علم

أخلى ذاته من أجلي | من أجلك صار طفلاً



أخلى ذاته من أجلي | من أجلك صار طفلاً

أخلى
ذاته من أجلي | من أجلك صار طفلاً

+
لأجل خلاصنا “صار ابن الله” “ابن الإنسان”! عاش تسعة أشهر في
أحشاء البتول! الخرق لفته!

+
ذاك الذي يمسك العالم بقبضة يده.. ارتضي أن يولد في المزود الضيق الحقير.

+
لا أستطيع أن أصف الثلاثين عاماً التي قضاها فقيراً ونزل معهما (يوسف ومريم) وجاء
إلي الناصرة وكان خاضعاً لهما وكانت أمه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها أما يسوع
فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس (لو52، 51: 2).

لما
جلد صمت! ولما صلب صلي لأجل صالبيه!

بماذا
أكافئ الرب عن كل ما أعطنيه؟! كأس الخلاص آخذ وادعوا اسم الرب.

 

(كريم
أمام الرب موت قديسية) “مز15: 116 ” العمل اللائق الذي نستطيع أن نعمله
نظير ما فعله معنا هو أن نقدم دماً بدم وبما أننا افتدينا بدم المسيح فلائق بنا أن
نقدم حياتنا لمن افتدانا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى