اسئلة مسيحية

ألسنة نارية



ألسنة نارية

ألسنة نارية

لماذا
حل الروح القدس على تلاميذ يسوع بشكل ألسنة نارية؟

ج:
اللسان هو أداة الكلام، والروح القدس بشكل لسان من نار هو بطريقة ما لسان الله. من
استقر عليه الروح القدس بشكل لسان ناري يصبح حاملا لكلمة الله ويبشر بها. لذلك قام
بطرس مباشرة وابتدأ يبشر بقيامة المسيح والرسل “يذيعون عجائب الله”.

 

لماذا
ظهرت الألسنة منقسمة واسقرت على كل واحد منهم؟

ج:
عطية الروح القدس أمر شخصيٌّ اي ان كل واحد من التلاميذ يتقبل شخصيا عطية الله له.
العطايا او المواهب متعددة والروح القدس واحد. الروح الإلهي واحد وهو ينزل على
الكل، لكنه ينقسم ليظهر لنا ان كل واحد منا يتقبّل هذا الروح الإلهي الواحد.

 

الألسنة
انقسمت أيضاً في بابل لما بنى الشعب برجاً رأسه في السماء.

ج:
نعم، لكن في بابل كان الناس شعبا واحدا ولجميعهم لغة واحدة، لكنهم لما تحدّوا الله
وارادوا الوصول إلى السماء بقدرتهم الشخصية، انقسمت لغتهم الى لغات عديدة ولم يعد
يفهم بعضهم لغة بعض. حصل العكس تماما في العنصرة لما صار كل واحد من الذين يسمعون
تعليم الرسل يفهم بلغته، وكان هؤلاء الناس آتين من بلاد متعددة كما ذكر سفر أعمال
الرسل. في بابل تبلبلت لغة الناس فانقسموا وتشتتوا، وفي العنصرة توزعت عطية الله
لتحل على كل واحد بمفرده وتجمع الكل إلى اتحاد واحد في كلمة الله الواحدة. ذلك ان
اتحادنا بالإيمان بكلمة الله يتخطى الفوارق اللغوية والعُنصرية وغيرها. كل ما
اشرحه لك مختصر في ترتيلة نقولها في العنصرة اسمها القنداق: “عندما انحدر
العليُّ مبلبِلاً الألسنة، كان للأمم مقسِّما، ولما وَزَعَ الألسنة النارية، دعا
الكلَّ إلى اتحادٍ واحد، فلذلك نمجّد بأصواتٍ متفقةٍ الروحَ الكلي قدسه”.

 

لماذا
نزلت الألسنة النارية على التلاميذ فقط، ولم تحل على كل الناس؟

ج:
نزل الروح القدس على التلاميذ لأنهم رافقوا يسوع وآمنوا به وكان يعلّمهم ويُعدّهم
لقبول عطية الروح. كانوا مجتمعين بقلب واحد يربطهم الإيمان بيسوع القائم من بين
الأموات. لم ينزل الروح على العالم الذي لا يفهمه ولا يؤمن به كما قال الإنجيلي
يوحنا: “روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يَقبله لأنه لا يراه ولا
يعرفه” (41: 71). حلّ الروح القدس على التلاميذ المجتمعين يعني انه حلّ على
الكنيسة. المؤمنون بيسوع يؤلفون الكنيسة. الروح القدس غيّرهم فوعوا ان كلمة الله
فيهم، فقاموا يبشِّرون بعظائم الله. بعد حلول الروح القدس، قام بطرس يُعلن بجرأة
قيامة المصلوب أمام صالبيه أنفسهم.

 

حلول
الروح القدس لم يتوقف في العنصرة، لكنه يستمر ويقدّس المؤمنين الذين يشهدون لقيامة
السيد ويؤلفون الكنيسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى