عهد قديم

الإصحاح التاسع



الإصحاح التاسع]]>

الإصحاحالتاسع

 

وصل لكلالكور منشوران ملكيان:

1- الأول منهامان بتاريخ 13/1 يطلب قتل اليهود وإبادتهم.

2- الثانىمن مردخاى بتاريخ 23/3 يخول لليهود السلطة بالدفاع عن أنفسهم ولقد تحدد فىالمنشوران ميعادًا لهذه المعركة بتاريخ 13/12 فإستعد الطرفان للمعركة.

 

الايات(1-10): “وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قربكلام الملك وامره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطواعليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم. اجتمع اليهود في مدنهم في كلبلاد الملك احشويروش ليمدوا ايديهم الى طالبي اذيتهم فلم يقف احد قدامهم لان رعبهمسقط على جميع الشعوب. وكل رؤساء البلدان والمرازبة والولاة وعمال الملك ساعدوااليهود لان رعب مردخاي سقط عليهم. لان مردخاي كان عظيما في بيت الملك وسار خبره فيكل البلدان لان الرجل مردخاي كان يتزايد عظمة. فضرب اليهود جميع اعدائهم ضربة سيفوقتل وهلاك وعملوا بمبغضيهم ما ارادوا. و قتل اليهود في شوشن القصر واهلكوا خمسمئة رجل. وفرشنداثا ودلفون واسفاثا. وفوراثا وادليا واريداثا. وفرمشتا واريسايواريداي و يزاثا. عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدواايديهم الى النهب.

لقد ساعدالرؤساء اليهود لأنهم فهموا ما حدث وكيف أن الملك يسهل الطريق لليهود فناصروااليهود فهذه إرادة الملك والملكة. وبالرغم من المنشور الثانى نجد أن الأعداء بدأوابمقاومة اليهود = الذى إنتظر فيه أعداء اليهود أن يتسلطوا عليهم. وفى آية (2) يقولطالبى أذيتهم. عدو الكنيسة دائمًا لا يهدأ فهو يهيج على الكنيسة ولا يفهم الدرسأبدًا فهو فيما يظن نفسه أنه قادر على الغلبة ينهزم تحت قدميها. فلقد صلب هامانعلى الخشبة التى أعدها لمردخاى. ولكن محاولات العدو لا تهدأ ضد شعب الله وفى كلمرة ينهزم لكنه لا ييأس. وها هو يثير أعداء الشعب ضدهم مستغلا القرار الملكى الأوللكن هذا يتحول لخزيهم. حقًا أبواب الجحيم لن تقوى عليها (مت 18:16 + رؤ 9:3).

ونجد اليهودقد إجتمعوا للدفاع عن أنفسهم (آية 2) غالبًا كل مجموعة فى بلد ما فلو كانوامتفرقين لكان من السهل إبادتهم.

لأن رعبهمسقط على جميع الشعوب = الكنيسة مرهبة كجيش بألوية نش 10:6 وما أقوى الكنيسةالمتحدة بروح المحبة تجمع الجميع، هذه الروح روح التواضع والمحبة هى التى ترهبإبليس فحينما إجتمع اليهود للعمل بروح واحد كانوا مرعبين للعدو. خصوصًا أن منيسندهم هو مردخاى بمركزه الجديد السامى (والكنيسة يسندها عريسها المسيح الجالس عنيمين الآب) وكان يساندهم رجال الملك (الملائكة والقديسيين ) لأنهم شعروا أن الملكيدعم القرار الثانى.

ملحوظة:يقول التقليد اليهودى أنه لم يقف أحد ضد شعب اليهود فى ذلك سوى العمالقة أقاربهامان الأجاجى الذين تقسى قلبهم كفرعون.

 

الاية (13):”فقالت استير ان حسن عند الملك فليعط غدا ايضا لليهود الذين في شوشن انيعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة”.

طلب إستيربإستمرار الحرب فى اليوم الثانى مع صلب بنى هامان ليس حبًا فى الدماء بل لأن العدوكان مازال متربصًا بالشعب ويدبر خططه فهى أرادت أن تضع حدًا للأمر فتنتهى المؤامرتتمامًا ضد شعبها. وصلب بنى هامان ليكون ذلك عبرة لمن تسول له نفسه أن يدبر شرًاعلى أى الأحوال ما فعلته إستير يشير إلى إلتزام المؤمن بضرب أعمال إبليس حتىالنهاية، فلا يترك له بقية فى داخل القلب حتى لا يعود العد و ينهض ويحارب النفس منجديد.

كان قرارالحرب لليوم الثانى فى شوشن فقط أما فى باقى الكور فكان ليوم واحد فقط. ونلاحظ أناليهود لم يمدوا أيديهم إلى النهب فالهدف هو الدفاع عن النفس وليس السلب.

 

الايات(17-32): “في اليوم الثالث عشر من شهر اذار واستراحوا في اليوم الرابع عشرمنه وجعلوه يوم شرب وفرح. واليهود الذين في شوشن اجتمعوا في الثالث عشر والرابععشر منه واستراحوا في الخامس عشر وجعلوه يوم شرب وفرح. لذلك يهود الاعراء الساكنونفي مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيباولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه. و كتب مردخاي هذه الامور وارسل رسائل الىجميع اليهود الذين في كل بلدان الملك احشويروش القريبين والبعيدين. ليوجب عليهم انيعيدوا في اليوم الرابع عشر من شهر اذار واليوم الخامس عشر منه في كل سنة. حسبالايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم و الشهر الذي تحول عندهم من حزن الىفرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الىصاحبه وعطايا للفقراء. فقبل اليهود ما ابتداوا يعملونه وما كتبه مردخاي اليهم.ولان هامان بن همداثا الاجاجي عدو اليهود جميعا تفكر على اليهود ليبيدهم والقىفورا اي قرعة لافنائهم وابادتهم. وعند دخولها الى امام الملك امر بكتابة ان يردتدبيره الرديء الذي دبره ضد اليهود على راسه وان يصلبوه هو و بنيه على الخشبة.لذلك دعوا تلك الايام فوريم على اسم الفور لذلك من اجل جميع كلمات هذه الرسالة وماراوه من ذلك وما اصابهم. اوجب اليهود و قبلوا على انفسهم وعلى نسلهم وعلى جميعالذين يلتصقون بهم حتى لا يزول ان يعيدوا هذين اليومين حسب كتابتهما وحسب اوقاتهماكل سنة. وان يذكر هذان اليومان و يحفظا في دور فدور وعشيرة فعشيرة وبلاد فبلادومدينة فمدينة ويوما الفور هذان لا يزولان من وسط اليهود وذكرهما لا يفني من نسلهموكتبت استير الملكة بنت ابيحائل ومردخاي اليهودي بكل سلطان بايجاب رسالة الفوريمهذه ثانية. وارسل الكتابات الى جميع اليهود الى كور مملكة احشويروش المئة والسبعوالعشرين بكلام سلام وامانة. لايجاب يومي الفوريم هذين في اوقاتهما كما اوجب عليهممردخاي اليهودي واستير الملكة وكما اوجبوا على انفسهم وعلى نسلهم امور الاصواموصراخهم. وامر استير اوجب امور الفوريم هذه فكتبت في السفر”.

تأسيس عيدالفوريم:

أرسل مردخاىإلى جميع اليهود فى كل البلدان التابعة لمملكة فارس لكى يعيدوا فى اليومين الرابععشر والخامس عشر من شهر أذار كل عام تذكارًا لعمل الرب معهم، وأن

يقدمواعطايا وهبات للفقراء، فكما إهتم الرب بهم عليهم أن يهتموا كل واحد بقريبه.

وأرسلمردخاى وأستير ضرورة الإحتفال بالعيد كتسبحة شكر لله الذى تمجد بإنقاذ أولاده،وهذا العيد لتعليم الشعب ونسلهم أن الله يعتنى بأولاده فالعيد إكرام لله وتعليمللشعب.

وكلمة فوريمهى جمع فور أى قرعة. واليهود يصومون يومًا قبل العيد وفى ليلة العيد يقرأون سفرإستير. وعندما يقول القارىء إسم هامان يصرخ المصلين “ليمح إسمه” ويكونالعيد يوم إبتهاج وعطايا للفقراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى