اسئلة مسيحية

إنكار بطرس الثانى للمسيح كان مع من؟



إنكار بطرس الثانى للمسيح كان مع من؟

إنكار بطرس الثانى للمسيح كان مع من؟

الرد:

الإنكار
الأول كان أمام الجارية التي تخدم في (الدار)

واعتقد
اننا متفقان علي ذلك ولا خلاف وليس هذا موضوع سؤالك

 

الإنكار
الثاني حدث في (الدهليز) والذي أتهم بطرس بانه من اتباع المسيح هو:

الجارية
حسبما ورد في مرقس

جارية
أخري حسبما ورد في متي

 

وأرجو
أن تعرف أن حسب تقاليد المجتمع في ذلك الزمان فقد كان يتم تقسيم العمل بين الجواري
فهنك واحدة (وربما أكثر) تخدم في (الدار) وواحدة أخري أو أكثر تخدم في (الدهليز)

لذلك
عندما ذكر مرقس لفظ (الجارية) بعد ذكر مكان خدمتها فهو بعني (جارية الدهليز) لذلك
قال (الجارية) وهي بالقطع غير الجارية التي تخدم في (الدار) لذلك قال متي عنها
(جارية أخري)

 

فيما
يخص الشق الثاني من سؤالك فأرجو ملاحظة ما يلي:

لو
راجعت النص ستجد ان الجارية الثانية لم تواجه بطرس بل أخبرت الناس المحيطين به
فسألوه فأنكر أمامهم

أي
أن أنكاره لم يكن أمام الجارية بل أمام الذين سألوه وبالقطع وبما أنهم مجموعة من
الناس فليس معقولا ان جميعهم سألوه في نفس اللحظة وفي نفس واحد نفس السؤال

بل
المنطقي أن أحدهم (واحد ممن سمعوا الجارية)سبق الأخرين وبادر بسؤال بطرس عما إذا
كان من أتباع المسيح فأنكر بطرس

لذلك
فالجارية الثانية القت بالتهمة في أذان المجتمعين واحد الرجال بادر وسأل بطرس
فأنكر

تري
أمام من كان إنكار بطرس الثاني:

أمام
الرجل الذي سأله السؤال؟

أمام
أمام الجماعة التي منها هذا الرجل؟

أم
أمام الجارية التي زرعت التهمة في نفوس الجالسين؟

لوقا
في حديثه ركز علي الشخص الذي سأل وقال أن بطرس أجابه لكن هذا لا يمنع أن باقي
المجتمعين سمعوا رد بطرس وكذلك الجارية

 

الأنكار
الأول لبطرس كان في داخل دار رئيس الكهنة

ولكن
الأنكار الثاني له كان خارج الدار عندما كان يستدفئ ومن غير الطبيعي أن تخرج جارية
رئيس الكهنة وراءه لكي تتحدث مع الجالسين خارج الدار عنه لأن مكانها الطبيعي هو في
داخل الدار لخدمة زوجة رئيس الكهنة وضيوفه؟

 

ثم
كلمة (أيضا) التي ركزت حوارك عليها تعني أن الجارية التي رأته خارجا أخذت تردد نفس
الكلام ثانية (أي نفس كلام الجارية الأولى) أمام الجالسين فكلمة أيضا تفيد تكرار
نفس الكلام لا نفس الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى