اسئلة مسيحية

إسألوا أهل الذكر



إسألوا أهل الذكر

إسألوا أهل
الذكر

 

اليهودية
والمسيحية والإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله، فإن إدعى أحد أنه
محرف فهو يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه! ولكن الانجيل وباقي الكتب السابقة لم تنزل
لعامة البشر وإنما نزلت لأقوام محددين وفترات زمنية محددة، لذلك لم يرد أنها
سَتُحفَظ، على عكس القران الذي نزل لكافة البشرية وقال الله فيه: “إنّا
نزَّلنا الذِّكر وإنّا له لحافظون” وهناك دلائل على تحرف الكتاب المقدس
وتغيره.

 

الإجابة:

 

تقول
أن الإنجيل لأقوام محددين ولفترة زمنية محددة، ولكن الأنجيل تم طبعه بمئات اللغات
ويطبع بملايين النسخ كل عام، وهو الكتاب الأكثر إنتشاراً في العالم أجمع.. أدعوك
لقراءة هذا المقال، وبه جدول لإكتشافات نسخ الكتاب المقدس في العالم أجمع، منها
نسخ وادي قمران والبحر الميت وغيرها، وأماكن وجودها الآن في المتحف البريطاني
وغيره.. وهو دليل قاطع على عدم تحريف الكتاب المقدس.. هل تقول أن هؤلاء الأقوام
المعينين هم بني إسرائيل؟! فماذا تقول عن الآية القائلة في سفر إشعياء: “مبارك
شعبي مصر”؟! شعبي أي
My
people
.. وماذا تقول عن آيات
قبول الأمم في العهد الجديد؟!

 

وتقول
أنه قيل في القرآن الكريم: “إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”

 

بالرجوع
للتفاسير ستجد ان الذكر هو توراة موسى!!!

 سورة
الانبياء105 وتفسير الطبرى

 وَلَقَدْ
كَتَبْنَا فِي الزَّبُور مِنْ بَعْد الذِّكْر

 قَالَ:
زَبُور دَاوُد. مِنْ بَعْد الذِّكْر: ذِكْر مُوسَى التَّوْرَاة

 فاسألوا
اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون النحل 43

 

 هل
عرف أن الله قال في الكتاب المقدس أنه سيحفظ الإنجيل، فماذا تقول عن هذه الآية
التي ذكرت في أكثر من موضع:

“السماء
والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول” (مت35: 24؛ مر31: 13؛ لو33: 21).

 

وما
معنى كلمة “إلى الأبد” في هذه الآيات: “من اجل الحق الذي يثبت فينا
وسيكون معنا الى الابد.” (2يو2: 1)، و”واما كلمة الرب فتثبت الى الابد.
وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها” (1بط25: 1)، “..كلمة الله الحية الباقية
الى الابد.” (1بط23: 1)، “يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والى
الابد” (عب8: 13). وقول الله أنه ساهر على كلمته: “فقال الرب لي..اني
انا ساهر على كلمتي لاجريها” (إر12: 1)، وقد طوَّب الله في آخر أسفار الكتاب
المقدس وهو سفر الرؤيا من يسمع كلامه لأنه قد حفظ كلامه ولم ينكر إسمه (رؤ8: 3)…
إلخ..

 

هل
كل هذا يقول أن الكتاب المقدس هو لعصر من العصور أو لوقت من الأوقات؟!.

 

ربما
يكون عكس كلامك هو الصحيح! فقد أنزل القرآن الكريم على الأمة العربية، وباللغة
العربية فقط! ولا نستطيع ترجمته، وعلى كل من يؤمن به قراءته باللغة العربية فقط،
أو قراءة تفسيره.. فهل ههذا يوحي بأنه للجميع في العالم؟! ولكل العصور؟!

 

يا
سيدي إن التاريخ يوضح أن اللغات تفنى وتزول على مر الأزمان.. فهل نزول كلمة الله
بلغة وحيدة هو أمر مناسب؟! ترجم لي مثلاً آية “والتين والزيتون وطور
سينين” إلى أي لغة!!! ستصبح: “
By the fig and the olive and the mount of Sinai“!!

 

إن
الله إما قادر على الحفاظ على كل كتبه أم لا.. ولكن حاشا لله أن يقوم بإنزال كتاب
جزئي ليقوم بحل محله بعد فترة من الزمن!! نحن في السياسة عندما يقوم أحد الرؤساء
بإصدار قوانين أو بوضع ضوابط معينة، ويقوم الجميع بالإلتزام بها. إذا قام نفس
الشخص بإلغاء هذه القوانين بعد فترة من الزمن، وإصدار قوانين عكسها مثلاً بحجة إنقضاء
الحاجة إليها.. نشعر أن كلامه لا يُعتَد به.. فإنه يصدر قوانيناً متضادة من آن
لآخر وسياسته غير واضحة.. إنه يصبح كشخص يقول “سيبك من الكلام اللي قولته قبل
كده، وخليك في الجديد”!!!

 

ولكن
السيد المسيح قال: “أتظنوا أني جئت لانقض الناموس أو الانبياء؟! ما جئت لانقض
بل لأكمّل” (مت17: 5). إن ما تقول يعني أنه يوجد إحتمال بعد فترة من الزمن
يأتي أحد إلى العالم برسالة سماوية جديدة، قائلاً “لا قيمة للكتب المقدسة
–حاشا- التي لديكم الآن، إلقوها فأنا معي قوانين الله الجديدة”!

كيف
يقوم الله بتغيير كلامه؟ أو يكون غير قادراً على حِفظ كتبه المقدسة؟! أو القول
بنبذ كتبه المقدسة بعد فترة من الزمن؟؟!! حاشا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى