عهد قديم

الإصحاح الثالث والعشرون



الإصحاح الثالث والعشرون]]>

الإصحاحالثالث والعشرون

 

الشهور اليهودية

 

السنة المدنية

السنة الدينية

أين ذكر

المقابل بالشهور الميلادية

1 تسرى / إيثانيم

1 أبيب / نيسان

خر 12 : 2

3 / 4

2 مول

2 زيو / أيار

1مل 6 : 1

4 / 5

3 كسلو

3 سيوان / حزيران

أش 8 : 9

5 / 6

4 طبيت

4 تموز

حز 8 : 14

6 / 7

5 شباط

5 آب

 

7 / 8

6 أذار

6 ألمول

نح 6 : 15

8 / 9

7 أبيب / نيسان

7 تسرى / إيثانيم

1مل 8 : 2

9 / 10

8 زيو / أيار

8 مول

1مل 6 : 38

10 / 11

9 سيوان / حزيران

9 كسلو

زك 7 : 1

11 / 12

10 تموز

10 طبيت

إس 2 : 16

12 / 1

11 آب

11 شباط

زك 1 : 7

1 / 2

12 ألمول

أذار

إس 3 : 7

2 / 3

 

13 واذار (أذار ثانى)

كل 3 سنوات

 

 

كان الأباء الأولون يدعون الشهور بترتيبعددها بالنسبة لبعض الحوادث الهامة مثل حكم ملك أو بالنسبة لسنى حياة رجل منالعظماء فيقولون الشهر الأول أو الثانى…. من هذا الحادث. وفيما بعد دعت كل أمةالشهور بأسماء خاصة غالباً هى بأسماء آلهتها. وكانت السنة 12 شهراً وكل منها 30يوماً ويستنتج هذا من تك 7، 8. ثم أضافت بعض الشعوب خمسة أيام إلى الشهر الثانىعشر كما فى السنة القبطية ولكن فى السنة القبطية يسمى الشهر الصغير (5 أو 6 أيامحسب السنة بسيطة كانت أو كبيسة).

+ وكان خروج الشعب اليهودى من مصر فى شهرأبيب وكان هذا الشهر هو السابع بين شهور السنة. ولكن أمرهم الرب أن يكون هذا الشهرهو الشهر الأول من الشهور تذكاراً لخروجهم من مصر ونجاتهم من العبودية. وكما أنالخروج من العبودية هو بداية حياة جديدة هكذا يكون هناك سنة جديدة. وكان شهر أبيبمعروف عند المصريين (ربما دعى هكذا بإسم هابى إله النيل أو هوبا إله الفرح فهذاالشهر هو شهر ظهور السنابل الخضراء) وبعد السبى تغير إسم هذا الشهر إلى نيسان وقدتعلموا هذا الإسم من البابليين ومعنى الإسم الأسبال أى ظهور السنابل (وهذا الوقتمن السنة هو أنسب وقت للخروج) وشهر أبيب / نيسان هذا يقع تقريباً بين شهرى مارسوأبريل أى فصل الربيع

+ بناء على أمر الرب لهم بتغيير ترتيبالشهور، أصبح لهم سنتان احداهما مدنية تبدأ من شهر تسرى / إيثانيم ويحسبون بهاأمورهم السياسية والمدنية والزراعية وكان شهر أبيب هو السابع فى شهورها. والثانيةسنة دينية وتبدأ من أبيب (نيسان) حسب أمر الرب لهم وكانوا يحسبون بها أعيادهمومواسمهم الدينية

+ وكانت السنة العبرية قمرية تبدأ شهورهامن ظهور الهلال. ومجموعها 354 يوماً، 8 ساعات، 48 دقيقة، 32.4 ثانية. وكانوايحسبون شهراً 30 يوماً وشهراً 29 يوماً على التوالى. ولأن السنة الشمسية مقدارها365 يوماً أو 366 يوماً بزيادة نحو 11 يوماً عن السنة القمرية. فلكى يساوىالعبرانيون سنتهم القمرية بالسنة الشمسية كانوا يضيفون شهراً على سنتهم كل ثالثسنة يسمونه وازار أو أذار الثانى ومدته 29 يوماً. بذلك صارت سنتهم شمسية فى عددأيامهم وإن كانت شهورها قمرية.

الأصوام اليهودية أيام المسيح

1-                    17تموز تذكار لإستيلاء نبوخذ نصر على أورشليم

2-                    9آب تذكار خراب أورشليم

3-                    3 تشرى بسبب قتل جدليا

4-                    10 تشرى الكفارة

5-                    10 طبيت بسبب حصار أورشليم

6-                    13 آذار صوم إستير

الأعياد اليهودية والمحافلالمقدسة عندهم

فى أيام السيد المسيح

رأس كل شهر (الهلال الجديد)

كل يوم سبت

الأعياد بحسب الشهور

 1-نيسان   14 الفصح

              15 اليوم الأول لعيدالفطير

              16 ترديد أول حزمة منالحصيد (اليوم الثانى من الفصح)

              21 نهاية الفصح

2- أيار (زيو) 18 اليوم ال 33 من تقديمأول حزمة ناضجة

3- سيوان 6 البنطقسى·(الخمسين) أوعيد الأسابيع (اليوم الخمسون للفصح)

7-                    تشرى1، 2 عيد رأس السنة (عيد الهتاف أو عيد الأبواق)

              10    الصوم العظيم أو عيدالكفارة

              15    عيد المظال

             21     نهاية عيد المظال

             22    ثامن يوم عيد المظال

9- كسلو    25    عيد تدشين·الهيكل أو عيد الشموع أو عيد التجديد (8أيام)

12- أذار   14    عيد النوريم (القرعة)الذى أقامته إستير

 

 


الإصحاح الثالثوالعشرون

 

الأعياد والمحافل المقدسة

بدأ سفر اللاويين بالذبائح رمزاً لذبيحةالمسيح ليعلن طريق المصالحة مع الله خلال الذبيحة المقدسة. ثم حدثنا عن شرائعالتطهير حتى يشرح كيف تحيا الجماعة مقدسة للرب.

ونأتى لختام السفر فنجده يحدثنا عنالأعياد. وكلمة عيد تحمل فى العبرية معنى الفرح وإذا عرفنا أن كلمة عدن (الجنة)تعنى بهجة نفهم أننا الأعياد تشير للعودة للحياة الفردوسية الأولى. وكانت الأعيادتدعى محافل مقدسة لأن فيها تجتمع الجماعة فى فرح حول الله القدوس. وإذا كان هذاالسفر هو سفر الشريعة فقد قصد الله أن يعلن أن الحياة معه ليست ثقيلة بل هى حياةكلها أعياد وأفراح وهذه هى إرادته أن يفرح شعبه وأن من يلتزم بشرائع التطهير سيفرحفالله لم يضع شرائع التطهير ليتحكم فى شعبه ولكن ليرسم لهم طريق الفرح. وقد رتبتالأعياد فى مناسبات تحمل ذكرى إحسانات الله عليهم(مثل خروجهم من مصر أو نهايةمواسم الحصاد) حتى يشعروا بمحبة الله لهم. وكانت الأعياد منها ما هو أسبوعى(السبت) وما هو شهرى (الهلال) وما هو سنوى (الفصح) وما هو كل سبع سنوات وما هو كل50 سنة وكأن الله يريد أن شعبه يفرح العمر كله.

والأعياد هنا رمز للأعياد والأفراحالروحية. وفيها يفرح الله بشعبه ويفرح الشعب بإلهه فرح أبدى لا ينقطع. وسفراللاويين هو سفر القداسة ولأنه يحدثنا عن القداسة فنفهم أن الأعياد هى أوقات مقدسةففيها يجتمع الشعب مع إلهه. لذلك كان الله يطلب ظهور كل الذكور أمامه فى الهيكلويستثنى منهم العبيد والصم والخرس والعرج والمريض وغير القادرين على صعود الجبلوالدنسون والشيوخ غير القادرين. ولعل فى هذا رمز جميل للعيد الحقيقى الأبدى حيثتظهر الكنيسة أمام الرب بكونها كنيسة مجاهدين غير مدللين (ذكور) ليس بينهم عبدللخطية ولا من فقد حواسه الروحية ولا من هو عاجز روحياً ولنفهم أن المعنى المقصودروحى كان النساء اللاتى يرغبن فى الحضور يحضرن للهيكل ( تث 14،11:16) ولاحظ أنالمواسم التى يتطلب فيها ظهور الذكور أمام الرب فى الهيكل تكون خلال شهور (مارس /مايو / سبتمبر) وليس فى الشتاء وليس فى مواسم العمل (زرع وحرث….) بل بعد مواسمالحصاد، حتى يحضر الكل بدون أعذار. وفى هذه الأوقات يكون السفر سهلاً ونلاحظ فىالأعياد كثرة تقديم الذبائح فنحن لا يجب أن نقضى أعيادنا فى الأفراح العالمية بلنقدم ذبائح الصلاة والتسبيح. هذا فضلاً عن أن نفهم أن أى فرح أساسه ذبيحة المسيح.

الأعياد ورقم 7

رقم 7 يشير للكمال فالله لأنه يريد أنيظهر أنه يريد لنا أن نفرح فرحاً كاملاً إرتبطت الأعياد بالرقم 7. فنجد أن السبتهو السابع فى الأيام. وأن عيد الأسابيع  أو عيد البنطقستى (الخمسين) يأتى بعد 7أسابيع من السنة الدينية. والشهر السابع هو أقدس شهور السنة (يوجد فيه عيد الهتافوعيد المظال ويوم الكفارة). والسنة السابعة تقدس وتسمى سنة سبتية. وكل 7 سنواتسبتية تقدس السنة التالية (اليوبيل) والأعياد الأساسية هى 7 أعياد ويسبق السبعالأعياد يوم السبت، هو ليس أحد الأعياد بل هو تمهيد لها كلها كما يتبين من لا 23 :38 حيث يرد القول “عدا سبوت الرب وفى السبت نفهم أن الله يرغب فى أن يشاركهشعبه راحته ليتأمل مستريحاً فيما عمله الله لأجله وتدبير الراحة الأبدى. فالبهيمةتعبها ينتهى فى أرض الفناء هنا أما المؤمنين فلهم راحة أبدية. ولاحظ البعض أنالأعياد اليهودية تمثل الزمن كله من صلب المسيح (عيد الفصح) حتى النهاية (يومالمظال الثامن). وأما السبت (الراحة) فهو يسبق كل شئ (يأتى قبل الأعياد السبعة)وهو نهاية كل شئ (الراحة الأبدية)

والأعياد السبعة تنقسم إلى مجموعتين(راجع خريطة الأعياد)

المجموعة الأولى

1-              الفصح

2-              عيدالفطير (الفطير 7 أيام)

3-              الباكورة

4-              الخمسين(عيد الأسابيع)

المجموعة الثانية

1-              عيدرأس السنة (أول الشهر السابع)

2-              يومالكفارة

3-              عيدالمظال (7 أيام) ثم ثامن يوم العيد

وكما سنرى فالمجموعة الأولى تمثل عملالمسيح على الأرض حتى تأسيس الكنيسة يوم الخمسين فالفصح يمثل الصلب والباكورة تمثلالقيامة، قيامة المسيح باكورة الراقدين والخمسين يمثل حلول الروح القدس يومالخمسين وبهذا تم تأسيس الكنيسة

والمجموعة الثانية تأتى مع بداية الشهرالسابع وهى تشير لحياة الكنيسة على الأرض وجهادها حتى تنعم بالراحة فى السماء

أ‌-                                         هىتأتى فى الشهر السابع أى بعد ستة شهور واليوم السابع يشير للراحة. وكأن فترة جهادالكنيسة على الأرض ستة شهور يعقبها راحة أو أن فترة حياة الإنسان على الأرض 6 أياميعقبها اليوم السابع (الراحة)

ب‌-                                     تبدأهذه الفترة بعيد الهتاف أو الأبواق وهو إنذار لكل فرد فى الكنيسة أن يقدم توبةويجاهد فى حياته

ت‌-                                     فىالعاشر من الشهر يوم الكفارة (يوم التذلل والصوم) وهكذا يجب أن نقضى أيام غربتنا.

ث‌-                                     عيدالمظال 7 أيام يقضونها فى مظال إشارة لفترة غربتنا وأنه ينبغى أن نقضى أيام غربتنافى إحساس بالغربة.

ج‌-                                      ثامنيوم هو يوم فرح عظيم (ورقم 8 يشير للأبدية) بعد غربة 7 أيام

والمجموعتين مكونين من رقمين 4، 3 وهذاإشارة إلى أن عمل الله فى الخليقة كامل

v                ولاحظأن الشعب كان يجب أن يظهر أمام الرب فى أعياد (الفطير / الأسابيع / المظال) تث 16: 16 ولاحظ أن الفطير يبدأ بعيد الفصح فهم كانوا يأتون قبل الفصح.

v                ونلاحظأن الرب منع العمل فىالسبت وفى يوم الكفارة مع التشديد على ذلك. وهذا يشير إلى أنالراحة التى صارت لنا فى كفارة المسيح مثل الراحة التى كانت قبل السقوط

v                كلمةمواسم هى فى العبرية “موعد” وكلمة أجتمع بك هناك خر 25 : 22 هى”يَعد” فالأصل فيها واحد ومن هذا نفهم أن اللقاء مع الله هو الفرحالحقيقى فكلمة “موعد” العبرية تعنى لقاء مفرح. والكلمتين واضح أن أصلهماواحد. وفى هذه الأعياد يجتمع الكل معاً فى محبة ” ما أحلى أن يسكن الإخوةمعاً”

v                لاحظأن عيد الباكورة هو الثالث وهو الذى يشير للقيامة (ورقم 3 يشير للقيامة)

 

الأيات 1 – 3 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل و قل لهم مواسم الربالتي فيها تنادون محافل مقدسة هذه هي مواسمي. ستة ايام يعمل عمل و اما اليومالسابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس عملا ما لا تعملوا انه سبت للرب في جميع مساكنكم.

 

السبت

يأتى السبت كمقدمة للأعيادكلها

1-              فهذاما أسسه الله فى البداية لشعبه. أن يحيا شعبه فى راحة

2-              كرمزللراحة الأبدية التى سيدخل الله شعبه إليها.

3-              اليومالسابع هو اليوم الأخير من الأسبوع لأن الراحة تأتى فى نهاية التعب.

فبعد حياة طويله يتخللها تعبوأفراح لقاء الله مع شعبه (رمزها الأعياد) تأتى الراحة الأبدية ولذلك يأتى السبتقبل كل الأعياد فهو إرادة الله لشعبه.

وكان ينبغى أن لا يعمل أى عملفى السبت وكانوا يجب أن يقضوا اليوم فى تسبيح وعبادة ولهذا اليوم طقسه الخاص. لذاجاء الحكم قاسياً على أول من كسر الوصية وكان الحكم “الرجم” عد 15 : 32 –36. فالإنسان المادى لا يهتم سوى بالمكاسب المادية.

وكلمة سبت فى العبرية تعنىراحة. إذاً هو ليس وصية ثقيلة بل هو عيد وفرح لذلك منع الله العمل حتى على العبيدبل حتى الحيوانات. والراحة هنا ليس خمول بل هى تمتع بالشركة مع الله والتأمل فىتدبيره وهذا هو الفرح الحقيقى

وكون الله إستراح فى اليومالسابع من عمل الستة أيام له معنى عميق هو أننا نحيا الآن فى اليوم السابع الذىبدأ بعد سقوط آدم وينتهى باليوم الثامن أى الأبدية وخلال هذا اليوم تم الفداءوالخلاص وهذا هو معنى أن الله إستراح فى اليوم السابع فهو إستراح لأن مشكلةالإنسان تم حلها وأيضاً إستراح الإنسان بالفداء. هذا معنى الراحة الآن وهى عربونالحياة السماوية وفيها تسبيح لا ينقطع. والسيد المسيح حتى ينهى الفكر الحرفىلننطلق إلى المفهوم الروحى

1-              صنعأعمال الشفاء يوم السبت. فالسبت تحرر من الضعف والخطية.

2-              صلبفى يوم الجمعة وكان ميتاً فى القبر يوم السبت حتى يقبر حرفية الفكر القديم. وقاميوم الأحد ليصير هو يومنا المقدس الذى نعيد فيه بنوتنا لله وسكنى الروح القدس فيناوعضويتنا فى جسد المسيح. إنه راحة للآب إذ يجدنا فى المسيح يسوع أولاده متبررينبدم صليبه وراحة لنا فيه

وكلم الرب موسى = بعد أن أعطى الله كل هذهالشرائع يحدثنا عن الأعياد والمعنى أن من يلتزم بهذه الشرائع يكون له فرح. مواسمى= الله ينسب المواسم له فهو يفرح أيضاً بوجود أولاده حوله ولكن حين يخطئون يسميهامواسمكم. تنادون = كان ذلك بنفخ الكهنة فى الأبواق

طقسالسبت عند اليهود

كان اليهود يتطلعون للسبتبفرح. ويمنع فيه الصوم والحزن ويتمتعون فيه بالطعام والملبس وإن صادف يوم السبت أنكان يوم صوم كانوا يصومون قبله أو بعده. وكان السبت يبدأ من غروب يوم الجمعةويستمر حتى غروب السبت. ويسمى غروب يوم الجمعة عشية السبت أو الإستعداد (مر 15 :42 + يو 19 : 31). ونحن فى أيام غربتنا فى هذا العالم كمن فى عشية السبت منتظرينراحتنا الحقيقية فى شوق شديد.

وكان أول عمل يقوم به الكهنةهو تجديد خبز الوجوه الذى أعد يوم الجمعة. وهذا هو عمل كهنة العهد الجديد تقديمجسد ربنا يسوع المسيح خبز حياة سماوى. أعده الرب بنفسه يوم الجمعة يوم صُلِبَ.

وفى يوم السبت توجد محرقاتإضافية وسكائب. ومع السكيب يرنمون مزمور 92 والكهنة ينفخون فى الأبواق ويختتمونبتسبحة موسى فهو يوم فرح وعبور من العبودية.

 

آية 5 :- في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.

 

عيد الفصح

كلمة فصح = بيسح بالعبرية أو بسخة وتعنىعبور فهو تذكار عبور الملاك المهلك فى مصر ونجاة أبكارهم ثم عبورهم من أرضالعبودية لأرض الحرية. وكان يقدم بين العشائين = غالباً الساعة 3 ظهراً إلىالساعة 5 ظهراً أو بين الساعة 3 ظهراً إلى حلول الظلمة على الأرض. وكان كثيرون مناليهود يأتون من الشتات وينصبون خيامهم على جبل الزيتون، ومن هنا ندرك إحتفالالناس الهائل عند دخول المسيح لأورشليم

فى الشهر الأول = هو شهر أبيب كما ذكر إسمهفى التوراة (حز 13 : 4 + 23 : 15 + تث 16 : 1) وتمت تسميته نيسان فى غير التوراةنح 2: 1 + أس 3 : 7 (بعد السبى) فهو تسمية بابلية والفصح يتضح فى العهد الجديد أنههو المسيح 1كو 5 : 6 – 8.وكان شهر أبيب هو السابع فجعله الله الأول لأن آدمالأخير(المسيح ) بصليبه قد بدأ كل شئ جديداً 2كو 5 : 17

فى الرابع عشر = توجد فترتان من أول الشهرإلى يوم ذبح الخروف. الفترة الأولى 10 أيام بعدها يؤخذ الخروف ويوجد تحت الحفظوالفترة الثانية أربعة أيام، ثم يذبح فى اليوم الرابع عشر. فالفترة الأولى تشيرإلى حياة الرب يسوع من ولادته إلى بدء خدمته فى سن الثلاثين. والفترة الثانيةتشيرلفترة خدمته (3.5 سنة) ولاحظ أنه دخل لأورشليم يوم الأحد وصار تحت الحفظ إلى أنأمسكوه يوم الخميس (فمن 10 – 14 = الأحد حتى الخميس).

وكاموا يأكلون الخروف مشوياً رأسه معأكارعه وجوفه. ونحن حين نتناول جسد المسيح ينبغى أن تكون لنا أفكاره وسلوكهووداعته ومحبته. وكانوا يأكلونه وهم أحقائهم ممنطقة كمن على سفر وهكذا نحن فىغربتنا.

 

الأيات 6 – 8 :- و في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب سبعة ايامتاكلون فطيرا. في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا. و سبعةايام تقربون وقودا للرب في اليوم السابع يكون محفل مقدس عملا ما من الشغل لاتعملوا.

 

عيد الفطير

عيدى الفصح والفطير عيدانمتمايزان فعيد الفصح 14 أبيب وعيد الفطير 7 أيام يبدأ يوم 15 أبيب ولمدة سبعة أياموينتهى يوم 21 أبيب. ونظراً لإلتصاقهما صارا فيما بعد عيداً واحداً. والخمير يشيرللشر 1كو 5 : 6 – 8. ولأن رقم 7 رقم كامل يكون المعنى إعتزال الشر نهائياً. وكانالخمير ينزع من البيت إشارة لأهمية نزع الشر من الكنيسة كلها “إعزلوا الخبيثمن بينكم” 1كو 5 :13 + خر 12 : 15

وكان عيد الفطير يشير لخروجهممن مصر ففى خروجهم حمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر خر 12 : 34. وهكذا نحن إذا إردناأن نعبر من العبودية للحرية علينا أن لا نصنع أى شر فى قلوبنا أو أن نعزله لو وجدونتخلى عنه.

وإرتباط الفصح بالفطير واضحأنه بعد أن ذبح المسيح لأجلى كيف أسمح بوجود خطية فى حياتى. (وهذا لمدة العمر كله= 7 أيام فطير)

سبعة أيام تقربون وقوداً = أى تقربون ذبائح (عد 28 :19 – 23) بالإضافة للتقدمات الإختيارية لكل فرد. وكان عيد الفطير يسمى خبز الحزنأو خبز المشقة (تث 16 : 3) فهو يشير للمرارة التى عاشها الشعب فى عبوديته، يذكرونهذا دائماً فيسبحون الله. ولنا تشير لأهمية جهادنا وصعوبته فى فترة غربتنا لنصيرفطيراً بلا خمير. فنعبر للراحة الأبدية.

 

الأيات 9 – 14 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل و قل لهم متى جئتمالى الارض التي انا اعطيكم و حصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى الكاهن.فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم في غد السبت يرددها الكاهن. و تعملون يومترديدكم الحزمة خروفا صحيحا حوليا محرقة للرب. و تقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيتوقودا للرب رائحة سرور و سكيبه ربع الهين من خمر. و خبزا و فريكا و سويقا لاتاكلوا الى هذا اليوم عينه الى ان تاتوا بقربان الهكم فريضة دهرية في اجيالكم فيجميع مساكنكم.

 

عيد الباكورة

راجع خريطة الأعياد اليهوديةلتجد أن هذا العيد يوافق حصاد الشعير. وقد إرتبط عيد الباكورة مع عيدى الفصحوالفطير وعيد الخمسين. فعيد الباكورة يحتفل به خلال أيام عيد الفطير ويأتى عيدالخمسين بعده بخمسين يوماً. ويعتبر أول الأعياد الزراعية ومارسه الشعب بعد دخولهمأرض كنعان = متى جئتم إلى الأرض. وكان الشعب يمارسة بطقس بهيج للغاية غايتهتقديم الشكر لله واهب الخيرات. وكان فيه يقدم حزمة البكور ليتقدس الحصاد كله، ولميكن ممكناً أن يأكل أحد من المحصول الجديد فى أى صورة من الصور (خبز / فريك / سويقآية 14). (السويق قد يكون الحبوب الخضراء الطرية قبل أن تشوى أو الحبوب المحمصةالمطحونة) قبل أن يتم ترديد حزمة الباكورة ليكون الله أولاً. وكان بعد أن يتمترديد أول حزمة يعرض المحصول الجديد للبيع فى الأسواق. (إذاً فلنهتم بتقديمبكورنا)

وكان ثلاث شيوخ من مجمعالسهندريم يخرجون فى اليوم السابق لعيد الفصح ليحصدوا فى الحقول المجاورة لأورشليممن الشعير بين هتافات الشعب. وكان الكاهن يردد حزمة الشعير أمام الرب ليرضى عنشعبه ويكلل السنة الزراعية بالبركة. وبعد التردد تصير الحزمة من نصيب الكهنةوالمعنى أن هذه البركة يا رب منك. وغالباً كان الترديد يتم بعد تحميص الحبوبوطحنها فى هاون ثم نخلها ليقدم الكاهن ملء قبضته يده من الدقيق الناعم بعد أن يلتهبالزيت.

وهذه الحزمة تمثل شخص السيدالمسيح الذى يقدم حياته تقدمة سرور للآب على نار الصليب. لكى يتبارك فيه كل الحصادبأن نشترك فى طبيعته.

فى غد السبت يرددها الكاهن = كان حصد الباكورة يتم ليلةالفصح

ويوم 14 كان الفصح (كانوايحتفلون به مساءً)

ويوم 15 كان عيداً ويسمى سبتفهو يوم راحة وعطلة (خر 12 : 16)

ويوم 16 كان غد العيد أو غدالسبت وفيه يتم ترديد أول عُمُر. وهذا اليوم هو ثانى أيام الفطير. فأول أيامالفطير هو 15 أبيب. وقد حدث خلاف فى تفسير كلمة فى غد السبت. والتفسير السابق هوللفريسيين أما الصدوقيين فكانوا يرون أنه يجب أن ينتظروا حتى يأتى أول سبت بعدالفصح ويرددوا الباكورة بعده. ولعل الوحى يختار أن يضع هذه الآية بهذه الصورةلتكون نبوة واضحة عن المسيح الباكورة الذى قام من الأموات غد السبت فعلاً أى يومالأحد.

والمسيح فى موته كان حبةالحنطة التى سقطت فى الأرض وماتت لتأتى بثمر كثير يو 12 : 24. ويوم موت المسيحيشار له هنا بالفصح. وموت المسيح كان حتى يخلصنا من إنساننا العتيق أو من خميرةالفساد التى تسللت إلينا، أى ليحولنا لفطير ولاحظ أن قيامة المسيح توافقت مع تقديماليهود لباكورتهم فالمسيح صلب فى عيد الفصح. وبينما اليهود كانوا فى أفراح عيدالباكورة كان المسيحيون يتبادلون التهانى لقيامة المسيح الباكورة. والمسيح بقيامتهفى يوم عيد الباكورة أراد أن يظهر أنه هو الباكورة الحقيقية. هو البكر القائم منبين الأموات ليهبنا نحن أيضاً فيه القيامة ويرفعنا به إلى حضن أبيه فنحيا فىالسموات. فهو بكر كل خليقة “كو 1 : 15” وفيه صرنا كنيسة أبكار عب 12 :23 + يع 1 : 28 + خر 4 : 22 + 1كو 15 : 20 ولقد أحتفل الشعب بعيدى الفصح والفطيرفى البرية لكن إحتفلوا بعيد الباكورة فى الأرض. فعيد الباكورة أى القيامة لا بد أنتكون فى الأرض الجديدة والسماء الجديدة هذا معنى آية “10” متى جئتمإلى الأرض.

ونلاحظ أن الباكورة كانت تقدممن الشعير. والشعير طعام المساكين. فالمسيح جاء ليرفع المسكين من المزبلة وليسكنعند المتواضعين (أش 57 : 15 + مت 5 : 3). وكان تقديم الباكورة لتقديس الحصاد ونحنقد تقدسنا خلال الإبن البكر القائم من الأموات. وفى أيات 12، 13 لا نجد إشارةلذبيحة خطية. فنحن الأن نتكلم عن قيامة  وفطير وسرور.

 

الأيات 15 – 22 :-  ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم اتيانكم بحزمة الترديد سبعةاسابيع تكون كاملة. الى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوما ثم تقربون تقدمة جديدةللرب. من مساكنكم تاتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق و يخبزان خميراباكورة للرب. و تقربون مع الخبز سبعة خراف صحيحة حولية و ثورا واحدا ابن بقر وكبشين محرقة للرب مع تقدمتها و سكيبها وقود رائحة سرور للرب. و تعملون تيسا واحدامن المعز ذبيحة خطية و خروفين حوليين ذبيحة سلامة. فيرددها الكاهن مع خبز الباكورةترديدا امام الرب مع الخروفين فتكون للكاهن قدسا للرب. و تنادون في ذلك اليوم عينهمحفلا مقدسا يكون لكم عملا ما من الشغل لا تعملوا فريضة دهرية في جميع مساكنكم فياجيالكم. و عندما تحصدون حصيد ارضكم لا تكمل زوايا حقلك في حصادك و لقاط حصيدك لاتلتقط للمسكين و الغريب تتركه انا الرب الهكم.

نلاحظ أن الوحىعند كلامه عن هذا العيد لم يفتتح الكلام بقوله “وكلم الرب موسى قائلاً”وتكرر هذا فى الأعياد السابقة الفصح / الفطير / الباكورة فهم مرتبطين معاً والفصحوالفطير يذكران الشعب بحياة العبودية وحياة المشقة بينما الباكورة والحصاديذكرانهم بدخول أرض الموعد. وكأن بعد الضيق لا بد أن يأتى الفرج وبعد الحزن الفرح”الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالإبتهاج” فهذه الأعياد وحدة واحدة وهكذاأيضاً فى المسيحية فهى وحدة واحدة (صليب / قيامة / حلول الروح القدس) وقد سمى هذاالعيد بعيد الأسابيع لأنه يأتى بعد 7 أسابيع من عيد الباكورة خر 34 : 22 + تث 16 :10. كما دعى عيد الخمسين واليونانية البنتقسطى “أع 2 : 1 + 20 : 16. وفى هذااليوم حل الروح القدس على الكنيسة المجتمعة فى العلية. وهو أيضاً عيد زراعى كالباكورة.ويسمى عيد الحصاد (خر 23 : 16) إذ يأتى فى ختام موسم الحصاد بعد نضج القمح. ونسميهعيد تأسيس الكنيسة ففى هذا اليوم حل الروح القدس على الكنيسة ليؤسسها وبعظة بطرسآمن 3000 نفس وبدأ الحصاد بعد أن إبيضت الحقول. وكان بالنسبة لليهود غاية هذاالعيد هو تقديم الشكر لله بمناسبة حصاد القمح، خلال طقس مفرح جماعى

 

العيد

معناه عند اليهود

معناه عند المسيحيين

الفصح

الحرية من عبودية فرعون

صلب المسيح ليحررنا من إبليس

الفطير

تخلص من خمير مصر (محبة العالم)

خلع الإنسان العتيق (حياة جديدة)

الباكورة

بدء حياة جديدة (دخول الأرض)

القيامة / تمتع بالمسيح المقام بالإتحاد به

الخمسين

تمتع بكامل خيرات أرض الموعد

الروح القدس يمتعنا بالمسيح البكر خلال الشركة

 

يضاف لهذا أناليهود كانوا يرون أن موسى قد تسلم الشريعة فى هذا اليوم أى بعد 50 يوماً منخروجهم من مصر.

 

آية 15 :- ثمتحسبون لكم من غد السبت من يوم اتيانكم بحزمة الترديد سبعة اسابيع تكون كاملة.

من غد السبت = السبت هوبمعنى يوم الراحة أى 15 أبيب / نيسان وبذلك يكون غد السبت هو 16 أبيب. وهو اليومالذى يقدمون فيه العُمُر الباكورة سبعة أسابيع = 49 يوماً. آية 16 :- إلىغد السبت السابع = أى اليوم الذى بعد 49 يوماً، أى اليوم الخمسون لذلك سمى عيدالخمسين أو عيد الأسابيع ثم تقربون تقدمة جديدة = هذه من أبكار حصيد الحنطةوهى خلاف أبكار العُمُر الذى كان من أبكار حصيد الشعير.

 

آية 17 :- منمساكنكم تاتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق و يخبزان خميرا باكورةللرب.

من مساكنكم تأتونبخبز ترديد رغيفين. يقول فى عد 15 : 2 مساكنكم التى أنا أعطيكم. فالله هو الذى أعطاناالمسكن ومما أعطانا يجب أن نعطيه. وطقس الرغيفين هو أهم مظاهر الأحتفال بهذاالعيد. وكل رغيف 1/10 إيفة من الدقيق. وكان الرغيفين يرددان أمام الله ثم يأكلرئيس الكهنة أحدها ويأكل الكهنة الرغيف الأخر. ولا يوقدان على المذبح لأن بهماخمير. ولنلاحظ الأتى :-

أ‌-                 بعد الفصح كانوا يأكلون فطيراً ليذكروا خروجهم من مصر وإحسانات اللهعليهم فى خروجهم، أما الآن فهم يقدمون خبزاً مختمراً ليذكروا نعمة الله عليهم بعدأن أعطاهم الأرض ليسكنوا فيها ويأكلوا من خيراتها.

ب‌-             الخمير يرمز للشر. وكأن هذين الرغيفين يشيران للكنيسة التى حل عليهاالروح القدس بالرغم من وجود الشر فيها “الخطية ساكنة فىَ رو 7 : 17”.إذاً الخطية كامنه فى الطبيعة البشرية. ونحن لن نستطيع أن نتنقى من الخطية إلابواسطة الروح القدس الذى يبكت على الخطية. لذلك حل الروح القدس على الكنيسة بالرغممن وجود الخطية فى أفرادها وذلك لينقيها.

ت‌-             فى آية 18 :- نجد تقديم ذبائح كثيرة فالروح يعمل فى نفوسنا لكن لابدمن الذبيحة فعمل الروح قائم على أساس ذبيحة المسيح. والكنيسة تقدم ذبيحة فى كلمناسبة وكل قداس لتذكر عمل المسيح. ومن يأكل من جسد المسيح يحيا به. إذاً الروحالقدس يبكت وينقى والذبيحة فى القداس تعطى حياة وفيها غفران للخطايا. وهكذا يحياالخاطئ.

ث‌-             يشار إلى حزمة أول الحصيد كما إلى رغيفى الترديد فى يوم الخمسين بأنكليهما باكورة. ورأينا أن حزمة أول الحصيد تشير للمسيح باكورة الراقدين ورغيفىالخبز يشيران للكنيسة فهى كنيسة أبكار (لذلك يوجد خمير بالخبز)

ج‌-              قد يمثل الرغيفين اليهود والأمم اللذان تكونت منهما الكنيسة (أف 2 :14 – 16) وكان رئيس الكهنة يأكل أحدهما والكهنة يشتركون فى أكل الرغيف الثانى وإذاكان رئيس الكهنة يمثل المسيح بالجسد والكهنة يمثلون شعب المسيح (كهنة بالمفهومالعام) فيكون المعنى أن المسيح أشركنا فى جسده. وكما رأينا فى تفسير رقم 2 أنهيشير للتجسد (مذكرة خيمة الإجتماع) والرغيفين مصنوعين من عشرين (2 × 1/10). إذاً معنىالرغيفين أن المسيح تجسد ليعطينا جسده نشترك فيه، ونتحد به، وحينما يقدم معالرغيفين كل هذه الذبائح. يكون مفهوماً معنى الشفاعة الكفارية. فنحن خطاة والخطيةساكنه فينا. لكن بعد إتحادنا بالمسيح وبقيمة دم الذبيحة لا يعود الآب يرانابخطايانا بل يرى صورة إبنه. الروح القدس يبكت ولكنه لا ينزع الخطية، هو يشيرللخطية ويعين حتى يتخلى الشخص عن خطاياه والمسيح يكفر بدمه. وعلينا أن نستجيبلنداء الروح القدس ونتوب وبهذا نثبت فيه (فى المسيح) وهو يثبت فينا (يو 15 : 14)

ح‌-              هذا يفسر قول بولس الرسول كلنا خبز واحد جسد واحد 1كو 10 : 17

خ‌-              إذا كان المسيح هو حبة الحنطة التى سقطت فى الأرض لتأتى بثمر كثير يو12 : 24 فالثمر الكثير يكون من نفس النوع أى الحنطة (هذا معنى الرغيفين)

د‌-                من مساكنكم = كانوا يأتون بالقمح من مساكنهم أى من مايمتلكون ومن ما أعطاه الله لهم. والمعنى أن نقدم حياتنا التى أعطاها لنا الله،نقدمها له “منه وله”

ذ‌-                ويخبزان = الخبز يتم فى نار الفرن “هكذا يجب أن نصلبالأهواء مع الشهوات. ونجاهد حتى الدم وهل هذا صعب؟… الإجابة هى “بدونى لاتستطيعوا أن تعملوا شئ” + ” أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقونى”

ر‌-               أما بالنسبة للفصح فكان يقدم فطير فهو يشير للمسيح الذى بلا خطية.

ملاحظات علىعيد الخمسين

1-                                      هو ثمرة إضافة سبعة أسابيع على عيد الباكورة، فإن كان رقم 7 يشير إلىالكمال، فإن الكمال يتحقق بحلول الروح القدس الذى يأخذ مما للبكر ويعطينا.

2-                                      فى هذا اليوم قدمت الكنيسة باكورتها 3000 مؤمن (3 رقم يعلن عن إيمانهؤلاء بالثالوث الأقدس و 1000 كون هؤلاء إنتموا للسماء).

3-                                       كان هذا العيد عيد فرحبينما هذا لا يذكر فى الفصح والفطير فهما إشارة إلى الصليب وألام المسيح (أعشابمرة).

4-                                      فى عيد الخمسين كانوا يقدمون عطية حرة للرب “على قدر ما تسمحيدك أن تعطى تث 16 : 10” فالروح القدس يعين حقاً لكن علينا أن نقدم أنفسناذبائح حية بإرادتنا الحرة.

 

آية 22 :- وتنادون في ذلك اليوم عينه محفلا مقدسا يكون لكم عملا ما من الشغل لا تعملوا فريضةدهرية في جميع مساكنكم في اجيالكم. 

لا تكمل زواياحقلك = هذه الأية معناها أن الله يريد رحمة لا ذبيحة ولكن إذا فهمنا أنالحصاد يشير للمؤمنين فيكون لهذه الآية معنى آخر قد يكون إيمان الأمم وهم الذينكانوا مساكين مبعدين عن الله. وهناك تفسيراً آخر أنها تشير لمساكين الأمم الذينتمتعوا بعناية الله خلال العهد القديم مثل راعوث وراحاب وملكة سبأ وحيرام ملك صورونعمان السريانى وشعب نينوى. هؤلاء كانوا وثنيين مبعدين إلا أنهم تمتعوا برحمةالله خلال العهد القديم حينما كان من المفهوم أن اليهود فقط هم شعب الله. والأنهذه الآية لها معنى آخر فى العهد الجديد فكثيرين من اليهود يؤمنون بالمسيحويتمتعون بإيمانهم ويدخلون لجسد المسيح.

 

الأيات 23 – 25:- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل قائلا في الشهر السابع في اول الشهريكون لكم عطلة تذكار هتاف البوق محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا لكن تقربونوقودا للرب.

عيد الهتاف

هو عيد بداية السنة المدنية. وبدايةالشهر السابع من السنة الدينية. وأهم ما يمتاز به هذا العيد هو الهتاف، حيث يحتفلبه اليهود بالهتاف فى الأبواق من الصباح للغروب. لهذا دعى عيد الهتاف أو عيدالأبواق أو دعوه “عيد ميلاد العالم”

تذكار هتاف البوق                    ما معنىتذكار؟

1-              هوذكرى يوم الخلق فهو يوم فى السنة. وكأن صوت البوق هنا تعبير عن صوت الفرح الصادرمن أولاد الله الذى أعطاهم الحياة فهم يسبحوه على أعماله العظيمة. وحينما سقطالإنسان جاء المسيح ليصلب وتذكار هذا الصليب هو الفصح لذلك غير الله لهم بدايةالسنة لتصبح شهرأبيب، شهر عيد الفصح فنحن بالمسيح صار لنا كل شئ جديداً

2-              البوقيستعمل لتوصيل الصوت إلى الجماهير (مثل الميكروفون الأن) وكان إستعماله لجمع الشعبأو للحرب أو للدعوة ليفرحوا بالعيد. إذاً هو إنذار أو دعوة للفرح. وصوت البوق يمثلهنا صوت الله (خر 19 : 19 + رؤ 1 : 10) وصوت الله كان قبل السقوط فرح للإنسان وبعدالسقوط صار صوت إنذار. وللخاطئ صوت الله إنذار بالتوبة وللتأئب يصير الصوت صوت فرح

3-              لأنالأبواق كانت تستعمل فى الحروب فهو تذكار للإنتصارات على الأعداء بقوة الرب. وهىأيضاً للنداء للحرب عد 10 : 7 – 10 فهى نداء للجهاد ضد الأعداء والمعنى الروحىأنها نداء للجهاد ضد عدو الخير بتقديم توبة. وهكذا فالبوق الأخير هو الإنذارالأخير للخطاة “يأتى إلهنا ولا يصمت مز 50 : 3

4-              عيدالهتاف يسبق يوم الكفارة (يوم التذلل والصوم) وعيد المظال (يوم الفرح العظيم).وكان اليهود فى عيد الهتاف يبدأون فى تقديم توبة إستعداداً لهذه المناسبات العظيمة.فهو كتذكير لهم على تقديم التوبة والإستعداد

5-              قديرمز عيد الهتاف للكرازة بالإنجيل.

6-              كلمةتذكار لا تعنى فقط ذكرى شئ قديم بل عطايا حديثة “إصنعوا هذا لذكرى” فنحننعنى بتذكار عطايا جديدة لله مازالت بين أيدينا (أش 62 : 6) “يا ذاكرى الربلا تسكتوا” + خر 3 : 16 + أع 10 : 4. ومن هذا يتضح أن كلمة تذكار ليست للماضىفقط بل للحاضر. إذاً هى دعوة للشعب ليذكروا إحسانات الله المتجددة لهم ويذكرواخطاياهم فيسرعوا بتقديم توبة عن خطاياهم وتسبيح للرب المحسن إليهم. وهذا معنى أنعيد الكفارة والمظال يأتوا بعد الهتاف.

7-              الوثنيونيحتفلون بأعيادهم بالأفراح العالمية وهنا يعلمهم الله أن يحتفلوا بأعيادهم بطرقروحية بأن يذكروا إحسانات الله ويقدمون توبة مز 89 : 15. وكانوا يضربون بالأبواقفى الأعياد لكن فى هذا العيد كان أكثر من أى عيد آخر.

8-              الضربفى الأبواق يعنى الإيقاظ وهى دعوة للإستيقاظ لبداية جديدة كأنهم يستيقظون منغفلتهم من جديد بالتوبة.

9-              عيدالهتاف يأتى بعد الباكورة والخمسين ففى الباكورة إستيقظ المسيح من الموت وفىالخمسين كانت يقظة باكورة الكنيسة (ال 3000) ولذلك يعنى العيد يقظة باقى الكنيسة.هو دعوة لكل الكنيسة للتوبة.

10-          فىهذا اليوم هم يذكرون إحسانات الله عليهم وفيه “يذكركم الرب “ويتذكر عهدهللأباء، وكما وضع الله قوس قزح كشئ مادى محسوس “أنى أذكر ميثاقى” تك 9 :15. وكما قال فى موضوع الفصح أرىالدم وأعبر فالدم علامة طاعتهم وإيمانهم. هكذا قالفى هذا الموضوع تذكرون أمام الرب عد 10 : 9، 10. والمعنى أن الله يستخدم علاماتبشرية ليعلن لهم أنه صادق فى وعوده ويبين لهم أنها مرسومة أمامه وهو غير نادم علىمراحمه. والكنيسة لذلك كثيراً ما تصلى اذكر يارب كذا وكذا…. إذاً الله يذكرنابأن نتقدس ويذكر هو وعوده لنا.

غاية هذا العيد

1-              بدءسنة جديدة فهو عيد رأس السنة.

2-              نهايةعام زراعى سابق وبدء عام زراعى جديد.

3-              كانالشعب فيه يستعد روحياً لعيدى الكفارة والمظال. فهو بوق إعداد

كانت الأبواق تستخدم فى الأعياد إعلاناًعن الإبتهاج. وإستخدموها فى دورانهم حول أسوار أريحا فإنهدمت الأسوار إعلاناً عنبدء إقامة شعب الله فى أرضهم وملك الله عليهم. ونسمع أن الأبواق ستسبق اليومالأخير. راجع مت 24 : 29 – 31 + 1تس 4 : 16 – 5 : 2. وهذا يعنى أن الأبواق ستسبقتحطيم مملكة الشر تماماً وللأبد وبدء ملك المسيح على شعبه فى السماء للأبد رؤ 11 :15. وبالنسبة لكل إنسان يبدء ملك المسيح على قلبه بالتوبة حين يسمع صوت البوقالخاص به (أى إنذار من الله) وبالنسبة للكنيسة كلها فبعد البوق الأخير يخضع الكللله لأن الكل ليس بعد خاضعاً له 1كو 15 : 24 – 28 + عب 2 : 8

هذا العيد هو بوق إنذار لكل منا حتىنستعد لليوم الأخير، يوم القيامة حين يبوق البوق الأخير 1كو 15 : 52

 

الأيات 26 – 32 :- و كلم الرب موسى قائلا. اما العاشر من هذا الشهر السابع فهويوم الكفارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم و تقربون وقودا للرب. عملا ما لاتعملوا في هذا اليوم عينه لانه يوم كفارة للتكفير عنكم امام الرب الهكم. ان كل نفسلا تتذلل في هذا اليوم عينه تقطع من شعبها. و كل نفس تعمل عملا ما في هذا اليومعينه ابيد تلك النفس من شعبها. عملا ما لا تعملوا فريضة دهرية في اجيالكم في جميعمساكنكم. انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم في تاسع الشهر عند المساء من المساء الىالمساء تسبتون سبتكم. 

يوم الكفارة

هذا تم شرحه فى الإصحاح 16ويتبقى بعض الملاحظات

1-              هوفى اليوم العاشر. ففى هذا اليوم رمز لكفارة المسيح لفشلنا فى أن نحفظ الوصايا.

2-              قيلفى أمثال اليهود أن من لم يرى أفراح عيد المظال لم يعرف معنى الفرح ومن لم يرىأحزان يوم الكفارة لم يرى حزناً ولم يعرف كيف يحزن الناس ويأسفوا على خطاياهم. فمنيزرع بالدموع يحصد بالإبتهاج. فيوم الكفارة يوم تذلل ودموع ومن يتذلل أمام اللهيمتلئ بالروح فيفرح. لذلك هو يسبق عيد المظال مباشرة.

3-              تظهرخطورة هذا اليوم من تهديد الرب لمن يعمل فيه “أبيد تلك النفس”

4-              فىمساء يوم الكفارة كانت تبدأ سنة اليوبيل التى تتكرر كل 50 سنة. فالعتق يبدأبالصليب حين قيد الله إبليس كو 2 : 14، 15 + رؤ 20 : 1 – 3. فبعد الصليب قيدالشيطان وبدأت الألف سنة وعتقنا المسيح من العبودية المرة.

5-              كلنفس لا تتذلل تقطع= بدون توبة وإنكسار نسقط فى الكبرياء والكبرياء بداية السقوط والنتيجة القطع أىالإنفصال عن الله. فالله لا يقبل سوى المتضعين.

 

الأيات 33 – 44 :- و كلم الرب موسى قائلا. كلم بني اسرائيل قائلا في اليومالخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب. في اليوم الاول محفلمقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا. سبعة ايام تقربون وقودا للرب في اليوم الثامنيكون لكم محفل مقدس تقربون وقودا للرب انه اعتكاف كل عمل شغل لا تعملوا. هذه هيمواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة لتقريب وقود للرب محرقة و تقدمة و ذبيحةو سكيبا امر اليوم بيومه. عدا سبوت الرب و عدا عطاياكم و جميع نذوركم و جميعنوافلكم التي تعطونها للرب. اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندماتجمعون غلة الارض تعيدون عيدا للرب سبعة ايام في اليوم الاول عطلة و في اليومالثامن عطلة. و تاخذون لانفسكم في اليوم الاول ثمر اشجار بهجة و سعف النخل و اغصاناشجار غبياء و صفصاف الوادي و تفرحون امام الرب الهكم سبعة ايام. تعيدونه عيداللرب سبعة ايام في السنة فريضة دهرية في اجيالكم في الشهر السابع تعيدونه. في مظالتسكنون سبعة ايام كل الوطنيين في اسرائيل يسكنون في المظال. لكي تعلم اجيالكم انيفي مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر انا الرب الهكم. فاخبر موسى بنياسرائيل بمواسم الرب

عيد المظال

1-              هوآخر الأعياد والمواسم المقررة فى الناموس. وهو ثالث عيد زراعى (الأعياد الزراعيةهى الباكورة / الخمسين / المظال) وبه يختتم العام الزراعى.

2-              سمىعيد المظال لأنهم كانوا يسكنون خلاله فى مظال مصنوعة من أغصان الشجر (أية 42) كمادعى عيد الجمع (خر 23 : 16، 34 : 22) إذ فيه ينتهون من جنى  جميع المحاصيل كالكروموالزيتون. وأما اليوم الثامن فعيد عظيم.

 

           اليوم15                                   يوم 21

                     

                    7 أيام يسكنونمظال                         اليوم الثامن ( يوم 22)

 

3-              غايةهذا العيد هو تقديم الشكر لله على أنتهاء العام الزراعى لذلك أسموه عيد الشكر. وهوتذكار لغربتهم فى البرية حيث عاشوا فى الخيام. وفى اليوم الثامن يعودون إلىبيوتهم. وأهم سمات هذا العيد الفرح الشديد. وفيه يقدمون كثير من العطايا فمخازنهممملوءة من الخيرات. فيفرح الغنى ومعه الفقير.

4-              العجيبأن الله يطلب منهم السكنى فى مظال فى الوقت الذى أمتلأت فيه مخازنهم بالمحاصيلفكأن الله يريد لهم أن يذكروا غربتهم مع كثرة المحاصيل.

5-              اليومالثامن هو يعتبر عيد مستقل بذاته وله طقسه الخاص وذبائحه المحددة. وكان الشعب يبدأفى إقامة المظلات بعد عيد الكفارة (أى فى اليوم العاشر)

6-              هذاالوقت يمكن أن تسقط فيه الأمطار وتتزايد السحب فيذكروا السحابة التى رافقت أبائهمفى البرية رؤ 21 : 3 الله يسكن وسط شعبه.

7-              حينتجلى المسيح أمام تلاميذه قال بطرس “نصنع ثلاث مظال” وغالباً هو تكلموهو لا يعى ما يقول. فهو حين رأى المسيح متجلياً فرح فرحاً عظيماً جداً ولما كانالفرح عنده مرتبط بعيد المظال تطلع لعمل مظال ليستمر الفرح بصفة دائمة ولكن كان ماقاله نبوة فسبعة أيام المظال تشير لغربتنا فى هذا العالم ويأتى اليوم الثامن ليشيرلأفراح الأبدية. وكأن بطرس تنبأ أننا فى الأبدية سنعاين هذا المجد وسنعاين الربمتجلياً بصفة دائمة وفى فرح أبدى. وقد دعى السيد المسيح الحياة الأبدية”المظال الأبدية”

8-              هذاالعيد يأتى بمناسبة إنتهاء الحصاد. لذلك هو يشير لإنتهاء أو إكتمال جسد المسيح فمازال هذا الجسد غير مكتمل فهناك من سيولد ويدخل للجسد وهناك من سيتوب ويرجع للجسد.وحينما يكتمل الجسد ستكون أفراح الأبدية. فنحن الأن فى مظال وغربة هذاالعالم(السبعة أيام) يليها اليوم الثامن وهو يوم الأبدية المفرح حين نرجع لبيتالآب بعد غربة

المجموعة الثانية من الأعياد

العيد

المعنى عند اليهود

المعنى عند المسيحيين

الهتاف

إنذار للإستعداد للأعياد التالية

إنذار لنستيقظ ونستعد للأبدية

الكفارة

تذلل وصوم

حياة تذلل وجهاد فى غربة هذا العالم

المظال

ذكرى غربتهم فى سيناء

نحن غرباء فى هذا العالم

ثامن يوم

فرح بدخولهم لأرض الموعد

هو فرحنا فى السماء فى حضن الآب

 

ومن هذا نفهم أن أعياد المجموعة الأولىتشير لعمل المسيح بالنسبة للكنيسة وأما هذه المجموعة الثانية تشير لدور الكنيسة فىغربتها حتى تستريح فى الأبدية.

9-              نلاحظأن الأيات 33 – 36 تحدثنا عن عيد المظال كمقدمة ولكن تأتى الأيات 37، 38 تحدثناحديث ختامى عن الأعياد ثم يعود فى الأيات 39 وما بعدهما ليتحدث عن عيد المظال وهذايجعلنا نركز عيوننا على المظال أى على الأبدية فبعد أن تنتهى كل الأعياد والسبوتوالذبائح يأتى عيد المظال كشئ متميز وهكذا بعد أن ينتهى العالم يأتى اليوم الثامن،يوم الأبدية الأبدى الذى بلا نهاية وعلينا أن نثبت أنظارنا عليه حتى لا نفقدمكاننا فى أفراحه.

10-هذا الإصحاح الذى يحدثنا عن الأعياديبدأ بالسبت و ينتهى بثامن أيام المظال كأن الله يريد أن يقول أنه خلقنا لنحيا فىراحة ولما فقدناها بالخطية أعادها لنا ثانية. ونحن ننتظرها الآن. وكون الفصح أتىبعد السبت مباشرة فهذا يعنى أنه لا راحة إلا بالصليب.

طقس العيد ومعناه

إتسم هذا العيد بطقسه الفريد الذى تميزبظاهرتين هما الماء والإنارة

ا- الماء :- إبتداء من اليومالأول ولمدة سبع أيام يخرج فى الفجر موكبان عظيمان، أحدهما يتوجه لجمع أغصانالزيتون وسعف النخيل والأشجار الأخرى والثانى يتوجه إلى بركة سلوام ومعه أحدالكهنة يحمل إبريقاً ذهبياً يملأه من البركة. وكان هذا يتم وسط الهتافات والترانيمويصل الفريقان للهيكل فتقدم محرقة الصباح ويقيم حاملو الأغصان مظله جميلة علىالمذبح. ويسكب الكهنة الماء الذى فى الإبريق على المذبح ومعه خمر فى إبريق آخروينساب السكيب أسفل المذبح. وكان الناس يستقون الماء بفرح من بركة سلوام فى أيامالعيد تذكاراً لخروج الماء من الصخرة على يد موسى ويتذكرون قول أشعياء “أيهاالجياع جميعاً هلموا إلى الماء…..أش 55 : 1، 12 : 3”. وكان هذا الطقس يتموسط الترانيم والمزامير والتلويح بالأغصان وكانوا يلوحون بالأغصان حينما يأتون عندكلمة يارب إنقذ أى أوصنا وعند القول “إحمدوا الرب”. (هذا يفسر ما حدثيوم دخول المسيح لأورشليم”

ملحوظة :- كان الماء والخمر يوضعان فىطاسين مثقوبين فوق المذبح ثم ينساب منهما عليه.

ب- النور :- كان يضاء فى دارالهيكل أربع منارات عالية إرتفاع الواحدة نحو 50 ذراعاً فى أعلى كل منها 4 سرجكبيرة وكانت فتائلها من ملابس الكهنة القديمة وكانت أنوارها تُرى فى كل المدينةوكان الشعب أيضاً يضيئون مصابيح فى الشوارع لتصبح المدينة كلها أشبه بكتلة منالنور البهيج. وكانوا يزينون المنازل بالزهور. وقد إرتبط النور بالفرح.

وعلة إرتباط الماء بالنور عمود السحابالذى رافقهم فكان صباحاً سحابة (ماء) وليلاً كان نور (ناراً). وبحسب التقليد اليهودىكانوا يقولون أن عمود السحاب ظهر لأول مرة يوم 15 تشرى أى فى أول أيام عيد المظال.ويقولون أن موسى نزل من على الجبل وأعلن عن إقامة خيمة الإجتماع فى نفس اليوم وفىنفس اليوم أيضاً دشن سليمان الهيكل ونزلت الشكينة (1مل 8، 2 أى 7)

الطقس تقليد يوافق الله عليه

الطقس المذكور للإحتفال (المياهوالإنارة) لم يذكر فى الكتاب المقدس ولم ينص الله عليه ولكن اليهود ظلوا يحتفلونبه مئات السنين. حتى جاء المسيح وشرح هذا الطقس وبهذا أعلن موافقته بل يفهم أن هذاالطقس كان بوحى من الله فله معانى حية. ففى يو 7 : 37، 38 يقول “وفى اليومالأخير من العيد وقف يسوع ونادى قائلاً……وفى آية 39 يضع التفسير “قال هذاعن الروح القدس….. إذاً فهذا الماء الذى ينساب هو رمز للروح القدس الذى كانسينسكب على الكنيسة. وفى اليوم التالى غالباً اليوم الثامن قال المسيح “أناهو نور العالم” يو 8 : 12 قال هذا والكل ينظر المدينة السابحة فى النور. وقدرأى حزقيال المياه الحية تخرج من عتبة البيت نحو المشرق (حز 47) + زك 14 : 8فالكنيسة يفيض عليها الروح القدس ليحولها من برية قفر لأرض مثمرة ونورها المسيح.وأما تلويح الشعب بالأغصان فقد تم تفسيره يوم دخول المسيح لأورشليم. أى أن معناهأن الشعب الذى فاض المسيح عليه بروحه القدوس وأنار له عرف المسيح وملكه على قلبه.وهذه الصورة نجدها فى السماء فمن دخلوا للسماء نجد فى أيديهم سعف النخل والمعنىأنهم قد مَلَكوا المسيح وحده وبالكامل عليهم.

 

آية 37 :- هذه هي مواسم الرب التي فيهاتنادون محافل مقدسة لتقريب وقود للرب محرقة و تقدمة و ذبيحة و سكيبا امر اليوم بيومه.

هذه هى مواسم الرب = هى سبعة أعيادغير السبت

 

آية 38 :- عدا سبوت الرب وعدا عطاياكم و جميع نذوركم و جميع نوافلكم التي تعطونها للرب.

عدا سبوت الرب وعدا….. ففى كل عيدله تقدمته وعطاياه. ولو توافق يوم العيد مع يوم السبت تقدم تقدمات العيد بالإضافةلتقدمات السبت. ولوكان هناك نذور أو نوافل تضاف لكل هذا.

 

آية 39 :-أما اليومالخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الأرض تعبدون عبداً  للرب سبعةأيام فى اليوم الأول عطلة وفى اليوم الثامن عطلة

تجمعون غلة الأرض = لذلك سمى عيدالحصاد

وفى اليوم الثامن عطلة = اليوم الثامنيشير لبداية الأسبوع الجديد أو الحياة الجديدة بعد أسبوع غربتنا فى هذا العالم أىالراحة العظمى لذلك فى السماء وفى هذا العيد حملوا سعف النخل. ولاحظ أن المسيح قامفى اليوم الثالث لصلبه وفى اليوم الثامن لدخوله أورشليم أو فى بداية الأسبوعالجديد. والإنسان مات فى اليوم السادس (مع آدم) ومازال الموت سائداً طوال اليومالسابع (فترة هذه الحياة منذ سقوط آدم وحتى المجئ الثانى) وسيقوم الإنسان فى اليومالثامن، يوم الأبدية. وبذلك أيضاً يكون يوم قيامة الإنسان هو الثالث وهو الثامن.هو الثالث حيث أنه مات فى اليوم السادس وسيقوم فى الثامن.

وسعف النخيل يشير للنصرةوالغلبة فمن يدخل السماء هو من غلب.

 

آية 40 :- و تاخذونلانفسكم في اليوم الاول ثمر اشجار بهجة و سعف النخل و اغصان اشجار غبياء و صفصاف الواديو تفرحون امام الرب الهكم سبعة ايام.

ثمرا أشجار بهية = حددها اليهودبأشجار التفاح / الصنوبر / الآس / الزيتون / الصفصاف وما يماثلها من ثمار هذاالوقت من السنة. وكانوا يزينون السعف بهذه الثمار. والثمار تشير لعطايا اللهفالزيتون مثلاً يشير للزيت ولنعم الروح القدس سواء روحية أو مادية (فالشعب فىالقديم ما كان ليفهم العطايا الروحية) والنخيل يشير للسمو والقداسة “فالصديقكالنخلة يزهو” نح 8 : 15

أغصان أشجار غبياء = أى كثيفة الورق،ورقها يغطى كل الخشب مثل الآس.

صفصاف الوادى = ينبت علىشواطئ الأنهار

+ وكان الشعب عليه أن يظهرأمام الرب فى ثلاث أعياد هى (الفصح / الخمسين / المظال) راجع تث 16 : 16. وهنا ضمتالآية الفصح والفطير.

+ وحيث أن عيد الوظال هوختام أعياد العام فهو يشير لختام أيام الأرض إستعداداً للأفراح الأبدية الحقيقيةالتى كانت هذه الأعياد الجسدية الأرضية رمزاً لها وظلاً لها.



· يأتى بعد 7 أسابيع من بدء الفصح أو اليومالخمسون منه وفيه أيضاً تذكار لإستلام موسى للشريعة على جبل سيناء

· تذكار لتجديد الهيكل بعد نصرة يهوذا المكابى سنة148 ق. م وهذا العيد مع عيد الفوريمظهرا بعد السبى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى