اسئلة مسيحية

إذا وقف إنسان بمفرده، وصلى الصلاة الربانية:



إذا وقف إنسان بمفرده، وصلى الصلاة الربانية:

إذا
وقف إنسان بمفرده، وصلى الصلاة الربانية:

هل
يقول أبى الذى فى السموات “بدلا من أبانا” وهكذا باقى الطلبات يقولها
بأسلوب المفرد؟!

 

الرد:

إن
الرب علمنا فى مناسبات عديدة، أن نصلى باسلوب الجماعة، لأننا كلنا أعضاء فى جسد
واحد

فالمسيحى
لا يطلب المغفرة لنفسه فقط، بل لكل الناس أيضاً معه.

فيقول
فى الصلاة الربية ” اغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن ايضاً “. وهو لا يطلب
أن ينجو وحده من التجارب ومن حيل العدو الشرير، بل ينجو الناس كلهم أيضاً، فيقول
” لا تدخلنا فى التجارب، بل نجنا من الشرير “.

وفى
صلاته تبدو محبته للغير. ويبدو أيضاً انتماؤه للكنيسة.

كما
يبدو أيضاً بعده عن الذات. ليس فى الصلاة الربية فقط، بل فى صلوات كثيرة يصليها
المسيحى وحده من الأجبية. فيقول ” ارحمنا يا الله ثم ارحمنا ” ”
قدس أرواحنا، طهر اجسامنا. قوم أفكارنا. نق نياتنا وأشف أمراضنا ”

ويقول
فى الثلاثة تقديسات ”
يارب اغفر لنا خطايانا، يا رب اغفر لنا
آثامنا، يا رب لنا زلاتنا يا من هو بلا خطية، يا رب ارحمنا ” ويقول أيضاً
” حل واغفر، واصفح لنا يا الله عن سيئاتنا التى صنعناها بإرادتنا، والتى
صنعناها بغير إراتنا. التى فعلناها بمعرفة والتى فعلناها بغير معرفة ”

 

وصلاة
الشكر التى يصليها الإنسان وهو وحده، يصليها بأسلوب الجمع أيضاً فيقول ”
نشكرك على كل حال لأنك سترتنا وحفظتنا وقبلتنا إليك ” ويقول ” نسأل
ونطلب من صصلاحك يا محب البشر منحنا أن نكمل هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل
سلام مع مخافتك “.

وفى
قانون الإيمان يقول ” نؤمن بإله واحد ” ولا يقول ” أؤمن بإله واحد
” والأمثلة عديدة جداً.

 

المؤمن
فى صلاته ليس أنانيا مركزاً حول ذاته. فهو لا ينسى غيره مطلقا. إنه يصلى من أجل
الجميع. كعضو فى كنيسة جامعة.

 

وهذا
لا يمنع من وجود صلوات فردية:

مثل
مزمور ” ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك “. ومثل قوله صلاة نصف الليل ”
اعطنى يا رب ينابيع دموع كثيرة، كما أعطيت فى القديم المرأة الخاطئة ” ”
بعين متحننة يا رب، انظر إلى ضعفى “. ومثل قوله صلاة النوم ” توبى يا
نفسى مادمت فى الأرض ساكنة ”

 

أما
الصلاة الربية، فلا نملك أن نغيرها.

لقد
علمنا الرب أن تقولها هكذا، باسم الجماعة

وإن
حاول أحد أن يصليها بروح الذاتية، فهل يفعل هكذا أيضاً فى كل الصلوات التى ذكرنا
امثلة منها؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى