اسئلة مسيحية

إحتجاج سيدة لوصف لقب عملها بالمذكر



إحتجاج سيدة لوصف لقب عملها بالمذكر

إحتجاج
سيدة لوصف لقب عملها بالمذكر

جاءنا
هذا السؤال من إحدي السيدات تحتج على أنها توصف بالمذكر وليس بالمونث فيقال إنها
(استاذ) في كلية كذا، وليس أستاذه! وإنها (عضو) في جمعية كذا، وليس عضوه! فهل هذا
إقلال من شأن النساء، واستشار الرجال بالألقاب؟!

 

الرد

لا
تتضايقي من هذا، فإنه مجرد تعبير لغوي، لا شأن له بكرامة الأنوثة. وكثيراً ما
تستخدم مثل هذه التعبيرات.

وبدون
حساسية، أقول لك إن التعبير المؤنث يستخدم أحياناً في وصف الرجل ويعطيه معني أقوي.

 

*فيقال
عن رجل إنه (شخصية قوية)، ليس شخصياً قوياً. بل كلمة شخصية هي تعبير أقوي، ولا
يتضايق منه الرجل.

 

*ويقال
عنه إنه (نابغة) وليس نابغاً. مثل إسم الشاعر العربي (النابغة الزبياني)…

 

وإنسان
نابغة لا يعني أنه مؤنث!

*كذلك
يقال عن الرجل إنه رجل (علامة). وهذا التعبير أقوي بكثير من عالم أو علام. وبالمثل
يقال عنه إنه (بحاثة) وهي صيغة مبالغة أقوي من كلمة باحث.

 

*ويقال
عن أحد الرجال إنه (إحدي القيادات الهامة). وليس معني هذا ضمه إلى طائفة من النساء.
بل قولهم عنه إنه (قيادة مرموقة) عبارة عن وصف يفخر به.

 

·
وكذلك قولهم عن الرجل إنه (عقلية ناضجة)، وليس عقلاً ناضجاً. أو أنه (موهبة نادرة).
كل ذلك مديح له، وليس تأنيثاً.

 

·
* وبالمثل حينما يقال عنه إنه (موهبة فذة)

 

·
وأحياناً يقال عن رجل إنه (فلته) من فلتات الزمن، أو أنه (اسطورة) أو (أعجوبة)
زمنة. أو يقال إنه (عطية من الله… وأمثال هذه التعبيرات التي تحمل مديحاً لا
تأنيثاً…

 

·
لذلك لا تتضايقى يا ابنتي، بل انظر حتى إلى وصايا الله.

 

·
يقول مثلاً (لاتقتل) فتشكل المذكر والمؤنث، دون أن يضيف (ولا تقتلي). وكذلك ”
لا تشهد بالزور ” ” لا تفرح بسقطة عدوك “. فهل تظنين أنها وصية
للمذكر فقط، وليس للإناث أم هي للكل؟!

 

·
لذلك نصحيتي لك: خذي الأمور ببساطة.

أيتها
(الأستاذ) في الكلية، (والعضو) في الجمعية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى