأنا لذا أستوجب العقوبة.

 

الآيات (18-25) :-

فجاء جاد في ذلك اليومإلى داود وقال له اصعد وأقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي. فصعد داود حسب كلامجاد كما أمر الرب. فتطلع ارونة ورأى الملك وعبيده يقبلون إليه فخرج ارونة وسجدللملك على وجهه إلى الأرض. و قال ارونة لماذا جاء سيدي الملك إلى عبده فقال داودلاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكف الضربة عن الشعب. فقال ارونة لداودفليأخذه سيدي الملك و يصعد ما يحسن في عينيه انظر البقر للمحرقة والنوارج وأدواتالبقر حطبا. الكل دفعه ارونة المالك إلى الملك وقال ارونة للملك الرب إلهك يرضىعنك. فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانيةفاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة. وبنى داود هناك مذبحا للربواصعد محرقات وذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الأرض فكفت الضربة عن إسرائيل.

سمع الله لصرخات داودالمملوءة حباً وطلب أن يبنى مذبحاً فى هذا المكان فلا مصالحة بدون ذبيحة. وإقامةمذبح وتقديم ذبيحة وقبولها من جانب الله يعنى تحقيق المصالحة. ولاحظ إستجابة اللهالسريعة لصلاة داود إذ جاءَهُ جاد النبى مباشرة. وأرونة عرض المكان مجاناً وداودأصّر أن يدفع فلو أخذه مجاناً لكان أرونة هو الذى قدّم لله وليس داود. وكون داوديدفع فهذا علامة توبته الحقيقية.

50 شاقلاً: هذا ثمن البيدروالبقر حسب أية (24) فداود دفع فوراً هذا الثمن وبنوا مذبحاً قدموا عليه البقرحالاً فى نفس المكان حتى تقف الضربة ودعا داود الرب فإستجابه بنار من السماء وأمرالملاك فرّد سيفه إلى غمده (1أى21: 26،27). ولأن الرب إستجاب داود فى هذا المكانخاف أن يذهب إلى خيمة موسى بعد ذلك التى فى جبعون وعَرِف أن هذا المكان هو الذىإختارهُ الله لتقديم ذبائح فيه وليكون مكان الهيكل الذى سيبنيه إبنه فإشترى المكانكلّه بـ600 شاقل ذهب (1أى25:21).

ملخص حياة داود

داود يرمز للمسيحالمتألم على الأرض وهو فى الجسد بينما سليمان إبنه فى حكمته وغناه والسلام الذى عممملكته يرمز للمسيح فى مجده. فداود كان الإبن الصغير المهمل فى بيت أبيه يسى وتركله رعاية الغنم بينما إخوته ضباط كبار فى الجيش وكان مطارداً من شاول وبعد هذا دخلحروب كثيرة ثم طورد من إبشالوم. لكن لماذا يسمح الله لعبده المحبوب بكل هذا؟

كان الله يُدخل داود فىمدارس إعداد إلهية :-

1-   مدرسة الرعاية ليعده ملكاً والله عمل هذا معكثير من القادة إذ بدأوا كرعاة غنم ليرعوا شعبه بعد ذلك مثل موسى.

2- مدرسة الإيمان يبدأ بصراع مع دب وأسد فيزدادإيمانه فيصارع جليات فيزداد إيمانه ويصبح قادراً على تحمل أعباء الملك بل تأسيسمملكة وسط أعداء أقوياء. لذلك نجد أن مزاميره تبدأ بالشكوى وتنتهى بالشكر علىإستجابة الله دون أن تكون الإستجابة قد حدثت وذلك بسبب إيمانه القوى.

3-   مدرسة الألم حيث إختبر تعزيات الله ( 2كو 4:1،5).

4-   مدرسة التأديب الإلهى بعد الخطية لإنتزاع كلميوله الشريرة من داخله وإعداده لميراثه السماوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى