عهد قديم

الإصحاح التاسع



الإصحاح التاسع]]>الإصحاحالتاسع

 

العيادة الإلهية

الله أقام موسى وهرون واللاويين لخدمةالشعب لكن الرعاية الحقيقية هى فى يد الله الذى يعمل فى خدامه وخلالهم يرعى شعبهونجد هنا فى هذا الإصحاح.

1-                مشكلةتظهر لموسى فيلجأ لله، هو يطلب مشورة الله لا الناس. والله يخبره بما يفعل

2-                السحابةتقود الشعب. فالله لا يترك شعبه فى حيرة بل يتولى قيادتهم بنفسه.

والروح القدس هو الذى يقود الكنيسة حتىأن كثيراً من المفسرين أطلقوا على سفر أعمال الرسل سفر أعمال الروح القدس.وبالصلاة يرشد الله خدام الكنيسة فالروح القدس ” يعلمكم كل شىء ويذكركم بكلما قلته لكم ” والروح القدس هو السحابة التى تقود الكنيسة والفصح المذكور هناهو جسد المسيح ودمه فى وسطنا دائماً، مرافقاً لنا فى رحلة غربتنا

 

الآيات 1-5:-

إهتمام الله بخروف الفصح وطقوسه هو أنيعرف الشعب أن كل ما كان لهم فضله راجع لذبيحة الفداء. والله يعطى هذه الإرشاداتقبل سفر البرية بستة أيام حتى تبقى ماثلة فى أذهانهم. بين العشاءين = أو فىالعشية والمقصود بهذا الوقت وقت المساء الواقع فى الفترة من العشاء الأول الذىيبدأ بحلول المساء والعشاء الثانى الذى يكون فى مغيب الشمس. حسب كل فرائضه= هذا يظهر إهتمام الله بالطقس.

الآيات6-8:-

نرى هنا إهتمام الشعب بذبيحة الفصح ومنحُرم منها لسبب خارج عن إرادته يهتم هنا بأن لا يُحرم منها!! هل نهتم نفس الإهتمامبالتناول. ومن عظمة موسى أنه قال لا أعرف وذهب يصلى ويسأل الله. فلا يوجد من يعرفكل شىء.

 

الآيات9-14:-

لم يحرم الله من تنجس بميت بغير إرادته،أو كان فى سفر بعيد من إقامة الفصح لكنه قدم لهم فرصة ممارسته فى الشهر الثانىبدلاً من الأول، أما من يمتنع عن ممارسة طقسه بلا سبب تقطع تلك النفس من شعب الله

أ‌-                                           كانلابد أن لا يسمح الله لمن دنس نفسه أن يأكل الفصح فمن يتناول بدون إستحقاق يصبحمجرماً فى جسد الرب ودمه (1كو27:11). والله يعطى فرصة للتوبة ثم نتناول.

ب‌-                                       كانالغرباء يمكنهم أن يقدموا الفصح بعد أن يختتنوا ويتهودوا (خر19:12) وهذا رمز لخلاصكل الأمم وقبولهم.

ج- الله يسمح بفصح ثان لمن لم يسنطيع أنيحتفل بالأول فهل نهتم مثل هؤلاء بالتناول

د- كان المفروض أن يحتفلوا بالفصح التالىفى أرض الميعاد وخطيتهم كان نتيجتها التيه 40 سنة

ه-هذا الإحتفال (المشار إليه هنا) بالفصحمتقدم فى الزمان عن عد بنى إسرائيل المذكور

    فى الإصحاح الأول لكنه مذكور هنا فىالمنطق الذى يسير عليه سفر العدد. فبعد أن إكتمل

   إعداد الخدام للمذبح يأتى الكلام عنالتناول.

و- لاحظ أنه عند ذكره الفصح الثانى يذكربعض طقوسه للإهتمام به فله نفس القداسة

ز- أقام حزقيا الفصح فى الشهر الثانى لأنالكهنة كانوا لم يتقدسوا بعد. وهو فى هذا إستغل

    هذه الوصية (2أى 20،2:30)

ح- إهتمام الله بموضوع الفصح حتى لا يصبحتحررهم من مصر وعبورهم البحر وخروف

    الفصح فى هذه الليلة شيئاً ينسوه معالوقت بل يظل حياً فى ذاكراتهم ” إصنعوا هذا لذكرى “

الآيات 15-23:-

هم كان نظرهم للسحابة متى يرتحلون.وعلينا النظر للسماء وليس للأرض نحو التراب كالحيوان. علينا دائماً النظر للسماءمنتظرين مجىء الفادى أو صدور الأمر بأن نفك الخيمة ونرحل نحن للسماء. السحابة تعنىللشعب ” لتكن مشيئتك”

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى