عهد قديم

الإصحاح الحادى والثلاثين



الإصحاح الحادى والثلاثين]]>الإصحاحالحادى والثلاثين

 

حرب ضد المديانيين وتوزيع الغنائم

المديانيين هم نسل إبراهيم من خطورة وهمكانوا قبائل متعددة فمنهم جزء عاش جنوب كنعان وهؤلاء كان منهم يثرون حمى موسىوهؤلاء طلبوا على عبادتهم للرب ولكن كان هناك جزء عاش شرق كنعان وإنحدر هؤلاءللوثنية فكانوا أعداء لله وهم غالباً أصحاب التحالف النجس مع الموآبيين ضد الشعبالذين تحالفوا وتآمروا لتنفيذ مشورة بلعام. وفى هذه الحرب ضرب الشعب جزء من هذهالقبائل فالمديانيين ظهروا بعد ذلك وضايقوا الشعب. لذلك كلمة ملوك مديان هنا تعنىرؤساء مديان كما جاء فى (يش 21:13)

وهذه الحرب ضد مديان لم تكن فى مخططالحروب التى سيدخلها الشعب لإمتلاك الأرض بل هى حرب أمر بها الرب فى (17:25) نتيجةالخطية. وهكذا فنحن ندخل معارك لا لزوم لها بسبب الشهوات. ولأن هذه الحرب هى حربروحية فلم يُذكر أن يشوع قائد الشعب فيها لكن ذكر أن الذى قاد هذه الحرب هو فينحاس. ومادام القائد كاهناً فهدف الحرب هو إزالة العار الذى نشأ عن الخطية، هذاعلى الرغم من أن يشوع الذى سيخلف موسى ربما كان قائداً لهذه الحرب إلا أن ذكرفينحاس وعدم ذكر يشوع يعطى فكرة عن أن هذه الحرب هى ضد الخطية. كما أننا لا نسمععن أسلحة سيوف ورماح… الخ بل أن الأسلحة المستخدمة هى أمتعة القدس على الرغم أنهلا حرب بدون سيوف لكن عدم ذكرها أيضاً يعطى هذا المفهوم أنها حرب روحية. وفينحاسهو الذى غار غيرة الرب. إذاً هى حرب للرب أيضاً وهى قائد هذه الحرب الحقيقى لأننانجد أن فينحاس أخذ معه الأوريم ليعرف مشورة الرب. ولأن الرب هو قائد هذه الحرب فلميقتل منهم أحد الذين أعطيتنى حفظتهم ولم يهلك منهم أحد إلا إبن الهلاك (يو12:17).والمعركة لم تكن معركة بسيطة فالعذارى المسببات كن 32.000

ونحن فى العالم نعثر كثيراً ونحتاجللخدمة الكهنوتية (قيادة فينحاس) فى حربنا ضد هذه العثرات. وضعاً كان يفضل أن نحيامنفصلين عن العالم وعثراته ولكن عملياً هذا لا يحدث ونحن فى هذا العالم….بأنفسنا فى تيارات العالم وشهواته. ولكن عجيب هو الله الذى…. حلاوة….. هذهلحرب نجد الشعب وقد خرج بغنائم ونحن فى حروبنا الروحية بعد كل إنتصار مجد غنائم.

ونلاحظ أن هذه الحرب لم تكن تقليديةفموسى لم يرسل للمديانيين عارضاً عليهم أى عرض سلام ورفضه المديانيين. فالمديانيينهنا أشرار نعلن الحرب ضدهم ولا سلام مع الشرير (راجع تث 10:20). فالبشر لا تفاوضمعهُ بل علينا أن نعلن الحرب ضده فهو لن يرحمنا.

ولاحظ ان الله قال لموسى نقمة إسرائيلوموسى قال نقمة الرب (آيات 3،2) إذاً هى نقمة واحدة بسبب وحدة اله مع شعبه.

إذاً هى حرب تقديس غايتها إبادة العثرةالتى حطمت الشعب. لم يكن هدف الحرب هجومياً ولا سلب غنائم لكن قتل الذين إنصاغوالكلمات بلعام. وهذا إشارة إلى ضرورة بتر العثرة فى حياة المؤمنين.

آية2:-

ثم تضم إلى قومك :- من المؤكد ليس فى القبرفقبر موسى لا أحد يعلم مكانه. فالأموات نفوسهم فى مكان لا يعرفه سوى الله الذىينسب نفسه لإبراهيم وإسحق ويعقوب وهم أحياء وليس أموات.

آية4:-

عدد المحاربين 12.000 بينما أن جيش إسرائيلأكثر من 600.000. ولكن العدد يشير بطريقة رمزية لشعب الله الذى يحيا حياة سماوية(3 = المؤمنين بالله، 4 = كل العالم إذاً 12 هم شعب الله، 1000 رقم السماويات)وبينما أن الشعب حين سقط فى الخطية مات منهم 24.000 بدون حرب ولا محاربين ظاهرين،أما الآن وقد تقدس الشعب فلا داعى لخروج الـ 600.000 فهى ليست حرب العدد الكبيرولا الأسلحة الحربية بل هى حرب القداسة حرب الحياة السماوية التى ترتفع فوق كلإغراءات العالم

آية6:-

فينحاس الغيور هو القائد وامتعة القدسخاصة التابوت يشير إلى حضرة الله كسر تقديسنا ونصرتنا. وأبواق الهتاف إشارة لكلمةالله (عب 12:4) إذاً الإعداد الحقيقى للحرب الروحية هو الحياة بفكر سماوى والشعوربحضرة الله الدائمة والتمسك بكلمة الله.

آية8:-

يبدو أن بلعام لم يرجع لشعبه فى أرامالنهرين بل ذهب إلى مديان يتابغ نتيجة مشوراته الردية ليقبض المكافأة فكان جزاؤهالموت ولم تتحقق أمنيته أن يموت موت الأبرار. وهناك إحتمال آخر أن المديانيين حينشعروا أن الشعب سيحاربهم إستمعوا بلعام ليساعدهم وهذا إحتمال بعيد فالمسألة بينمديان وأرام النهرين كبيرة والملوك لخمسة يشيرو لل….. التى ينبغى أن…. عنالخطية ليتمتع بالحياة المقدسة وراجع (مت 29:5-30) وحينما يموت الملوك الخمسة لايكون للشيطان سلطاناً على حواسنا وهناك معانى رمزية لأسماء الملوك الخمسة. فالملك آدى= يشير إسمه إلى أحد إحتمالين الرغبة أو حيوان مفترس ويكون المطلوب هو أن نجعلرغباتنا مقدسة وليست رغبات حيوانية متوحشة. والملك الثانى راقم = يعنىتلوين فمطلوب عدم التلون ومجاراة الناس أى لا… بين الفرقتين. والملك الثالث صور= صخرة ويعنى أنه يجب أن ننزع من داخلنا قلب الحجر (حز 26:36) ويكون لنا قلب لحم.والملك الرابع حور = طفل والمقصود أن نكون رجالاً فى حياتنا الروحية (1كو13:16) ولا نمارس عبادتنا بإستهتار والملك الخامس رابع = الرابع ورقم 4يشير للحياة الزمنية التى يجب أن لا ننجذب إليها

آية9:-

كان المفروض أن يقتلوا النساء اللواتى كنسبباً فى سقوطهم وكان المسموح لليهود أن يكون لهم جوارى وكان يمكن لهم أن يتزوجوامنهم.

آية10:-

حرق المدن والحصون حتى لا يعودوا يسكنونفيها بعد ذلك. والمعنى الروحى هو تنظيف القلب تماماً من الشر حتى لا نعود إليه.

آية16:-

حسب الناموس فالزانية والزانى كلاهمايقتلان وقد قتل الله الزناة من رجال إسرائيل بالوبأ، وكان يجب قتل الزانياتاللواتى كن سبب عثرة للشعب، لهذا فقد أمر موسى بقتل كل إمرأة قدمت جسدها للشرللشعب وأعثرته

آية17:-

الذكر يقتلون لأنه حين يكبر سيحاربالشعب. ويكون أن قتل الذكور والزانيات وحرق المدن لهُ نفس المعنى قتل كل ما يمكنأن يكون سبباً فى الحرب ضد الإنسان أى رفضه.

آية20:-

كل هذه الأشياء يجب تطهيرها فهى إستعملتبواسطة الوثنيين أو هى… مع موتى من قتلى الحرب. نجد هنا صورة رمزية رائعة لجيشالله الروحى الذى غلب الخطية منطلقاً إلى السماء (رمزها المحلة وفيها موسى الذىأتوا لهُ بالغنائم) ليستريحوا مع عريسهم يحملون معهم غنائمهم من ذهب (حياة سماوية)وفضة (كرازة بكلمة الله) وثياب (أجسادنا التى تقدست فى دم المسيح). والعجيب أنالشريعة حسبت هؤلاء المجاهدين الذين صارعوا مع الخطية و… أنهم فى حالة نجاسة،ويلزمهم أن…. ثيابهم فى اليوم السابع ليدخلوا المحلة. كأن الرب أراد أن يؤكد أنكل المجاهدين مهما بلغت قامتهم الروحية يتعرضون للضعف وهم محتاجون إلى التستر فىدم المسيح المطهر من كل خطية إنهم وإن حسبوا أبطالاً لكن دخولهم المحلة (السماء)لن يكون قانونياً إلا خلال المسيح الذى يطهر.

طريقة توزيع الغنائم

 

الإصحاح الحادى والثلاثينالإصحاح الحادى والثلاثينالغنم 675.000                   للجند337.500      نصيب الله من الجنود          675

الإصحاح الحادى والثلاثين                                  للشعب 337.500    نصيب اللاويين من الشعب   6750

 

الإصحاح الحادى والثلاثينالبقر72.000                    للجند  36.000       نصيب الله من الجنود            72

                                  للشعب36.000       نصيب اللاويين من الشعب    720

 

الإصحاح الحادى والثلاثينالحمير61.000                 للجند 30.500        نصيب الله من الجنود             61

                                 للشعب30.500      نصيب اللاويين من الشعب     610

 

الإصحاح الحادى والثلاثينالأشخاص 32.000            للجند 16.000         نصيب الله من الجنود             32

                                 للشعب16.000       نصيب اللاويين من الشعب     320

 

1-                نصفالغنائم توزع على رجال الحرب (12.000) والنصف يوزع على باقى الشعب (600.000) أى أنالرجل الذى حارب وجاهد يأخذه 50 ضعف من لم يحارب، هكذا يكلل المجاهدين الغالبينبإمتيازات خاصة (يو2:14) + (1كو14:15)

2-                كلمن حصل على شىء يجب أن يعطى لله مما أخ1ه أى زكاة أو رفائع للرب المجاهدين يقدمون500:1 مما أخذوه أما الشعب فيقدم 50:1 مما أخذوه ورقم 500،50 يذكران بمثل السيدالمسيح (لو 42،41:7) هما رقمان يشيران للحرية. كأن ما يدفعه هؤلاء يجعلهم أحراراًفى تصرفهم فيما تبقى لهم.

آية48:-

كون أنه لم يفقد منهم إنسان فهذا يظهر يدالله التى حاربت معهم. فهذا إعجاز إلهى. لذلك هم قدموا كل ما هو ذهب لله فالذهبيشير للحياة السماوية

آية50:-

حجول = خلا خيل

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى