عهد قديم

الإصحاح الثالث



الإصحاح الثالث]]>الإصحاح الثالث

 

أيوب هو مثال للصبرولكنه إنسان، ونجده هنا قد أخطأ بشفتيه، والكتاب المقدس سجل ما قاله أيوب لالنقتدي به بل لإنذارناً “لكن يحذر من يظن أنه قائم حتي لا يسقط 1كو 11:10،12. ونجد أيوب هنا متذمراً من قسوة تجربته ولنلاحظ أن التذمر هو حكم علي الله بأنهأخطأ. أما يسوعفإحتملالآلام دون تذمر بل بسرور لأجل خلاصنا. والكتاب المقدس أظهر أيوب وغيره منالقديسين كبشر لهم ضعفاتهم فليس كامل إلا الله وحده. وفي غضبه

1.       شكا من أنه قدولد (1-10) ومنطقه هنا أنهإذا كانت الحياة هكذا صعبة فلماذا وُلِدت.

2.       شكا من أنه لميمت حالما ولد (11-19). . . إذا سمح الله وولدت فلماذ لم أموت فوراً.

3.       شكا من أنحياته طالت وهو في محنته (20-26)إذا سمح الله وعشت فلماذا لا أموت وأنا متألم.

ونلاحظ من تذمر أيوب أنالخراج المختفي بدأ يظهر من ضغط التجربة وحين تكلم متذمراً بدأ الخراج ينفتح ليخرجالصديد وظل الله يضغط وأيوب يتألم والصديد يخرج والله يضغط إلي أن شفي تماماًبقوله ها أنا حقير فبماذا أجاوبك 4:40

آية 1:- “بعدهذا فتح ايوب فاه وسب يومه”.

 لقد سكت الأصحابلكنهم كانوا ينظرون لأيوب نظرات معناها التساؤل!! لماذا كل هذا إلا لو كنت خاطئاً،فكانت نظرات الإدانة في عيونهم. لذلك بدأ أيوب في الشكوي وهكذا كل منحلت به خسارة يعتقد أن له الحق في أن يشتكي ويتكلم، لكن الشكوي والتذمر لا تعطيراحة بل السكون والتسليم لله.

سب يومه= أي يومميلاده. ومعني انه يسب يوم ميلاده أنه كان يتمني لو لم يولد قط، وهو بهذا نسيالخير الذي ولد لأجله والخير الذي عاش فيه زماناً طويلاً. وسب يوم الميلاد بسببالنكبات التي تحل بنا معناه أننا نخاصم الإله الذي سمح بهذا. والأفضل أن نكره يومموتنا الروحي الذي تعلمنا فيه طريق السقوط والخطية. ومن سيكون مصيره جهنم مثليهوذا يحق له أن يسب يوم ميلاده (مت 24:26) وكثيرون سبوا يوم ميلادهم فهكذا فعلأرمياء (10:15 + 14:20). ولكن لا يوجد من سب يوم ميلاده الثاني الذي حصل فيه علينعمة البنوة. ولنلاحظ أن أيوب أخطأ حين سب يوم ميلاده وتذمر لكنه لم يجدف علي اللهكما تصور الشيطان.

آية 3:- “ليتههلك اليوم الذي ولدت فيه والليل الذي قال قد حبل برجل”.

 ليته هلك اليوم= هذا تصورشعري فيه يتصور الشاعر أن يوم ميلاده كأنه شخص يموت ويرتعب، ولا يفرح. والمقصودأنه لو هلك يوم ميلاده ما كان قد ولد لهذا الألم الشديد.

آية 4:- “ليكنذلك اليوم ظلاما لا يعتن به الله من فوق ولا يشرق عليه نهار”.

 لا يعتني به الله= تمني لوغضب الله علي يوم ميلاده، فاليوم الذي يكرمه الله يكون مكرماً. ليكن ذلك اليومظلاماً= ليحرم من بركة الشمس والقمر وأي مصدر للنور

آية 5:- “ليملكهالظلام وظل الموت ليحل عليه سحاب لترعبه كاسفات النهار”.

 كاسفات النهار=هو إستمر في تصوير سواد اليوم متصوراً أن اليوم يصير ظلاماً بسبب كسوف الشمس

آية 6:- “اماذلك الليل فليمسكه الدجى ولا يفرح بين ايام السنة ولا يدخلن في عدد الشهور”.

فليمسكه الدجي=الدجي أي الظلام الشديد. لا يفرح= يكون حزيناً ففيه ولد أشقي الناس الذي هوأنا

آية 7:- “هوذاذلك الليل ليكن عاقرا لا يسمع فيه هتاف”. الليل ليكن عاقراً= معنيالكلمة المستخدمة موحشاً ومؤلماً، أي ليلة ميلادي ليلة موحشة كلها ألم. أو أنالليل هذا لا يفرح بأن يكون له مولود أي لا يعقبه ليل مثله.

آية 8:- “ليلعنهلاعنو اليوم المستعدون لايقاظ التنين”.

 لاعنو اليوم= إشارةللسحرة الذين إدعوا أنهم لهم سلطة علي الأرواح والقوات الطبيعية وأنهم قادرين عليجعل اليوم “نحس” وكمثال هم لهم سلطان علي الكسوف والخسوف وأن لهم معرفةبالأمور المستقبلة. وكانوا إذا قالوا عن يوم أنه مشئوم لا يجوز العمل فيه. وبما أنالقدماء لم يعرفوا علة الكسوف والخسوف ظنوا أن حيواناً وهمياً كان يبلع الشمس أوالقمر أو أنه كان يغطيه بإلتفافه عليه كحية عظيمة وأن للسحرة سلطة علي التنينفيوقظونه أو يسكتونه حينما يشاؤون.

المستعدون لإيقاظالتنين=أي السحرة الذين كانوا يهددون بأن يوقظوا هذا التنين الذي يبتلع الشمس ليتحولالنهار إلي ظلام. إذاً ليلعن السحرة يوم ميلادي ليصير مظلماً بأن يوقظوا التنينليلتوي حول الشمس (التنين= لوياثان). وقد وردت كلمة التنين فيالإنجليزية لوياثان (راجع 1:41) وهو يرمز للشيطان. وبذلك يكون السحرة يستخدمون قوةالشيطان (لوياثان)

آية 9:- “لتظلمنجوم عشائه لينتظر النور ولا يكن ولا ير هدب الصبح”

لاير هدب الصبح= الهدب هورموش العين. والمقصود السحب التي تخرج من بينها أشعة الشمس صباحاً التي تحمل معهاالسرور والبهجة (وهو تصوير شعري)

آية 10:- “لانهلم يغلق ابواب بطن امي ولم يستر الشقاوة عن عيني”.

 يغلق أبواب بطن أمي= أساس سخطأيوب علي نهار وليل ميلاده أنه لم يغلق بطن أمه حتي لا يولد. وهذا القول ما أسخفهولكن في ثورة الغضب ينطق الإنسان بسخافات عندما يفلت زمامه. فكيف يتمني إنسان أنلا يولد فيحرم من بركات الله وميراثه السماوي، فأن يسمح الله بأن نوجد فهذا منمراحمه ورضائه علينا. صورة أيوب هنا صورة إنسان يائس تماماً من أن يرفع الله عنهضيقته.

الآيات 11-19:- “لم لمامت من الرحم عندما خرجت من البطن لم لم اسلم الروح، لماذااعانتني الركب ولم الثدي حتى ارضع، لاني قد كنت الان مضطجعا ساكنا حينئذ كنت نمتمستريحا، مع ملوك ومشيري الارض الذين بنوا اهراما لانفسهم، او مع رؤساء لهم ذهبالمالئين بيوتهم فضة، او كسقط مطمور فلم اكن كاجنة لم يروا نورا، هناك يكفالمنافقون عن الشغب وهناك يستريح المتعبون، الاسرى يطمئنون جميعا لا يسمعون صوتالمسخر، الصغير كما الكبير هناك العبد حر من سيده”.

 هنا أيوب فييأسه يتمني لو كان قد مات عقب ولادته مباشرة. لماذا أعانتني الركب ولماذا الثديحتي أرضع= الطفل المولود يكون ضعيفاً جداً. وإن لم تحفظه قدرة اللهوعنايته يهلك. والعنآية الإلهية وضعت الرحمة في قلوب الأمهات بل رحمة وشفقة من كلالناس لأي طفل. وتذمر أيوب هنا معناه، وما فائدة هذه الرحمة والشفقة، ولماذا الركبالتي حملت عليها (تدليل الطفل علي الركب علامة الحنان أش 12:66 +تك 23:50) ولماذاأرضعتني أمي، كان الأفضل لكل هؤلاء أن يتركونني أموت صغيراً من أن أعاني ما أعانيهالآن. ولنلاحظ أن الجحيم هو المكان الوحيد الذي يصلح أن يقال عنه هذا الكلام فهمهناك سيشتهون الموت ولا يجدونه. أما نحن علي الأرض فمهما كانت ألامنا، يجب أن يكونلنا رجاء أن الله سيتدخل وينهيها وحتي إن لم يسمح بأن ينهيها فيجب أن يكون لنا رجاءفي السماء. ونلاحظ أننا في العهد الجديد لنا إمكانيات أكبر من إمكانيات أيوب فيإحتمال الآلام بسبب:-

1.       التأمل فييسوع المصلوب والمتألم بسبب خطايانا وهو القدوس البار.

2.       ثقتنا الأكيدةفي حياة المجد الأبدي التي أعدها الله لنا وهذا يعطينا إحتمال وصبر. وكانت فكرةالقيامة والمجد الأبدي غير واضحة في العهد القديم. لذلك علينا أن لا نلوم أيوببشدة علي كلماته الصعبة.

3.       الروح القدسالساكن فينا الآن، وفي كل المؤمنين هو الروح المعزي الذي يعطي عزاء وقت التجربةفمن ثماره السلام الذي يفوق كل عقل.

أما حالة اليأس والتذمرضد أحكام الله فتفقد الإنسان سلامه الداخلي وهي حالة خصام مع الله فيها تزداد حالةالإنسان كآبة فوق ألمه. وهناك من في يأسه يتمني الموت، ومن الأقوال المشهورة”يارب فلتأخذني الآن فأنا لا أحتمل” ومن مراحم الله أنه لا يستجيب لأنهلو مات الإنسان في يأسه لهلك. فالإنسان الذي يؤمن بالله ومملوء بالروح القدس، يكونمملوءاً من الرجاء والثقة في الله. وبدون هذا الرجاء نصير أشقي جميع الناس. يضافلهذا أن التذمر وعدم الصبر إذا ملأت القلب يحتقر الإنسان مراحم الله وبركاته،وتخرج الإنسان عن صوابه ويصير ناكراً للجميل. وهذا عكس قول بولس الرسول “ليإشتهاه أن أنطلق وأكون مع المسيح فذاك أفضل جداً “. هنا بولس يشتهي أن يريأمجاد السماء، هو يقول هذا في ملء الرجاء وليس في حالة يأس، والدليل أنه يكمل لكنأن أبقي ألزم لأجلكم” فهو يريد أن ينطلق للسماء لكنه في تسليم كامل لمشيئةالله يسلم لله قائلاً “إن أردت يارب أن تعطيني حياة لأخدمك فليكن ليس كإرادتيبل كإرادتك. قول بولس هنا في (في 23:1، 24) فيه منتهي التسليم والرجاء ولنلاحظأننا حين نشتهي الموت لنكون مع المسيح ولكي نتحرر من خطايانا يكون هذا من عملالنعمة. ولكن حين نشتهي الموت لمجرد أن نتخلص من متاعب هذه الحياة كان هذا دليلاًعلي اليأس وفساد الإنسان الداخلي. وللأسف كانت حالة أيوب هي هذه الأخيرة فهو تصورأنه في موته يستريح مضطجعاً ساكناً= كان كل ما يطمع فيه أن يهدأ من آلامهوأفكاره وذكرياته المؤلمة. لكنه لو خضع لمشيئة الله لحصل علي هذا الهدوء الداخلي.ولنلاحظ أن الحرب الشيطانية ضدنا دائماً في ألامنا أن نتذمر، دائما الشيطان يدفعنالأن نتذمر وبدون وعي نندفع لآلام أكثر شدة. نمت مستريحاً= الكتاب المقدسيشبه موت المؤمنين بالنوم دا 2:12 + يو 11:11 + أع 60:7. لأنهم عند موتهم يستريحونمن أتعابهم ثم يستيقظون لحياة أفضل، والموت في تعريف الكنيسة هو إنتقال لحياةأبدية بعد حياة غربة “ليس موت لعبيدك يارب بل هو إنتقال “أوشيةالراقدين” ويسمي نوم لأنه فترة مهما طالت فهي قصيرة. ومن المؤكد سيكون هناكاستيقاظ. أما القدماء فلم يعرفوا تماماً حالة الإنسان بعد الموت كما أعلنت فيالعهد الجديد بل ظنوا أهل الهاوية (الهاوية مكان الموتي) أخيلة بلا أجساد وبلاأفراح الحياة (مز 3:88-6 + أش 9:14، 10 + أش 9:38-20) وأيوب كان له نفس الأفكارلكنه حسب الموت أكثر راحة من الآلام التي يعانيها. بل يتمادي في تصوير راحة القبرويقول مع ملوك ومشيري الأرض= ولنفهم هذا القول نقول أن هناك أشخاص بعد أنيتذوقوا الغني والكرامة لا يستطعيوا أن يتحملوا الفقر والذل وأيوب هنا يتصور أنهلو مات صغيراً لكان قد مات في كرامة وعظمة مثله مثل ملوك الأرض، أي لو مات صغيراًقبل أن يري هذا الذل وهذه الألام. ولكنه يندب حظه أنه وصل لسن كبير وبعد هذا فقدكرامته. ولكن القبر يسوي بين الجميع الغني والفقير. . الخ. الذين بنوا أهراماً=هكذا فعل المصريين لذلك نقول أن كاتب السفر شعراً عاش في مصر وتأثر بالثقافةالمصرية. رؤساء لهم ذهب غالبا المقصود الذهب والمقتنيات الثمنية التي توضعفي القبور مع الشخص المتوفي. والأثار المصرية شاهدة علي ذلك. وهم كانوا يدفنون هذهالكنور مع الميت حفظاً لكرامته: ويتضح المعني الذي يقصده أيوب من قوله أو كسقطمطمور فلم أكن= السقط المطمور هو الجنين الذي ولد ميتاً. فواضح هنا أنه كانيتمني لو مات حالما ولد فلا يري هذا الذل والألم الذي هو فيه. ثم يسترسل في تصويرحالة الراحة التي يسعر بها أو يتمتع بها الميت فهو سيستريح من نفاق المشاغبين=هناك يكف المنافقون عن الشغب. والمستعبدون يتحررون= الأسري يطمئنون. وهذا صحيحإلي حد بعيد، فالموت راحة ونياح، راحة للجسد وراحة للنفس وراحة للروح، ولكن لمنهذه الراحة، هي فقط لمن كان خاضعاً لله في رجاء.

الآيات 20-26:- “لميعطى لشقي نور وحياة لمري النفس، الذين ينتظرون الموت وليس هو ويحفرون عليه اكثرمن الكنوز، المسرورين الى ان يبتهجوا الفرحين عندما يجدون قبرا، لرجل قد خفي عليهطريقه وقد سيج الله حوله، لانه مثل خبزي ياتي انيني ومثل المياه تنسكب زفرتي، لانيارتعابا ارتعبت فاتاني والذي فزعت منه جاء علي، لم اطمئن ولم اسكن ولم استرح وقدجاء الرجز”.

 هنا ينتقل لفكرة جديدةوهي إذا سمح الله بأن أولد وإذا سمح بأن أكبر حتي الآن فلماذا يسمح بأن أعيش الآنوأنا متألم= لماذا يعطي لشقي نور الشقي هو المتألم، هو الذي يحيا فيشقاء والتساؤل هنا لماذا يعطي له نور أي حياة تنفتح فيها عيني المتألم كل يوم ليرينور الشمس ويبدأ يوماً جديداً في رحلة آلامه. فالنور في نظره هنا لا فائدة منه إلاأن يري به آلامه. ويتمني أيوب أن لا يري النور ثانية أي يموت، بل هو يبحثعن الموت مثل كنزولا يجده. ومن كلام أيوب نتصور أن الإنتحار كان فكرة مرفوضة فأيوب كان يبحث عنالموت علي أن يكون بيد الله وإرادته وليس بيده هو. وخطأ الفكرة أن يشتهي الإنسانالموت بسبب آلامه، أن بقاء الحياة ونهايتها شئ راجع لمشيئة الله وليس إلي مشئيةالإنسان وحكمة الله وقضائه لا تقاس بحكمة الإنسان رو 33:11-36 المسرورين إلي أنيبتهجوا، الفرحين عندما يجدون قبراً= تترجم هكذا “الذين يفرحون إليالإبتهاج ويستبشرون إذا وجدوا قبراً. أيوب هنا يتصور أن المتألم مثله يفرح بخبرالموت ويبتهج حين يجد قبراً يدفن فيه.

ملحوظة:- إن كان هذاالكلام قد قيل عن الموت وراحته والفرح به من رجل عاش في العهد القديم لا يفهم معنيأفراح الحياة الأبدية وأمجادها فماذا يقول من عاش في مفاهيم العهد الجديد.

ويشرح أيوب سبب رغبتهالشديدة نحو الموت فيصور حاله قائلاً

رجل قد خفي عليه طريقه= أي أصابتهمصائب لا يقدر أن يفهمها. سيج الله حوله= المشاكل التي أصابه بها الله صارتكسور (سياج) حوله، وصار داخلها مثل سجين لا يري باباً للنجاة، وخفي عليه طريقالهرب أو الخروج من هذا السياج مثل خبزي يأتي أنيني= حسب الترجمة اليسوعية”التنهد صار طعام لي” وحسب الترجمة الإنجليزية “قبل أن أكل يأتيأنيني” أي كلما كان يبدأ ألاكل تأتيه التنهدات فلا يأكل. مثل المياهتنسكب زفرتي= تأتي كأمواج متلاحقة. زفرتى ترجمت فى الإنجليزية زئيرى.

والأيات 26، 25:- لانيارتعابا ارتعبت فاتاني والذي فزعت منه جاء علي، لم اطمئن ولم اسكن ولم استرح وقدجاء الرجز”.

 لها معنيين الأول:-وهو في آلامه كان في رعب دائم من أن تأتي عليه آلام أخري أشد وما كان يخاف منهويرتعب كان يحدث وكانت الآلام تزداد فكان في رعب دائم وألم دائم. وقد جاءالرجز= الألم والإضطراب

والمعني الثاني:– أنه فيأيام راحته لم يكن يشعر بإطمئنان بل كان في رعب من أن تزول عنه نعمتهورخائه، وما كان يرتعب منه ها هو حدث. وإن صح المعني الثاني يكون هذا عيب جديد فيأيوب فهو لم يكن في سلام كامل مع الله بل كان متخوفاً من المستقبل.

وأيوب في كل هذا لميجدف علي الله بل تذمر من الوضع السئ الذي كان فيه ولكنه بكلامه المتذمر الذي وضحفيه إعتراضه علي مشيئة الله فتح باب المناقشات مع أصحابه حول هذه الإعتراضات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى