اسئلة مسيحية

الأولاد في الكنيسة



الأولاد في الكنيسة

الأولاد
في الكنيسة

س
203: قال احدهم في كنيستنا أن المقاعد مخصصة للكبار، وإن بقي مكان فللأولاد،
والأفضل أن نصعد إلى فوق. لكننا إن صعدنا لا نسمع جيدًا ولا ننتبه إلى القداس كما
قلتَ لنا. ما رأيك؟

ج:
أقول أولاً إن للأولاد مكانة هامة في المسيحية. ونرى في الإنجيل أن للأولاد علاقة
فريدة مميزة مع يسوع المسيح. لما تجسّد المسيح وُلد طفلا. ويُخبرنا الإنجيليون متى
ومرقس ولوقا أن يسوع قال لتلاميذه: دعوا الأولاد يأتون إليّ لأن ملكوت الله لمثل
هؤلاء. ولا تنسَ أن الأولاد هم الذين استقبلوا يسوع عند دخوله إلى أورشليم يوم الشعانين.

 

س
204: هل يعني هذا أن الأولاد أهم من الكبار؟

ج:
لم أقل هذا. كلنا مهمّون عند الله. علّمنا يسوع أن الآب أب لنا، وعلمنا أن ندعوه
أبانا لما علّمنا أن نصلّي: أبانا الذي في السموات… وشرح الرسول بولس أن الروح
القدس يشهد أننا أبناء الله وبه نقول “أبّا” لله يعني “يا بابا”. علاقة كل مسيحي
بالله هي مثل علاقة الابن بأبيه.

 

س
205: إذا كنا كلنا أولاد الله، فلماذا لا يتركون لنا مكانًا في الكنيسة؟

ج:
الكنيسة بلا أولاد كنيسة ناقصة. هم المستقبل. لكن الأولاد يُحدثون ضجة في الكنيسة
أحياناً، يدخلون ويخرجون ويتكلمون، وبهذا يضايقون الآخرين. الأولاد، بخلاف ما يظن
البعض، هم مثال لنا نحن الكبار في روح الطفولة والبساطة، لكن عليهم أن يتابعوا
القداس والصلوات بانتباه.

 

س
206: لكنها صعبة ولا نفهم كل شيء.

ج:
لذلك علينا نحن الكبار أن نساعدهم ونعودهم منذ الصغر على الدخول إلى الكنيسة
وإشعال شمعة ورسم إشارة الصليب والاشتراك بالقداس والأعياد. والذين يقرأون يمكنهم
متابعة القداس والصلوات والتقدم في الفهم كل يوم أكثر من يوم.

وهناك
أيضاً اجتماعات للأولاد والشباب تساعد على الفهم والعيش في الكنيسة بوعي والتزام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى