مريم العذراء القديسة

أم الرب وإخوتة



أم الرب وإخوتة]]>

أمالرب وإخوتة

+(متى12: 46-50) 46وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْوَقَفُوا خَارِجاً طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. 47فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «هُوَذَاأُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ». 48فَأَجَابَوَقَالَ لِلْقَائِلِ لَهُ: «مَنْ هِيَ أُمِّي وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟» 49ثُمَّمَدَّ يَدَهُ نَحْوَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي. 50لأَنَّمَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِيوَأُمِّي».

+(مرقس3: 31-35) 31فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجاًوَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. 32 وَكَانَ الْجَمْعُ جَالِساً حَوْلَهُ،فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجاً يَطْلُبُونَكَ».33فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟» 34ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُإِلَى الْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي،35لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُمَشِيئَةَ اللَّهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي».

+(لوقا8: 19-21) 19وَجَاءَ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْيَصِلُوا إِلَيْهِ لِسَبَبِ الْجَمْعِ. 20فَأَخْبَرُوهُ قَائِليِنَ: «أُمُّكَوَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً، يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْكَ». 21فَأَجَابَوَقَالَ لَهُمْ: «أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِوَيَعْمَلُونَ بِهَا».

يبدومنتلك الحادثةالمذكورةإلى وجود مريمثانيةوهى خالتة مريم زوجة كلوبا وليست والدتة، لأن والدتة مريم العذراء بعد درس قاناالجليل لاتتجاسرهكذا لتقاطع الرب في خدمته. ويمكن أن نفهم ذلك في ضوء الحادثة المشارإليها في (مرقس 3: 20-21) 20فَاجْتَمَعَ أَيْضاًجَمْعٌ حَتَّى لَمْ يَقْدِرُوا وَلاَ عَلَى أَكْلِ خُبْزٍ. 21 وَلَمَّا سَمِعَأَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّهُ مُخْتَلٌّ!».

وإلى تلكاللحظة كان الرب مشغولاً تماماً بخدمته المباركة. وكانت جموع غفيرة جداً التيانجذبت نحوه حتى أنه وتلاميذه لم يقدروا ولا على كسر خبز. “وأقرباؤه”سواء أكانوا المهتمين به أو المتضايقين مما كان يحدث “خرجوا ليمسكوه لأنهمقالوا أنه مختل”.

وحول الصراع عن من هم اخوه المسيح الذين جاء ذكرهم في الإنجيل

فهناك الرأي القائل إن هؤلاء الأخوة هم أبناء يوسف من زواج سابق وأنهم في مفهومالناس أو حسب القانون أخوة غير أشقاء للمسيح، وكان من أقدم الآخذين بهذه الآراءأوريجانوس ويوسابيوس القيصرى وغريغوريوس النيصيصى، وكيرلس الإسكندري، وأبيفانيس،وأمبروز، ويستند هذا الرأي إلى أن يوسف لا يسمع عنه بعد قصة المسيح في الهيكل، وهوفي الثانية عشرة من عمره، مما يشجع على الاعتقاد أنه كان كبير السن وقد مات، ولميكن هناك من يهتم بالعذراء بعد المسيح، سوى يوحنا الحبيب الذي ضمها إلى خاصتهبوصية من السيد.

وقد وجد من اعتقد أنهم أبناء العمومة للمسيح وعلى وجه الخصوص من يعتقدونأن مريم ويوسف كانا أكثر قرابة لا بمجرد عودة كل منهما إلى سليمان أو ناثان، إذيتصور بعض المفسرين بأن هناك قرابة الولي بين هالي ويعقوب، وإن أحدهما مات قبلالآخر، وترك أرملته في كفالة الثاني، وإن كان من الصعب تصور هذا الأمر، لأنالعذراء في هذه الحالة تصبح أختًا ليوسف، ولا يمكن أن تكون إمرأة له، إلا إذا كانتالولاية أبعد من ذلك بين الأجداد، وهنا تصبح القرابة، التي لا يقوم عليها دليلثابت من هذا القبيل، وهناك من اتجه إلى أنهم أبناء خالته مستندين إلى القول: «وكانتواقفات عند صليب يسوع أمه وأخت أمه مريم وزوجة كلوبا ومريم المجدلية» ونشأ التفكيرأن زوجة كلوبا هي أخت العذراء، وأن أبناء كلوبا هم أخوة المسيح

وقد إستبعد البعض أن تسمى أختان بإسم واحد (مريم)، وإلا كانت النساءالواقفات عند الصليب أربعة نسوة وليست ثلاث وهن: مريم العذراء وأختها، ومريم زوجةكلوبا ومريم المجدلية، ولكن هناك من يقول أن يواقيم والد مريم العذراء بعد أننذرها لليهيكل رزقة الله إبنه أخرى، فسماها على إسم أختها الكبرى مريم. وهى مريمزوجة كلوبا، وبالتالى يكون هناك ثلاث مريميات وليس أربعة وهذا هو الصحيح حسب نصالإنجيل وهن: مريم العذراء – مريم زوجة كلوبا (أخت مريم العذراء) – مريم المجدلية.

ولكن لو كان بالفعل يوسف تزوج قبل ذلك فى زواج سابق له وأنجب أولاداً،لسقط قول متى البشير وهو يكتب إلى اليهود فى إثبات أحقية الم
سيح كملك، لأنه حسبهذا المفهوم يكون أحد أبناء يوسف السابقين في مفهوم الشرع اليهودي هو البكر وهوالأولى بالملك والعرش وليس المسيح!!

وهنا مسألةأشد إشكالا: فهل قضى يسوععهد الصبا ما بين أخوة له وأخوات، أم كان ابناً وحيداً؟

فالإنجيليذكرأكثر من مرة “أخوةالرب” ويعدّد أسماءهم: يعقوب، ويوسى، ويهوذا، وسمعان ؛ ويضيف ذكر أخَواتهِ(مرقس 6: 3) “أَلَيْسَهَذَا هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَرْيَمَ، وَأَخَو يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَاوَسِمْعَانَ؟ أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ هَهُنَا عِنْدَنَا؟”

إنعقيدة عدد عظيم من المسيحيين، تأبى الأخذ بما يتبادر إلى الذهن، فوراً، من أنيوسفً ومريم – بعد أن وُلد يسوع، بولادة معجزة- قد أنجبا، حسب الطبيعة، بنين وبنات.وتستند هذه العقيدة إلى تقليد متواتر منذ عهد بعيد جدّ اً. ثم إن يسوع كان يكنى،في بيئته، ” بابن مريم “، وقد رأى رينان في ذلك، برهاناً على أن يسوعكان وحيد أمّه الأرملة. هذا، ولو كان للعذراء سبعة بنين آخرين فكيف استطاع يسوعوهو يحتضر على الصليب أن يعهد بها إلى يوحنا؟.

يبقىأن نفسّر قول الإنجيل في ” أخوة المسيح “. إن ذاك التفسير قد بات مقرراً،منذ زمن بعيد، بفضل بحث بسيط جدّا في اللغات السامية. فلفظة ” أخا ” فيالآرامية، و” أخ ” فيَ العبرية “، تشير إلى الأخ، وابن العمّ، وكلذي قربى. وإننا نجد في العهد القديم أمثلة كثيرة جدا في استعمال لفظة الأخ بالمعنىالتوسّعي. فإبراهيم يقول للوط ابن أخيه، مثلاً: ” إنما نحن اخوة “(تكوين 13: 8). ولابان يستعمل نفس اللفظة في مخاطبته ليعقوب ابن أخيه. من الممكنإذن أن تكون تلك اللفظة قد استعملت، في الإنجيل، للإشارة إلى أقارب المسيح، لاسيّما إذا كان أولئك الأقارب قد عاشوا معه تحت سقف واحد – كما هي العادة في الشرقحيث تجتمع فروع الأسرة الواحدة في بيت واحد. بالإمكان إذن أن نستنتج، مع الأبلاجرانج، استنتاجاً حكيما ً، حيث يقول: ” لا نزعم أنه قد ثبت تاريخيا أنّاخوة المسيح هم أبناء عمومته، وإنما نقول فقط أن ليس هناك البتة ما يمكن أن نعترضبه على بتولية العذراء مريم. فإن تلك البتولية تومئ إليها نصوص كثيرة من الكتابالمقدس، ويثبتها التقليد ”

 

ذكر العهد الجديد أسماء أربعة هم: يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا.

وقد ذكر أنهم أخوة الرب (متى 13: 55) وقد ذكر أيضاً انتقالهم إلى كفرناحوم مع مريم ويسوع في بدء كرازته (يوحنا 2: 12). ومرة فيما كان يسوع يكلم الجمعجاءت أمه وإخوتة طالبين أن يكلموه (متى 12: 47). وحتى نهاية خدمته لم يكونوا قدآمنوا به بعد (يوحنا 7: 3-5). ولكن بعد القيامة نقرأ أنهم كانوا يجتمعون معالتلاميذ (أعمال الرسل 1: 14).

ويذكرهم الرسول بولس كقادة في الكنيسة المسيحية (كورنثوس الأولى 9: 5) وقدأصبح أحدهم وهو يعقوب قائداً ممتازاً في كنيسة أورشليم (أعمال الرسل 15: 13)،(غلاطية 1: 19) وهو كاتب الرسالة التي تحمل اسمه (يعقوب 1: 1).

 

وقد تشعبت الآراء في نسبهم إلى المسيح ودرجة قرابتهم له:

1- قال البعض أنهم أخوته بالجسد من مريم.

أي أن مريم بعد أن ولدت المسيح الذي حبل به فيها من الروح القدس وولدتهوهي عذراء، ولدت هؤلاء الأخوة من يوسف ويقولون ان هذا هو التفسير البسيط الطبيعيللأقوال الواردة في (متى 1: 25، 13: 55) قد قال بهذا الرأي ترتليانوس في القرنالثاني، هلفديوس في القرن الرابع ومعظم رجال الطوائف الإنجيلية

2- هناك من يعارض هذا الرأي ويقول:

لو كان لمريم أولاد لما عهد المسيح بها إلى يوحنا تلميذه كما نجد هذا فييوحنا 19: 26و27، ويرد عليهم اصحاب الرأي بالقول أن أخوة المسيح لم يكونوا بعد قدآمنوا به، ولذلك فضّل المسيح ان يضعها في عهدة يوحنا تلميذه ويرجح أنه كان أيضاًقريبها، ولكن ما دخل إيمان إخوتة به ورعايتهم لأمهم، وحتى لو فضل المسيح ذلكلكانوا عارضوة أيضاً ولا يدعوا أمهم تعيش فى بيت شخص غريب عنهم وهذا يعتبر فلا حكمالعار لو كان فعلا هناك أبناء حقيقين لمريم العذراء غير يسوع.

3- البعض يقول أنهم كانوا أولاد يوسف من زوجة سابقة ماتت وبعدها اتخذ مريمالعذراء زوجة ثانية.

ويستدلون على ذلك من أن الكتاب المقدس لا يذكر شيئاً عن حياة يوسف بعد انبلغ يسوع السنة الثانية عشرة من العمر ويقولون لا بد أن يوسف مات بعد ذلك ويرجحونأنه تزوج العذراء وهو متقدم في السن. وقد ورد هذا الرأي في بعض الأسفار غيرالقانونية وقال به أوريجانوس في القرن الثالث وأبيفانيوس في القرن الرابع الميلاديوكذلك تعتنق كنيسة الروم الأرثوذكس هذا الرأي.

4- رأي أخر يقول أن هؤلاء الأخوة هم أولاد كلوبا وكانت أمهم أخت مريم أمالمسيح، فهم أولاد خالته (يوحنا 19: 25) ويقول أصحاب هذا الرأي أن متى 27: 56 ومرقس15: 40 يذكر وجود مريم أم يعقوب ويوسي عند الصليب. ويقول أن مريم هذه كانت أختمريم أم يسوع وأن يعقوب ويوسي هما اللذان ذكر عنهما أنهما أخوان.

وأول من قال لهذا الرأي هو ايرونيموس في القرن الرابع وأتبعته كنيسة روميةومارتن لوثر وبعض أتباعه.

وقال جيروم في معارضته لبلفيديوس، وأيده أوغسطينوس وسائر الكتاب الكاثوليك،وانتقل منهم إلى الكنائس البروتستانتية في عصر الإصلاح، فقبله مارتن لوثر وكينمتزوبنجل وغيرهم. أن كلمة ” أخ ” تؤدي في المفهوم العام معنى ” قريب” فقد تعني ابن العم أو ابن العمة أو ابن الخال أو ابن الخالة، وبناء على هذاالمفهوم، يكون هؤلاء ” الإخوة ” ممن تربطهم صلة القرابة بيسوع، ولكن ليسبيوسف، فهم أبناء حلفي المدعو كلوبا (او كلوباس – يو 19: 25) وكانت زوجته أختالمريم، وتوصف في متى (27: 56) بأنها ” أم يعقوب ويوسي “، وفي مرقس (15: 40)بأنها “أم يعقوب الصغير ويوسي وسالومة”. وهذه النظرية في أكمل صورها،تقول إن الأسماء الثلاثة ” يعقوب ويهوذا وسمعان ” موجودة في جدول أسماءالرسل وفي جدول أسماء ” إخوة يسوع “، ويستبعدون أن تحدث مثل هذهالمطابقة العجيبة لو أنهم كانوا أشخاصاً مختلفين، وأن تسمي كل من الأختين – وكلمنهما اسمها مريم – أبناءها بنفس أسماء أبناء أختها.

كما يقول مؤيدو هذه النظرية إن عبارة ” يعقوب الصغير ” تدل علىأنه لم يكن هناك إلا شخصان فقط باسم يعقوب في الدائرة الوثيقة الصلة بيسوع. كمايقولون انه بعد موت يوسف، نزلت مريم في بيت أختها، فامتزجت الأسرتان وقام أبناءوبنات أختها على خدمتها، وبذلك أصبح من السهل أن يقول عنهم أهل الناصرة إنهم”إخوته وأخواته”. ولكن هذه النظرية المعقدة، تقوم في وجهها عدة صعاب

وقال البعض لا يمكن إثبات أن كلوبا وحلفي هما شخص واحد لمجرد بعض التشابهالغامض بين الاسمين في الأرامية. وأحسن ما يمكن أن يقال عن هذه النظرية إنها مجرداحتمال. كما أن تطابق شخصية ” مريم زوجة كلوبا ” مع أخت مريم أم يسوع،أمر لا يمكن اثباته على وجه اليقين، فما جاء في يوحنا (19: 25) – الذي تستند إليههذه النظرية – يمكن أن يستدل منه أيضاً على أنه كانت هناك أربع نساء واقفات عندالصليب: إحداهن مريم زوجة كلوبا، وأخت أمه واحدة أخرى، والأمر يتوقف على ما إذاكانت “مريم” اسم بدل من ” أخت “، فإذا قرأنا الآية على أنهاتذكر أربع نساء، فلا يكون ذلك تركيباً فريداً في العهد الجديد، بل بذلك نتخلص منمشكلة وجود أختين بنفس الاسم، وهي مشكلة أصعب من وجود أبناء خالة بنفس الأسماء.كما أن اعتبار ” يعقوب الصغير ” حجة على أنه كان هناك ” يعقوبان” فقط – كما ذكر آنفاً – لا جدوى منها، لأنها في الأصل اليوناني ليست “يعقوب الأصغر ” (كما في الترجمة الانجليزية) ولكنها ” يعقوب الصغير” بدون أي صيغة من صيغ التفضيل أو المقارنة.

والأرجح أنه دعي كذلك لأن قامته كانت أقصر من المعتاد. كما أن المشكلة لاتحل بافتراض أن هؤلاء الإخوة الثلاثة كانوا رسلا بنفس هذه الاسماء، لانه كثيراً مايذكر ” إخوة يسوع ” بجانب الرسل ومتميزين عنهم، ففي متى (12: 49) بينماكان يقف إخوة يسوع خارجاً، كان الرسل يحيطون به. ونقرأ في يوحنا (2: 12) عن “أمه وإخوته وتلاميذه ” وفي الأعمال (1: 13) كان هناك الأحد عشر بما فيهميعقوب بن حلفي وسمعان ويهوذا ويعقوب، ومعهم مريم أم يسوع ” وإخوته “.ولكن أهم اعتراض على نظرية جيروم، هو ما جاء في يوحنا (7: 3 – 5) من أن “إخوته أيضاً لم يكونوا يؤمنون به “. بل بالحرى كانوا يسخرون منه.

ومن الجانب الآخر فإن الاعتراض على أنهم أبناء مريم ويوسف لا يقوم علىأساس متين.

حتى أن المشاعر المسيحية تشمئز لمجرد فكرة أن رحم مريم العذراء الذي سكنفيه الكلمة الذي صار جسداً بطريقة عجيبة، قد صار مسكناً لأطفال آخرين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى